فيما عليه من لحوق النسب به وثبوت الحد دون ماله من الحرمة المؤيدة، ولكن له أن يلاعن في الحال لاسقاط الحد ولنفي النسب إذا لم يمض من الزمان ما يسقط فيه حكم النفي، ولو قال لم أرد القذف أصلا لم يقبل قوله، لأن إشارته أثبت حقا لغيره، ولأن المفروض دلالتها عليه على وجه يحصل العلم منه، فلا يقبل إنكاره حينئذ، والله العالم.
(ولو نفى ولد المجنونة لم ينتف إلا باللعان) منهما لأن الأصل اللحوق، ولا يخرج عنه إلا بما ثبت شرعا، وهو الانتفاء باللعان منهما (و) لا دليل على قيام الولي مقامها هنا، بل ظاهر الأدلة خلافه، نعم (لو أفاقت فلاعنت صح) بلا خلاف ولا إشكال (وإلا كان النسب ثابتا والزوجية) بلا خلاف ولا إشكال كذلك أيضا للأصل وغيره.
(ولو نفي ولد الشبهة انتفى عنه) من غير لعان إذا لم يعترض بوطئها بحيث يلحق به الولد ولم يعلم منه ذلك، كما ستعرف تحقيق ذلك في الأمة والمتمتع بها عند تعرض المصنف لهما.
ومنه يعلم النظر فيما في المسالك هنا حيث قال: " الموطوءة بالشبهة لا تصير فراشا بحيث يلحق به الولد بمجرده، بل يتوقف لحوقه على اعترافه به أو بأنه لم يطأها في ذلك الوقت الذي يمكن إلحاق الولد به فيه غيره، لأن ذلك يستلزم كونه منه أيضا، وهو في قوة الاعتراف به، فيلحق به وإلا فلا ".
وفيه أنه يكفي في لحوق الولد به بعد وطئه لها على وجه يصلح لتكون الولد منه عدم العلم بوطء غيره لها إذا لم تكن ذات زوج حاضر معها، لا العلم بالعدم، كما ستعرف الوجه في ذلك، بل ولا ينتفي بانتفائه حينئذ.
(و) كيف كان فقد عرفت فيما تقدم من غير خلاف فيه بينهم ولا إشكال أنه (إذا عرف) الزوج خاصة (انتفاء الحمل لاختلال شروط الالتحاق أو بعضها) كما لو ولدته لستة أشهر فصاعدا من حين التزويج وخلوته بها ولكن لم
جواهر الكلام
(١)
كتاب اللعان في معنى اللعان لغة وشرعا والأصل في سببه
٢ ص
(٢)
في سبب اللعان وهو شيئان الأول القذف لا يترتب اللعان بالقذف إلا على رمى الزوجة المحصنة المدخول بها بالزنا مع دعوى المشاهدة وعدم البينة
٦ ص
(٣)
الثاني انكار الولد لا يثبت اللعان بإنكار الولد حتى تضع الولد لستة أشهر فصاعدا من حين الوطء ما لم يتجاوز أقصى مدة الحمل وتكون موطوءة بالعقد الدائم
١٣ ص
(٤)
في الملاعن وشروطه يعتبر أن يكون الملاعن بالغا عاقلا، والكلام في لعان الكافر والمملوك
٢٣ ص
(٥)
في لعان الأخرس
٢٥ ص
(٦)
في الملاعنة وشروطها يعتبر فيها البلوغ وكمال العقل والسلامة من الصمم والخرس
٣٠ ص
(٧)
ويعتبر أيضا أن تكون منكوحة بالعقد الدائم
٣٣ ص
(٨)
في اعتبار الدخول بها خلاف
٣٤ ص
(٩)
في ثبوت اللعان وعدمه بين الحر والمملوكة
٣٦ ص
(١٠)
في صحة لعان الحامل ولا يقام الحد إلا بعد الوضع
٣٨ ص
(١١)
في عدم صيرورة الأمة فراشا بالملك
٣٩ ص
(١٢)
الكلام في صيرورة الأمة فراشا بالوطء
٤١ ص
(١٣)
في كيفية اللعان في عدم صحة اللعان إلا عند الحاكم أو منصوبه لذلك
٥٣ ص
(١٤)
في صورة اللعان
٥٥ ص
(١٥)
اشتمال اللعان على واجب ومندوب
٥٦ ص
(١٦)
في أحكام اللعان وتشتمل على مسائل الأولى: يتعلق بالقذف وجوب الحد في حق الرجل وبلعانه سقوط الحد في حقه ووجوب الحد في حق الامرأة ومع لعانهما ثبوت أحكام أربعة: سقوط الحدين. وانتفاء الولد عن الرجل دون المرأة، وزوال الفراش، والتحريم المؤبد
٦٥ ص
(١٧)
في فروع المسألة
٦٧ ص
(١٨)
الثانية: لو انقطع كلامه بعد القذف وقبل اللعان صار كالأخرس
٧١ ص
(١٩)
الثالثة: إذا ادعت انه قذفها بما يوجب اللعان وأنكر
٧٢ ص
(٢٠)
الرابعة: إذا قذف امرأته برجل على وجه نسبهما إلى الزنا
٧٤ ص
(٢١)
الخامسة: إذا قذفها فأقرت قبل اللعان
٧٥ ص
(٢٢)
السادسة: إذا قذفها وادعى انها اعترفت فأنكرت
٧٦ ص
(٢٣)
السابعة: إذا قذفها فماتت قبل اللعان
٧٧ ص
(٢٤)
الثامنة: إذا قذفها فلم يلاعن فحد ثم قذفها به
٧٩ ص
(٢٥)
التاسعة: لو شهد أربعة والزوج أحدهم
٨١ ص
(٢٦)
العاشرة: إذا أخل أحد الزوجين بشئ من ألفاظ اللعان
٨٣ ص
(٢٧)
الحادية عشرة: فرقة اللعان فسخ وليس طلاقا
٨٣ ص
(٢٨)
الثانية عشرة: لو ولدت توأمين بينهما أقل من ستة أشهر
٨٤ ص
(٢٩)
كتاب العتق في معنى العتق لغة وشرعا وفي فضله
٨٦ ص
(٣٠)
في اختصاص الرق بأهل الحرب
٨٩ ص
(٣١)
في من أقر على نفسه بالرق
٩٠ ص
(٣٢)
في من اشترى من حربي أحد ذوى أرحامه
٩٢ ص
(٣٣)
في إزالة الرق
٩٥ ص
(٣٤)
في العتق وصيغته
٩٥ ص
(٣٥)
في عدم اشتراط تعيين المعتق
١٠٢ ص
(٣٦)
في شروط المعتق بالكسر وان المعتبر فيه البلوغ وكمال العقل والاختيار والقصد والقربة وكونه غير محجور عليه
١٠٥ ص
(٣٧)
في عتق من بلغ عشرا وصدقته تردد
١٠٦ ص
(٣٨)
في شروط المعتق بالفتح وأن المعتبر فيه الاسلام والملك
١١٠ ص
(٣٩)
لو شرط المعتق على المعتق شرطا سائغا لزم الوفاء به
١١٦ ص
(٤٠)
لو شرط اعادته في الرق إن خالف أعيد
١٢٠ ص
(٤١)
ويلحق بهذا الفصل مسائل الأولى: لو نذر عتق أول مملوك يملكه فملك جماعة
١٢٥ ص
(٤٢)
الثانية: لو نذر عتق أول ما تلده فولدت توأمين
١٢٧ ص
(٤٣)
الثالثة: لو كان له مماليك فأعتق بعضهم
١٢٨ ص
(٤٤)
الرابعة: لو نذر عتق أمته إن وطأها
١٣١ ص
(٤٥)
الخامسة: لو نذر عتق كل عبد قديم
١٣٣ ص
(٤٦)
السادسة: من أعتق وله مال فماله لمولاه
١٣٦ ص
(٤٧)
السابعة: إذا أعتق ثلث عبيده
١٣٩ ص
(٤٨)
الثامنة: من اشترى أمة نسيئة فأعتقها وتزوجها
١٤٤ ص
(٤٩)
التاسعة: إذا أوصى بعتق عبد فخرج من الثلث
١٤٤ ص
(٥٠)
العاشرة: إذا أعتق مملوكه عن غيره باذنه
١٤٧ ص
(٥١)
الحادية عشرة: العتق في مرض الموت يمضى من الثلث
١٤٨ ص
(٥٢)
تفريعان: الأول، والثاني
١٤٩ ص
(٥٣)
في العتق بالسراية وفروعه
١٥٢ ص
(٥٤)
في العتق بالملك
١٨٥ ص
(٥٥)
فرعان بل فروع
١٨٧ ص
(٥٦)
في العتق بالعوارض
١٨٩ ص
(٥٧)
كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد في التدبير وبيان معناه
١٩٤ ص
(٥٨)
المقصد الأول فيما يحصل به التدبير
١٩٨ ص
(٥٩)
ويشترط في صيغة التدبير شرطان: الأول النية
٢٠٢ ص
(٦٠)
الثاني تجريدها عن الشرط والصفة
٢٠٣ ص
(٦١)
في أن حمل المدبرة مدبر أم لا؟
٢٠٥ ص
(٦٢)
المقصد الثاني في المباشر وشرائط صحة التدبير من كونه بالغا عاقلا قاصدا مختارا جائز التصرف
٢١٢ ص
(٦٣)
المقصد الثالث في أحكام التدبير وهى مسائل الأولى: التدبير بصفة الوصية في الرجوع وفي الخروج من الثلث وغيرهما من الاحكام
٢١٨ ص
(٦٤)
الثانية: المدبر ينعتق بموت مولاه من ثلث مال المولى
٢٢٩ ص
(٦٥)
الثالثة: إذا دبر بعض عبده لم ينعتق عليه الباقي
٢٣٤ ص
(٦٦)
الرابعة: إذا أبق المدبر بطل تدبيره
٢٣٥ ص
(٦٧)
الخامسة: ما يكتسبه المدبر لمولاه
٢٣٧ ص
(٦٨)
السادسة: إذا جنى المدبر بما دون النفس كان الأرش للمولى
٢٤٠ ص
(٦٩)
السابعة: إذا جنى المدبر تعلق أرش الجناية برقبته
٢٤٠ ص
(٧٠)
الثامنة: إذا أبق المدبر بطل التدبير
٢٤٥ ص
(٧١)
فروع أربعة الأول - إذا استفاد المدبر مالا بعد موت مولاه
٢٤٦ ص
(٧٢)
الثاني - إذا كان له مال غائب بقدر قيمته مرتين
٢٤٧ ص
(٧٣)
الثالث - إذا كوتب ثم دبر
٢٤٩ ص
(٧٤)
الرابع - إذا دبر حملا
٢٥١ ص
(٧٥)
في المكاتبة وبيان أركانها
٢٥٢ ص
(٧٦)
في الكتابة وانها مستحبة ابتداء
٢٥٢ ص
(٧٧)
الكتابة ليست عتقا بصفة ولا بيعا بل هي معاملة مستقلة
٢٥٧ ص
(٧٨)
في صيغة المكاتبة وأن ثبوت حكمها يفتقر إلى الايجاب والقبول
٢٦١ ص
(٧٩)
في أن الكتابة قسمان: مشروطة ومطلقة
٢٦٣ ص
(٨٠)
في أن الكتابة عقد لازم مطلقة كانت أو مشروطة
٢٧٠ ص
(٨١)
في الموجب وأنه يعتبر فيه البلوغ وكمال العقل الاختيار وجواز التصرف
٢٧٣ ص
(٨٢)
في المملوك وأنه يعتبر فيه البلوغ وكمال العقل
٢٧٩ ص
(٨٣)
في اشتراط الاجل وأنه فيه خلاف
٢٨١ ص
(٨٤)
في العوض وأنه يعتبر فيه أن يكون دينا منجما معلوم الوصف والقدر مما يصح تملكه
٢٨٣ ص
(٨٥)
في أحكام المكاتبة فتشتمل على مسائل الأولى: إذا مات المكاتب وكان مشروطا بطلت المكاتبة
٢٩٣ ص
(٨٦)
الثانية: ليس للمكاتب التصرف في ماله
٢٩٩ ص
(٨٧)
الثالثة: كل ما يشترط المولى على المكاتب يكون لازما ما لم يكن مخالفا للكتاب والسنة
٣٠٥ ص
(٨٨)
الرابعة: لا يدخل الحمل في كتابة أمة
٣٠٦ ص
(٨٩)
الخامسة: المشروط رق وفطرته على مولاه
٣١٠ ص
(٩٠)
السادسة: إذا ملك المملوك نصف نفسه كان كسبه بينه وبين مولاه
٣١٣ ص
(٩١)
السابعة: لو كاتب عبده ومات
٣١٤ ص
(٩٢)
الثامنة: من كاتب عبده وجب عليه أن يعينه من زكاته
٣١٦ ص
(٩٣)
التاسعة: لو كان له مكاتبان فأدى أحدهما واشتبه
٣٢٣ ص
(٩٤)
العاشرة: يجوز بيع مال الكتابة
٣٢٤ ص
(٩٥)
الحادي عشرة: إذا زوج السيد ابنته من مكاتبه ثم مات فملكته انفسخ النكاح
٣٢٨ ص
(٩٦)
الثانية عشرة: إذا اختلف السيد والمكاتب في مال الكتابة
٣٢٨ ص
(٩٧)
الثالثة عشرة: إذا دفع مال الكتابة وحكم بحريته فبان العوض معيبا
٣٣١ ص
(٩٨)
الرابعة عشرة: إذا اجتمع على المكاتب ديون مع مال الكتابة
٣٣٤ ص
(٩٩)
الخامسة عشرة: يجوز أن يكاتب بعض عبده
٣٣٧ ص
(١٠٠)
الكلام في اللواحق فيشتمل على مقاصد الأول في لواحق تصرفات المكاتب وهنا مسائل الأولى المراد من الكتابة تحصيل العتق بالعوض
٣٣٨ ص
(١٠١)
الثانية: إذا كان للمكاتب على مولاه مال وحل نجم من نجومه
٣٤١ ص
(١٠٢)
الثالثة: إذا اشترى أباه بغير اذن مولاه
٣٤٢ ص
(١٠٣)
الرابعة: إذا جنى عبد المكاتب
٣٤٤ ص
(١٠٤)
المقصد الثاني في جناية المكاتب والجناية عليه وفيه قسمان: الأول في مسائل المشروط وهى سبع: الأولى: إذا جني المكاتب على مولاه عمدا
٣٤٥ ص
(١٠٥)
الثانية: إذا جنى المكاتب على أجنبي عمدا
٣٤٨ ص
(١٠٦)
الثالثة: لو جني عبد المكاتب على أجنبي
٣٥١ ص
(١٠٧)
الرابعة: إذا جنى على جماعة
٣٥٢ ص
(١٠٨)
الخامسة: إذا كان للمكاتب أب وهو رق فقتل عبدا له
٣٥٣ ص
(١٠٩)
السادسة: إذا قتل المكاتب فهو كما لو مات
٣٥٤ ص
(١١٠)
السابعة: إذا جنى عبد المولى على مكاتبه
٣٥٥ ص
(١١١)
المقصد الثالث في أحكام المكاتب في الوصايا وفيه مسائل الأولى: لا تصح الوصية برقبة المكاتب
٣٥٨ ص
(١١٢)
الثانية: لو كاتبه مكاتبة فاسدة ثم أوصى به
٣٦٠ ص
(١١٣)
الثالثة: إذا أوصى أن يوضع عن مكاتبه أكثر ما بقي عليه
٣٦١ ص
(١١٤)
الرابعة: إذا قال: ضعوا عنه أوسط نجومه
٣٦٣ ص
(١١٥)
الخامسة: إذا أعتق مكاتبه في مرضه أو أبرأه من مال الكتابة
٣٦٦ ص
(١١٦)
السادسة: إذا أوصى بعتق المكاتب فمات وليس له سواه
٣٦٩ ص
(١١٧)
السابعة: إذا كاتب المريض عبده اعتبر من الثلث
٣٧٠ ص
(١١٨)
في الاستيلاد وأنه يستدعى بيان أمرين:
٣٧١ ص
(١١٩)
الأول - في كيفية الاستيلاد
٣٧٢ ص
(١٢٠)
الثاني - في الاحكام المتعلقة بأم الولد وفيه مسائل الأولى: أم الولد مملوكة لا تتحرر بموت المولى
٣٧٧ ص
(١٢١)
الثانية: إذا مات مولاها وولدها حي
٣٧٩ ص
(١٢٢)
الثالثة: إذا أوصى لام ولده
٣٨٢ ص
(١٢٣)
الرابعة: إذا جنت أم الولد خطأ
٣٨٢ ص
(١٢٤)
الخامسة: روى محمد بن قيس في وليدة نصرانية
٣٨٤ ص
(١٢٥)
السادسة: إلى المسألة التاسعة -
٣٨٥ ص
(١٢٦)
العاشرة: إلى الثانية عشرة
٣٨٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨ - في لعان الأخرس
(٢٨)