الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ١٤ - الصفحة ١٥٨
لا يشق فيها غبارهم ولا تلحق إلا آثارهم وأما مثل قول ابن المعلم الواسطي من الكامل * رحلوا بأفئدة الرجال وغادروا * بصدورها فكرا هي الأشجان * * واستقبلوا الوادي فأطرقت المهى * وتحيرت بغصونها الكثبان * * فكأنما اعترفت لهم بقدودها * الأغصان أو بعيونها الغزلان * وقول ابن التعاويذي من البسيط) * إن قلت جرت على ضعفي يقول متى * كان المحب من المحبوب منتصفا * * أو قلت أتلفت روحي قال لا عجب * من ذاق طعم الهوى يوما فما تلفا * * قد قلتم الغصن ميال ومنعطف * فكيف مال على ضعفي وما عطفا * فطراز لا يلم له أهل بلادكم فقلت المحاسن أعزك الله مقسمة وفي المغاربة من تنفث من أشعاره أسحار الكلام وتنم عليها أسرار الغرام مثل الوزير أبي الوليد ابن زيدون في قصيدته التي منها من البسيط * بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا * شوقا إليكم ولا جفت مآقينا * وسرد ابن سعيد القصيدة قال ثم أمسكت فقال ما أنشأت أندلسكم مثل هذا الرجل في الطريقة الغرامية وأظنه كان صادق العشق قلت نعم كان يعشق أعلى منه قدرا وأرق حاشية وألطف طرفا وهي ولادة بنت المستكفي المرواني علقها بقرطبة حضرة الملك ثم إن ابن سعيد قص عليه ذكر جماعة من المغرب وذكر انفصاله من ذلك المجلس ثم قال ووصلت إلى ميعاده فوجدته بخزانة كتبه فكانت أول خزانة ملوكية رأيتها لأنها تحتوي على خمسة آلاف سفر ونيف وذكر أنه أمره بحفظ أشعار التلعفري والحاجري وأنه قال له يوما أجز فقلت يا بان وادي الأجرع سقيت سحب الأدمع فقال له قاربت ولكن طريقتنا أن تقول
(١٥٨)