الشفا بتعريف حقوق المصطفى
(١)
القسم الأول في تعظيم الله تعالى له
١٩ ص
(٢)
الباب الأول في ثناء الله تعالى عليه
٢١ ص
(٣)
الفصل الأول فيما جاء من ذلك
٢٢ ص
(٤)
الفصل الثاني في وصفه تعالى
٣١ ص
(٥)
الفصل الثالث فيما ورد من خطابه
٣٦ ص
(٦)
الفصل الرابع في قسمه تعالى بقدره
٣٩ ص
(٧)
الفصل الخامس في قسمه تعالى جده له
٤٣ ص
(٨)
الفصل السادس فيما ورد من قوله
٤٩ ص
(٩)
الفصل السابع فيما أخبر الله
٥١ ص
(١٠)
الفصل الثامن في إعلام الله
٥٤ ص
(١١)
الفصل التاسع فيما تضمنته سورة الفتح
٥٦ ص
(١٢)
الفصل العاشر فيما أظهره الله في كتابه
٥٩ ص
(١٣)
الباب الثاني في تكميل محاسنه
٦٢ ص
(١٤)
فصل قال القاضي
٦٣ ص
(١٥)
فصل إن قلت
٦٥ ص
(١٦)
فصل وأما نظافة جسمه الخ
٦٩ ص
(١٧)
فصل وأما وفور عقله
٧٤ ص
(١٨)
فصل وأما فصاحة لسانه
٧٨ ص
(١٩)
فصل وأما شرف نسبه
٨٩ ص
(٢٠)
فصل وأما ما تدعو ضرورة الحياة إليه
٩١ ص
(٢١)
فصل والضرب الثاني
٩٥ ص
(٢٢)
فصل وأما الضرب الثالث
١٠٠ ص
(٢٣)
فصل وأما الخصال المكتسبة
١٠٤ ص
(٢٤)
فصل وأما أصل فروعها
١١٠ ص
(٢٥)
فصل وأما الحلم
١١١ ص
(٢٦)
فصل وأما الجود الخ
١١٩ ص
(٢٧)
فصل وأما الشجاعة
١٢٢ ص
(٢٨)
فصل وأما الحياء
١٢٦ ص
(٢٩)
فصل وأما حسن عشرته
١٢٧ ص
(٣٠)
فصل وأما الشفقة
١٣٠ ص
(٣١)
فصل وأما خلقه
١٣٤ ص
(٣٢)
فصل وأما تواضعه
١٣٧ ص
(٣٣)
فصل وأما عدله
١٤١ ص
(٣٤)
فصل وأما وقاره
١٤٥ ص
(٣٥)
فصل وأما زهده
١٤٧ ص
(٣٦)
فصل وأما خوفه ربه
١٥١ ص
(٣٧)
فصل اعلم وفقنا الله الخ
١٥٥ ص
(٣٨)
فصل قد آتيناك الخ
١٦٠ ص
(٣٩)
فصل في تفسير غريب هذا الحديث
١٦٩ ص
(٤٠)
الباب الثالث في الإخبار بعظيم قدره الفصل الأول
١٧٣ ص
(٤١)
فصل في تفضيله
١٨٤ ص
(٤٢)
فصل ثم اختلف السلف في إسرائيل
١٩٥ ص
(٤٣)
فصل في إبطال حجج من قال إنها نوم
١٩٩ ص
(٤٤)
فصل وأما رؤيته لربه
٢٠٣ ص
(٤٥)
فصل وأما ما ورد من مناجاته
٢١٠ ص
(٤٦)
فصل وأما ما ورد في حديث الإسراء
٢١١ ص
(٤٧)
فصل في ذكر تفضيله في القيامة
٢١٤ ص
(٤٨)
فصل في تفضيله بالمحبة
٢١٨ ص
(٤٩)
فصل في تفضيله بالشفاعة
٢٢٤ ص
(٥٠)
فصل في تفضيله في الجنة بالوسيلة
٢٣٢ ص
(٥١)
فصل في الأحاديث الواردة في النهى عن تفضيله
٢٣٣ ص
(٥٢)
فصل في أسمائه
٢٣٦ ص
(٥٣)
فصل في تشريف الله له
٢٤٣ ص
(٥٤)
فصل قال القاضي الخ
٢٤٩ ص
(٥٥)
الباب الرابع فيما أظهره الله على يديه من المعجزات
٢٥٤ ص
(٥٦)
فصل اعلم أن الله عز وجل الخ
٢٥٧ ص
(٥٧)
فصل في معنى المعجزات
٢٦٠ ص
(٥٨)
فصل في إعجاز القرآن
٢٦٦ ص
(٥٩)
فصل الوجه الثاني من إعجازه
٢٧٢ ص
(٦٠)
فصل الوجه الثالث من الإعجاز
٢٧٦ ص
(٦١)
فصل الوجه الرابع ما أنبأ به الخ
٢٧٧ ص
(٦٢)
فصل هذه الوجوه الأربعة بينة
٢٨٠ ص
(٦٣)
فصل ومنها الروعة
٢٨١ ص
(٦٤)
فصل ومن وجوه إعجازه
٢٨٣ ص
(٦٥)
فصل وقد عد جماعة الخ
٢٨٥ ص
(٦٦)
فصل في انشقاق القمر
٢٨٨ ص
(٦٧)
فصل في نبع الماء من بين أصابعه
٢٩٣ ص
(٦٨)
فصل ومما يشبه هذا
٢٩٥ ص
(٦٩)
فصل ومن معجزاته تكثير الطعام
٢٩٩ ص
(٧٠)
فصل في كلام الشجر
٣٠٦ ص
(٧١)
فصل في قصة حنين الجذع
٣١١ ص
(٧٢)
فصل ومثل هذا الخ
٣١٤ ص
(٧٣)
فصل في الآيات في ضروب الحيوانات
٣١٧ ص
(٧٤)
فصل في إحياء الموتى
٣٢٤ ص
(٧٥)
فصل في إبراء المرضى
٣٢٩ ص
(٧٦)
فصل في إجابة دعائه
٣٣٣ ص
(٧٧)
فصل في كراماته
٣٣٨ ص
(٧٨)
فصل ومن ذلك الخ
٣٥٣ ص
(٧٩)
فصل في عصمة الله تعالى له
٣٥٤ ص
(٨٠)
فصل ومن معجزاته الباهرة
٣٦٢ ص
(٨١)
فصل ومن خصائصه
٣٦٨ ص
(٨٢)
فصل ومن دلائل نبوته
٣٧١ ص
(٨٣)
فصل ومن ذلك ما ظهر الخ
٣٧٤ ص
(٨٤)
فصل قال القاضي قد أتينا
٣٧٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
كلمة الناشر ١ ص
كلمة الناشر ٢ ص
كلمة الناشر ٣ ص
كلمة الناشر ٤ ص
كلمة الناشر ٥ ص
كلمة الناشر ٦ ص

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القاضي عياض - ج ١ - الصفحة ٨٨ - فصل وأما فصاحة لسانه

لابن عيينة، وقد كان زهاد الصحابة رضي الله عنهم كثيري الزوجات والسراري كثيري النكاح، وحكى في ذلك عن علي والحسن وابن عمر وغيرهم غير شئ، وقد كره غير واحد أن يلقى الله عزبا. فإن قيل كيف يكون النكاح وكثرته من الفضائل وهذا يحيى بن زكريا عليه السلام قد أثنى الله تعالى عليه أنه كان حصورا، فكيف يثنى الله عليه بالعجز عما تعده فضيلة وهذا عيسى ابن مريم عليه السلام تبتل من النساء ولو كان كما قررته لنكح؟ فاعلم أن ثناء الله تعالى على يحيى بأنه حصور ليس كما قال بعضهم إنه كان هيوبا أو لا ذكر له بل قد أنكر هذا حذاق المفسرين ونقاد العلماء وقالوا هذه نقيصة وعيب ولا يليق بالأنبياء عليهم السلام وإنما معناه أنه معصوم من الذنوب أي لا يأتيها كأنه حصر عنها، وقيل مانعا نفسه من الشهوات، وقيل ليست له شهوة في النساء. فقد بان لك من هذا أن عدم القدرة على النكاح نقص وإنما الفضل في كونها موجودة ثم قمعها إما بمجاهدة كعيسى عليه السلام أو بكفاية من الله تعالى كيحيى
____________________
(قوله عزبا) بفتح المهملة والزاي: من لا أهل له، كذا في القاموس (قوله يحيى بن زكريا) هو من ذرية سليمان بن داود صلوات الله عليهم أجمعين (قوله إنه كان هيوبا) الهيوب بفتح الهاء وضم المثناة التحتية الذي يهاب الفعل المعروف، في الصحاح وفى الحديث (الإيمان هيوب) أي صاحبه يهاب المعاصي (قوله حصور) الحصور الذي يحبس نفسه عما يكون من الرجال مع النساء، وقيل شهوات الدنيا كلها (فعول) بمعنى مفعول كما يقال ناقة حلوب.
(٨٨)