من الحديث عن عائشة رضي الله عنها * وأما قوله (فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا) فإن عادا لما رأو هذا العارض وهو الناشئ في الجو كالسحاب ظنوه سحاب مطر فإذا هو سحاب عذاب اعتقدوه رحمة فإذا هو نقمة رجوا فيه الخير فنالوا منه غاية الشر قال الله تعالى (بل هو ما استجعلتم به) أي من العذاب ثم فسره بقوله (ريح فيها عذاب أليم) يحتمل أن ذلك العذاب هو ما أصابهم من الريح الصرصر العاتية الباردة الشديدة الهبوب التي استمرت عليهم سبع ليال بأيامها الثمانية فلم تبق منهم أحدا بل تتبعتهم حتى كانت تدخل عليهم كهوف الجبال والغيران فتلفهم وتخرجهم وتهلكهم وتدمر عليهم البيوت المحكمة والقصور المشيدة فكما منوا بقوتهم وشدتهم وقالوا من أشد منا قوة سلط الله عليهم ما هو أشد منهم قوة وأقدر عليهم وهو الريح العقيم * ويحتمل أن هذه الريح أثارت في آخر الامر سحابة ظن من بقي منهم أنها سحابة فيها رحمة بهم وغياث لمن بقي منهم فأرسلها الله عليهم شررا ونارا كما ذكره غير واحد ويكون هذا كما أصاب أصحاب الظلة من أهل مدين وجمع لهم بين الريح الباردة وعذاب النار وهو أشد ما يكون من العذاب بالأشياء المختلفة المتضادة مع الصيحة التي ذكرها في سورة قد أفلح المؤمنون والله أعلم.
وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي: حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس، حدثنا ابن فضل (١) عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا بها إلا مثل موضع الخاتم فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم بين السماء والأرض فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد الريح وما فيها (قالوا هذا عارض ممطرنا) فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة ". وقد رواه الطبراني عن عبدان بن أحمد، عن إسماعيل بن زكريا الكوفي، عن أبي مالك، عن مسلم الملائي، عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما فتح الله على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم. ثم أرسلت عليهم البدو إلى الحضر فلما رآها أهل الحضر قالوا هذا عارض ممطرنا مستقبل أوديتنا وكان أهل البوادي فيها فألقى أهل البادية على أهل الحاضرة حتى هلكوا ". قال: عتت على خزائنها (٢) حتى خرجت من خلال الأبواب. قلت: وقال غيره: خرجت بغير حساب.
والمقصود أن هذا الحديث في رفعه نظر. ثم اختلف فيه على مسلم الملائي، وفيه نوع اضطراب والله أعلم * وظاهر الآية أنهم رأوا عارضا والمفهوم منه (٣) لمعة السحاب كما دل عليه حديث الحارث بن حسان البكري ان جعلناه مفسرا لهذه القصة. وأصرح منه في ذلك ما رواه
البداية والنهاية
(١)
المنهاج في تأليف الكتاب
٤ ص
(٢)
فصل
٨ ص
(٣)
فصل
٩ ص
(٤)
وأما الكرسي
١٣ ص
(٥)
ذكر اللوح المحفوظ
١٤ ص
(٦)
ما ورد في خلق السماوات والأرض وما بينهما
١٥ ص
(٧)
ما جاء في سبع أرضين
١٩ ص
(٨)
فصل في البحار والأنهار
٢٢ ص
(٩)
فصل
٢٨ ص
(١٠)
ذكر ما يتعلق بخلق السماوات وما فيهن من الآيات
٢٩ ص
(١١)
أ - الاجماع على أن السماوات مستديرة ب - حديث سب الدهر ج - اليونانيون ودمشق د - هاروت وماروت المجرة وقوس قزح
٣٩ ص
(١٢)
باب ذكر خلق الملائكة وصفاتهم
٤٠ ص
(١٣)
فصل
٥١ ص
(١٤)
فصل
٥٩ ص
(١٥)
باب خلق الجان وقصة الشيطان
٦٠ ص
(١٦)
باب خلق آدم عليه السلام
٧٣ ص
(١٧)
احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
٩٠ ص
(١٨)
الأحاديث الواردة في خلق آدم
٩٤ ص
(١٩)
قصة قابيل وهابيل
١٠٢ ص
(٢٠)
وفاة آدم ووصيته إلى ابنه شيث
١٠٨ ص
(٢١)
إدريس عليه السلام
١١٠ ص
(٢٢)
قصة نوح عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٣)
ذكر شئ من أخبار نوح عليه السلام
١٣٢ ص
(٢٤)
صومه عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٥)
حجه عليه السلام
١٣٣ ص
(٢٦)
وصيته لولده
١٣٤ ص
(٢٧)
قصة هود عليه السلام
١٣٥ ص
(٢٨)
قصة صالح نبي ثمود عليه السلام
١٤٨ ص
(٢٩)
ذكر أبي رغال من بني ثمود
١٥٦ ص
(٣٠)
مرور النبي بوادي الحجر من أرض ثمود عام تبوك
١٥٧ ص
(٣١)
قصة إبراهيم خليل الرحمن
١٥٨ ص
(٣٢)
ذكر مناظرة إبراهيم الخليل مع من ادعى الربوبية وهو أحد العبيد الضعفاء
١٦٨ ص
(٣٣)
هجرة الخليل إلى بلاد الشام ثم الديار المصرية واستقراره في الأرض المقدسة
١٧٠ ص
(٣٤)
ذكر مولد إسماعيل من هاجر
١٧٤ ص
(٣٥)
ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه إلى جبل فاران وهي أرض مكة وبنائه البيت العتيق
١٧٤ ص
(٣٦)
قصة الذبيح
١٧٩ ص
(٣٧)
مولد إسحاق
١٨٣ ص
(٣٨)
بناء البيت العتيق
١٨٥ ص
(٣٩)
ذكر ثناء الله ورسوله الكريم على عبده وخليله إبراهيم
١٨٩ ص
(٤٠)
قصره في الجنة
١٩٧ ص
(٤١)
صفة إبراهيم عليه السلام
١٩٨ ص
(٤٢)
وفاة إبراهيم وما قيل في عمره
١٩٨ ص
(٤٣)
ذكر أولاد إبراهيم الخليل
٢٠٠ ص
(٤٤)
قصة مدين قوم شعيب عليه السلام
٢١٠ ص
(٤٥)
باب ذرية إبراهيم
٢١٨ ص
(٤٦)
إسماعيل عليه السلام
٢١٨ ص
(٤٧)
إسحاق بن إبراهيم عليهما الصلاة والتسليم
٢٢٠ ص
(٤٨)
ما وقع من الأمور العجيبة في حياة إسرائيل
٢٢٥ ص
(٤٩)
قصة نبي الله أيوب
٢٥٢ ص
(٥٠)
قصة ذي الكفل
٢٥٧ ص
(٥١)
باب ذكر أمم أهلكوا بعامة
٢٥٩ ص
(٥٢)
قصة قوم يس وهم أصحاب القرية
٢٦٢ ص
(٥٣)
قصة يونس
٢٦٥ ص
(٥٤)
فضل يونس
٢٧٠ ص
(٥٥)
قصة موسى الكليم
٢٧١ ص
(٥٦)
فصل
٢٩٤ ص
(٥٧)
هلاك فرعون وجنوده
٣٠٧ ص
(٥٨)
امر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون
٣١٤ ص
(٥٩)
دخول بني إسرائيل التيه وما فيه من الأمور العجيبة
٣٢١ ص
(٦٠)
سؤال الرؤية
٣٢٥ ص
(٦١)
قصة عبادتهم العجل في غيبة كليم الله عنهم
٣٢٨ ص
(٦٢)
حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان
٣٣٦ ص
(٦٣)
قصة بقرة بني إسرائيل
٣٣٧ ص
(٦٤)
قصة موسى والخضر عليهما السلام
٣٣٩ ص
(٦٥)
حديث الفتون المتضمن قصة موسى مفصلا من أولها إلى آخرها
٣٤٥ ص
(٦٦)
بناء قبة الزمان
٣٥٤ ص
(٦٧)
قصة قارون مع موسى عليه السلام
٣٥٦ ص
(٦٨)
باب فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفاته
٣٦٠ ص
(٦٩)
حجته عليه السلام إلى البيت العتيق
٣٦٤ ص
(٧٠)
وفاته عليه السلام
٣٦٥ ص
(٧١)
نبوة يوشع وقيامه بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهارون (الأسباط - بلعام - وفاة موسى وهارون - فتح أريحا)
٣٦٨ ص
(٧٢)
قصتا الخضر وإلياس عليهما السلام
٣٧٥ ص
(٧٣)
ذكر الاختلاف في اسم الخضر ونسبه وزمن وجوده ونبوته، وحياته إلى الآن، مفصلا
٣٧٦ ص
(٧٤)
وأما الياس عليه السلام
٣٨٩ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
البداية والنهاية - ابن كثير - ج ١ - الصفحة ١٤٨ - قصة صالح نبي ثمود عليه السلام
(١) كذا بالأصل والصواب ابن فضيل وهو محمد بن فضيل بن غزوان، ثقة مشهور، قال ابن سعد: بعضهم لا يحتج به، المغني في الضعفاء (٢ / ٦٢٤ / ٥٩٠٧) تقريب التهذيب (٢ / ٢٠٠ / ٦٢٨).
(٢) في قصص الأنبياء لابن كثير: خزانها وهو الصواب.
(٣) لمعة تحريف، وما في قصص الأنبياء لابن كثير: لغة. هو الصواب.
(٢) في قصص الأنبياء لابن كثير: خزانها وهو الصواب.
(٣) لمعة تحريف، وما في قصص الأنبياء لابن كثير: لغة. هو الصواب.
(١٤٨)