الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ١٤ - الصفحة ٨٢
* أيها الإخوة الذين لساني * في قديم الزمان عنهم كليل * * جئتكم للسلام حتى إذا ما * صحت شهرا كما يصيح الدليل * * قيل قد أدخل الخوان عليهم * قلت مالي إذا إليهم سبيل * ((الألقاب)) رسته الأصبهاني عبد الرحمن بن عمر ابن الرسولي الفقيه اسمه محمد بن محمد بن أحمد ابن رستم وزير خمارويه اسمه محمد بن علي الرستمي الشافعي الحسن بن العباس ((رشأ)) ٣ (ابن ما شاء الله المقرئ)) رشأ بن نظيف بن ما شاء الله أبو الحسن الدمشقي المقرئ قرأ بحرف ابن عامر على أبي الحسن بن داود الداراني وله دار موقوفة على القراء بباب الناطفائيين توفي سنة أربع وأربعين وأربع مائة ٣ (غلام الخالديين)) رشأ بن عبد الله أبو الحسن الخالدي كان غلاما أرمنيا لأبي عثمان سعيد وأبي بكر محمد الخالديين الشاعرين ببغداد ربياه وعلماه وأدباه وكان يخدمهما ويكتب مدائحهما عنهما فلما توفيا لازم هو سوق البز ثم اتصل بأبي القاسم عبد العزيز بن يوسف وزير الديلم وصار يكتب له على خاصه وداره فلما قبض عليه عاد إلى الموصل وخدم مع قراد بن الكديد البدوي سنين ثم فارقه ودخل بغداد وخدم عميد الجيوش وكان أديبا قال ابن مسرة الشاعر البلدي اجتزت أنا وأبو الفضائل إبراهيم بن أحمد الأنطاكي بباب رشأ الخالدي فقال أبو الفضائل لهذا الرجل سماع قد ورد معه من العراق فما ترى في النزول به والتعرض لاستماع غنائه فقلت على شريطة أن لا أسأله ذلك وأن تتولى أنت خطابه فنزلنا عنده وأفضنا في الحديث وعرض أبو الفضائل باستدعاء الطعام والشراب حرصا على السماع فلم يجبه إلى ذلك واعتذر بمعاذير اللئام فانصرفنا عنه
(٨٢)