المناقب
(١)
كلمة المحقق
٥ ص
(٢)
تقديم للشيخ جعفر السبحاني
٦ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٢٧ ص
(٤)
الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام
٣٣ ص
(٥)
الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه
٤٢ ص
(٦)
الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته
٤٥ ص
(٧)
الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم
٤٧ ص
(٨)
الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت
٥٦ ص
(٩)
الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه
٦٠ ص
(١٠)
الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب
٧٦ ص
(١١)
الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق
١٠٠ ص
(١٢)
الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب
١٠٢ ص
(١٣)
الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير
١١٢ ص
(١٤)
الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام
١١٩ ص
(١٥)
الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله
١٢١ ص
(١٦)
الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه
١٢٤ ص
(١٧)
الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه
١٢٩ ص
(١٨)
الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة
١٦٠ ص
(١٩)
الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول
١٦٢ ص
(٢٠)
(الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار
١٦٢ ص
(٢١)
(الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون
١٧١ ص
(٢٢)
(الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون
١٨٥ ص
(٢٣)
(الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون
٢٥٤ ص
(٢٤)
الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه
٢٦٠ ص
(٢٥)
الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية
٢٧٨ ص
(٢٦)
الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى
٢٨٠ ص
(٢٧)
الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة
٣٣١ ص
(٢٨)
الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب
٣٥١ ص
(٢٩)
الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة
٣٥٤ ص
(٣٠)
الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة
٣٥٧ ص
(٣١)
الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه
٣٦٠ ص
(٣٢)
الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه
٣٧٥ ص
(٣٣)
الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله
٣٧٧ ص
(٣٤)
الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك
٣٩٢ ص
(٣٥)
قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
٣٩٤ ص
(٣٦)
خاتمة ودعاء
٤٠١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ٢٦١ - الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه

علي عليه السلام قال وكان لا يزال يجئ انسان فيقول: يا أمير المؤمنين ان القوم خارجون عليك، فيقول: دعوهم فانى لا أقاتلهم حتى يقاتلوني وسوف يفعلون، فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له: يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة (١) لعلى ادخل على هؤلاء القوم، فأكلمهم فقال: انى أخافهم عليك، فقلت: كلا وكنت رجلا " حسن الخلق لا أوذي أحدا " فأذن لي فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمنية وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار فدخلت على قوم لم أر قوما " قط أشد منهم اجتهادا "، جباههم قرحة من السجود وأيديهم كأنها ثفن الإبل، وعليهم قمص مرخصة مشمرين، مهشمة وجوههم من السهر، فسلمت عليهم فقالوا مرحبا يا بن عباس، ما جاء بك قلت أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار من عند صهر رسول الله صلى الله عليه وآله علي وعليهم نزل القرآن وهو أعلم بتأويله منكم، فقالت طائفة منهم لا تخاصموا قريشا " فان الله عز وجل قال: " بل هم قوم خصمون " (٢) قال اثنان أو ثلاثة لنكلمنه، فقلت هاتوا ما نقمتم على صهر رسول الله صلى الله عليه وآله والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن وليس فيكم منهم أحد وهم اعلم بتأويله منكم، قالوا ثلاثا "، قلت هاتوا، قالوا اما إحداهن فإنه حكم الرجال في امر الله وقد قال الله عز وجل: " إن الحكم إلا لله " (٣) فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عز وجل، فقلت هذه واحدة، فما [الثانية]؟ قالوا اما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم، فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم؟
فقلت: وماذا الثالثة؟ قالوا انه محا نفسه من أمير المؤمنين فان لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين، قلت هل عندكم غير هذا؟ قالوا كفانا هذا، قلت لهم: اما قولكم حكم الرجال في امر الله فانا اقرأ عليكم في كتاب الله عز وجل ما ينقض قولكم، أترجعون؟ قالوا: نعم، قلت فان الله قد

(١) أي خفف الصلاة. (٢) الزخرف: ٥٨. (٣) الانعام: ٥٧ - يوسف: ٤٠ و ٦٧.
(٢٦١)