تاريخ الطبري
(١)
(سنة ثمان وخمسين ومائتين) وما فيها من الأمور الجليلة
٢ ص
(٢)
(سنة تسع وخمسين ومائتين) مقتل كنجور
١١ ص
(٣)
(سنة ستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٦ ص
(٤)
(سنة إحدى وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٨ ص
(٥)
(سنة اثنتين وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢١ ص
(٦)
(سنة ثلاث وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٣٢ ص
(٧)
(سنة أربع وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٣٥ ص
(٨)
(سنة خمس وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٤٢ ص
(٩)
(سنة ست وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٤٦ ص
(١٠)
(سنة سبع وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٥٣ ص
(١١)
مقتل أحمد بن مهدي الجبائي
٦٦ ص
(١٢)
(سنة ثمان وستين ومائتين) وذكر ما فيها من الاحداث الجليلة
٩١ ص
(١٣)
قتل بهبوذ وذكر الخبر عن سبب مقتله
٩٨ ص
(١٤)
(سنة تسع وستين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٠١ ص
(١٥)
(سنة سبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٣٦ ص
(١٦)
(سنة إحدى وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٤٨ ص
(١٧)
(سنة اثنتين وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٤٩ ص
(١٨)
(سنة ثلاث وسبعين ومائتين)
١٥١ ص
(١٩)
(سنة أربع وسبعين ومائتين وسنة خمس وسبعين ومائتين
١٥٢ ص
(٢٠)
(سنة ست وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٥٤ ص
(٢١)
(سنة سبع وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٥٥ ص
(٢٢)
(سنة ثمان وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٥٥ ص
(٢٣)
ذكر ابتداء أمر القرامطة
١٥٩ ص
(٢٤)
(سنة تسع وسبعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٦٢ ص
(٢٥)
خلافة المعتضد
١٦٤ ص
(٢٦)
(سنة ثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٦٥ ص
(٢٧)
(سنة إحدى وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٦٧ ص
(٢٨)
(سنة اثنتين وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٦٩ ص
(٢٩)
(سنة ثلاث وثمانين ومائتين)
١٧٣ ص
(٣٠)
(سنة أربع وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٧٩ ص
(٣١)
(سنة خمس وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٩٣ ص
(٣٢)
(سنة ست وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٩٥ ص
(٣٣)
(سنة سبع وثمانين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
١٩٧ ص
(٣٤)
ذكر الخبر عن سبب مقتل محمد ابن زيد العلوي
٢٠٤ ص
(٣٥)
(سنة ثمان وثمانين ومائتين
٢٠٥ ص
(٣٦)
(سنة تسع وثمانين ومائتين) وذكر الخبر عن الكائن فيها من الأمور
٢٠٧ ص
(٣٧)
خلافة المكتفى بالله
٢٠٨ ص
(٣٨)
(سنة تسعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢١٦ ص
(٣٩)
(سنة إحدى وتسعين ومائتين) وقعة صاحب الشامة
٢٢٥ ص
(٤٠)
(سنة اثنتين وتسعين ومائتين) وذكر ما فيها من الاحداث الجليلة
٢٣٣ ص
(٤١)
(سنة ثلاث وتسعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٣٥ ص
(٤٢)
(سنة أربع وتسعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٤٣ ص
(٤٣)
(سنة خمس وتسعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٤٩ ص
(٤٤)
خلافة المقتدر بالله
٢٥٠ ص
(٤٥)
(سنة ست وتسعين ومائتين) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٥١ ص
(٤٦)
(سنة سبع وتسعين ومائتين وسنة ثمان وتسعين ومائتين
٢٥٣ ص
(٤٧)
(سنة تسع وتسعين ومائتين) و (سنة ثلاثمائة) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٥٤ ص
(٤٨)
(سنة إحدى وثلاثمائة)
٢٥٥ ص
(٤٩)
(سنة اثنتين وثلاثمائة) وما فيها من الاحداث الجليلة
٢٥٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص

تاريخ الطبري - الطبري - ج ٨ - الصفحة ٩٧ - (سنة ثمان وستين ومائتين) وذكر ما فيها من الاحداث الجليلة

(وفيها) أوقع رشيق غلام أبى العباس بن الموفق بقوم من بنى تميم كانوا أعانوا الزنج على دخول البصرة وإحراقها وكان السبب في ذلك أنه كان انتهى إليه أن قوما من هؤلاء الاعراب قد جلبوا ميرة من البر إلى مدينة الخبيث طعاما وإبلا وغنما وأنهم في مؤخر نهر الأمير ينتظرون سفنا تأتيهم من مؤخر عسكر الفاجر تحملهم وما معهم فسرى إليهم رشيق في الشذا فوافى الموضع الذي كانوا حلوا به وهو النهر المعروف بالإسحاقي فأوقع بهم وهم غارون فقتل أكثرهم وأسر جماعة منهم وهم تجار كانوا خرجوا من عسكر الخبيث لجلب الميرة وحوى ما كان معهم من أصناف المير والشاء والإبل والحمير التي كانوا حملوا عليها الميرة فحمل الاسرى والرؤوس في الشذا وفى سفن كانت معه إلى الموفقية فأمر الموفق فعلقت الرؤس في الشذا وصلب الأسارى هنالك وأظهر ما صار إلى رشيق وأصحابه وطيف بذلك في أقطار العسكر ثم أمر بالرؤس والأسارى فاجتيز بهم على عسكر الخبيث حتى عرفوا ما كان من رشيق من الايقاع بجالبي المير إليهم ففعل ذلك وكان فيمن ظفر به رشيق رجل من الاعراب كان يسفر بين صاحب الزنج والاعراب في جلب الميرة فأمر به الموفق فقطعت يده ورجله وألقى في عسكر الخبيث ثم أمر بضرب أعناق الأسارى فضربت وسوغ أصحاب رشيق ما أصابوا من أموالهم وأمر لرشيق بخلع وصلة ورده إلى عسكره فكثر المستأمنون إلى رشيق فأمر أبو أحمد بضم من خرج منهم إلى رشيق إليه فكثروا حتى كان كأكثر العساكر جمعا وانقطعت عن الخبيث وأصحابه المير من الوجوه كلها وانسد عليهم كل مسلك كان لهم فأضربهم الحصار وأضعف أبدانهم فكان الأسير منهم يؤسر والمستأمن يستأمل فيسئل عن عهده بالخبز فيعجب من ذلك ويذكر أن عهده بالخبز مذ سنة وسنتين فلما صار أصحاب الخائن إلى هذه الحال رأى الموفق أن يتابع الايقاع بهم ليزيدهم بذلك ضرا وجهدا فخرج إلى أبى أحمد في هذا الوقت في الأمان خلق كثير واحتاج من كان مقيما في حيز الفاسق إلى الحيلة لقوته فتفرقوا في القرى والأنهار النائية عن معسكرهم في طلب القوت فتأدى الخبر بذلك إلى أبى أحمد فأمر جماعة
(٩٧)