إمتاع الأسماع
(١)
هدية الخمر
٢ ص
(٢)
تحريم شحوم الميتة
٢ ص
(٣)
العفو عن بعض أهل مكة
٢ ص
(٤)
حد شارب الخمر
٣ ص
(٥)
إسلام جبر
٣ ص
(٦)
نذر رجل الصلاة في بيت المقدس
٣ ص
(٧)
نذر ميمونة أم المؤمنين
٣ ص
(٨)
نساء قريش وجمالهن
٣ ص
(٩)
هدية هند بنت عتبة بعد إسلامها
٤ ص
(١٠)
إحدى نساء بني سعد وخبر وفاة حليمة السعدية
٤ ص
(١١)
السرايا وهدم الأصنام
٤ ص
(١٢)
مدة المقام بمكة
٥ ص
(١٣)
بعثة خالد بن الوليد إلى بني جذيمة وقتلهم، وكانوا مسلمين
٥ ص
(١٤)
بعثة علي بالديات إلى بنى جذيمة، وكانوا مسلمين
٦ ص
(١٥)
فتح مكة
٦ ص
(١٦)
غزوة حين {هوزان}
٧ ص
(١٧)
جموع هوازن وثقيف
٧ ص
(١٨)
منزل هوازن
٨ ص
(١٩)
خروج رسول الله إلى حنين
٨ ص
(٢٠)
اعجاب المسلمين بكثرتهم يوم حنين
٩ ص
(٢١)
عارية السلاح
٩ ص
(٢٢)
خبر ذات الأنواط
٩ ص
(٢٣)
خبر الرجل الذي أراد قتل رسول الله
١٠ ص
(٢٤)
عيون هوازن ورعب المشركين
١٠ ص
(٢٥)
خروج خير المسلمين إلى حنين
١٠ ص
(٢٦)
تعبئة المسلمين
١١ ص
(٢٧)
المسير إلى القتال
١١ ص
(٢٨)
انهزام المسلمين
١١ ص
(٢٩)
انهزام المشركين بغير قتال
١٢ ص
(٣٠)
الذين ثبتوا مع رسول الله في الهزيمة
١٢ ص
(٣١)
دعوة المنهزمين
١٢ ص
(٣٢)
عدد من ثبت معه
١٣ ص
(٣٣)
خبر علي وقتاله يوم حنين
١٣ ص
(٣٤)
قتال أم عمارة وصواحباتها
١٤ ص
(٣٥)
موقف رسول الله
١٤ ص
(٣٦)
تحريض أم سليم
١٤ ص
(٣٧)
النهي عن قتل الذرية
١٤ ص
(٣٨)
خبر النمل
١٥ ص
(٣٩)
نصر الملائكة
١٥ ص
(٤٠)
القتلى في ثقيف
١٥ ص
(٤١)
اسلام شيبه بن عثمان
١٦ ص
(٤٢)
خبر المنافقين
١٦ ص
(٤٣)
النهي عن قتل النساء والمماليك
١٧ ص
(٤٤)
خبر بني سليم
١٧ ص
(٤٥)
خبر بجاد السعدي
١٧ ص
(٤٦)
هزيمة هوازن وقتل دريد بن الصمة
١٨ ص
(٤٧)
أبو عامر الأشعري
١٨ ص
(٤٨)
الغنائم والسبي
١٨ ص
(٤٩)
دية عامر بن الأضبط
١٩ ص
(٥٠)
شارب الخمر
١٩ ص
(٥١)
الشهداء والسبي
١٩ ص
(٥٢)
غزوة الطائف
٢٠ ص
(٥٣)
بعثة خالد بن الوليد على المقدمة
٢١ ص
(٥٤)
منزل المسلمين بالطائف
٢١ ص
(٥٥)
مصلى رسول الله
٢١ ص
(٥٦)
محاصرة حصن الطائف
٢٢ ص
(٥٧)
النازلون من حصن الطائف
٢٢ ص
(٥٨)
خبر هيت وماتع
٢٣ ص
(٥٩)
خبر خوله بنت حكيم
٢٤ ص
(٦٠)
أذان عمر بالرحيل عن الطائف
٢٤ ص
(٦١)
خبر أبي رهم
٢٤ ص
(٦٢)
خبر سراقة بن مالك بن جعشم
٢٥ ص
(٦٣)
هدية رجل من أسلم
٢٦ ص
(٦٤)
سؤال الأعراب
٢٦ ص
(٦٥)
منزلة (صلى الله عليه وسلم) بالجعرانة
٢٦ ص
(٦٦)
عطاء المؤلفة قلوبهم
٢٧ ص
(٦٧)
عطاء أبي سفيان
٢٧ ص
(٦٨)
عطاء حكيم بن حزام
٢٧ ص
(٦٩)
عطاء النضير بن الحارث
٢٨ ص
(٧٠)
عطاء صفوان بن أمية
٢٨ ص
(٧١)
عطاء جماعة من المؤلفة قلوبهم
٢٨ ص
(٧٢)
منع جعيل بن سراقة من العطاء
٢٩ ص
(٧٣)
خبر ذي الخويصرة التميمي
٢٩ ص
(٧٤)
مقالة رجل من المنافقين
٣٠ ص
(٧٥)
إحصاء الناس والغنائم وقسمتها
٣٠ ص
(٧٦)
وفد هوازن وإسلامهم
٣٠ ص
(٧٧)
جواب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣١ ص
(٧٨)
رضي المهاجرين والأنصار ورد غيرهم
٣٢ ص
(٧٩)
خطبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أمر هوازن
٣٢ ص
(٨٠)
سؤاله (صلى الله عليه وسلم) عن مالك بن عوف
٣٣ ص
(٨١)
مقاله الأنصار إذ منعوا العطاء
٣٣ ص
(٨٢)
خطبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤ ص
(٨٣)
مقامه (صلى الله عليه وسلم) بالجعرانة
٣٤ ص
(٨٤)
مسيره (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة
٣٥ ص
(٨٥)
خبر الفتح بالمدينة
٣٥ ص
(٨٦)
بعثة عمرو بن العاص إلى ابني الجلندي
٣٥ ص
(٨٧)
مولد إبراهيم عليه السلام
٣٥ ص
(٨٨)
فريضة الصدقات وبعثه المصدقين
٣٦ ص
(٨٩)
خبر بسر على صدقات بني كعب
٣٦ ص
(٩٠)
خبر خزاعة
٣٦ ص
(٩١)
وفد بني تميم
٣٧ ص
(٩٢)
خطبة عطارد بن حاجب
٣٧ ص
(٩٣)
جواب ثابت بن قيس
٣٨ ص
(٩٤)
شعر الزبرقان بن بدر
٣٨ ص
(٩٥)
شعر حسان
٣٩ ص
(٩٦)
ما نزل من القرآن في وفد بني تميم
٤٠ ص
(٩٧)
رد أسرى بني تميم
٤٠ ص
(٩٨)
رئيس وفد بني تميم
٤١ ص
(٩٩)
بعثة الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق
٤١ ص
(١٠٠)
سرية قطبة بن عامر إلى خثعم
٤١ ص
(١٠١)
سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب
٤٢ ص
(١٠٢)
كتاب رسول الله إلى بني حارثة بن عمرو
٤٢ ص
(١٠٣)
خبر رعية السحيمي
٤٢ ص
(١٠٤)
سرية علقمة بن مجزر إلى الشعيبة
٤٤ ص
(١٠٥)
سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيء
٤٤ ص
(١٠٦)
خبر سفانة بنت حاتم الطائي
٤٥ ص
(١٠٧)
موت النجاشي
٤٥ ص
(١٠٨)
غزوة تبوك
٤٦ ص
(١٠٩)
الخبر عن الغزو والبعثة إلى القبائل
٤٦ ص
(١١٠)
صدقات المسلمين للغزو
٤٦ ص
(١١١)
صدقات النساء
٤٧ ص
(١١٢)
خبر المخلفين
٤٧ ص
(١١٣)
البكاءون
٤٨ ص
(١١٤)
النهي عن خروج أصحاب الضعف
٤٨ ص
(١١٥)
المنافقون
٤٩ ص
(١١٦)
تخليف علي بن أبي طالب
٤٩ ص
(١١٧)
الأمر بحمل النعال
٤٩ ص
(١١٨)
تخلف المنافقين
٤٩ ص
(١١٩)
الألوية
٥٠ ص
(١٢٠)
خبر العبد الملوك
٥٠ ص
(١٢١)
عدة المسلمين
٥٠ ص
(١٢٢)
تخلف نفر من المسلمين
٥٠ ص
(١٢٣)
المتخلفون
٥١ ص
(١٢٤)
خبر أبي ذر
٥١ ص
(١٢٥)
خبر أبي رهم
٥١ ص
(١٢٦)
جهد المسلمين
٥٢ ص
(١٢٧)
مقالة المنافقين
٥٢ ص
(١٢٨)
وادي القرى
٥٣ ص
(١٢٩)
نزول الحجر وهبوب الريح
٥٤ ص
(١٣٠)
هدية بني عريض
٥٤ ص
(١٣١)
خبر بئر الحجر
٥٤ ص
(١٣٢)
قلة الماء ودعاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالمطر
٥٥ ص
(١٣٣)
خبر ناقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي ضلت ومقالة المنافق
٥٥ ص
(١٣٤)
نبؤة الفتوح
٥٦ ص
(١٣٥)
تأخره عن صلاة الصبح
٥٦ ص
(١٣٦)
صلاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بصلاة عبد الرحمن بن عوف
٥٦ ص
(١٣٧)
خبر الأجير ورجل من العسكر
٥٧ ص
(١٣٨)
نهية عن الشرب من عين تبوك حتى يقدم
٥٧ ص
(١٣٩)
خبر الحية التي سلمت عليه
٥٧ ص
(١٤٠)
رقاده عن صلاة الفجر
٥٨ ص
(١٤١)
خطبة تبوك
٥٨ ص
(١٤٢)
عظته وهو يطوف بالناس
٥٩ ص
(١٤٣)
قوله في أهل اليمن وأهل المشرق
٥٩ ص
(١٤٤)
خبر البركة في الطعام
٥٩ ص
(١٤٥)
بعثة هرقل رجلا من غسان
٦٠ ص
(١٤٦)
المشورة في السير إلى القتال
٦١ ص
(١٤٧)
هبوب الريح لموت المنافق
٦١ ص
(١٤٨)
النهى عن إخصاء الخيل
٦١ ص
(١٤٩)
غزوة أكيدر بدومة الجندل
٦١ ص
(١٥٠)
فتح الحصن
٦٢ ص
(١٥١)
الرجوع بأكيدر إلى المدينة
٦٣ ص
(١٥٢)
كتاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأكيدر
٦٣ ص
(١٥٣)
عودة أكيدر
٦٤ ص
(١٥٤)
قدوم يوحنا بن رؤبة وأهل أيلة
٦٤ ص
(١٥٥)
كتابه (صلى الله عليه وسلم) لأهل أيلة ويوحنا بن رؤبة
٦٥ ص
(١٥٦)
كتابه (صلى الله عليه وسلم) إلى أهل جرباء
٦٥ ص
(١٥٧)
كتابه (صلى الله عليه وسلم) إلى أهل أذرح
٦٥ ص
(١٥٨)
كتابه (صلى الله عليه وسلم) إلى أهل مقنا
٦٦ ص
(١٥٩)
تحريم النهبة
٦٦ ص
(١٦٠)
أفضل الصدقة
٦٧ ص
(١٦١)
الحرس بتبوك
٦٧ ص
(١٦٢)
وقد بني سعد هذيم
٦٧ ص
(١٦٣)
الصيد في تبوك
٦٨ ص
(١٦٤)
آية الطعام يوم تبوك
٦٨ ص
(١٦٥)
موت ذي البجادين
٦٩ ص
(١٦٦)
مدة الإقامة بتبوك
٦٩ ص
(١٦٧)
الحسرة والجوع وآية النبوة
٦٩ ص
(١٦٨)
خبر النهي عن الماء وخلاف المنافقين
٧٠ ص
(١٦٩)
خبر أبي قتادة
٧١ ص
(١٧٠)
التعريس والنوم عن الصلاة
٧١ ص
(١٧١)
ظمأ الجيش بتبوك
٧٢ ص
(١٧٢)
آيات النبوة في الماء بتبوك
٧٢ ص
(١٧٣)
كيد المنافقين بإلقاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الثنية
٧٣ ص
(١٧٤)
إلتقاط ما سقط من المتاع
٧٣ ص
(١٧٥)
أمر المنافقين
٧٣ ص
(١٧٦)
مشورة أسيد بن الحضير في قتل المنافقين
٧٤ ص
(١٧٧)
عدة أهل العقبة أصحاب الكيد
٧٤ ص
(١٧٨)
أصحاب مسجد الضرار
٧٥ ص
(١٧٩)
الوحي بخبر المسجد موارد صاده لأبي عامر الفاسق
٧٥ ص
(١٨٠)
هدم المسجد وتحريقه
٧٦ ص
(١٨١)
هجران أرض المسجد وشؤم أخشابه
٧٦ ص
(١٨٢)
عدة من بني مسجد الضرار
٧٦ ص
(١٨٣)
من خبر المنافقين أصحاب المسجد
٧٧ ص
(١٨٤)
ما نزل فيهم من القرآن
٧٧ ص
(١٨٥)
المتخلفون عن تبوك
٧٨ ص
(١٨٦)
مقدمه إلى المدينة ودعاؤه
٧٨ ص
(١٨٧)
دخول المسجد والنهي عن كلام المتخلفين
٧٨ ص
(١٨٨)
المعذرون وقبول أعذارهم
٧٩ ص
(١٨٩)
خبر كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين خلفوا
٧٩ ص
(١٩٠)
النهي عن كلام الثلاثة وتمام أخبارهم
٨٠ ص
(١٩١)
هلال بن أمية
٨٠ ص
(١٩٢)
التوبة على الثلاثة وما نزل من القرآن
٨١ ص
(١٩٣)
انخلاع كعب من ماله
٨١ ص
(١٩٤)
ما نزل في المعذر بن الكاذبين
٨٢ ص
(١٩٥)
توهم المسلمين انقطاع الجهاد
٨٢ ص
(١٩٦)
ما نزل من القرآن في تبوك
٨٢ ص
(١٩٧)
وفد ثقيف وإسلام عروة بن معتب
٨٣ ص
(١٩٨)
دعاؤة ثقيف
٨٣ ص
(١٩٩)
مشورة ثقيف عمرو بن أمية
٨٣ ص
(٢٠٠)
وفد ثقيف والأحلاف
٨٤ ص
(٢٠١)
مقدم الوفد إلى المدينة
٨٤ ص
(٢٠٢)
ضيافة الوفد
٨٥ ص
(٢٠٣)
بعض اعتراضهم
٨٥ ص
(٢٠٤)
إسلام عثمان بن العاص بي العاجي
٨٥ ص
(٢٠٥)
جدال الوفد في الزنا والربا والخمر
٨٥ ص
(٢٠٦)
كتاب الصلح
٨٦ ص
(٢٠٧)
هدم ربة ثقيف
٨٦ ص
(٢٠٨)
كتابه (صلى الله عليه وسلم) لثقيف
٨٦ ص
(٢٠٩)
حمى وج
٨٧ ص
(٢١٠)
اسلام كعب بن زهير
٨٧ ص
(٢١١)
خبره وخبر البردة
٨٧ ص
(٢١٢)
الوفود
٨٨ ص
(٢١٣)
موت عبد الله بن أبي
٨٨ ص
(٢١٤)
حضور رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٨٩ ص
(٢١٥)
الصلاة عليه واعتراض عمر في ذلك
٨٩ ص
(٢١٦)
ما نزل من القرآن في المنافقين
٨٩ ص
(٢١٧)
دفن عبد الله واجتماع المنافقين
٩٠ ص
(٢١٨)
ابنته وحزنها
٩٠ ص
(٢١٩)
حج أبي بكر الصديق
٩١ ص
(٢٢٠)
حج المشركين
٩١ ص
(٢٢١)
الخروج إلى الحج
٩١ ص
(٢٢٢)
صفة الحج
٩٢ ص
(٢٢٣)
قراءة براءة
٩٣ ص
(٢٢٤)
خطبة أبي بكر
٩٣ ص
(٢٢٥)
سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) قبل براءة
٩٣ ص
(٢٢٦)
وفود غسان وغامد ونجران
٩٣ ص
(٢٢٧)
إسلامهم وكتاب النبي (صلى الله عليه وسلم) لهم
٩٤ ص
(٢٢٨)
المباهلة
٩٤ ص
(٢٢٩)
سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن
٩٤ ص
(٢٣٠)
وصية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) له
٩٥ ص
(٢٣١)
الغنائم
٩٥ ص
(٢٣٢)
قسمة الغنائم إلا الخمس
٩٥ ص
(٢٣٣)
خبر أبي رافع في الإعطاء من الخمس
٩٦ ص
(٢٣٤)
قدوم علي في الحج
٩٦ ص
(٢٣٥)
وقد الأزد
٩٧ ص
(٢٣٦)
وفد مراد
٩٧ ص
(٢٣٧)
وفد فروة الجذامي
٩٧ ص
(٢٣٨)
وفد زيد
٩٨ ص
(٢٣٩)
وقد عبد القيس
٩٨ ص
(٢٤٠)
وقد بني حنيفة
٩٨ ص
(٢٤١)
وفد كندة
٩٨ ص
(٢٤٢)
وفد محارب
٩٨ ص
(٢٤٣)
وفد عبس والصدف وخولان وبني عامر بن صعصعة
٩٩ ص
(٢٤٤)
وقد طيء
٩٩ ص
(٢٤٥)
كتاب مسيلمة الكذاب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٩٩ ص
(٢٤٦)
كتاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إليه
١٠٠ ص
(٢٤٧)
البعثة على الصدقات
١٠٠ ص
(٢٤٨)
بعثة علي إلى نجران
١٠١ ص
(٢٤٩)
حجة الوداع
١٠١ ص
(٢٥٠)
المسير وصفة إحرامه (صلى الله عليه وسلم)
١٠١ ص
(٢٥١)
الهدي
١٠٢ ص
(٢٥٢)
إحرام عائشة
١٠٣ ص
(٢٥٣)
الصلاة
١٠٣ ص
(٢٥٤)
الإهلال بالعمرة والحج
١٠٣ ص
(٢٥٥)
منازل السير
١٠٣ ص
(٢٥٦)
خبر غلام أبي بكر الذي أضل بعيره
١٠٤ ص
(٢٥٧)
رواية أخرى في خبر غلام أبي بكر
١٠٤ ص
(٢٥٨)
طعام آل نضلة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٠٥ ص
(٢٥٩)
مجيء البعير، وبعير سعد بن عبادة
١٠٥ ص
(٢٦٠)
سيادة بيت سعد بن عبادة
١٠٥ ص
(٢٦١)
احتجام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومسيره
١٠٦ ص
(٢٦٢)
خبر المرأة وصغيرها
١٠٦ ص
(٢٦٣)
دخول مكة وعمل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقوله
١٠٧ ص
(٢٦٤)
نهي عمر عن مزاحمة الطائف
١٠٧ ص
(٢٦٥)
صفة سعيه (صلى الله عليه وسلم) بين الصفا والمروة
١٠٨ ص
(٢٦٦)
فسخ حج من لم يسق الهدى إلى عمره
١٠٨ ص
(٢٦٧)
نزول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالأبطح
١٠٨ ص
(٢٦٨)
دخول الكعبة و صلاته بها
١٠٩ ص
(٢٦٩)
مدة إقامته بمكة
١٠٩ ص
(٢٧٠)
مسيره إلى منى
١١٠ ص
(٢٧١)
مسيره إلى عرفه
١١٠ ص
(٢٧٢)
صلاته بعرفه وخطبته (صلى الله عليه وسلم)
١١٠ ص
(٢٧٣)
خطبة عرفه
١١١ ص
(٢٧٤)
المبلغ عنه بعرفه
١١١ ص
(٢٧٥)
ذكر المناسك
١١٢ ص
(٢٧٦)
دعاؤه (صلى الله عليه وسلم) بعرفه
١١٢ ص
(٢٧٧)
الاختلاف في صيامه بعرفه
١١٢ ص
(٢٧٨)
ما نزل من القرآن بعرفه
١١٢ ص
(٢٧٩)
النفر من عرفه
١١٣ ص
(٢٨٠)
الإفاضة
١١٣ ص
(٢٨١)
النزول إلى المزذلفة
١١٣ ص
(٢٨٢)
الدفع من مزدلفة
١١٣ ص
(٢٨٣)
موقفه بمنى
١١٤ ص
(٢٨٤)
جمع الجمرات من مزدلفة
١١٤ ص
(٢٨٥)
نحر الهدي وتفريقه والأكل منه
١١٤ ص
(٢٨٦)
التحليق
١١٤ ص
(٢٨٧)
ناصية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لخالد بن الوليد وحديث أبى بكر في أمر خالد
١١٥ ص
(٢٨٨)
تفريق شعره بين الناس
١١٥ ص
(٢٨٩)
المحلقون والمقصرون
١١٥ ص
(٢٩٠)
النهي عن الصيام أيام منى
١١٥ ص
(٢٩١)
الإفاضة يوم النحر إلى مكة
١١٦ ص
(٢٩٢)
الشرب من زمزم
١١٦ ص
(٢٩٣)
رمي الجمرات
١١٦ ص
(٢٩٤)
النهي عن المبيت بسوى منى
١١٦ ص
(٢٩٥)
عدة الخطب في حجة الوداع
١١٦ ص
(٢٩٦)
خطبة يوم النحر بمنى
١١٧ ص
(٢٩٧)
يوم الصدر
١١٩ ص
(٢٩٨)
خبر صفية وعائشة
١١٩ ص
(٢٩٩)
الرجوع إلى المدينة ومدة إقامة المهاجر بمكة
١١٩ ص
(٣٠٠)
عبادة سعد بن أبي وقاص
١١٩ ص
(٣٠١)
موت سعد بن أبي وقاص
١٢٠ ص
(٣٠٢)
وداع البيت الحرام
١٢٠ ص
(٣٠٣)
النزول بالمعرس والنهي عن طروق النساء ليلا
١٢١ ص
(٣٠٤)
إسلام جرير بن عبيد الله البجلي
١٢١ ص
(٣٠٥)
إسلام فيروز وباذان بن منبه، ووفد النخع
١٢١ ص
(٣٠٦)
بعث أسامة بن زيد إلى أبني {غزو الروم}
١٢٢ ص
(٣٠٧)
أمر أسامة بالغزو وتأميره
١٢٢ ص
(٣٠٨)
ابتداء مرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ووصيته لأسامة
١٢٢ ص
(٣٠٩)
خروج أسامة وجيشه
١٢٣ ص
(٣١٠)
طعن رجال من المهاجرين في تأمير أسامة
١٢٣ ص
(٣١١)
خطبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أمر أسامة
١٢٣ ص
(٣١٢)
توديع الغزاة
١٢٣ ص
(٣١٣)
الأمر بتنفيذ بعث أسامة
١٢٤ ص
(٣١٤)
دخول أسامة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودعاؤه له
١٢٤ ص
(٣١٥)
خروج أبى بكر إلى السنح
١٢٤ ص
(٣١٦)
خروج الجيش
١٢٤ ص
(٣١٧)
إبلاغ خبر وفاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لجيش أسامة
١٢٥ ص
(٣١٨)
يوم وفاته (صلى الله عليه وسلم)
١٢٥ ص
(٣١٩)
رجوع الغزاة إلى المدينة
١٢٥ ص
(٣٢٠)
أمر أبي بكر بتوجيه الغزو
١٢٥ ص
(٣٢١)
تشييع أبي بكر لأسامة
١٢٦ ص
(٣٢٢)
غزو أسامة
١٢٦ ص
(٣٢٣)
خبر وفاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونعيه إلى نفسه
١٢٦ ص
(٣٢٤)
عرض القرآن في رمضان
١٢٦ ص
(٣٢٥)
الخروج إلى البقيع والاستغفار لأهله
١٢٧ ص
(٣٢٦)
التخيير
١٢٧ ص
(٣٢٧)
خبر شكوى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٢٧ ص
(٣٢٨)
مدة الشكوى
١٢٨ ص
(٣٢٩)
صفة الشكوى
١٢٨ ص
(٣٣٠)
أكلة خيبر من الشاه المسمومة
١٢٨ ص
(٣٣١)
الخروج إلى الصلاة
١٢٨ ص
(٣٣٢)
خبر اللدود
١٢٨ ص
(٣٣٣)
أمره ألا يبقى في البيت أحد إلا لد
١٢٩ ص
(٣٣٤)
إقامته في بيت ميمونة رضي الله عنها
١٢٩ ص
(٣٣٥)
طوافه على نسائه في شكواه
١٢٩ ص
(٣٣٦)
هبة أمهات المؤمنين أيامهن لعائشة
١٣٠ ص
(٣٣٧)
اشتداد الحمى وإراقة الماء عليه
١٣٠ ص
(٣٣٨)
خطبة قبل وفاته
١٣٠ ص
(٣٣٩)
ذكر التخيير
١٣٠ ص
(٣٤٠)
خبر كتاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند موته
١٣١ ص
(٣٤١)
خبر الكنيسة التي بالحبشة
١٣٢ ص
(٣٤٢)
مقالته في شكواه
١٣٢ ص
(٣٤٣)
التخيير بين الشفاء والغفران
١٣٢ ص
(٣٤٤)
مقالته في كرب الموت
١٣٢ ص
(٣٤٥)
وفاته في حجر عائشة وخبر الذهب
١٣٣ ص
(٣٤٦)
مسارة فاطمة
١٣٣ ص
(٣٤٧)
إمامة أبي بكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبل موته
١٣٣ ص
(٣٤٨)
وفاته
١٣٤ ص
(٣٤٩)
حيث دفن
١٣٤ ص
(٣٥٠)
جهاز رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٣٤ ص
(٣٥١)
الغسل
١٣٤ ص
(٣٥٢)
الكفن
١٣٥ ص
(٣٥٣)
الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٣٥ ص
(٣٥٤)
أول من صلى على رسول الله
١٣٥ ص
(٣٥٥)
خبر أمهات المؤمنين
١٣٦ ص
(٣٥٦)
الصلاة عليه
١٣٦ ص
(٣٥٧)
يوم دفنه
١٣٦ ص
(٣٥٨)
لحده ومن دخل فيه
١٣٦ ص
(٣٥٩)
عمره عند وفاته
١٣٧ ص
(٣٦٠)
فصل في ذكر أسمائه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٧ ص
(٣٦١)
فصل في ذكر كنية رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٤٥ ص
(٣٦٢)
فصل في ذكر صفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٤٨ ص
(٣٦٣)
فأما صفة رأسه المقدس
١٥٠ ص
(٣٦٤)
وأما وجهه الكريم
١٥١ ص
(٣٦٥)
وأما صفة لونه
١٥٣ ص
(٣٦٦)
وأما صفة جبينه وأنفه وحاجبيه وفمه وأسنانه ونكهته
١٥٨ ص
(٣٦٧)
وأما بلوغ صوته حيث لا يبلغ صوت غيره
١٥٨ ص
(٣٦٨)
وأما صفة لحيته
١٦٠ ص
(٣٦٩)
وأما صفة شعره
١٦١ ص
(٣٧٠)
وأما صفة عنقه وبعد ما بين منكبيه
١٦٣ ص
(٣٧١)
وأما صفة صدره وبطنه
١٦٤ ص
(٣٧٢)
وأما صفة كفيه وقدميه وإبطيه وذراعيه وساقيه وصدره
١٦٤ ص
(٣٧٣)
وأما قامته
١٦٧ ص
(٣٧٤)
وأما اعتدال خلقه ورقة بشرته
١٦٧ ص
(٣٧٥)
وأما حسنه وطيب رائحته وبرودة يده ولينها في يد من مسها وصفة قوته
١٦٨ ص
(٣٧٦)
وأما صفة خاتم النبوة
١٧١ ص
(٣٧٧)
فصل جامع في صفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٧٣ ص
(٣٧٨)
فصل في ذكر شمائل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه
١٨٥ ص
(٣٧٩)
أما حسن خلقه
١٩١ ص
(٣٨٠)
وأما تواضعه وقربه
٢١٢ ص
(٣٨١)
وأما رقته ورحمته ولطفه
٢٢٠ ص
(٣٨٢)
وأما حسن عهده (صلى الله عليه وسلم)
٢٢٣ ص
(٣٨٣)
وأما كراهته للمدح والإطراء
٢٢٤ ص
(٣٨٤)
وأما حلمه وصفحه
٢٢٥ ص
(٣٨٥)
وأما شفقته ومداراته
٢٣٧ ص
(٣٨٦)
وأما اشتراطه على ربه أن يجعل سبه لمن سب من أمته أجرا
٢٤٧ ص
(٣٨٧)
وأما مزاحه وملاعبته
٢٥٠ ص
(٣٨٨)
فصل في ذكر آداب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسمته وهديه
٢٥٤ ص
(٣٨٩)
وأما جعله يمناه لطهوره ويسراه لدفع الأذى
٢٥٤ ص
(٣٩٠)
وأما محبته التيمن في أفعاله
٢٥٤ ص
(٣٩١)
وأما فعله عند العطاس
٢٥٥ ص
(٣٩٢)
وأما جلسته واحتباؤه واتكاؤه واستلقاؤه
٢٥٥ ص
(٣٩٣)
وأما صمته وإعادته الكلام والسلام ثلاثا وهدية في الكلام وفصاحته
٢٥٧ ص
(٣٩٤)
وأما قبوله الهدية ومثوبته عليها
٢٧٦ ص
(٣٩٥)
وأما مشاورته أصحابه
٢٧٦ ص
(٣٩٦)
وأما ما يفعله عند نزول المطر
٢٧٨ ص
(٣٩٧)
وأما احتياطه في نفي التهمه عنه
٢٧٩ ص
(٣٩٨)
وأما ما يفعله إذا ورد عليه ما يسره
٢٧٩ ص
(٣٩٩)
وأما ظهور الرضى والغضب في وجهه
٢٨٠ ص
(٤٠٠)
وأما مخالطته الناس وحذره واحتراسه منهم وتفقد أصحابه
٢٨١ ص
(٤٠١)
وأما يمينه إذا حلف
٢٨٢ ص
(٤٠٢)
وأما قوله إذا أراد القيام من مجلسه
٢٨٢ ص
(٤٠٣)
فصل في ذكر زهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الدنيا وإعراضه عنها وصبره على القوت الشديد فيها واقتناعه باليسير منها وأنه كان لا يدخر إلا قوت أهله، وصفة عيشه، وأنه اختار الله والدار الآخرة
٢٨٣ ص
(٤٠٤)
وأما زهده في الدنيا وإعراضه عنها
٢٨٣ ص
(٤٠٥)
وأما صبره على القوت الشديد وقنعه في الدنيا بالشيء اليسير
٢٨٦ ص
(٤٠٦)
وأما أنه لا يدخر إلا قوت أهله
٢٨٨ ص
(٤٠٧)
وأما صفة عيشه وعيش أهله
٢٩١ ص
(٤٠٨)
وأما تبسمه (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٦ ص
(٤٠٩)
وأما محبته الفأل وتركه الطيرة وتغيير الاسم القبيح
٣٠٢ ص
(٤١٠)
فصل في ذكر اجتهاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في طاعة ربه ومداومته على عبادته
٣١٢ ص
(٤١١)
فصل في حفظ الله لنبيه (صلى الله عليه وسلم) في تثبيته عن أقذار الجاهلية ومعايبها تكرمة له وصيانة
٣٣٥ ص
(٤١٢)
فصل في ذكر ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتدين به قبل أن يوحى إليه
٣٥٣ ص
(٤١٣)
ذكر ما ورد في أنه عق عنه نفسه (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٩ ص
(٤١٤)
فصل في ذكر بدء الوحي لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكيف تراءى الملك له وإلقاؤه الوحي إليه وتقريره له أنه يأتيه من عند الله عز وجل وأنه قد صار يوحى إليه نبيا ورسولا إلى الناس جميعا
٣٦١ ص
(٤١٥)
أنواع الوحي وأقسامه
٣٧٨ ص
(٤١٦)
فصل في أمارات نبوته (صلى الله عليه وسلم) التي رآها قبل البعثة
٣٧٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص

إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٥ - فصل في ذكر بدء الوحي لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكيف تراءى الملك له وإلقاؤه الوحي إليه وتقريره له أنه يأتيه من عند الله عز وجل وأنه قد صار يوحى إليه نبيا ورسولا إلى الناس جميعا

فصل في ذكر بدء الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف تراءى الملك له وإلقاؤه الوحي إليه وتقريره له أنه يأتيه من عند الله عز وجل وأنه قد صار يوحى إليه نبيا ورسولا إلى الناس جميعا قال ابن سيده في كتاب المحكم: وجاء وحيا: كتب، والوحي المكتوب أيضا وعلى ذلك جمعوا فقالوا: أوحي، وأوحى إليه: ألهمه (١)، وفي التنزيل: (وأوحى

(١) الوحي: ما يقع به الإشارة القائمة مقام العبارة من غير عبارة، فإن العبارة يجوز منها إلى المعنى المقصود بها، ولذا سميت عبارة، بخلاف الإشارة التي هي الوحي فإنها ذات المشار إليه، والوحي هو المفهوم الأول، والافهام الأول، ولا تعجب من أن يكون عين الفهم عين الأفهام عين المفهوم منه، فإن لم تحصل لك هذه النكتة فلست بصاحب وحي، ألا ترى أن الوحي هو السرعة، ولا سرعة أسرع مما ذكرنا، فهذا الضرب من الكلام يسمى وحيا، ولما كان بهذه المثابة وأنه تجل ذاتي، لهذا ورد في الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه، والقسطلاني في (إرشاد الساري) ١ / ١٦٧ من عدة طرق، وبألفاظ تزيد وتنقص، وكلها متقاربة المعنى: (إن الله إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفاة فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم فزع عن قلوبهم [كشف عنهم الخوف] فيقولون: يا جبريل، ماذا قال ربك؟ فيقول: الحق، فينادون الحق وهو العلي الكبير)، وما سألت الملائكة عن هذه الحقيقة وإنما عن السبب من حيث هويته.
فالوحي: ما يسرع أثره من كلام الحق في نفس السامع، ولا يعرف هذا إلا العارفون بالشئون الإلهية، فإنها عين الوحي الإلهي في العالم وهم لا يشعرون. وقد يكون الوحي اسراع الروح الإلهي بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل شئ مما لا كسب فيه من الوحي أيضا، كالمولود يلتقم ثدي أمه، ذلك من أثر الوحي الإلهي كما قال: (ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون) [الواقعة: ٨٥]، (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) [البقرة: ١٥٤]، وقال تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون)، [النحل:
٦٨]، فلولا أنها فهمت من الله وحيه لما صدر منها ما صدر، ولهذا لا تتصور معه المخالفة إذا كان الكلام وحيا، فإن سلطانه أقوى من أن يقاوم، (وأوحينا إلى موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في أليم) [القصص: ٧]، ولذا فعلت ولم تخالف، والحالة تؤذن بالهلاك ولم تخالف ولا ترددت، ولا حكمت عليها البشرية بأن هذا من أخطر الأشياء، فدل على أن الوحي أقوى سلطانا في نفس الموحى إليه من طبعه الذي هو عين نفسه، قال تعالى: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) [ق: ١٦]، وحبل الوريد من ذاته.
فإذا زعمت يا ولي بأن الله أوحى إليك فانظر نفسك في التردد والمخالفة، فإن وجدك لذلك أثر تدبير أو تفضيل أو تفكر فلست بصاحب وحي، فإن حكم عليك وأعماك وأصمك وحال بينك وبين فكرك وتدبيرك وأمضى حكمه فيك، فذلك هو الوحي، وأنت عند ذلك صاحب وحي، وعلمت عند ذلك أن رفعتك وعلو مرتبتك أن تلحق بمن يقول إنه دونك من حيوان أو نبات أو جماد، فإن كل شئ مفطور على العلم بالله، إلا أن مجموع الإنس والجان فإنه من حيث تفصيله منطو على العلم بالله كسائر ما سواهما من المخلوقات، من ملك، وحيوان، ونبات، وجماد، فما من شئ فيه شعر، وجلد، ولحم، وعصب، ودم، وروح، ونفس، وظفر، وناب، إلا هو عالم بالله، حتى ينظر ويفكر، ويرجع إلى نفسه، فيعلم أن له صانعا صنعه، وخالقا خلقه، فلو أسمعه الله نطق جلده، أو يده، أو لسانه، أو عينه، لسمعه ناطقا بمعرفته بربه، مسبحا لجلاله، مقدسا لجماله (يوم تشهد عليهم ألسنتهم) [النور: ٢٤]، (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم) [يس: ٦٥]، (وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا) [فصلت: ٣١]. فالانسان من حيث تفصيله عالم بالله، ومن حيث جملته جاهل بالله حتى يعلم، أي يعلم لما في تفصيله، فهو العالم الجاهل، (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قره أعين) [السجدة: ١٧].
قال أبو القاسم الأصفهاني: الوحي: الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز أو التعريض فالرمز: الصوت الخفي، أو الإشارة بالشفة، والتعريض:
خلاف التصريح، وهو تروية في القول، ولحن الكلام - وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب، وبإشارة ببعض الجوارح، وبالكتابة، وقد حمل على كل ذلك قوله تعالى: (فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا) [مريم: ١١]، فقد قيل: رمز، وقيل: أشار، وقيل كتب، وحمل على هذه الوجوه أيضا قوله تعالى: (يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) [الأنعام: ١١٢]، وقوله: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) [الأنعام: ١٢١]، فلذلك بالوسواس المشار إليه بقوله: (ومن شر الوسواس الخناس) [الناس: ٤] وبقوله صلى الله عليه وسلم: (إن للشيطان لمة).
ويقال للكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه وحي، وذلك أضرب حسب ما دل عليه قوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من رواء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء) [الشورى: ٥١]، وذلك إما برسول مشاهد ترى ذاته، ويسمع كلامه، كتبليغ جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم في صورة معينة، وإما بسماع كلام من غير معاينة، كسماع موسى عليه السلام كلام الله تعالى.
وإما بإلقاء في الروع [القبل أو النفس]، كما ذكر صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس نفث في روعي) [رواه أبو نعيم في الحلية عن أبي أمامة]، وإما بإلهام نحو قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه) [القصص: ٧]، وإما بتسخير نحو قوله تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) [النحل: ٦١] وإما بمنام كما قال صلى الله عليه وسلم: (لم يبق من النبوة إلا المبشرات) [الحديث أخرجه الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، عن ابن عباس، وأول الحديث:
(أيها الناس، لم يبق من مبشرات النبوة...].
فالإلهام، والتسخير، والمنام، دل عليه قوله تعالى: (إلا وحيا) [الشورى: ٥١]، وتبليغ جبريل عليه السلام في صورة معينة، دل عليه قوله تعالى: (أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء) [الشورى: ٥١].
وقوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ) [الأنعام: ٩٣]، فذلك ذم لمن يدعي شيئا من أنواع ما ذكرنا من الوحي، أي نوع ادعاه من غير أن يكون حصل له.
وقوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه) [الأنبياء: ٢٥]، فهذا الوحي هو عام في جميع أنواعه، وذلك أن معرفة وحدانية الله تعالى، ومعرفة وجوب عبادته، ليست مقصورة على الوحي المختص بأولي العزم من الرسل، بل ذلك يعرف بالعقل والإلهام، كما يعرف بالسمع، فإذا القصد من الآية تنبيه أنه من المحال أن يكون رسول لا يعرف وحدانية الله تعالى ووجوب عبادته.
وقوله تعالى: (وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي) [المائدة ١١١]، فذلك وحي بواسطة عيسى عليه السلام.
وقوله تعالى: (وأوحينا إليهم فعل الخيرات) [الأنبياء: ٧٣] فذلك وحي إلى الأمم بواسطة الأنبياء عليهم السلام.
ومن الوحي المختص بالنبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (اتبع ما أوحي إليك من ربك) [الأنعام: ١٠٦]، وقوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه) [يونس: ٨٧]، فوحيه إلى موسى بوساطة جبريل، وهارون بواسطة موسى عليهما السلام.
وقوله تعالى: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم) [فصلت: ١٢]، فإن كان الوحي إلى أهل السماء فقط، فالموحى إليه محذوف ذكره، كأنه قال: أوحى إلى الملائكة، لأن أهل السماء هم الملائكة، ويكون كقوله تعالى: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة) [الأنفال: ١٢]، وإن كان الموحى إليه هي السماوات، فذلك تسخير عند من يجعل السماء غير حي، ونطق عند من يجعله حيا.
وقوله تعالى: (بأن ربك أوحى لها) [الزلزلة: ٥]، قريب من الأول.
وقوله تعالى: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه) [طه: ١١٤]، فحث على التثبت في السماع، وعلى ترك الاستعجال في تلقيه وتلقنه. (بصائر ذوي التمييز):
٥ / ١٧٧ - ١٨٢.
(٣٦٥)