وخرج أبو نعيم (١) من حديث عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن صفوان بن محرز، عن حكيم بن حزام، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ قال لهم: تسمعون ما أسمع؟ قالوا: ما نسمع من شئ، قال: إني لأسمع أطيط السماء، ولا تلام أن تئط وما فيها موضع شبر ألا وعليه ملك ساجد أو قائم.
قال كاتبه: قد خرج البخاري طرفا من هذا الحديث، فخرج في كتاب الأيمان [والنذور] (٢) من حديث هشام عن همام، عن أبي هريرة - رضي الله
إمتاع الأسماع
(١)
وأما ذهب الحمى عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها بدعاء علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣ ص
(٢)
وأما قئ من اغتاب وهو صائم لحما عبيطا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فكان ذلك من أعلام النبوة
٣ ص
(٣)
وأما سماع الرسول صلى الله عليه وسلم أصوات المقبورين
٥ ص
(٤)
وأما سماعه صلى الله عليه وسلم أطيط السماء
٦ ص
(٥)
ومنها أن خالد بن الوليد رضي الله تبارك وتعالى عنه لم يقاتل إلا ونصره الله ببركة شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لم يؤذه السم
١١ ص
(٦)
وأما تفقه عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك له
١٢ ص
(٧)
وأما كثرة مال أنس بن مالك رضي الله تبارك وتعالى عنه وولده وطول عمره بدعائه صلى الله عليه وسلم له بذلك
١٧ ص
(٨)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لرجل وإمرأة
٢٢ ص
(٩)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لحمل أم سليم
٢٣ ص
(١٠)
وأما زوال الشك في قلب أبي بن كعب في الحال بضرب النبي صلى الله عليه وسلم في صدره ودعائه له
٢٨ ص
(١١)
وأما استجابة دعاء سعد بن أبي وقاص بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له أن تستجاب دعوته
٣٢ ص
(١٢)
وأما وفاء الله تعالى دين أبي بكر الصديق رضي الله تبارك وتعالى عنه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠ ص
(١٣)
وأما ظهور البركة في ربح عروة البارقي بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بالبركة في بيعه
٤٢ ص
(١٤)
وأما ربح عبد الله بن جعفر في التجارة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
٤٦ ص
(١٥)
واما كثرة ربح عبد الله بن هشام بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالبركة
٤٨ ص
(١٦)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأبي أمامة وأصحابه بالسلامة والغنيمة كما دعا
٥٠ ص
(١٧)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم في شويهات أبي قرصاقة ومسحه ظهورهن وضروعهن فمن بركاته امتلأت شحما ولبنا
٥٢ ص
(١٨)
وأما ثبات جرير البجلي على الخيل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بعد أن كان لا يثبت عليها
٥٤ ص
(١٩)
وأما ظهور البركة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعة عشر دينارا أظفر بها المقداد ابن عمر حتى امتلأت منها غرائر ورقاء
٥٧ ص
(٢٠)
وأما تصرع أعدائه صلى الله عليه وسلم عند استغاثته بمالك يوم الدين
٥٩ ص
(٢١)
وأما استرضاؤه صلى الله عليه وسلم أم شاب قد أمسك لسانه عن شهادة الحق حتى رضيت فشهد بها
٦٠ ص
(٢٢)
وأما إسلام يهودي عند تشميت الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: هداك الله
٦١ ص
(٢٣)
وأما ثروة صخر الغامدي لامتثاله ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من البركة في البكور
٦٢ ص
(٢٤)
وأما تحاب امرأة وزوجها بعد تباغضهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
٦٤ ص
(٢٥)
وأما هداية الله تعالى أهل اليمن وأهل الشام والعراق بدعائه صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(٢٦)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم على مضر حتى قحطوا ثم دعاؤه صلى الله عليه وسلم لهم حتى سقوا
٦٨ ص
(٢٧)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأهل جرش برفع قتل صرد بن عبد الله الأزدي وأصحابه عنهم فنجوا بدعائه صلى الله عليه وسلم
٧٩ ص
(٢٨)
وأما تمكين الله تعالى قريشا من العز والشرف والملك بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
٨١ ص
(٢٩)
وأما تأييد الله عز وجل من كان معه الرسول صلى الله عليه وسلم وتيقن الصحابة ذلك
٨٢ ص
(٣٠)
وأما إجابة الله تعالى دعاءه صلى الله عليه وسلم حتى صرع ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن عبد المطلب بن عبد مناف وكان أحد لا يصرعه
٨٤ ص
(٣١)
وأما كون إنسان يصلح بين القبائل لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سماه مطاعا
٩١ ص
(٣٢)
وأما استجابة الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في دعائه على عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر صعصعة بن معاوية بن بكر هوزان ابن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر، وأربد بن قيس ابن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب
٩٣ ص
(٣٣)
وأما استجابة الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم فيمن أكل بشماله
٩٧ ص
(٣٤)
وأما استجابة الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام في الحكم بن مروان
٩٩ ص
(٣٥)
وأما استجابة الله تعالى دعاء رسوله محمد صلى الله عليه وسلم على قريش حين تظاهر عليه بمكة حتى أمكنه الله منهم وقتلهم يوم بدر بسيوف الله
١٠٢ ص
(٣٦)
وأما إقعاد من مر بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بدعائه عليه
١٠٨ ص
(٣٧)
وأما موت الكلب بدعاء بعض من كان يصلي معه صلى الله عليه وسلم حين أراد المرور بين يديه
١٠٩ ص
(٣٨)
وأما تشتت رجل في الأرض بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
١١٠ ص
(٣٩)
وأما إجابة الله دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم على معاوية بن أبي سفيان بعدم الشبع
١١١ ص
(٤٠)
وأما استجابة الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله لرجل: ضرب الله عنقه
١١٤ ص
(٤١)
وأما استجابة الله تعالى دعاءه صلى الله عليه وسلم على من احتكر الطعام
١١٥ ص
(٤٢)
وأما إجابه الله تعالى دعاءه صلى الله عليه وسلم على أبي ثروان
١١٦ ص
(٤٣)
وأما افتراس الأسد عتيبة بن أبي لهب بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل أن يسلط عليه كلبا من كلابه
١١٧ ص
(٤٤)
وأما كفاية المصطفى صلى الله عليه وسلم كيد سراقة بقوله صلى الله عليه وسلم اللهم أصرعه
١٢١ ص
(٤٥)
وأما قتل الله عز وجل كسرى بن أبرويز بن هرمز [بن أنوشروان] وتمزيق ملك فارس بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
١٢٥ ص
(٤٦)
وأما استجابة الله تعالى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين وهزيمتهم يوم بدر
١٣٤ ص
(٤٧)
وأما تصديق الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم في تعيينه مصارع المشركين ببدر
١٤١ ص
(٤٨)
وأما تبرؤ إبليس من قريش في يوم بدر بعد مازين لهم أن يخرجوا لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إني جار لكم فقال الله تبارك وتعالى: (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أخاف الله والله شديد العقاب)
١٤٤ ص
(٤٩)
وأما تصديق الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم في إخباره بمكة لأبي جهل أنه يقتل فقتله الله ببدر وأنجز وعده لرسوله
١٥١ ص
(٥٠)
وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم على أمية بن خلف وقتله ببدر
١٥٦ ص
(٥١)
وأما إنجاز الله تعالى وعده للرسول صلى الله عليه وسلم وقتله صناديد قريش وإلقاؤهم في القليب
١٦٠ ص
(٥٢)
وأما تصديق الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم في قتل عتبة بن أبي معيط بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم مهاجر بالمدينة فكان يقول بمكة فيه بيتين من شعر
١٦٣ ص
(٥٣)
وأما إجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في نوفل بن خويلد
١٦٦ ص
(٥٤)
وأما إعلام النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباسي بما كان بينه وبين امرأته أم الفضل، لم يطلع عليه أحد
١٦٧ ص
(٥٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عمير بن وهب بن خلف بن وهب ابن حذافة بن جمح الجمحي أبا أمية وهو المضرب بما هم به من قتله [رسول الله صلى الله عليه وسلم]
١٧٠ ص
(٥٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح الكناني ويقال الليثي - بما قاله في نفسه، وقد انهزم فيمن انهزم يوم بدر
١٧٣ ص
(٥٧)
وأما قيام سهيل بن عمرو والمقام الذي خبر به النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه يوم بدر
١٧٥ ص
(٥٨)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لمن خرج معه إلى بدر وإجابة الله تبارك وتعالى دعاءه
١٧٨ ص
(٥٩)
وأما قتل كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير بسؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه تعالى أن يكفيه إياه بما شاء
١٧٨ ص
(٦٠)
وأما كفاية الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم دعثور بن الحارث إذ عزم على قتله وقد أمكنته الفرصة
١٩٠ ص
(٦١)
واما إخباره صلى الله عليه وسلم بإستشهاد زيد بن صوحان العبدي
١٩٢ ص
(٦٢)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بوقعة صفين
١٩٤ ص
(٦٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن عمار بن ياسر رضي الله تبارك وتعالى عنه تقتله الفئة الباغية، فقتله أهل الشام بصفين
١٩٧ ص
(٦٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بالحكمين اللذين حكما بين علي ومعاوية بعد صفين
٢٠٣ ص
(٦٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن مارقة تمرق بين طائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فخرجوا على علي رضي تبارك وتعالى الله عنه وقتلهم فاقتضي ذلك أنه رضي الله تبارك وتعالى عنه على الحق
٢٠٥ ص
(٦٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بملك معاوية
٢٠٨ ص
(٦٧)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في موت ميمونة رضي الله تبارك وتعالى عنها بغير مكة
٢١٢ ص
(٦٨)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في ركوب أم حرام البحر مع غزاة في سبيل الله كالملوك على الأسرة
٢١٢ ص
(٦٩)
وأما ظهور صدقة في إخباره [بتكلم] رجل [من أمته] بعد موته [من خير التابعين فكان كما أخبر]
٢١٧ ص
(٧٠)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من أرض الشام [فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم]
٢١٩ ص
(٧١)
وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن زراح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو رزاح بن الخزاعي الكعبي
٢٢١ ص
(٧٢)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه
٢٢٣ ص
(٧٣)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في موت عبد الله بن سلام على الاسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفى على الاسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين -]
٢٢٦ ص
(٧٤)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد ابن عمرو بن زيد بن جشم الأنصاري، البخاري، الخذرجي] بالشهادة
٢٢٩ ص
(٧٥)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد ابن معاوية
٢٣٠ ص
(٧٦)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
٢٣٣ ص
(٧٧)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنهما
٢٣٥ ص
(٧٨)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
٢٤٤ ص
(٧٩)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه فكان كذلك وعمى قبل موته
٢٤٧ ص
(٨٠)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
٢٤٨ ص
(٨١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم من يأتي بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
٢٤٨ ص
(٨٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الزبير رضي الله تبارك وتعالى عنه بأمره وما لقى
٢٥٤ ص
(٨٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بالمبير الذي يخرج من ثقيف فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٢٥٥ ص
(٨٤)
واما إخباره بأن معترك المنايا بين الستين إلى السبعين فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٢٦٠ ص
(٨٥)
أما إخباره صلى الله عليه وسلم بوقوع الشر بعد الخير الذي جاء به ثم وقوع الخير بعد ذلك الشر، ثم وقوع الشر بعد الخير، فكان كما أخبر
٢٦٤ ص
(٨٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بيزيد بن معاوية وإحداثه في الاسلام الأحداث العظام
٢٧٠ ص
(٨٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن جبارا من جبابرة بني أمية يرعف على منبره فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٢٧٢ ص
(٨٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بتمليك بني أمية
٢٧٣ ص
(٨٩)
وأما إخباره عليه الصلاة والسلام بالوليد وذمه له
٢٨٠ ص
(٩٠)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله تبارك وتعالى عنه
٢٨٢ ص
(٩١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأحوال وهب بن منبه وغيلان القدري
٢٨٤ ص
(٩٢)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى حال محمد بن كعب القرظي
٢٨٧ ص
(٩٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٢٨٨ ص
(٩٤)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره بعمر سماه لغلام وهلاك آخر أنذره سرعة هلاكه
٢٩٣ ص
(٩٥)
وأما إخباره عليه الصلاة والسلام باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا الذهب والحرير ويتنافسوا فيها ويقتل بعضهم بعضا
٣١٨ ص
(٩٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بوقوع بأس أمته بينهم وأن السيف لا يرتفع عنها بعد وضعه فيها فيهلك بعضها بعضا
٣٢٠ ص
(٩٧)
إخباره صلى الله عليه وسلم بظهور المعادن فيكون فيها شرار الناس فكان كما أخبر
٣٢٧ ص
(٩٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمجئ قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
٣٢٨ ص
(٩٩)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى أن بغداد تبنى ثم تخرب فكان كما أشار وأخبر صلى الله عليه وسلم
٣٣٠ ص
(١٠٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن البصرة ومصير أمرها
٣٣١ ص
(١٠١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما يكون في هذه الأمة من الفجور وتناول المال الحرام والتسرع إلى القتل
٣٣٣ ص
(١٠٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن حال بقعة من الأرض فظهر صدق ما أخبر به
٣٣٦ ص
(١٠٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن قوم يؤمنون به ولم يروه
٣٣٧ ص
(١٠٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن أقصى أماني من جاء بعده من أمته إن يروه فكان كما أخبر
٣٤٣ ص
(١٠٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بتبليغ أصحابه ما سمعوا منه حديثهم من عبده وخطبه من بعدهم فكان كما أخبر
٣٤٦ ص
(١٠٦)
وأما إنذاره عليه الصلاة والسلام بظهور الاختلاف في أمته
٣٤٩ ص
(١٠٧)
وأما أخباره صلى الله عليه وسلم بإتباع أمته سنن من قبلهم من الأمم فكان كما أخبر
٣٥٣ ص
(١٠٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بذهاب العلم وظهور الجهل فظهر في ديننا مصداق ذلك في غالب الأقطار
٣٥٨ ص
(١٠٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن
٣٦١ ص
(١١٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم باكتفاء قوم بما في القرآن وردهم سنته صلى الله عليه وسلم فكان كما أخبر
٣٦٢ ص
(١١١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بظهور الروافض والقدرية
٣٦٣ ص
(١١٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بالكذب عليه فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٣٦٤ ص
(١١٣)
وأما ظهور صدقه فيما أخبر به عليه الصلاة والسلام من تغير الناس بعد خيار القرون
٣٦٦ ص
(١١٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من أمته متمسكة بالدين إلى قيام الساعة
٣٦٨ ص
(١١٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما يرويه بعده فوقع ما أنذرهم به
٣٧٢ ص
(١١٦)
واما إخباره عليه الصلاة والسلام بخروج نار بالحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
٣٧٣ ص
(١١٧)
وأما أخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بغرق أحجار الزيت بالدم فكان كذلك
٣٧٦ ص
(١١٨)
وأما إخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بالخسف الذي يكون من بعده فكان كما أخبر
٣٧٨ ص
(١١٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بولاية أمر الناس غير أهلها وما يترقب من مقت الله عند ذلك
٣٨١ ص
(١٢٠)
أما إخباره صلى الله عليه وسلم بكثرة أولاد الزنا
٣٨٥ ص
(١٢١)
وأما أخباره عليه الصلاة وأتم التسليم بعود الإسلام إلى الغربه كما بدأ، وأنه تنقض عراه
٣٨٦ ص
(١٢٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بتقلب الترك على أهل الإسلام فكان كما أخبر
٣٨٩ ص
(١٢٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بالزلازل
٣٩٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١٢ - الصفحة ٧ - وأما سماعه صلى الله عليه وسلم أطيط السماء
(١) (دلائل أبي نعيم): ٤٤٢، سماعه ما لا يسمع الناس، ورؤيته ما لا يرون، حديث رقم (٣٦٠)، وأخرجه من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عن عبد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل عن إبراهيم ابن المهاجر، عن مسروق، عن أبي ذر، وذكره بنحو حديث الترمذي وأخرجه ابن ماجة في (السنن): ٢ / ١٤٠٢، كتاب الزهد، باب (١٩) الحزن والبكاء، حديث رقم (٤١٩٠). وأخرجه الحاكم في (المستدرك): ٢ / ٥٤٤، كتاب التفسير، باب (٧٦) تفسير سورة: هل أتى على الإنسان)، حديث رقم (٣٨٨٣)، ولفظه: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) حتى ختامها، ثم قال: إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون... " الحديث. ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد سكت عنه الحافظ الذهبي في (التلخيص)، وعن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، قال يحيى ابن سعيد: لم يكن بالقوي، وقال أحمد: لا بأس به، وروى عباس عن يحيى: ضعيف.. وقال ابن عدي: يكتب حديثه في الضعفاء، (ميزان الاعتدال): ١ / ٦٧، وأخرجه الإمام أحمد في (المسند): ٦ / ٢١٩، حديث رقم (٢١٠٠٥)، من حديث أبي ذر الغفاري - رضي الله تبارك وتعالى عنه.
(٢) (فتح الباري): ١١ / ٦٤٣، كتاب الأيمان والنذور، باب (٣) كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وآله؟ حديث رقم (٦٦٣٧)، قوله: " باب كيف كانت يمين النبي "؟ أي التي كان يواظب على القسم بها أو تكثر، وجملة ما ذكر في الباب أربعة ألفاظ: أحدها: والذي نفسي بيده، وكذا نفس محمد بيده، فبعضها مصدر بلفظ لا، وبعضها بلفظ أما، وبعضها بلفظ أيم. ثانيا: لا ومقلب القلوب. ثالثا: والله، رابعها: ورب الكعبة، وأما قوله: " لاها الله إذا " فيؤخذ منه مشروعيته من تقريره لا من لفظه والأول أكثرها ورودا، وفي سياق الثاني إشعار بكثرته أيضا، وقد وقع في حديث رفاعة بن عرابة عند ابن ماجة والطبراني: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حلف قال: والذي نفسي بيده "، ولابن أبي شيبة من طريق عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفسي بيده " ولابن ماجة من وجه آخر في هذا الحديث: " كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحلف بها أشهد عند الله، والذي نفسي بيده " ودل ما سوى الثالث من الأربعة، على أن النهي عن الحلف بغير الله لا يراد به اختصاص لفظ الجلالة بذلك، بل يتناول كل اسم وصفة تختص به سبحانه وتعالى. وقد جزم ابن حزم، وهو ظاهر كلام المالكية والحنفية بأن جميع الأسماء الواردة في القرآن والسنة الصحيحة، وكذا الصفات صريح في اليمين تنعقد به، وتجب لمخالفته الكفارة، وهو وجه غريب عند الشافعية، وعندهم وجه أغرب منه، أنه ليس في شئ من ذلك صريح إلا لفظ الجلالة، وأحاديث الباب ترده، والمشهور عندهم وعند الحنابلة أنها ثلاثة أقسام: أحدها: ما يختص به كالرحمن. ورب العالمين، وخالق الخلق، فهو صريح فتنعقد به اليمين، سواء قصد الله أو أطلق، ثانيهما: ما يطلق عليه، وقد يقال لغيره، ولكن بقيد، كالرب، والحق، فتنعقد به اليمين، وإلا أن قصد به غير الله. ثالثها: ما يطلق على السواء، كالحي، والموجود، والمؤمن، فإن نوى غير الله أو أطلق فليس بيمين، وإن نوى به الله انعقد على الصحيح، وإذا تقرر هذا، فمثل " والذي نفسي بيده " ينصرف عند الإطلاق لله جزما، فإن نوى به غيره كملك الموت مثلا، لم يخرج عن الصراحة على الصحيح، وفيه وجه عن بعض الشافعية وغيرهم، ويلتحق به " والذي فلق الحبة، ومقلب القلوب " وأما مثل " والذي أعبده، أو أسجد له، أو أصلي له " فصريح جزما. (فتح الباري).
(٢) (فتح الباري): ١١ / ٦٤٣، كتاب الأيمان والنذور، باب (٣) كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وآله؟ حديث رقم (٦٦٣٧)، قوله: " باب كيف كانت يمين النبي "؟ أي التي كان يواظب على القسم بها أو تكثر، وجملة ما ذكر في الباب أربعة ألفاظ: أحدها: والذي نفسي بيده، وكذا نفس محمد بيده، فبعضها مصدر بلفظ لا، وبعضها بلفظ أما، وبعضها بلفظ أيم. ثانيا: لا ومقلب القلوب. ثالثا: والله، رابعها: ورب الكعبة، وأما قوله: " لاها الله إذا " فيؤخذ منه مشروعيته من تقريره لا من لفظه والأول أكثرها ورودا، وفي سياق الثاني إشعار بكثرته أيضا، وقد وقع في حديث رفاعة بن عرابة عند ابن ماجة والطبراني: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حلف قال: والذي نفسي بيده "، ولابن أبي شيبة من طريق عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفسي بيده " ولابن ماجة من وجه آخر في هذا الحديث: " كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحلف بها أشهد عند الله، والذي نفسي بيده " ودل ما سوى الثالث من الأربعة، على أن النهي عن الحلف بغير الله لا يراد به اختصاص لفظ الجلالة بذلك، بل يتناول كل اسم وصفة تختص به سبحانه وتعالى. وقد جزم ابن حزم، وهو ظاهر كلام المالكية والحنفية بأن جميع الأسماء الواردة في القرآن والسنة الصحيحة، وكذا الصفات صريح في اليمين تنعقد به، وتجب لمخالفته الكفارة، وهو وجه غريب عند الشافعية، وعندهم وجه أغرب منه، أنه ليس في شئ من ذلك صريح إلا لفظ الجلالة، وأحاديث الباب ترده، والمشهور عندهم وعند الحنابلة أنها ثلاثة أقسام: أحدها: ما يختص به كالرحمن. ورب العالمين، وخالق الخلق، فهو صريح فتنعقد به اليمين، سواء قصد الله أو أطلق، ثانيهما: ما يطلق عليه، وقد يقال لغيره، ولكن بقيد، كالرب، والحق، فتنعقد به اليمين، وإلا أن قصد به غير الله. ثالثها: ما يطلق على السواء، كالحي، والموجود، والمؤمن، فإن نوى غير الله أو أطلق فليس بيمين، وإن نوى به الله انعقد على الصحيح، وإذا تقرر هذا، فمثل " والذي نفسي بيده " ينصرف عند الإطلاق لله جزما، فإن نوى به غيره كملك الموت مثلا، لم يخرج عن الصراحة على الصحيح، وفيه وجه عن بعض الشافعية وغيرهم، ويلتحق به " والذي فلق الحبة، ومقلب القلوب " وأما مثل " والذي أعبده، أو أسجد له، أو أصلي له " فصريح جزما. (فتح الباري).
(٧)