البداية والنهاية
(١)
جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
٢ ص
(٢)
قصة حزقيل
٢ ص
(٣)
قصة اليسع عليه السلام
٤ ص
(٤)
قصة شموئيل وفيها بدأ أمر داود عليهما السلام
٥ ص
(٥)
قصة داود وما كان في أيامه ثم فضائله ودلائل نبوته واعلامه
١١ ص
(٦)
كمية حياته وكيفية وفاته عليه السلام
١٩ ص
(٧)
قصة سليمان بن داود عليهما السلام
٢١ ص
(٨)
وفاته ومدة ملكه وحياته
٣٦ ص
(٩)
جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمان وقبل زكريا عليهم السلام
٣٨ ص
(١٠)
ومنهم أرميا بن حلقيا من سبط لاوي ابن يعقوب
٣٩ ص
(١١)
خراب بيت المقدس
٤٠ ص
(١٢)
شئ من خبر دانيال عليه السلام
٤٧ ص
(١٣)
عمارة بيت المقدس بعد خرابها واجتماع بني إسرائيل بعد تفرقهم في بقاع الأرض
٤٩ ص
(١٤)
وهذه قصة العزيز
٥٠ ص
(١٥)
فصل
٥٣ ص
(١٦)
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
٥٤ ص
(١٧)
بيان سبب قتل يحيى عليه السلام
٦٣ ص
(١٨)
قصة عيسى بن مريم عليه من الله أفضل الصلاة والسلام
٦٥ ص
(١٩)
ميلاد العبد الرسول عيسى بن مريم البتول
٧٤ ص
(٢٠)
باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد
٨٣ ص
(٢١)
منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام وبيان بدء الوحي إليه من الله تعالى
٨٨ ص
(٢٢)
بيان نزول الكتب الأربعة ومواقيتها
٩١ ص
(٢٣)
بيان شجرة طوبى ما هي
٩١ ص
(٢٤)
خبر المائدة
١٠١ ص
(٢٥)
فصل
١٠٢ ص
(٢٦)
رفع عيسى عليه السلام إلى السماء
١٠٧ ص
(٢٧)
صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله
١١٣ ص
(٢٨)
فصل
١١٨ ص
(٢٩)
بيان بناء بيت لحم والقمامة
١١٩ ص
(٣٠)
كتاب أخبار الماضين
١٢٠ ص
(٣١)
خبر ذي القرنين
١٢١ ص
(٣٢)
بيان طلب ذي القرنين عين الحياة
١٢٦ ص
(٣٣)
ذكر أمتي يأجوج ومأجوج
١٢٨ ص
(٣٤)
قصة أصحاب الكهف
١٣٢ ص
(٣٥)
قصة الرجلين المؤمن والكافر
١٣٨ ص
(٣٦)
قصة أصحاب الجنة
١٤١ ص
(٣٧)
قصة أصحاب إيلة الذين اعتدوا في سبتهم
١٤٣ ص
(٣٨)
قصة لقمان
١٤٥ ص
(٣٩)
قصة أصحاب الأخدود
١٥٣ ص
(٤٠)
بيان الأذن في الرواية عن أخبار بني إسرائيل
١٥٦ ص
(٤١)
قصة جريح أحد عباد بني إسرائيل
١٥٩ ص
(٤٢)
قصة برصيصا
١٦١ ص
(٤٣)
قصة الثلاثة الذين آووا إلى الغار فانطبق عليهم
١٦٢ ص
(٤٤)
خبر الثلاثة الأعمى والأبرص والأقرع
١٦٣ ص
(٤٥)
حديث الذي استلف من صاحبه ألف دينار
١٦٤ ص
(٤٦)
قصة أخرى شبيهة بهذه القصة في الصدق والأمانة
١٦٥ ص
(٤٧)
قصة أخرى
١٦٦ ص
(٤٨)
حديث آخر
١٦٦ ص
(٤٩)
قصة الملكين التائبين
١٦٩ ص
(٥٠)
فصل
١٧٥ ص
(٥١)
تحريف أهل الكتاب وتبديلهم أديانهم
١٧٥ ص
(٥٢)
ليس للجنب لمس التوراة
١٧٧ ص
(٥٣)
كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
١٨٠ ص
(٥٤)
ذكر أخبار العرب
١٨٦ ص
(٥٥)
قصة سبأ
١٩٠ ص
(٥٦)
فصل
١٩٥ ص
(٥٧)
قصة ربيعة بن نصر بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر
١٩٦ ص
(٥٨)
قصة تبع أبي كرب من أهل المدينة
١٩٨ ص
(٥٩)
وثوب لخنيعة ذي شناتر على ملك اليمن
٢٠٤ ص
(٦٠)
خروج الملك باليمن من حمير إلى الحبشة والسودان
٢٠٦ ص
(٦١)
خروج أبرهة الأشرم على ارياط فاختلافهما
٢٠٨ ص
(٦٢)
سبب قصد أبرهة بالفيل مكة ليخرب الكعبة
٢٠٩ ص
(٦٣)
خروج الملك عن الحبشة ورجوعه إلى سيف بن ذي يزن
٢١٩ ص
(٦٤)
ما آل إليه أمر الفرس باليمن
٢٢٣ ص
(٦٥)
قصة الساطرون صاحب الحضر
٢٢٦ ص
(٦٦)
خبر ملوك الطوائف
٢٢٨ ص
(٦٧)
ذكر بني إسماعيل وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
٢٢٩ ص
(٦٨)
قصة خزاعة وعمرو بن لحي وعبادة العرب للأصنام
٢٣٣ ص
(٦٩)
باب جهل العرب
٢٣٨ ص
(٧٠)
خبر عدنان جد عرب الحجاز
٢٤٣ ص
(٧١)
أصول أنساب عرب الحجاز
٢٤٣ ص
(٧٢)
أصول أنساب عرب الحجاز إلى عدنان
٢٤٨ ص
(٧٣)
قريش نسبا واشتقاقا وفضلا وهم بنو النضر بن كنانة
٢٥٠ ص
(٧٤)
خبر قصي بن كلاب وارتجاعه ولاية البيت وانتزاعه ذلك من خزاعة
٢٥٩ ص
(٧٥)
فصل
٢٦٤ ص
(٧٦)
ذكر من الأحداث في الجاهلية
٢٦٦ ص
(٧٧)
ذكر جماعة مشهورين في الجاهلية
٢٦٦ ص
(٧٨)
حاتم الطائي أحد أجود الجاهلية
٢٦٨ ص
(٧٩)
شئ من أخبار عبد الله بن جدعان
٢٧٤ ص
(٨٠)
امرئ القيس بن حجر الكندي صاحب إحدى المعلقات
٢٧٥ ص
(٨١)
اخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي
٢٧٨ ص
(٨٢)
خبر بحيرا الراهب
٢٨٧ ص
(٨٣)
ذكر قس بن ساعدة الأيادي
٢٨٧ ص
(٨٤)
زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
٢٩٤ ص
(٨٥)
شئ من الحوادث في زمن الفترة
٣٠٠ ص
(٨٦)
كعب بن لؤي
٣٠٠ ص
(٨٧)
تجديد حفر زمزم
٣٠١ ص
(٨٨)
نذر عبد المطلب ذبح ولده
٣٠٤ ص
(٨٩)
تزويج عبد المطلب ابنة عبد الله آمنة بنت وهب الزهرية
٣٠٥ ص
(٩٠)
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسبه الشريف وطيب أصله المنيف
٣٠٧ ص
(٩١)
باب مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٧ ص
(٩٢)
صفة مولده الشريف عليه الصلاة والسلام
٣٢٠ ص
(٩٣)
فصل
٣٢٤ ص
(٩٤)
ذكر ارتجاس إيوان كسرى
٣٢٥ ص
(٩٥)
حواضنه ومراضعه عليه الصلاة والسلام
٣٣٠ ص
(٩٦)
رضاعه عليه الصلاة والسلام
٣٣١ ص
(٩٧)
فصل
٣٣٨ ص
(٩٨)
فصل
٣٤١ ص
(٩٩)
فصل
٣٤٣ ص
(١٠٠)
قصة بحيرا
٣٤٧ ص
(١٠١)
فصل
٣٤٧ ص
(١٠٢)
ذكر شهوده عليه الصلاة والسلام
٣٥١ ص
(١٠٣)
فصل
٣٥٢ ص
(١٠٤)
تزويجه خديجة بنت خويلد عليه الصلاة والسلام
٣٥٦ ص
(١٠٥)
فصل
٣٦٠ ص
(١٠٦)
فصل
٣٦٢ ص
(١٠٧)
فصل
٣٧١ ص
(١٠٨)
مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٧٢ ص
(١٠٩)
فصل
٣٧٥ ص
(١١٠)
ذكر أخبار غريبة في ذلك
٣٨٤ ص
(١١١)
قصة عمرو بن مرة الجهني
٣٨٧ ص
(١١٢)
قصة سيف بن ذي يزن وبشارته بالنبي
٣٩٩ ص
(١١٣)
باب هواتف الجان
٤٠٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص

البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٢ - الصفحة ١٠٠ - بيان شجرة طوبى ما هي

يفعلوا ولن يفعلوا وما ذاك إلا لأنه كلام الخالق عز وجل، والله تعالى لا يشبهه شئ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.
والمقصود أن عيسى عليه السلام لما أقام عليهم الحجج والبراهين، استمر (١) أكثرهم على كفرهم وضلالهم وعنادهم وطغيانهم فانتدب له من بينهم طائفة صالحة، فكانوا له أنصارا وأعوانا قاموا بمتابعته ونصرته ومناصحته وذلك حين هم به بنو إسرائيل ووشوا به إلى بعض ملوك ذلك الزمان فعزموا على قتله وصلبه فأنقذه الله منهم، ورفعه إليه من بين أظهرهم وألقى شبهه على أحد أصحابه فأخذوه فقتلوه وصلبوه وهم يعتقدونه عيسى وهم في ذلك غالطون وللحق مكابرون وسلم لهم كثير من النصارى ما ادعوه وكلا الفريقين في ذلك مخطئون قال تعالى: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) [آل عمران: ٥٤] وقال تعالى: (وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين. ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى للاسلام والله لا يهدي القوم الظالمين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) [الصافات: ٦ - ٨] إلى أن قال بعد ذلك: (يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين) [الصف: ١٤] فعيسى عليه السلام هو خاتم أنبياء بني إسرائيل وقد قام فيهم خطيبا فبشرهم بخاتم الأنبياء الآتي بعده ونوه باسمه، وذكر لهم صفته ليعرفوه ويتابعوه إذا شاهدوه إقامة للحجة عليهم وإحسانا من الله إليهم كما قال تعالى: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) [الأعراف: ١٥٧].

(١) بعد أن شرح عيسى لهم تلك المعجزات، بعد ادعائه النبوة، أخذوا يتعنتون عليه وطالبوه بالمزيد، فجاء بها وطالبهم بطاعته فيما يأمرهم به عن ربه، وإقرارهم لله بالعبودية فظهر كفرهم وأعلنوه.
قال الرازي: اختلفوا في السبب الذي به ظهر كفرهم على وجوه:
- قال السدي: أنه تعالى لما بعثه رسولا إلى بني إسرائيل جاءهم ودعاهم إلى دين الله فتمردوا وعصوا فخافهم واختفى عنهم.. وبعد أن صار امره مشهورا قصدوا قتله وأظهروا الطعن فيه وكفروا به.
- إن اليهود كانوا عارفين بأنه هو المسيح المبشر به في التوراة، وأنه ينسخ دينهم فكانوا أول الطاعنين فيه.. ثم طلبوا قتله.
- أن عيسى ظن من قومه الذين دعاهم للايمان لا يؤمنون فأحب امتحانهم، فقال لهم (من أنصاري إلى الله) فما أجابه إلا الحواريون، فأحس أن من سواهم كافرون مصرون على انكار دينه وطلب قتله.
(١٠٠)