البداية والنهاية
(١)
ثم دخلت سنة أربع وسبعين
٣ ص
(٢)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٤ ص
(٣)
أبو سعيد الخدري
٥ ص
(٤)
عبد الله بن عمر
٥ ص
(٥)
عبيد بن عمير
٧ ص
(٦)
أبو جحيفة
٧ ص
(٧)
سلمة بن الأكوع
٧ ص
(٨)
مالك بن أبي عامر
٧ ص
(٩)
أبو عبد الرحمن السلمي
٨ ص
(١٠)
أبو معرض الأسدي
٨ ص
(١١)
بشر بن مروان
٨ ص
(١٢)
ثم دخلت سنة خمس وسبعين
٨ ص
(١٣)
أبو ثعلبة الخشني
١٤ ص
(١٤)
الأسود بن يزيد
١٥ ص
(١٥)
حمران بن أبان
١٥ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة ست وسبعين
١٥ ص
(١٧)
صلة بن أشيم العدوي
١٩ ص
(١٨)
زهير بن قيس البلوي
٢٠ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
٢١ ص
(٢٠)
مقتل شبيب عند ابن الكلبي
٢٣ ص
(٢١)
عياض بن غنم الأشعري
٢٦ ص
(٢٢)
مطرف بن عبد الله
٢٦ ص
(٢٣)
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين
٢٦ ص
(٢٤)
شريح بن الحارث
٢٧ ص
(٢٥)
عبد الله بن غنم
٣١ ص
(٢٦)
جنادة بن أمية الأزدي
٣١ ص
(٢٧)
العلاء بن زياد البصري
٣١ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين
٣٢ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة
٣٧ ص
(٣٠)
وممن توفى في هذه السنة من الأعيان أسلم مولى عمر بن الخطاب
٣٩ ص
(٣١)
جبير بن نفير
٣٩ ص
(٣٢)
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
٣٩ ص
(٣٣)
أبو إدريس الخولاني
٤٠ ص
(٣٤)
معبد الجهني القدري
٤٠ ص
(٣٥)
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين
٤١ ص
(٣٦)
فتنة بن الأشعث
٤١ ص
(٣٧)
سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر
٤٤ ص
(٣٨)
عبد الله بن شداد ابن الهاد
٤٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي بن أبي طالب
٤٤ ص
(٤٠)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين
٤٧ ص
(٤١)
وقعة دير الجماجم
٤٨ ص
(٤٢)
أسماء بن خارجة الفزاري الكوفي
٥١ ص
(٤٣)
المغيرة بن المهلب
٥١ ص
(٤٤)
الحارث بن عبد الله
٥١ ص
(٤٥)
محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة
٥١ ص
(٤٦)
عبد الله بن أبي طلحة بن أبي الأسود
٥١ ص
(٤٧)
عبد الله بن كعب بن مالك
٥١ ص
(٤٨)
عفان بن وهب
٥١ ص
(٤٩)
جميل بن عبد الله
٥١ ص
(٥٠)
عمر بن عبيد الله
٥٤ ص
(٥١)
كميل بن زياد
٥٥ ص
(٥٢)
ذاذان أبو عمرو الكندي
٥٦ ص
(٥٣)
أم الدرداء الصغري
٥٦ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين
٥٦ ص
(٥٥)
بناء واسط
٦١ ص
(٥٦)
عبد الرحمن بن جحيرة
٦١ ص
(٥٧)
طارق بن شهاب
٦١ ص
(٥٨)
عبيد الله بن عدي
٦١ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة أربع وثمانين
٦٢ ص
(٦٠)
أيوب بن القرية
٦٢ ص
(٦١)
روح بن زنباع الجذامي
٦٣ ص
(٦٢)
أيوب بن القرية
٦٥ ص
(٦٣)
روح بن زنباع
٦٥ ص
(٦٤)
ثم دخلت سنة خمس وثمانين
٦٦ ص
(٦٥)
عبد العزيز بن مروان
٦٨ ص
(٦٦)
بيعة عبد الملك لولده الوليد ثم من بعده لولده سليمان
٧١ ص
(٦٧)
ثم دخلت سنة ست وثمانين
٧٢ ص
(٦٨)
عبد الملك بن مروان والد الخلفاء الأمويين
٧٣ ص
(٦٩)
أرطأة بن زفر
٨١ ص
(٧٠)
مطرف بن عبد الله
٨٢ ص
(٧١)
خلافة الوليد بن عبد الملك
٨٢ ص
(٧٢)
ثم دخلت سنة سبع وثمانين
٨٣ ص
(٧٣)
عتبة بن عبد السلمي
٨٥ ص
(٧٤)
المقدام بن معدي كرب
٨٦ ص
(٧٥)
أبو أمامة الباهلي
٨٦ ص
(٧٦)
قبيصة بن ذؤيب
٨٦ ص
(٧٧)
عروة بن المغيرة بن شعبة
٨٦ ص
(٧٨)
شريح بن الحارث بن قيس القاضي
٨٦ ص
(٧٩)
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
٨٧ ص
(٨٠)
وممن توفي فيها من الأعيان
٨٨ ص
(٨١)
عبد الله بن بسر بن أبي بشر المازني
٨٩ ص
(٨٢)
عبد الله بن أبي أوفى
٨٩ ص
(٨٣)
وفيها توفي هشام بن إسماعيل
٨٩ ص
(٨٤)
عمير بن حكيم
٨٩ ص
(٨٥)
ثم دخلت سنة تسع وثمانين
٨٩ ص
(٨٦)
ثم دخلت سنة تسعين من الهجرة
٩٠ ص
(٨٧)
يتاذوق الطبيب خالد بن يزيد بن معاوية
٩٣ ص
(٨٨)
عبد الله بن الزبير
٩٤ ص
(٨٩)
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين
٩٤ ص
(٩٠)
سهل بن سعد الساعدي
٩٦ ص
(٩١)
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين
٩٦ ص
(٩٢)
طويس المغني
٩٨ ص
(٩٣)
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
٩٨ ص
(٩٤)
فتح سمرقند
٩٩ ص
(٩٥)
أنس بن مالك
١٠٣ ص
(٩٦)
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة
١٠٧ ص
(٩٧)
بلال بن أبي الدرداء
١٠٨ ص
(٩٨)
بشر بن أبي الدرداء
١٠٨ ص
(٩٩)
زرارة بن أوفى
١٠٨ ص
(١٠٠)
خبيب بن عبد الله
١٠٨ ص
(١٠١)
حفص بن عاصم
١٠٨ ص
(١٠٢)
سعيد بن عبد الرحمن
١٠٨ ص
(١٠٣)
فروة بن مجاهد
١٠٩ ص
(١٠٤)
أبو الشعثاء جابر بن زيد
١٠٩ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
١١٠ ص
(١٠٦)
مقتل سعيد بن جبير رحمه الله
١١١ ص
(١٠٧)
ذكرى من توفي فيها من المشاهير
١١٤ ص
(١٠٨)
سعيد بن المسيب
١١٥ ص
(١٠٩)
طلق بن حبيب العنزي
١١٧ ص
(١١٠)
عروة بن الزبير بن العوام
١١٧ ص
(١١١)
علي بن الحسين
١١٩ ص
(١١٢)
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
١٣٢ ص
(١١٣)
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
١٣٣ ص
(١١٤)
ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفي ووفاته
١٣٤ ص
(١١٥)
فصل
١٣٤ ص
(١١٦)
فصل
١٤٦ ص
(١١٧)
فيما روى عنه من الكلمات النافعة والجراءة البالغة
١٤٦ ص
(١١٨)
وممن توفي فيها من الأعيان
١٥٨ ص
(١١٩)
الحسن بن محمد بن الحنفية
١٥٨ ص
(١٢٠)
حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
١٥٨ ص
(١٢١)
ثم دخلت سنة ست وتسعين
١٥٩ ص
(١٢٢)
فصل فيما روي في جامع دمشق من الآثار وما ورد في فضله من الأخبار عن جماعة من السادة الأخيار
١٧٣ ص
(١٢٣)
الكلام على ما يتعلق برأس يحيى بن زكريا عليهما السلام
١٧٥ ص
(١٢٤)
ذكر الساعات التي على بابه
١٧٨ ص
(١٢٥)
ذكر ابتداء أمر السبع بالجامع الأموي
١٧٩ ص
(١٢٦)
فصل
١٧٩ ص
(١٢٧)
وهذه ترجمة الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق وذكر وفاته في هذا العام
١٨٠ ص
(١٢٨)
عبد الله بن عمر بن عثمان
١٨٦ ص
(١٢٩)
خلافة سليمان بن عبد الملك
١٨٦ ص
(١٣٠)
مقتل قتيبة بن مسلم رحمه الله
١٨٧ ص
(١٣١)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين
١٩٠ ص
(١٣٢)
الحسن بن الحسن بن علي
١٩١ ص
(١٣٣)
موسى بن نصير
١٩٢ ص
(١٣٤)
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين
١٩٥ ص
(١٣٥)
عبد الله بن عبد الله بن عتبة
١٩٨ ص
(١٣٦)
ثم دخلت سنة تسع وتسعين
١٩٨ ص
(١٣٧)
خلافة عمر بن العزيز رضي الله عنه
٢٠٦ ص
(١٣٨)
الحسن بن محمد بن الحنفية
٢٠٧ ص
(١٣٩)
عبد الله بن محيريز بن جنادة بن عبيد
٢٠٨ ص
(١٤٠)
محمود بن لبيد بن عقبة
٢٠٨ ص
(١٤١)
نافع بن جبير بن مطعم
٢٠٨ ص
(١٤٢)
كريب بن مسلم
٢٠٨ ص
(١٤٣)
محمد بن جبير بن مطعم
٢٠٩ ص
(١٤٤)
مسلم بن يسار
٢٠٩ ص
(١٤٥)
حنش بن عمرو الصنعاني
٢٠٩ ص
(١٤٦)
خارجة بن زيد
٢٠٩ ص
(١٤٧)
سنة مائة من الهجرة النبوية
٢٠٩ ص
(١٤٨)
وفيها كان بدو دعوة بني العباس
٢١١ ص
(١٤٩)
وممن توفي فيها من الأعيان
٢١٢ ص
(١٥٠)
أبو أمامة سهل بن حنيف
٢١٢ ص
(١٥١)
أبو الزاهية حدير بن كريب الحمصي
٢١٢ ص
(١٥٢)
أبو الطفيل عامر بن واثلة
٢١٣ ص
(١٥٣)
أبو عثمان النهدي
٢١٣ ص
(١٥٤)
ثم دخلت سنة إحدى ومائة
٢١٤ ص
(١٥٥)
وهذه ترجمة عمر بن عبد العزيز الامام رحمه الله
٢١٥ ص
(١٥٦)
فصل وقد كان منتظرا فيما يؤثر من الأخبار
٢١٩ ص
(١٥٧)
فصل
٢٣٠ ص
(١٥٨)
فصل
٢٣١ ص
(١٥٩)
ذكر سبب وفاته رحمه الله
٢٣٢ ص
(١٦٠)
فصل
٢٣٦ ص
(١٦١)
خلافة يزيد بن عبد الملك
٢٤٢ ص
(١٦٢)
ثم دخلت سنة ثنتين ومائة
٢٤٤ ص
(١٦٣)
ولاية مسلمة على بلاد العراق وخراسان
٢٤٦ ص
(١٦٤)
ذكر وقعة جرت بين الترك والمسلمين
٢٤٦ ص
(١٦٥)
الضحاك بن مزاحم الهلالي
٢٤٧ ص
(١٦٦)
أبو المتوكل الناجي
٢٤٧ ص
(١٦٧)
ثم دخلت سنة ثلاث ومائة
٢٤٨ ص
(١٦٨)
يزيد بن أبي مسلم
٢٤٨ ص
(١٦٩)
مجاهد بن جبير المكي
٢٤٨ ص
(١٧٠)
فصل
٢٤٨ ص
(١٧١)
مصعب بن سعد بن أبي وقاص
٢٥٤ ص
(١٧٢)
ثم دخلت سنة أربع ومائة
٢٥٤ ص
(١٧٣)
خالد بن سعدان الكلاعي
٢٥٥ ص
(١٧٤)
عامر بن سعد بن أبي وقاص الليثي
٢٥٥ ص
(١٧٥)
عامر بن شراحيل الشعبي
٢٥٥ ص
(١٧٦)
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
٢٥٦ ص
(١٧٧)
أبو قلابة الجرمي
٢٥٦ ص
(١٧٨)
ثم دخلت سنة خمس ومائة
٢٥٦ ص
(١٧٩)
خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان
٢٥٩ ص
(١٨٠)
أبان بن عثمان بن عفان
٢٥٩ ص
(١٨١)
ثم دخلت سنة ست ومائة
٢٥٩ ص
(١٨٢)
ثم دخلت سنة سبع ومائة
٢٦٩ ص
(١٨٣)
عكرمة مولى ابن عباس
٢٧٠ ص
(١٨٤)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وفيها توفي كثير عزة الشاعر المشهور ثم دخلت سنة ثمان ومائة
٢٨٢ ص
(١٨٥)
محمد بن كعب القرظي
٢٨٢ ص
(١٨٦)
ثم دخلت سنة تسع ومائة
٢٨٥ ص
(١٨٧)
سنة عشر ومائة من الهجرة النبوية
٢٨٥ ص
(١٨٨)
جرير الشاعر
٢٨٦ ص
(١٨٩)
الفرزدق
٢٩١ ص
(١٩٠)
الحسن بن أبي الحسن
٢٩٣ ص
(١٩١)
ابن سيرين
٢٩٤ ص
(١٩٢)
فصل الحسن
٢٩٥ ص
(١٩٣)
محمد بن سيرين
٣٠١ ص
(١٩٤)
وهيب بن منبه اليماني
٣٠٣ ص
(١٩٥)
فصل سليمان بن سعد
٣٢٨ ص
(١٩٦)
أم الهذيل
٣٢٨ ص
(١٩٧)
عائشة بنت طلحة بن عبد الله التميمي
٣٢٨ ص
(١٩٨)
عبد الله بن سعيد بن جبير
٣٢٩ ص
(١٩٩)
عبد الرحمن بن أبان
٣٢٩ ص
(٢٠٠)
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائة
٣٢٩ ص
(٢٠١)
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة ومائة
٣٢٩ ص
(٢٠٢)
رجاء بن حيوة الكندي
٣٣٠ ص
(٢٠٣)
شهر بن حوشب الأشعري الحمصي
٣٣١ ص
(٢٠٤)
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة
٣٣١ ص
(٢٠٥)
الأمير عبد الوهاب بن بخت
٣٣١ ص
(٢٠٦)
مكحول الشامي
٣٣٢ ص
(٢٠٧)
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
٣٣٢ ص
(٢٠٨)
عطاء بن أبي رباح
٣٣٣ ص
(٢٠٩)
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائة
٣٣٦ ص
(٢١٠)
أبو جعفر الباقر
٣٣٦ ص
(٢١١)
فصل ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
٣٣٩ ص
(٢١٢)
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
٣٤٠ ص
(٢١٣)
قتادة بن دعامة السدوسي
٣٤١ ص
(٢١٤)
فصل نافع مولى ابن عمر
٣٤٧ ص
(٢١٥)
ذو الرمة الشاعر
٣٤٧ ص
(٢١٦)
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
٣٤٩ ص
(٢١٧)
علي بن عبد الله بن عباس
٣٤٩ ص
(٢١٨)
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة
٣٥٠ ص
(٢١٩)
سنة عشرين ومائة من الهجرة
٣٥٣ ص
(٢٢٠)
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
٣٥٦ ص
(٢٢١)
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٥٧ ص
(٢٢٢)
مسلمة بن عبد الملك
٣٥٧ ص
(٢٢٣)
نمير بن قيس
٣٥٨ ص
(٢٢٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين ومائة
٣٥٩ ص
(٢٢٥)
عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال
٣٦١ ص
(٢٢٦)
أياس الذكي
٣٦٣ ص
(٢٢٧)
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
٣٦٨ ص
(٢٢٨)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
٣٦٩ ص
(٢٢٩)
القاسم بن أبي بزة
٣٧٠ ص
(٢٣٠)
الزهري
٣٧٠ ص
(٢٣١)
فصل بلال بن سعد
٣٧٨ ص
(٢٣٢)
ترجمة الجعد بن درهم
٣٨٠ ص
(٢٣٣)
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
٣٨١ ص
(٢٣٤)
ذكر وفاته وترجمته رحمه الله
٣٨١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص

البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٩ - الصفحة ٢٠٦ - خلافة عمر بن العزيز رضي الله عنه

سليمان بن عبد الملك وهو مريض أن يولي له ابنا صغيرا لم يبلغ الحلم، فقلت: إن مما يحفظ الخليفة في قبره أن يولي على المسلمين الرجل الصالح، ثم شاورني في ولاية ابنه داود، فقلت: إنه غائب عنك بالقسطنطينية ولا تدري أحي هو أو ميت، فقال: من ترى؟ فقلت: رأيك يا أمير المؤمنين، قال: فكيف ترى في عمر بن عبد العزيز؟ فقلت: أعلمه والله خيرا فاضلا مسلما يحب الخير وأهله، ولكن أتخوف عليه إخوتك أن لا يرضوا بذلك، فقال: هو والله على ذلك وأشار رجال (١) أن يجعل يزيد بن عبد الملك ولي العهد من بعد عمر بن عبد العزيز ليرضى بذلك بنو مروان، فكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من عبد الله سليمان بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز، إني قد وليته الخلافة من بعدي ومن بعده يزيد بن عبد الملك، فاسمعوا له وأطيعوا، واتقوا الله ولا تختلفوا فيطمع فيكم عدوكم. وختم الكتاب وأرسل إلى كعب بن حامد العبسي صاحب الشرطة، فقال له: أجمع أهل بيتي فمرهم فليبايعوا على ما في هذا الكتاب مختوما، فمن أبى منهم ضرب عنقه.
فاجتمعوا ودخل رجال منهم فسلموا على أمير المؤمنين، فقال لهم: هذا الكتاب عهدي إليكم، فاسمعوا له وأطيعوا وبايعوا من وليت فيه، فبايعوا لذلك رجلا رجلا، قال رجاء: فلما تفرقوا جاءني عمر بن عبد العزيز فقال: أنشدك الله وحرمتي ومودتي إلا أعلمتني إن كان كتب لي ذلك حتى أستعفيه الآن قبل أن يأتي حال لا أقدر فيها على ما أقدر عليه الساعة، فقلت: والله لا أخبرك حرفا واحدا.
قال: ولقيه هشام بن عبد الملك فقال: يا رجاء إن لي بك حرمة ومودة قديمة، فأخبرني هذا الامر إن كان إلى علمت، وإن كان لغيري فما مثلي قصر به عن هذا. فقلت: والله لا أخبرك حرفا واحدا مما أسره إلي أمير المؤمنين، قال رجاء: دخلت على سليمان فإذا هو يموت، فجعلت إذا أخذته السكرة من سكرات الموت أحرفه إلى القبلة، فإذا أفاق يقول: لم يأن لذلك بعد يا رجاء، فلما كانت الثالثة قال: من الآن يا رجاء إن كنت تريد شيئا، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فحرفته إلى القبلة فمات رحمه الله. قال: فغطيته بقطيفة خضراء وأغلقت الباب عليه وأرسلت إلى كعب بن حامد فجمع الناس في مسجد دابق (٢)، فقلت: بايعوا لمن في هذا الكتاب، فقالوا:
قد بايعنا، فقلت: بايعوا ثانية، ففعلوا، ثم قلت: قوموا إلى صاحبكم فقد مات، وقرأت الكتاب عليهم، فلما انتهيت إلى ذكر عمر بن عبد العزيز تغيرت وجوه بني مروان، فلما قرأت وإن هشام (٣) بن عبد الملك بعده، تراجعوا بعض الشئ. ونادى هشام لا نبايعه أبدا، فقلت: أضرب عنقك والله، قم فبايع، ونهض الناس إلى عمر بن عبد العزيز وهو في مؤخر المسجد، فلما تحقق

(١) كذا بالأصل، وفي نسخة وأشار سليمان بن رجاء. وما نراه: وأشار رجاء وهو ما يقتضيه سياق رواية ابن الطبري. وانظر العقد الفريد ٣ / ٢٧٦ ومروج الذهب.
(٢) في الإمامة والسياسة: بمسجد دمشق ٢ / ١١٥ والمشهور أنه مات بمرج دابق.
(٣) كذا بالأصل، والصواب يزيد ولعله سهو من الناسخ. وانظر في كتاب سليمان حاشية رقم ١ ص ١٩٩
(٢٠٦)