التنبيه والإشراف
(١)
الغرض من الكتاب
١٥ ص
(٢)
ذكر الأفلاك وهيآتها والنجوم وتأثيراتها والعناصر وتراكيبها
٢٠ ص
(٣)
ذكر البيان عن قسمة الأزمنة والفصول وما لكل فصل
٢٧ ص
(٤)
ذكر الرياح الأربع ومهابها وأفعالها وتأثيراتها وما اتصل بذلك
٣٠ ص
(٥)
ذكر الأراضي وشكها وما قبل في مقدار مساحتها وعامرها
٣٥ ص
(٦)
ذكر الأقاليم السبعة وحدودها وطولها وعرضها
٤٣ ص
(٧)
ذكر قسمة الأقاليم على الكواكب السبعة
٤٥ ص
(٨)
ذكر الإقليم الرابع ووصفه وفضله
٤٦ ص
(٩)
ذكر البحار واعدادها وأطوالها
٥٩ ص
(١٠)
ذكر الأول منها وهو الحبشي
٦٠ ص
(١١)
ذكر البحر الثاني وهو الرومي
٦٤ ص
(١٢)
ذكر البحر الثالث وهو الخزري
٦٧ ص
(١٣)
ذكر البحر الرابع وهو بنطس
٧٢ ص
(١٤)
ذكر بحر أوقيانس وهو المحيط
٧٣ ص
(١٥)
ذكر الأمم السبع في سالف الزمان
٨١ ص
(١٦)
ذكر ملوك الفرس على طبقاتهم
٨٨ ص
(١٧)
ذكر الطبقة الأولى من ملوك الفرس الأولى
٨٩ ص
(١٨)
ذكر الطبقة الثانية من ملوك الفرس الأولى
٩٢ ص
(١٩)
ذكر الطبقة الثالثة من ملوك الفرس الأولى
٩٣ ص
(٢٠)
ذكر ما أدركه الاحصاء من ملوك الطوائف
٩٧ ص
(٢١)
ذكر ملوك الفرس الثانية وهم الساسانية
١٠١ ص
(٢٢)
ذكر ملوك اليونانيين ومدة ما ملكوا من السنين
١١١ ص
(٢٣)
ذكر ملوك الروم على طبقاتهم
١٢٠ ص
(٢٤)
ذكر الطبقة الأولى من ملوك الروم
١٢١ ص
(٢٥)
ذكر الطبقة الثانية من ملوك الروم وهم المنتصرة
١٣٣ ص
(٢٦)
ذكر ملوك الروم من الهجرة إلى سنة 435
١٤٨ ص
(٢٧)
ذكر بنود الروم وحدودها ومقاديرها
١٦٤ ص
(٢٨)
ذكر الأفدية بين المسلمين والروم
١٧٤ ص
(٢٩)
ذكر تاريخ الأمم والأنبياء والملوك وجامع تاريخ العالم
١٨١ ص
(٣٠)
ذكر جمل من الكلام في سنى الأمم وشهورها
١٩٧ ص
(٣١)
ذكر التاريخ من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٩ ص
(٣٢)
ذكر السنة الثانية من الهجرة (سنة الأمر)
٢١٦ ص
(٣٣)
ذكر السنة الثالثة من الهجرة (سنة التمحيص)
٢٢٣ ص
(٣٤)
ذكر السنة الرابعة (سنة الترفيه)
٢٢٦ ص
(٣٥)
ذكر السنة الخامسة (سنة الأحزاب)
٢٢٨ ص
(٣٦)
ذكر السنة السادسة (سنة الاستئناس)
٢٣٢ ص
(٣٧)
ذكر السنة السابعة (سنة الاستغلاب)
٢٣٦ ص
(٣٨)
ذكر السنة الثامنة (سنة الفتح)
٢٤٤ ص
(٣٩)
ذكر السنة التاسعة (حجة الوداع)
٢٥٢ ص
(٤٠)
ذكر السنة العاشرة (سنة الوفاة)
٢٥٤ ص
(٤١)
كتاب من حضر من الكتاب
٢٥٩ ص
(٤٢)
ذكر خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٢٦١ ص
(٤٣)
ذكر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٢٦٤ ص
(٤٤)
ذكر خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
٢٦٧ ص
(٤٥)
ذكر خلافة على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه
٢٦٩ ص
(٤٦)
ذكر خلافة الحسن بن علي عليه السلام
٢٧٤ ص
(٤٧)
ذكر أيام معاوية بن أبي سفيان
٢٧٥ ص
(٤٨)
ذكر أيام يزيد بن معاوية
٢٧٦ ص
(٤٩)
ذكر أيام معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٧٩ ص
(٥٠)
ذكر أيام مروان بن الحكم
٢٨٠ ص
(٥١)
ذكر أيام عبد الملك بن مروان
٢٨٤ ص
(٥٢)
ذكر أيام الوليد بن عبد الملك
٢٨٨ ص
(٥٣)
ذكر أيام سليمان بن عبد الملك
٢٨٩ ص
(٥٤)
ذكر خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله
٢٩٠ ص
(٥٥)
ذكر أيام يزيد بن عبد الملك
٢٩١ ص
(٥٦)
ذكر أيام هشام بن عبد الملك
٢٩٣ ص
(٥٧)
ذكر أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك
٢٩٤ ص
(٥٨)
ذكر أيام مروان بن محمد
٢٩٥ ص
(٥٩)
ذكر ما جرت عليه أحوال بني أمية بعد قول مروان
٢٩٥ ص
(٦٠)
ذكر أيام ولد العباس
٣٠٦ ص
(٦١)
خلافة أبي العباس السفاح
٣٠٦ ص
(٦٢)
ذكر خلافة أبي جعفر المنصور
٣٠٩ ص
(٦٣)
ذكر خلافة المهدي
٣١٠ ص
(٦٤)
ذكر خلافة موسى الهادي بن محمد
٣١١ ص
(٦٥)
خلافة الرشيد
٣١٣ ص
(٦٦)
ذكر خلافة الأمين
٣١٤ ص
(٦٧)
ذكر خلافة المأمون
٣١٦ ص
(٦٨)
ذكر خلافة المعتصم
٣١٩ ص
(٦٩)
ذكر خلافة المتوكل
٣٢٧ ص
(٧٠)
ذكر خلافة المنتصر محمد
٣٢٨ ص
(٧١)
ذكر خلافة المستعين
٣٢٩ ص
(٧٢)
ذكر خلافة المعتز
٣٣٠ ص
(٧٣)
ذكر خلافة المهتدى محمد بن هارون
٣٣١ ص
(٧٤)
ذكر خلافة المعتمد
٣٣٢ ص
(٧٥)
ذكر خلافة المعتضد
٣٣٤ ص
(٧٦)
ذكر خلافة المكتفى
٣٣٥ ص
(٧٧)
ذكر خلافة المقتدر
٣٤٠ ص
(٧٨)
ذكر خلافة الراضي محمد
٣٥٠ ص
(٧٩)
ذكر خلافة القاهر
٣٥٠ ص
(٨٠)
ذكر خلافة المتقى إبراهيم
٣٥٨ ص
(٨١)
ذكر خلافة المستكفي عبد الله
٣٥٩ ص
(٨٢)
ذكر خلافة المطيع الفضل
٣٥٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
التنبيه والإشراف - المسعودي - الصفحة ١٠٣ - ذكر ملوك الفرس الثانية وهم الساسانية
بلوغ أي غرض يتعاونون، وما أصناف السعادات التي تصير إليها أنفس أهل المدينة الفاضلة في الحياة الآخرة وأصناف الشقاء التي تصير إليها أنفس أهل المدن المضادة للمدينة الفاضلة في الحياة الآخرة، وما الأشياء التي ينبغي ان يعلمها ويعمل بها أهل المدينة الفاضلة باشتراك وعلى العموم لينالوا بها السعادة الكاملة المطلوبة، وما العلامات التي يتميز بها أهل المدينة الفاضلة من باقي الأمم والمدن المضادة لهم وما ينبغي ان تكون عليه أحوال أهل المدينة الفاضلة متى لم تكن لهم مدينة تخصهم وكانوا غرباء في المدن المضادة لمدينتهم، وذكر الأصول الفاسدة التي منها تفرعت أصناف الآراء والاجتماعات والمدن والرئاسات الجاهلية والأصول الفاسدة التي منها تنشأ أصناف الآراء والاجتماعات والمدن والرئاسات الضالة، وقولهم في الأوائل بها وجود سائر الموجودات وهي الأول اكملها وجودا إذ لم يكن وجوده لأجل غيره ووجود كل ما سواه لأجله، والأشياء منه لا هو منها، اقتبست وجودها من وجوده، فهو كل الأشياء. وليس الأشياء هو، ومعرفته الواجبة ألا طريق إليه الا منه ولا سبيل إليه الا به إذا كانت العلة لا يدركها معلول ولا محدث قديما ولا مخلوق خالقا، والثواني التي تليه في الوجود ومراتبها بحسب مراتب الأجسام السمائية وعددها على عددها، والعقل الفعال، والنفس، والصورة، والهيولي، وأن باقي الموجودات هي الأجسام، وأجناسها ستة، الجسم السمائي، والحيوان الناطق، والحيوان غير الناطق، والنبات، والأجسام الحجرية، وهي المعدنية، والاستقصات الأربعة وهي النار، والهواء، والماء، والأرض وما ذهبوا إليه في العقل الأول والثاني، والنفس وما تحت ذلك من الطبائع وأن العقل هو العلة المتوسطة بين الله عز وجل، وبين خلقه، والسبب الذي شرفت به النفس الناطقة في عالمها، والمرآة التي بها تنظر إلى محاسنها ومساويها وبها تتأمل صور مهالكها ومناجيها، وقولهم في النفس الناطقة وغيرها من
(١٠٣)