شاعر "، قال أهل الفطنة منهم: والله لتكيدنكم العرب، فإنهم يعرفون أصناف الشعر، فوالله ما يشبهه شيئا منها، وما قوله بشعر.
وقال أنيس أخو أبي ذر: لقد وضعت قوله على أقراء الشعر، فلم يلتئم أنه شعرا، وقال عتبة بن ربيعة لما كلمه: والله ما هو بشعر، ولا كهانة، ولا سحر. وقد سقت هذه كلها بأسانيدها في موضعها من هذا الكتاب.
الخامسة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يحسن الكتابة قالوا: وكان يحرم عليه ذلك، قال الله - تعالى -: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾ (١) قال ابن كيسان: واحد الآيتين أمي، كان منسوبا إلى أمة، والأمة لا تكتب بالجملة، إنما يكتب بعضها، وقيل نسب إلى أمه، لأن الكتاب كان في الرجال، ولم يكن في النساء (٢).
إمتاع الأسماع
(١)
وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بغلبة المسلمين على الأعمال الدنيوية
٣ ص
(٢)
وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بفتنة السفياني من الشام
٤ ص
(٣)
وأما تأويله (صلى الله عليه وسلم) رؤيا زرارة فوقع كما قال
٥ ص
(٤)
فصل في ذكر خصائص رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي يشركه فيها غيره
٦ ص
(٥)
النوع الأول: في الواجبات والحكمة في اختصاصه عليه السلام عن ازدياده الدرجات
٩ ص
(٦)
المسألة الأولى: صلاة الضحى
١٠ ص
(٧)
المسألة الثانية: صلاة الأضحى
١٠ ص
(٨)
المسألة الثالثة: صلاة الوتر
١٠ ص
(٩)
المسألة الرابعة: التهجد كان واجبا عليه
٢٥ ص
(١٠)
وأما سائر الأخبار التي ذكرناها عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها وابن عباس وغيرهما فإنها دلت على أن آخر السورة نسخ أولها فصار قيام الليل تطوعا بعد فرضيته بنزول آخر السورة
٢٨ ص
(١١)
تنبيهات
٣٤ ص
(١٢)
المسألة الخامسة: صلاته (صلى الله عليه وسلم) بالليل
٣٨ ص
(١٣)
المسألة السادسة: في السواك وكان واجبا عليه (صلى الله عليه وسلم) على الصحيح
٤٣ ص
(١٤)
تنبيه
٤٦ ص
(١٥)
المسألة السابعة: مشاورة ذوي الأحلام في الأمور
٤٧ ص
(١٦)
وأما ما استشار فيه فهو الأمور الممكنات المتقاربة باختيار الفاعل
٤٩ ص
(١٧)
وأما ما كان من الأمور الدنياوية كالمساحة، والكتاب، والحساب
٥٠ ص
(١٨)
المسألة الثامنة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) مصابرة العدو وإن كثر عددهم، والأمة إنما يلزمهم الثبات إذا لم يزد عدد الكفار على الضعف
٥٢ ص
(١٩)
المسألة التاسعة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا رأى منكرا أن ينكره ويغيره إنما يلزمه ذلك عند الإمكان
٥٣ ص
(٢٠)
المسألة العاشرة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) قضاء دين من مات من المسلمين معسرا عند اتساع المال
٥٤ ص
(٢١)
المسألة الحادية عشر: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا رأى شيئا يعجبه أن يقول: لبيك إن العيش عيش الآخرة
٥٦ ص
(٢٢)
المسألة الثانية عشر: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا فرض الصلاة [صلاها] كاملة لا خلل فيها
٥٨ ص
(٢٣)
المسألة الثالثة عشر: كان يلزمه (صلى الله عليه وسلم) إتمام كل تطوع يبتدأ به
٥٨ ص
(٢٤)
المسألة الرابعة عشر: أنه كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يدفع بالتي هي أحسن
٥٨ ص
(٢٥)
المسألة الخامسة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كلف وحده من العلم ما كلف الناس بأجمعهم
٥٩ ص
(٢٦)
المسألة السادسة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم سبعين مرة
٥٩ ص
(٢٧)
المسألة السابعة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقى الوحي وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنها
٦١ ص
(٢٨)
المسألة الثامنة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق
٦١ ص
(٢٩)
وأما الواجب المتعلق بالنكاح وهو القسم الأول من الوجبات فكان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) تخيير زوجاته بين اختيار زينة الدنيا ومفارقته وبين اختيار الآخرة والبقاء في عصمته ولا يجب ذلك على غيره
٦٢ ص
(٣٠)
اختلاف الأمة في سبب نزول هذه الآية على أقوال تسعة
٦٣ ص
(٣١)
إحداها: أن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها قالت: سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شيئا من عرض الدنيا إما زيادة في النفقة أو غير ذلك فاعتزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نساءه شهرا فيما ذكر ثم أخبره الله تعالى أن يخير هن بين الصبر عليه والرضى بما قسم لهن، والعمل بطاعة الله تعالى وبين أن يمتعهن ويفارقهن ان لم يرضين بالذي يقسم لهن
٦٣ ص
(٣٢)
ثانيها: في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها
٦٤ ص
(٣٣)
ثالثها: أن نساءه يغايرن عليه
٦٥ ص
(٣٤)
رابعها: أنهن أجمعن وقلن: نريد كما تريد النساء من الحلى والثياب
٦٥ ص
(٣٥)
خامسها: أن بعض نسائه التمست منه خاتما من ذهب فاتخذ لها خاتم فضة وصفره بالزعفران فتسخطت
٦٥ ص
(٣٦)
سادسها: أن الله سبحانه امتحنهن بالتخيير ليكون لرسول (صلى الله عليه وسلم) خير النساء
٦٦ ص
(٣٧)
سابعها: أن الله تعالى خيره (صلى الله عليه وسلم) بين الغنى والفقر فأمره تعالى بتخيير نسائه لتكون من اختارته موافقة لاختياره
٦٦ ص
(٣٨)
ثامنها: أن سبب نزول الآية قصة مارية في بيت حفصة
٦٦ ص
(٣٩)
تاسعها: أن سبب شربه (صلى الله عليه وسلم) العسل في بيت زينب بنت جحش وتواطؤ عائشة وحفصة رضي الله تبارك وتعالى عنهما على أن يقولا له: انا نجد منك ريح مغافير ونزل فيهما (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)
٦٧ ص
(٤٠)
أحدها: من اختارت من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) الحياة الدنيا هل كان يحصل الفراق بنفس الاختيار؟
٦٩ ص
(٤١)
ثانيهما: هل يعتبر أن يكون جوابهن على الفور؟
٧٠ ص
(٤٢)
ثالثها: هل كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) طلاق من اختارته؟
٧١ ص
(٤٣)
رابعها: لما خير (صلى الله عليه وسلم) زوجاته فاخترنه كافأهن الله تعالى على حسن صنيعهن بالجنة
٧٣ ص
(٤٤)
وأما نكاح غيرهن: فلم يمنع منه بل أحله الله له على ما بين في كتابه
٧٤ ص
(٤٥)
خامسها: إذا ثبت أنه (صلى الله عليه وسلم) أحل له التزويج فهل ذلك عام في جميع النساء؟
٧٥ ص
(٤٦)
سادسها: قال المارودي: تحريم طلاق من اختارته (صلى الله عليه وسلم) منهن إذا قلنا به كما سلف لم ينسخ بل بقي إلى الموت
٧٧ ص
(٤٧)
سابعها: هل كان يجوز له (صلى الله عليه وسلم) أن يجعل الاختيار لهن قبل المشاورة معهن؟
٧٧ ص
(٤٨)
النوع الثاني: ما اختص به الرسول (صلى الله عليه وسلم) من المحرمات
٧٨ ص
(٤٩)
القسم الأول: المحرمات في غير النكاح وفيه مسائل:
٧٨ ص
(٥٠)
الأولى: الزكاة، فإنها حرام عليه (صلى الله عليه وسلم) لا تحل له بإجماع العلماء على ذلك
٧٨ ص
(٥١)
وأما صدقة التطوع ففي تحريمها على النبي (صلى الله عليه وسلم) وتحريمها على آله أربعة أقوال:
٨٠ ص
(٥٢)
الثانية: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يأكل البصل، والثوم، والكراث، وما له رائحة كريهة من البقول
٨٥ ص
(٥٣)
الثالثة: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان لا يأكل متكئا
٨٨ ص
(٥٤)
الرابعة: تعليم الشعر قال الله تعالى: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)
٩١ ص
(٥٥)
الخامسة: أنه (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يحسن الكتابة
٩٩ ص
(٥٦)
السادسة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو ويقاتله لحديث يوم أحد لما أشار عليه (صلى الله عليه وسلم) جماعة من المؤمنين بالخروج إلى عدوه إلى أحد فدخل فلبس لأمته فلما خرج عليهم قالوا: يا رسول الله إن أبيت أن ترجع فقال: ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل
١٠٥ ص
(٥٧)
السابعة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) خائنة الأعين أي لم يكن له أن يوميء بطرفه خلاف ما يظهره بكلامه
١٠٧ ص
(٥٨)
الثامنة: اختلف أصحابنا هل كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يصلي على من عليه دين؟ على وجهين، وفي جوازه مع وجود الضامن على طريقتين
١١٢ ص
(٥٩)
التاسعة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يستكثر ومعناها: أن يعطي شيئا ليأخذ أكثر منه
١١٣ ص
(٦٠)
العاشرة: أمره الله - تعالى - أن يختار الآخرة عن الأولى
١١٦ ص
(٦١)
القصم الثاني: المحرمات المتعلقة بالنكاح وفيه مسائل:
١١٧ ص
(٦٢)
الأولى: إمساك من كرهت نكاحه ورغبت عنه محرم عليه على الصحيح
١١٧ ص
(٦٣)
الثانية: نكاح الحرة الكتابية حرام عليه
١٢١ ص
(٦٤)
الثالثة: في تسريه بالأمة الكتابية
١٢٤ ص
(٦٥)
الرابعة: في تحريم نكاحه (صلى الله عليه وسلم) الأمة المسلمة
١٢٤ ص
(٦٦)
النوع الثالث: ما اختص به من المباحات والتخفيفات توسعة وتنبيها على [أن] ما اختص به (صلى الله عليه وسلم) من الإباحة لا يلهيه عن طاعة الله تعالى وهذا النوع قسمان أيضا: متعلق بغير النكاح ومتعلق به
١٢٦ ص
(٦٧)
القسم الأول: المباحات له (صلى الله عليه وسلم) في غير النكاح وفيه مسائل:
١٢٦ ص
(٦٨)
الأولى: الوصال في الصوم أبيح له (صلى الله عليه وسلم)
١٢٦ ص
(٦٩)
الثانية: اصطفاؤه (صلى الله عليه وسلم) فيما يختاره من الغنيمة قبل قسمها من جارية أو غيرها بشئ ما اختاره من ذلك الصفي والجمع الصفايا
١٣١ ص
(٧٠)
تتمه
١٣٥ ص
(٧١)
الثالثة: كان له (صلى الله عليه وسلم) الاستبداد بخمس الفيء والغنيمة وبأربعة أخماس الفيء فينفرد (صلى الله عليه وسلم) بذلك
١٣٩ ص
(٧٢)
وأما مال الفيء وهي الأموال الواصلة من المشركين بغير قتال ولا إيجاف بخيل ولا ركاب
١٤١ ص
(٧٣)
الرابعة: دخوله (صلى الله عليه وسلم) مكة بلا إحرام
١٤٥ ص
(٧٤)
الخامسة: أبيحت له مكة يوما واحدا
١٤٦ ص
(٧٥)
السادسة: أنه (صلى الله عليه وسلم) لا يورث وأن ما تركه صدقة
١٤٧ ص
(٧٦)
وأما سهمه (صلى الله عليه وسلم) من خمس الخمس من الفيء والغنيمة
١٤٩ ص
(٧٧)
وأما سهمه (صلى الله عليه وسلم) من أربعة أخماس الفيء
١٤٩ ص
(٧٨)
وأما الصفي فقد سقط حكمه فلا يستحقه أحد بعده (صلى الله عليه وسلم)
١٥٠ ص
(٧٩)
السابعة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يقضي بعلمه وفي غير خلاف مشهود حاصله ثلاثة أقوال لجواز المنع، وفي غير الحدود، وشاهد حكمه عليه السلام بعلمه حديث هند بنت عتبة
١٥٥ ص
(٨٠)
الثامنة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يحكم لنفسه ولولده على الأصح لأنه معصوم وفي من عداه (صلى الله عليه وسلم) وجه في حكمه لولده
١٥٨ ص
(٨١)
التاسعة: كان (صلى الله عليه وسلم) يقبل شهادة من يشهد له
١٥٨ ص
(٨٢)
العاشرة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يحمي لنفسه ولم يقع ذلك وليس للأئمة بعده ولا لغيره أن يحموا لأنفسهم
١٦١ ص
(٨٣)
الحادية عشر: له (صلى الله عليه وسلم) أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج (صلى الله عليه وسلم) إليهما وعلى مالكهما البذل ويفدي مهجة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بمهجته صيانة لمهجة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ووقاية لنفسه الكريمة بالأموال والأرواح
١٦٢ ص
(٨٤)
المسألة الثانية عشر: أنه يجب على أمته (صلى الله عليه وسلم) أن يحبوه
١٦٣ ص
(٨٥)
أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الأخلاق والباطن
١٧٤ ص
(٨٦)
وأما إحسانه وانعامه على أمته
١٧٤ ص
(٨٧)
المسألة الثالثة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) لا ينقض وضوؤه بالنوم بخلاف غيره
١٧٦ ص
(٨٨)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بصلة بن أشيم
١٧٨ ص
(٨٩)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه بولادة غلام له يسميه باسمه (صلى الله عليه وسلم)
١٧٩ ص
(٩٠)
وأما إخباره عليه الصلاة والسلام أم ورقة بأنها ستدرك الشهادة فكان كما أخبر
١٨١ ص
(٩١)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بالطاعون الذي يأتي بعده
١٨٣ ص
(٩٢)
وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بفتن تموج كموج البحر وأنها تكون بعد قتل عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه
١٨٧ ص
(٩٣)
وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) عثمان بن عفان رضي الله تبارك وتعالى عنه بالبلوى التي أصابته فقتل فيها
١٩٠ ص
(٩٤)
و أما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بأقوام يؤخرون الصلاة
٢٠٢ ص
(٩٥)
وأما ظهور صدقة (صلى الله عليه وسلم) فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيته
٢٠٨ ص
(٩٦)
وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بالفتن من بعده فكان كما أخبر (صلى الله عليه وسلم) ووقعت الفتنة في آخر أيام عثمان وفي أيام علي رضي الله تبارك وتعالى عنهما
٢١٢ ص
(٩٧)
وأما صدق إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن إحدى نسائه تنبح عليها كلاب الحوأب
٢٢٠ ص
(٩٨)
ذكر خبر وقعة الجمل تصديقا للفقرة السابقة
٢٢٤ ص
(٩٩)
وأما اخبار الله تعالى النبي (صلى الله عليه وسلم) بما عزم عليه عمرو بن جحاش من إلقاء صخرة عليه حتى قام من مكانه
٢٤٣ ص
(١٠٠)
وأما تصديق الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحد
٢٤٦ ص
(١٠١)
وأما إجابة الله تعالى دعاء نبيه (صلى الله عليه وسلم) على عتبة بن أبي وقاص
٢٥٠ ص
(١٠٢)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه
٢٥٠ ص
(١٠٣)
وأما تغسيل الملائكة حنطلة بن أبى عامر رضي الله تبارك وتعالى عنه لما قتل بأحد وظهور الماء بقطر من رأسه تصديقا لإخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بذلك
٢٥٣ ص
(١٠٤)
وأما غشي النعاس المؤمنين يوم أحد فقال الله تعالى: (ثم أنزل عليكم من بعد أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم)
٢٥٦ ص
(١٠٥)
وأما ظهور صدق الرسول (صلى الله عليه وسلم) في إخباره أن قزمان في النار
٢٦٠ ص
(١٠٦)
وأما حماية الدبر عاصم بن ثابت حتى لم تمسه أيدي المشركين تكرمة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلما من أعلام نبوته
٢٦٤ ص
(١٠٧)
وأما حماية الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) ممن بعثه أبو سفيان بن حرب ليقتله وتخليصه تعالى عمرو بن أمية الضمري ومن معه من فتك المشركين وتأييدهما عليهم حتى قتلا منهم وأسرا
٢٧٥ ص
(١٠٨)
وأما رفع عامر بن فهيرة بعد قتله في بعث بئر معونة
٢٧٨ ص
(١٠٩)
وأما إعلام الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهم
٢٧٩ ص
(١١٠)
وأما حماية الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) من غورث بن الحارث، وكفايته أمره
٢٨١ ص
(١١١)
وأما إشارة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين ضرب بالفأس في حفر الخندق وإلى ما فتحه الله من المدائن لأمته
٢٨٤ ص
(١١٢)
وأما اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأن المشركين بعد الخندق لا يغزون المسلمين وكان كذلك
٢٨٩ ص
(١١٣)
وأما قذف الله عز وجل الرعب في قلوب بني قريظة
٢٩٠ ص
(١١٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء سعد بن معاذ رضي الله تبارك وتعالى عنه في جراحته وإجابة الله تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته
٢٩٤ ص
(١١٥)
وأما اسلام ثعلبة وأسيد بني سعية وأسد بن عبيد وما في ذلك من آثار النبوة
٢٩٦ ص
(١١٦)
وأما امتناع عمرو بن سعدى القرظي من الغدر برسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٩ ص
(١١٧)
وأما قتل أبي رافع بن أبي الحقيق واسمه عبد الله وقيل سلام
٣٠٠ ص
(١١٨)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن عبد الله بن أنيس إذا رأى سفيان بن خالد نبيح فرق منه فكان كذلك
٣٠٥ ص
(١١٩)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) الحارث بن أبي ضرار بأمور فكانت كما أمره (صلى الله عليه وسلم)
٣٠٧ ص
(١٢٠)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بموت منافق عند هبوب الريح فكان كما أخبر
٣٠٩ ص
(١٢١)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بموضع ناقته لما فقدت وإخباره بما قال المنافق في ذلك
٣١١ ص
(١٢٢)
وأما نفث الرسول (صلى الله عليه وسلم) شجة عبد الله بن أنيس فلم تقح
٣١٢ ص
(١٢٣)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) في مسيره إلى الحديبية بأن قريشا لا ترى نيرانهم وإخباره (صلى الله عليه وسلم) بمجيء أهل اليمن وبشقاوة الأعرابي فكان كما أخبر
٣١٥ ص
(١٢٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول (صلى الله عليه وسلم) بفتح خيبر
٣١٩ ص
(١٢٥)
وأما طول عمر أبي اليسر بدعاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٢١ ص
(١٢٦)
وأما رجيف الحصن بخيبر لما رماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكف من حصا
٣٢٢ ص
(١٢٧)
وأما ما صنعه الله سبحانه وتعالى لرسوله (صلى الله عليه وسلم) حتى فرت غطفان وتركت يهود خيبر
٣٢٣ ص
(١٢٨)
وأما إعلام الله سبحانه وتعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) بما رآه عيينة بن حصن في منامه وبالصياح الذي أنفره إلى أهله
٣٢٨ ص
(١٢٩)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) عن رجل كان يقاتل معه بخيبر أنه من أهل النار، فقتل نفسه وصار من أهل النار
٣٣٠ ص
(١٣٠)
وأما إطلاع الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ما غله من شهد خيبر معه
٣٣٣ ص
(١٣١)
وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) تخبره بما فيها من السم
٣٣٨ ص
(١٣٢)
وأما أن الأرض أبت أن تقبل ميتا قتل موحدا
٣٤٤ ص
(١٣٣)
وأما تصديق الله تعالى رؤيا رسوله (صلى الله عليه وسلم) بدخوله المسجد الحرام
٣٤٧ ص
(١٣٤)
وأما إطلاع الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ما قاله المشركون في عمرة القضية
٣٥٠ ص
(١٣٥)
وأما تعيين أمراء غزوة مؤتة واحدا بعد واحد وكان ذلك إشارة إلى أنهم سيستشهدوا
٣٥٢ ص
(١٣٦)
وأما نعي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة يوم قتلوا بمؤتة قبل أن يأتي خبرهم إلى الناس
٣٥٤ ص
(١٣٧)
وأما اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عوف بن مالك الأشجعي بقصة الجزور المنحور في غزاة ذات السلاسل
٣٥٩ ص
(١٣٨)
وأما إغاثة الله تعالى سرية بعثها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برزق أخرجه لها من البحر وقد جهدها الجوع تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)
٣٦١ ص
(١٣٩)
وأما نعى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة
٣٦٣ ص
(١٤٠)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة
٣٦٦ ص
(١٤١)
وأما إطلاع الله تعالى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالمسير إليهم
٣٦٩ ص
(١٤٢)
وأما وحى الله تعالى بما قالته الأنصار يوم فتح مكة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٢ ص
(١٤٣)
وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن مكة شرفها الله تعالى لا تغزى بعد فتحه لها ولا تكون دار كفر فكان كذلك
٣٧٥ ص
(١٤٤)
وأما تصديق الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) عثمان بن أبي طلحة أنه يأخذ مفتاح الكعبة ويضعه حيث شاء
٣٧٧ ص
(١٤٥)
وأما إعلام الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) بما قالته قريش لما سمعوا أذان بلال رضي الله تبارك وتعالى عنه يوم فتح مكة
٣٧٨ ص
(١٤٦)
وأما عفوه (صلى الله عليه وسلم) عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبية
٣٧٩ ص
(١٤٧)
وأما إخباره بإسلام عبد الله بن الزبعري حين نظر إليه مقبلا
٣٨٠ ص
(١٤٨)
وأما صنع الله تعالى له في إلقاء محبته (صلى الله عليه وسلم) في قلب هند بنت عتبة بعد مبالغتها في شدة عداوته
٣٨٢ ص
(١٤٩)
الخاتمة
٣٨٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١٣ - الصفحة ١٠٠ - الخامسة: أنه (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يحسن الكتابة
(١) الأعراف: ١٥٧، وتمامها: (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).
(٢) قال ابن حديدة الأنصاري (٧٨٣ ه): روينا عن الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي ثم السهيلي - رحمه الله - في (الروض الأنف) - وقد تكلم على كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية -: وأنه محا ا سمه وهو " رسول الله " حين قال له سهيل بن عمرو:
ولو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، فكتب: " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله " لأنه قول ق كله، فظن بعض الناس أنه كتب بيده، وفي البخاري:
كتب وهو لا يحسن الكتابة، فتوهم أن الله - تعالى - أطلق يده بالكتابة في تلك الساعة خاصة.
وقال: هي آية، فيقال له: كانت تكون آية لا تنكر، لولا أنها مناقضة لآية أخرى وهو كونه أميا لا يكتب، وبكونه أميا في أمة أمية قامت الحجة، وأفحم الجاحد، وانحسمت الشبهة، فكيف يطلق الله - عز وجل - يده فيكتب لتكون أية؟ وإنما معنى " كتب " أمر أن يكتب، وكان الكاتب في ذلك اليوم علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه -، وقد كتب له عدة من أصحابه صلى الله عليه وسلم منهم الخلفاء الأربعة (وغيرهم)، ذكرهم عمر بن شبة في كتاب (الكتاب) له، فجميعهم ثلاثة وعشرون ن وقد تتبعت ما أغفله ابن شبة - رحمه الله - فبلغت بهم نحوا من أربعة وأربعين كاتبا مع الذين ذكرهم، خرجتهم من مصنفات علماء هذا الشأن. (المصباح المضي): ١ / ٢٧ - ٢٨، باب في ذكر من كتب له من الصحابة، والكلام على كتابه صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، مختصرا.
وقال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور: ولأن محمدا صلى الله عليه وسلم اشتهر بوصف النبي الأمي، فصار هذا المركب كاللقب له، فلذلك لا يغيره عن شهرته، وكذلك هو حيثما ورد ذكره في القرآن الكريم.
والأمي: الذي لا يعرف الكتابة والقراءة، قيل: هو منسوب إلى الأم، أي هو أشبه بأمه منه لأبيه، لأن النساء في العرب ما كن يعرفن القراءة والكتابة، وما تعلنها إلا في الإسلام، فصار تعلم القراءة والكتابة من شعار الحرائر دون الإماء، كما قال عبيد الراعي - وهو إسلامي -:
هن الحرائر لا ربات أخمرة * سود المحاجر لا يقرأن بالسور أما الرجال ففيهم من يقرأ ويكتب.
وقيل: منسوب للأمة، أي الذي جاء حاله معظم الأمة، أي الأمة المعهودة عندهم وهي العربية، وكانوا في الجاهلية لا يعرف منهم القراءة والكتابة إلا النادر منهم، ولذلك يصفهم أهل الكتاب بالأميين، لما حكى الله - تعالى - عنهم في قوله: (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) (آل عمران: ٧٥).
والأمية وصف خص الله - تعالى - به من رسله محمدا صلى الله عليه وسلم إتماما للاعجاز العلمي والعقلي الذي أيده الله به، فجعل الأمية وصفا ذاتيا له، ليتم بها وصفه الذاتي، وهو الرسالة، لكي يظهر أن كماله النفساني " كمال " لدني إلهي، لا وساطة فيه للأسباب المتعارفة للكمالات، وبذلك كانت الأمية وصف كمال فيه، مع أنها في غيره وصف نقصان، لأنه لما حصل له من المعرفة وسداد العقل ما لا يحتمل الخطأ في كل نواحي معرفة الكمالات الحق، وكان على يقين من علمه، وبينه من أمره، ما هو أعظم مما حصل للمتعلمين، صارت أميته آية على كون ما حصل له إنما هو من فيوضات إلهية. (تفسير التحرير والتنوير): ٩ / ١٣٣.
(٢) قال ابن حديدة الأنصاري (٧٨٣ ه): روينا عن الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي ثم السهيلي - رحمه الله - في (الروض الأنف) - وقد تكلم على كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية -: وأنه محا ا سمه وهو " رسول الله " حين قال له سهيل بن عمرو:
ولو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، فكتب: " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله " لأنه قول ق كله، فظن بعض الناس أنه كتب بيده، وفي البخاري:
كتب وهو لا يحسن الكتابة، فتوهم أن الله - تعالى - أطلق يده بالكتابة في تلك الساعة خاصة.
وقال: هي آية، فيقال له: كانت تكون آية لا تنكر، لولا أنها مناقضة لآية أخرى وهو كونه أميا لا يكتب، وبكونه أميا في أمة أمية قامت الحجة، وأفحم الجاحد، وانحسمت الشبهة، فكيف يطلق الله - عز وجل - يده فيكتب لتكون أية؟ وإنما معنى " كتب " أمر أن يكتب، وكان الكاتب في ذلك اليوم علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه -، وقد كتب له عدة من أصحابه صلى الله عليه وسلم منهم الخلفاء الأربعة (وغيرهم)، ذكرهم عمر بن شبة في كتاب (الكتاب) له، فجميعهم ثلاثة وعشرون ن وقد تتبعت ما أغفله ابن شبة - رحمه الله - فبلغت بهم نحوا من أربعة وأربعين كاتبا مع الذين ذكرهم، خرجتهم من مصنفات علماء هذا الشأن. (المصباح المضي): ١ / ٢٧ - ٢٨، باب في ذكر من كتب له من الصحابة، والكلام على كتابه صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، مختصرا.
وقال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور: ولأن محمدا صلى الله عليه وسلم اشتهر بوصف النبي الأمي، فصار هذا المركب كاللقب له، فلذلك لا يغيره عن شهرته، وكذلك هو حيثما ورد ذكره في القرآن الكريم.
والأمي: الذي لا يعرف الكتابة والقراءة، قيل: هو منسوب إلى الأم، أي هو أشبه بأمه منه لأبيه، لأن النساء في العرب ما كن يعرفن القراءة والكتابة، وما تعلنها إلا في الإسلام، فصار تعلم القراءة والكتابة من شعار الحرائر دون الإماء، كما قال عبيد الراعي - وهو إسلامي -:
هن الحرائر لا ربات أخمرة * سود المحاجر لا يقرأن بالسور أما الرجال ففيهم من يقرأ ويكتب.
وقيل: منسوب للأمة، أي الذي جاء حاله معظم الأمة، أي الأمة المعهودة عندهم وهي العربية، وكانوا في الجاهلية لا يعرف منهم القراءة والكتابة إلا النادر منهم، ولذلك يصفهم أهل الكتاب بالأميين، لما حكى الله - تعالى - عنهم في قوله: (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) (آل عمران: ٧٥).
والأمية وصف خص الله - تعالى - به من رسله محمدا صلى الله عليه وسلم إتماما للاعجاز العلمي والعقلي الذي أيده الله به، فجعل الأمية وصفا ذاتيا له، ليتم بها وصفه الذاتي، وهو الرسالة، لكي يظهر أن كماله النفساني " كمال " لدني إلهي، لا وساطة فيه للأسباب المتعارفة للكمالات، وبذلك كانت الأمية وصف كمال فيه، مع أنها في غيره وصف نقصان، لأنه لما حصل له من المعرفة وسداد العقل ما لا يحتمل الخطأ في كل نواحي معرفة الكمالات الحق، وكان على يقين من علمه، وبينه من أمره، ما هو أعظم مما حصل للمتعلمين، صارت أميته آية على كون ما حصل له إنما هو من فيوضات إلهية. (تفسير التحرير والتنوير): ٩ / ١٣٣.
(١٠٠)