البداية والنهاية
(١)
سنة تسع من الهجرة
٤ ص
(٢)
ذكر غزوة تبوك في رجب منها
٤ ص
(٣)
فصل
٧ ص
(٤)
فيمن تخلف معذورا من البكائين وغيرهم
٧ ص
(٥)
فصل
٩ ص
(٦)
مروره (ص) في ذهابه إلى تبوك بمساكن ثمود بالحجر
١٣ ص
(٧)
نخلة هناك
١٦ ص
(٨)
الصلاة على معاوية بن أبي معاوية
١٧ ص
(٩)
قدوم رسول قيصر إلى رسول الله (ص) بتبوك
١٨ ص
(١٠)
مصاحبته (ع) ملك أيلة وأهل جرباء وأذرح قبل رجوعه من تبوك
٢٠ ص
(١١)
بعثه (ع) خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة
٢٠ ص
(١٢)
فصل
٢٢ ص
(١٣)
قصة مسجد الضرار
٢٥ ص
(١٤)
ذكر أقوام تخلفوا من العصاة غير هؤلاء
٣١ ص
(١٥)
ما كان من الحوادث بعد منصرفه من تبوك
٣٢ ص
(١٦)
قدوم وفد ثقيف على رسول الله (ص)
٣٤ ص
(١٧)
موت عبد الله بن أبي، قبحه الله
٤١ ص
(١٨)
فصل
٤٢ ص
(١٩)
ذكر بعث رسول الله (ص) أبا بكر الصديق أميرا على الحج سنة تسع ونزول سورة براءة
٤٣ ص
(٢٠)
فصل
٤٦ ص
(٢١)
كتاب الوفود الواردين إلى رسول الله (ص)
٤٨ ص
(٢٢)
حديث في فضل بني تميم
٥٤ ص
(٢٣)
وفد بني عبد القيس
٥٥ ص
(٢٤)
قصة تمامة ووفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة الكذاب
٥٨ ص
(٢٥)
وفد أهل نجران
٦٢ ص
(٢٦)
وفد بني عامر وقصة عامر بن الطفيل واربد بن مقيس
٦٧ ص
(٢٧)
قدوم ضمام بن ثعلبة وافدا على قومه
٧١ ص
(٢٨)
فصل
٧٣ ص
(٢٩)
وفد طيء مع زيد الخيل رضي الله عنه
٧٣ ص
(٣٠)
قصة عدي بن حاتم الطائي
٧٤ ص
(٣١)
قصة دوس والصقيل بن عمرو
٧٩ ص
(٣٢)
قدوم الأشعريين وأهل اليمن
٨٠ ص
(٣٣)
قصة عمان والبحرين
٨١ ص
(٣٤)
وفود فروة بن مسيك المرادي إلى الله (ص)
٨٢ ص
(٣٥)
قدوم عمرو بن معد يكرب في أناس من زبيد
٨٣ ص
(٣٦)
قدوم الأشعث بن قيس في وفد كندة
٨٤ ص
(٣٧)
قدوم أعشى بن مازن على النبي (ص)
٨٥ ص
(٣٨)
قدوم رسول ملوك حمير إلى رسول الله (ص)
٨٧ ص
(٣٩)
قدوم جرير بن عبد الله البجلي وإسلامه
٩٠ ص
(٤٠)
وفادة وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي بن هنيد أحد ملوك اليمن على رسول الله (ص)
٩٢ ص
(٤١)
وفادة لقيط بن عامر المنتفق أبي رزين العقيلي إلى رسول الله (ص)
٩٣ ص
(٤٢)
وفادة زياد بن الحارث رضي الله عنه
٩٦ ص
(٤٣)
وفادة الحارث بن حسان البكري إلى رسول الله (ص)
٩٨ ص
(٤٤)
وفادة عبد الرحمن بن أبي عقيل مع قومه
٩٨ ص
(٤٥)
قدوم طارق بن عبد الله وأصحابه
٩٩ ص
(٤٦)
قدوم وافد فروة بن عمرو الجذامي صاحب بلاد معان
١٠٠ ص
(٤٧)
قدوم تميم الداري على رسول الله (ص)
١٠٠ ص
(٤٨)
في خروج النبي (ص) وإيمان من آمن به
١٠١ ص
(٤٩)
وفد بني أسد
١٠١ ص
(٥٠)
وفد بني عبس
١٠٢ ص
(٥١)
وفد بني فزارة
١٠٢ ص
(٥٢)
وفد بني مرة
١٠٢ ص
(٥٣)
وفد بني ثعلبة
١٠٣ ص
(٥٤)
وفد بني محارب
١٠٣ ص
(٥٥)
وفد بني كلاب
١٠٣ ص
(٥٦)
وفد بني رؤاس من كلاب
١٠٤ ص
(٥٧)
وفد بني عقيل بن كعب
١٠٤ ص
(٥٨)
وفد بني قشير بن كعب
١٠٤ ص
(٥٩)
وفد بني البكاء
١٠٤ ص
(٦٠)
وفد كنانة
١٠٥ ص
(٦١)
وفد أشجع
١٠٥ ص
(٦٢)
وفد باهلة
١٠٥ ص
(٦٣)
وفد بني سليم
١٠٦ ص
(٦٤)
وفد بني هلال بن عامر
١٠٦ ص
(٦٥)
وفد بني بكر بن وائل
١٠٧ ص
(٦٦)
وفد بني تغلب
١٠٧ ص
(٦٧)
وفادات أهل اليمن
١٠٧ ص
(٦٨)
وفد تجيب
١٠٧ ص
(٦٩)
وفد خولان
١٠٧ ص
(٧٠)
وفد جعفي
١٠٨ ص
(٧١)
في قدوم وفد الأزد على رسول الله (ص)
١٠٨ ص
(٧٢)
ثم ذكر: وفد كندة
١٠٩ ص
(٧٣)
وفد الصدف
١٠٩ ص
(٧٤)
وفد خشين
١٠٩ ص
(٧٥)
وفد بني سعد
١٠٩ ص
(٧٦)
وفد السباع
١١٠ ص
(٧٧)
فصل
١١١ ص
(٧٨)
سنة عشره من الهجرة
١١٣ ص
(٧٩)
باب بعث رسول الله خالد بن الوليد
١١٣ ص
(٨٠)
بعث رسول الله (ص) الأمراء إلى أهل اليمن
١١٤ ص
(٨١)
باب بعث رسول الله (ص) علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع
١١٩ ص
(٨٢)
كتاب حجة الوداع في سنة عشر ويقال لها حجة البلاغ وحجة الإسلام وحجة الوداع
١٢٤ ص
(٨٣)
باب
١٢٥ ص
(٨٤)
باب
١٢٦ ص
(٨٥)
خروجه (ع) من المدينة لحجة الوداع بعد ما استعمل عليها أبا دجانة سماك بن حرشة الساعدي ويقال سباع بن عرفطة الغفاري
١٢٦ ص
(٨٦)
باب
١٢٨ ص
(٨٧)
صفة خروجه (ع) من المدينة إلى مكة للحج
١٢٨ ص
(٨٨)
باب
١٣٣ ص
(٨٩)
بيان الموضع الذي أهل منه (ع) واختلاف الناقلين لذلك وترجيح الحق في ذلك
١٣٣ ص
(٩٠)
باب
١٣٧ ص
(٩١)
بسط البيان لما أحرم به (ع) في حجته هذه الأفراد والتمتع أو القران
١٣٧ ص
(٩٢)
ذكر ما قاله أنه (ص) حج متمتعا
١٤٠ ص
(٩٣)
ذكر حجة من ذهب إلى أنه (ع) كان قارنا
١٤٤ ص
(٩٤)
فصل
١٥٦ ص
(٩٥)
فصل
١٥٧ ص
(٩٦)
ذكر تلبية رسول الله (ص)
١٦٠ ص
(٩٧)
فصل
١٦٣ ص
(٩٨)
ذكر الأماكن التي صلى فيها (ص) وهو ذاهب من المدينة إلى مكة في عمرته وحجته
١٦٦ ص
(٩٩)
باب
١٦٨ ص
(١٠٠)
دخول النبي (ص) إلى مكة شرفها الله عز وجل
١٦٨ ص
(١٠١)
صفة طوافه صلوات الله وسلامه عليه
١٧٠ ص
(١٠٢)
ذكر رمله عليه الصلاة والسلام في طوافه واضطباعه
١٧٣ ص
(١٠٣)
ذكر طوافه (ص) بين الصفا والمروة
١٧٧ ص
(١٠٤)
فصل
١٨٢ ص
(١٠٥)
فصل
١٨٣ ص
(١٠٦)
فصل
١٨٤ ص
(١٠٧)
فصل
١٨٤ ص
(١٠٨)
فصل
١٨٥ ص
(١٠٩)
فصل
١٩١ ص
(١١٠)
ذكر ما نزل على رسول الله من الوحي في هذا الموقف
١٩٤ ص
(١١١)
ذكر افاضته (ع) من عرفات إلى المشعر الحرام
١٩٤ ص
(١١٢)
فصل
١٩٨ ص
(١١٣)
ذكر تلبيته (ع) بالمزدلفة
٢٠١ ص
(١١٤)
فصل
٢٠١ ص
(١١٥)
ذكر رميه (ع) جمرة العقبة وحدها يوم النحر وكيف رماها ومتى رماها ومن أي موضع رماها وبكم رماها وقطعه التلبية حين رماها
٢٠٣ ص
(١١٦)
فصل
٢٠٥ ص
(١١٧)
صفة حلقه رأسه الكريم عليه الصلاة والتسليم
٢٠٦ ص
(١١٨)
فصل
٢٠٧ ص
(١١٩)
ذكر إفاضته (ص) إلى البيت العتيق
٢٠٨ ص
(١٢٠)
فصل
٢١١ ص
(١٢١)
فصل
٢١١ ص
(١٢٢)
فصل
٢١٢ ص
(١٢٣)
فصل
٢١٧ ص
(١٢٤)
فصل
٢١٩ ص
(١٢٥)
حديث الرسول (ص) يزور البيت كل ليلة من ليالي منى
٢٢١ ص
(١٢٦)
فصل
٢٢١ ص
(١٢٧)
فصل
٢٢٥ ص
(١٢٨)
فصل
٢٢٦ ص
(١٢٩)
سنة إحدى عشرة من الهجرة
٢٣٢ ص
(١٣٠)
فصل
٢٣٣ ص
(١٣١)
في الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة رسول الله (ص) وكيف ابتدئ رسول الله (ص) بمرضه الذي مات فيه
٢٣٣ ص
(١٣٢)
ذكر أمره (ع) أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يصلي بالصحابة أجمعين
٢٥١ ص
(١٣٣)
إحتضاره ووفاته (ع)
٢٥٦ ص
(١٣٤)
فصل
٢٥٦ ص
(١٣٥)
في ذكر أمور مهمة وقعت بعد وفاته (ص) وقبل دفنه
٢٦٣ ص
(١٣٦)
قصة سقيفة بني ساعدة
٢٦٤ ص
(١٣٧)
اعتراف سعد بن عبادة بصحة ما قاله الصديق يوم السقيفة
٢٦٧ ص
(١٣٨)
فصل
٢٦٩ ص
(١٣٩)
فصل
٢٧٤ ص
(١٤٠)
في ذكر الوقت الذي توفي فيه
٢٧٤ ص
(١٤١)
صفة غسله (ع) كيفية الصلاة عليه (ص)
٢٧٩ ص
(١٤٢)
صفة كفنه عليه الصلاة والسلام
٢٨٢ ص
(١٤٣)
كيفية الصلاة عليه (ص)
٢٨٤ ص
(١٤٤)
صفة دفنه عليه (ع) وأين دفن
٢٨٥ ص
(١٤٥)
آخر الناس به عهدا عليه الصلاة والسلام
٢٨٩ ص
(١٤٦)
متى وقع دفنه عليه الصلاة والسلام
٢٩٠ ص
(١٤٧)
صفة قبره عليه الصلاة والسلام
٢٩٢ ص
(١٤٨)
النبي (ص)
٢٩٢ ص
(١٤٩)
أبو بكر رضي الله عنه
٢٩٢ ص
(١٥٠)
عمر رضي الله عنه
٢٩٢ ص
(١٥١)
ما أصاب المسلمين من المصيبة بوفاته (ص)
٢٩٣ ص
(١٥٢)
ما ورد من التعزية به عليه الصلاة والسلام
٢٩٦ ص
(١٥٣)
فصل
٢٩٨ ص
(١٥٤)
فيما روي من معرفة أهل الكتاب بيوم وفاته (ص)
٢٩٨ ص
(١٥٥)
فصل
٢٩٩ ص
(١٥٦)
فصل
٣٠٠ ص
(١٥٧)
باب
٣٠٢ ص
(١٥٨)
باب
٣٠٥ ص
(١٥٩)
بيان أنه (ع) قال لا نورث
٣٠٥ ص
(١٦٠)
بيان رواية الجماعة لما رواه الصديق وموافقتهم على ذلك
٣٠٧ ص
(١٦١)
فصل
٣١٠ ص
(١٦٢)
فصل
٣١١ ص
(١٦٣)
زوجاته صلوات الله وسلامه عليه وأولاده (ص)
٣١١ ص
(١٦٤)
فصل
٣٢١ ص
(١٦٥)
فيمن خطبها (ع) ولم يعقد عليها
٣٢١ ص
(١٦٦)
فصل
٣٢٣ ص
(١٦٧)
في ذكر سراريه (ع)
٣٢٣ ص
(١٦٨)
فصل
٣٢٧ ص
(١٦٩)
في ذكر أولاده عليه الصلاة والسلام
٣٢٧ ص
(١٧٠)
باب
٣٣١ ص
(١٧١)
ذكر عبيده عليه الصلاة والسلام وخدمه وكتابه وأمنائه
٣٣١ ص
(١٧٢)
وأما إماؤه (ع)
٣٤٥ ص
(١٧٣)
فصل
٣٥٢ ص
(١٧٤)
وأما خدامه (ص) الذين خدموه من الصحابة من غير مواليه فمنهم انس بن مالك
٣٥٢ ص
(١٧٥)
فصل
٣٦٠ ص
(١٧٦)
أما كتاب الوحي وغيره بين يديه صلوات الله وسلامه عليه ورضي عنهم أجمعين
٣٦٠ ص
(١٧٧)
فصل
٣٧٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص

البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٥ - الصفحة ٢٤٩ - في الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة رسول الله (ص) وكيف ابتدئ رسول الله (ص) بمرضه الذي مات فيه

غير هذا الموضع، والمقصود أنه عليه السلام اغتسل ثم خرج فصلى الناس ثم خطبهم كما تقدم في حديث عائشة رضي الله عنها.
ذكر الأحاديث الواردة في ذلك. قال البيهقي: أنبأنا الحاكم، أنبأنا الأصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن أيوب بن بشير. أن رسول الله قال في مرضه: أفيضوا علي من سبع قرب من سبع آبار شتى، حتى أخرج فأعهد إلى الناس. ففعلوا فخرج فجلس على المنبر فكان أول ما ذكر، بعد حمد الله والثناء عليه، ذكر أصحاب أحد، فاستغفر لهم ودعا لهم. ثم قال: يا معشر المهاجرين إنكم أصبحتم تزيدون، والأنصار على هيئتها لا تزيد، وإنهم عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم. ثم قال عليه السلام: أيها الناس إن عبدا من عباد الله قد خيره الله بين الدنيا، وبين ما عند الله. فاختار ما عند الله، ففهمها أبو بكر رضي الله عنه، من بين الناس فبكى. وقال: بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا وأموالنا (١).
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك يا أبا بكر! أنظروا إلى هذه الأبواب الشارعة في المسجد فسدوها، إلا ما كان من بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدا عندي أفضل [يدا] (٢) في الصحبة منه. هذا مرسل له شواهد كثيرة. وقال الواقدي: حدثني فروة بن زبيد بن طوسا، عن عائشة بنت سعد، عن أم ذرة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: خرج رسول الله عاصبا رأسه بخرقة فلما استوى على المنبر، تحدث الناس بالمنبر واستكفوا. فقال: والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة. ثم تشهد فلما قضى تشهده كان أول ما تكلم به، أن أستغفر للشهداء الذين قتلوا بأحد. ثم قال: إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا، وبين ما عند الله فاختار العبد ما عند الله، فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه. وقال: بأبي وأمي نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعل رسول الله يقول له: على رسلك (٣). وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عامر، ثنا فليح، عن سالم أبي النضر، عن بشر بن سعيد، عن أبي سعيد قال:
خطب رسول الله الناس فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله. قال: فبكى أبو بكر. قال: فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله عن عبد، فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به. فقال رسول الله: إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الاسلام ومودته لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر (٤). وهكذا رواه البخاري من حديث أبي عامر العقدي به. ثم رواه

(١) سقطت عند البيهقي.
(٢) من دلائل البيهقي ج ٧ / ١٧٨.
(٣) نقله البيهقي عن الواقدي ٧ / ١٧٨.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار (٤٥) باب هجرة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه إلى المدينة. ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (١١) باب من فضائل أبي بكر. والإمام أحمد في مسنده ج ٣ / ١٨ ورواه البيهقي في الدلائل ج ٧ / ١٧٤.
(٢٤٩)