الوافي بالوفيات
 
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ١ - الصفحة ٣٦

فبابه الشعر وضرورة الشعر لا تكون قاعدة فإن قلت لأي شيء فعلوا ذلك قلت لأنه يعود إلى باب إضافة الشيء إلى نفسه لأنك إذا قلت اثنا يومين أو واحد رجل فاليومان هما الأثنان والواحد هو الرجل وإذا قلت يوم ورجلان فقد دللت على الكمية والجنس وليس كذلك في أيام ورجال فيما فوق الثلاثة لأن ذلك يقع على القليل والكثير فيضاف العدد إليه لتعلم الكمية وأضافوا العدد من الثلاثة إلى العشرة إلى جموع القلة فقالوا ثلاثة أيام وأربعة أجمال وخمسة أشهر وستة أرغفة ولا يورد ههنا قوله تعالى ثلاثة قروء البقرة لأنه ميز الثلاثة بجمع الكثرة لأن ا لمعنى كل واحدة من المطلقات تتربص للعدة ثلاثة أقراء ثلاثة أقراء فلما كان مجموع الأقراء من المطلقات كثيرا ميز الثلاثة بجمع الكثرة ولا ينقض هذا بقوله تعالى الله يتوفى الأنفس الزمر فأتى بجمع القلة والنفوس المتوفاة كثيرة إلى الغاية أشعارا بتهوين هذا الفعل في مقدور الله تعالى وكأن توفى هذه النفوس الكثيرة التي علم كثرتها وتحقق تزايدها في مقدور الله تعالى كأنه توفى أنفس قليلة دون العشرة ولا يضاف عدد أقل من ستة إلى مميزين ذكر وأنثى لأن كل واحد من المميزين جمع وأقل الجمع ثلاثة وقالوا في العدد المركب من بعد الشعرة إلى العشرين وهو أحد عشر وباب إحدى عشرة ليلة واثنتا عشرة ساعة وثلاث عشرة ليلة وما بعده إلى العشرين بإثبات التأنيث في الجزءين من إحدى عشرة واثنتا عشرة وحذف التأنيث) من الجزء الأول في الباقي للمؤنث وأحد عشر يوما واثنا عشر يوما وثلاثة عشر يوما وما بعده إلى العشرين بخلو الجزءين الأولين من التأنيث وإثباته في الجزء الأول لما بعده في المذكر والحجازيون يسكنون الشين في عشرة وبنو تميم يكسرونها وميزوا ما بعد العشرة إلى العشرين وما بعدها من العقود إلى التسعين بمنصوب فقالوا أحد عشر كوكبا وأربعين ليلة فإن قلت هلا اجروا هذا المميز مجرى ما قبل ذلك من الواحد إلى العشرة قلت أما في أحد عشر وبابه فإن حق الجزء الأخير التنوين إنما حذف تنوينه لبنائه من كونه مركبا فكأن التنوين موجود في اللفظ لأنه لم يقم مقامه شيء يبطل حكمه فكان باقيا في الحكم فمنع مميزه من الإضافة لأنها لا تجتمع مع التنوين وأما في عشرين وبابه لأن النون قائمة مقام التنوين التي في المفرد ولهذا تسقط مع الإضافة كالتنوين فامتنع المميز أيضا من الإضافة فانتصب وأتوا بواو العطف بعد العشرين ومنعوها بعد العشرة إلى العشرين فقالوا أحد وعشرون وأحد عشر فإن قلت ما العلة في ذلك قلت حذفوها ما بعد العشرة حملا على العشرة وما قبلها من الآحاد لقربها منها على لفظ الأعداد المفردة فلما بعدت بعد العشرين عنها أتوا بالواو فإن قلت فهلا اشتقوا في العشرات من لفظ الاثنين كما اشتقوا من الثلاثة ثلاثين وهلم جرا إلى التسعين
(٣٦)