إعلام الورى بأعلام الهدى
(١)
الباب السادس: في ذكر الإمام العالم أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٤ ص
(٢)
الفصل الأول: ذكر مولده ومبلغ سنه ووقت وفاته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الفصل الثاني: ذكر النص عليه بالإمامة
٦ ص
(٤)
الفصل الثالث: ذكر نبد من آياته ودلالاته ومعجزاته عليه السلام
١٥ ص
(٥)
الفصل الرابع: ذكر طرف من مناقبه وفضائله وخصائصه
٢٤ ص
(٦)
الفصل الخامس: ذكر وفاته عليه السلام وسببها
٣٢ ص
(٧)
الفصل السادس: ذكر عدد أولاده عليه السلام
٣٥ ص
(٨)
الباب السابع: ذكر الإمام المرتضى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(٩)
الفصل الأول: ذكر مولده ومبلغ سنه ووقت وفاته
٣٨ ص
(١٠)
الفصل الثاني: ذكر النصوص الدالة على إمامته عليه السلام
٤١ ص
(١١)
الفصل الثالث: ذكر دلالاته ومعجزاته عليه السلام
٥١ ص
(١٢)
الفصل الرابع: طرف من خصائصه ومناقبه وأخلاقه الكريمة عليه السلام
٦١ ص
(١٣)
الفصل الخامس: في ذكر نبذ من أخباره مع المأمون
٧٠ ص
(١٤)
الفصل السادس: ذكر وفاته عليه السلام وسببها
٧٨ ص
(١٥)
الفصل الأول: ذكر مولده ومدة إمامته ووقت وفاته عليه السلام
٨٧ ص
(١٦)
الفصل الثاني: ذكر النصوص الدالة على إمامته عليه السلام
٨٨ ص
(١٧)
الفصل الثالث: طرف من دلائله ومعجزاته عليه السلام
٩٢ ص
(١٨)
الفصل الرابع: ذكر بعض مناقبه وفضائله عليه السلام
٩٧ ص
(١٩)
الباب التاسع: في ذكر الإمام النقي أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى عليهما السلام
١٠٣ ص
(٢٠)
الفصل الأول: ذكر مولده ومبلغ سنه ووقت وفاته وموضع قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(٢١)
الفصل الثاني: طرف من النص الدال على إمامته عليه السلام
١٠٦ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: طرف من دلائله ومعجزاته ومناقبه
١٠٩ ص
(٢٣)
الفصل الرابع: طرف من خصائصه وأخباره
١٢٠ ص
(٢٤)
أولاده عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٥)
الباب العاشر: ذكر الإمام الزكي أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام
١٢٣ ص
(٢٦)
الفصل الأول: في ذكر مولده ومبلغ سنه ووقت وفاته عليه السلام
١٢٤ ص
(٢٧)
الفصل الثاني: ذكر النصوص الدالة على إمامته عليه السلام
١٢٦ ص
(٢٨)
الفصل الثالث: طرف من آياته ومعجزاته
١٣٠ ص
(٢٩)
الفصل الرابع: طرف من مناقبه وخصائصه وأخباره
١٤٠ ص
(٣٠)
الركن الرابع: ذكر امامة الاثني عشر والامام الثاني عشر
١٤٦ ص
(٣١)
القسم الأول: الدلالة على امامة الاثني عشر عليهما السلام
١٤٨ ص
(٣٢)
الفصل الأول: ذكر النصل على عدد الاثني عشر من الأئمة من طريق العامة
١٤٩ ص
(٣٣)
الفصل الثاني: النص على إمامة الاثني عشر من طريق الشيعة
١٥٨ ص
(٣٤)
الفصل الثالث: ذكر الدلائل على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام
١٩٣ ص
(٣٥)
القسم الثاني: الكلام في إمامة صاحب الزمان
٢٠١ ص
(٣٦)
الباب الأول:
٢٠٢ ص
(٣٧)
الفصل الأول: ذكر اسمه وكنيته ولقبه عليه السلام
٢٠٣ ص
(٣٨)
الفصل الثاني: ذكر مولده عليه السلام واسم أمه
٢٠٤ ص
(٣٩)
الفصل الثالث: ذكر من رآه عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤٠)
الفصل الأول: ذكر اثبات النصل على إمامته عليه السلام من طريق الاعتبار
٢١٣ ص
(٤١)
الفصل الثاني: النصوص الواردة من آبائه عليه السلام الدالة على إمامته عليه السلام
٢١٤ ص
(٤٢)
الفصل الثالث: ذكر النصوص عليه عليه السلام من جهة أبيه خاصة
٢٣٦ ص
(٤٣)
الباب الثالث:
٢٤٢ ص
(٤٤)
الفصل الأول: ذكر الأخبار الدالة على اثبات غيبته عليه السلام وصحة إمامته وأحوال غيبته
٢٤٣ ص
(٤٥)
الفصل الثاني: بعض ما روي من دلالاته وبيناته عليه السلام
٢٤٧ ص
(٤٦)
الفصل الثالث: بعض التوقيعات الواردة منه عليه السلام
٢٥٦ ص
(٤٧)
الفصل الرابع: أسماء الذين شاهدوه أو رأوا دلائله وخروج توقيعاته إليهم
٢٥٩ ص
(٤٨)
الباب الرابع:
٢٦٢ ص
(٤٩)
الفصل الأول: ذكر علامات خروجه عليه السلام
٢٦٣ ص
(٥٠)
الفصل الثاني: ذكر السنة واليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام
٢٧٠ ص
(٥١)
الفصل الثالث: سيرته عند قيامه وطريقة أحكامه ووصف زمانه ومدة أيامه
٢٧١ ص
(٥٢)
الفصل الرابع: في ذكر صفة القائم وحليته
٢٧٨ ص
(٥٣)
الباب الخامس: ذكر مسائل يسأل عنها أهل الخلاف في غيبته عليه السلام وحل الشبهات
٢٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٣١٠

خرق العادات، ومن أنكر ذلك في باب الأئمة فإنا لا نجد فرقا بينه وبين البراهمة في إنكارهم إظهار المعجزات ونقض العادات لاحد من البشر، وإلا فليأت القوم بالفصل، وهيهات.
مسألة سابعة: قالوا: إذا حصل الاجماع على أن لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنتم قد زعمتم أن القائم إذا قام لم يقبل الجزية من أهل الكتاب، وأنه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين، ويأمر بهدم المساجد والمشاهد، وأنه يحكم بحكم داود عليه السلام لا يسأل عن بينة، وأشباه ذلك مما ورد في آثاركم، وهذا يكون نسخا للشريعة، وإبطالا لأحكامها، فقد أثبتم معنى النبوة وإن لم تتلفظوا باسمها، فما جوابكم عنها؟
الجواب: أنا لا نعرف ما تضمنه السؤال من أنه عليه السلام لا يقبل الجزية من أهل الكتاب، وأنه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين، فإن كان ورد بذلك خبر فهو غير مقطوع به.
وأما هدم المساجد والمشاهد فقد يجوز أن يختص بهدم ما بني من ذلك على غير تقوى الله تعالى، وعلى خلاف ما أمر الله سبحانه به، وهذا مشروع قد فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأما ما روي من أنه عليه السلام يحكم بحكم داود لا يسأل عن بينة فهذا أيضا غير مقطوع به، وإن صح فتأويله: أنه يحكم بعلمه فيما يعلمه، وإذا علم الإمام أو الحاكم أمرا من الأمور فعليه أن يحكم بعلمه ولا يسأل البينة، وليس في هذا نسخ للشريعة.
على أن هذا الذي ذكروه من ترك قبول الجزية واستماع البينة، لو صح لم يكن ذلك نسخا للشريعة، لان النسخ هو ما تأخر دليله عن الحكم المنسوخ ولم يكن مصاحبا له، فأما إذا اصطحب الدليلان فلا يكون أحدهما
(٣١٠)