الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ١٤ - الصفحة ١٦٣
ولما توجه البهاء زهير رسولا إلى بلاد الشرق اجتاز بالموصل وبه شرف الدين أحمد بن محمد الحلاوي الموصلي فمدحه بقصيدة مليحة منها من البسيط * تجيزها وتجيز المادحين بها * فقل لنا أزهير أنت أم هرم * ولما عاد اجتمع بالصاحب جمال الدين بن مطروح وأوقفه على القصيدة فأعجبه منها هذا البيت فكتب إليه جمال الدين بن مطروح من الوافر * أقول وقد تتابع منك بر * وأهلا ما برحت لكل خير * * ألا لا تذكروا هرما بجود * فما هرم بأكرم من زهير * قال ابن خلكان وبيت ابن الحلاوي ينظر إلى قول ابن القاسم في الداعي سبا بن أحمد الصيلحي أحد ملوك اليمن وكان شاعرا جوادا من قصيدة من الطويل * ولما مدحت الهبرزي ابن أحمد * أجاز وكافاني على المدح بالمدح * * فعوضني شعرا بشعر وزادني * عطاء فهذا رأس مالي وذا ربحي * وكان الصاحب بهاء الدين زهير في أول أمره كاتبا عند المكرم بن اللمطي متولي قوص والصعيد في الأيام الكاملية وله فيه مدائح حسنة منها قوله من الكامل * يا منسك المعروف أحرم منطقي * زمنا وقد لباك من ميقاته * * هذا زهيرك لا زهير مزينة * وافاك لا هرما على علاته * * دعه وحولياته ثم استمع * لزهير عصرك حسن ليلياته * * لو أنشدت في آل جفنة أضربوا * عن ذكر حسان وعن جفناته * ومن شعر البهاء زهير من أبيات من مجزوء الرجز * يا بدر إن رمت به * تشبها رمت الشطط * * ودعه يا غصن النقا * ما أنت من ذاك النمط * * يمر بي ملتفتا * فهل رأيت الظبي قط * * ما فيه من عيب سوى * فتور عينيه فقط * * يا مانعا حلو الرضا * وباذلا مر السخط * * حاشاك أن ترضى بأن * أموت في الحب غلط *)) ٢ (الألقاب)) الزوال إبراهيم بن علي
(١٦٣)