تاريخ الطبري
(١)
(سنة سبع وثلاثين)
٢ ص
(٢)
مقتل عمار بن ياسر
٢٦ ص
(٣)
خبر هاشم بن عتبة المرقال وذكر ليلة الهرير
٣٠ ص
(٤)
رفع المصاحف على الرماح والدعاء إلى الحكومة
٣٤ ص
(٥)
بعثة على جعدة بن هبيرة إلى خراسان اعتزال الخوارج عليا وأصحابه ورجوعهم بعد ذلك
٤٦ ص
(٦)
اجتماع الحكمين بدومة الجندل
٤٩ ص
(٧)
ذكر ما كان من خبر الخوارج
٥٢ ص
(٨)
عند توجيه علي الحكم للحكومة وخبر يوم النهر
٥٢ ص
(٩)
(سنة ثمان وثلاثين) مقتل محمد ابن أبي بكر
٧٠ ص
(١٠)
ذكر الخبر عن أمر ابن الحضرمي وزياد وأعين وسبب قتل من قتل منهم
٨٤ ص
(١١)
إظهار الخريت بن راشد في بني ناجية الخلاف على علي وفراقه إياه
٨٦ ص
(١٢)
(سنة تسع وثلاثين) تفريق معاوية جيوشه في أطراف علي
١٠٢ ص
(١٣)
ذكر سبب توجيه ابن عباس زياد إلى فارس
١٠٥ ص
(١٤)
(سنة أربعين) توجيه معاوية بشر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف من المقاتلة إلى الحجاز
١٠٦ ص
(١٥)
ذكر الخبر عن سبب شخوص عبد الله بن العباس إلى مكة وتركه العراق
١٠٨ ص
(١٦)
ذكر الخبر عن سبب قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومقتله
١١٠ ص
(١٧)
ذكر الخبر عن قدر مدة خلافته
١١٧ ص
(١٨)
ذكر الخبر عن صفته. ذكر نسبه عليه السلام
١١٧ ص
(١٩)
الخبر عن أزواجه وأولاده
١١٨ ص
(٢٠)
ذكر ولاته. ذكر بعض سيره
١١٩ ص
(٢١)
ذكر بيعة الحسن بن علي
١٢١ ص
(٢٢)
(سنة إحدى وأربعين)
١٢٣ ص
(٢٣)
الصلح بين معاوية وقيس بن سعد بعد امتناعه من بيعته
١٢٤ ص
(٢٤)
الصلح بين الحسن بن علي وبين معاوية
١٢٦ ص
(٢٥)
ذكر سبب ولاية عبد الله بن عامر البصرة وبعض الكائن في أيام عمله لمعاوية بها
١٣٠ ص
(٢٦)
(سنة اثنتين وأربعين)
١٣٠ ص
(٢٧)
(سنة ثلاث وأربعين)
١٣٧ ص
(٢٨)
ذكر الخبر عن مقتل المستورد بن علفة الخارجي
١٣٨ ص
(٢٩)
(سنة أربع وأربعين) ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله بن عامر عن البصرة
١٦١ ص
(٣٠)
(سنة خمس وأربعين) ذكر الخبر عن ولاية زياد البصرة
١٦٤ ص
(٣١)
(سنة ست وأربعين). ذكر الخبر عن سبب هلاك عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد وانصرافه من بلاد الروم
١٧١ ص
(٣٢)
(سنة سبع وأربعين)
١٧٢ ص
(٣٣)
(سنة اثنتان وأربعين)
١٧٣ ص
(٣٤)
(سنة تسع وأربعين)
١٧٣ ص
(٣٥)
(سنة خمسين) وفاة المغيرة بن شعبة
١٧٤ ص
(٣٦)
ذكر الخبر عن طلب زياد الفرزدق
١٧٩ ص
(٣٧)
ذكر الخبر عن غزوة الحكم بن عمرو جبل الأشل وسبب هلاكه
١٨٦ ص
(٣٨)
(سنة إحدى وخمسين) ذكر سبب مقتل حجر بن عدي
١٨٧ ص
(٣٩)
تسمية الذين بعث بهم إلى معاوية حجر بن عدي وأصحابه
٢٠٢ ص
(٤٠)
تسمية من قتل من أصحاب حجر رحمه الله. تسمية من نجا منهم
٢٠٧ ص
(٤١)
(سنة اثنتين وخمسين) (سنة ثلاث وخمسين). فتح رودس ووفاة زياد بن سمية. ذكر سبب مهلك زياد بن سمية
٢١٤ ص
(٤٢)
ذكر الخبر عن سبب وفاة الربيع ابن زياد الحارثي
٢١٦ ص
(٤٣)
(سنة أربع وخمسين) فتح جادة ابن أبي أمية جزيرة أرواد ذكر سبب عزل معاوية سعيدا واستعمال مروان بن الحكم
٢١٨ ص
(٤٤)
عزل معاوية سمرة بن جندب عن البصرة واستعماله عليها عبد الله بن عمرو بن غيلان. ولاية معاوية عبيد الله بن زياد خراسان
٢١٩ ص
(٤٥)
(سنة خمس وخمسين) ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله ابن عمرو بن غيلان وتوليته عبيد الله بن زياد البصرة
٢٢٢ ص
(٤٦)
(سنة ست وخمسين)
٢٢٣ ص
(٤٧)
دعاء معاوية الناس إلى بيعة ابنه يزيد من بعده وجعله ولي العهد
٢٢٤ ص
(٤٨)
(سنة سبع وخمسين) (سنة ثمان وخمسين)
٢٢٨ ص
(٤٩)
ذكر سبب قتل عبيد الله بن زياد الخوارج
٢٣١ ص
(٥٠)
(سنة تسع وخمسين) ذكر سبب استعمال معاوية عبد الرحمن بن زياد بن سمية على خراسان
٢٣٣ ص
(٥١)
(سنة ستين)
٢٣٨ ص
(٥٢)
وفاة معاوية بن أبي سفيان. ذكر الخبر عن مدة ملكه
٢٣٩ ص
(٥٣)
ذكر العلة التي كانت فيها وفاته
٢٤٠ ص
(٥٤)
ذكر الخبر عمن صلى على معاوية حين مات ذكر الخبر عن نسبه وكنيته
٢٤٢ ص
(٥٥)
ذكر نسائه وولده ذكر بعض أخباره وسيره
٢٤٣ ص
(٥٦)
خلافة يزيد بن معاوية
٢٥٠ ص
(٥٧)
ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين عليه السلام للمسير إلى ما قبلهم وأمر مسلم ابن عقيل رضي الله عنه
٢٥٧ ص
(٥٨)
ذكر الخبر عن مسير الحسين عليه السلام من مكة متوجها إلى الكوفة وما كان من أمره في مسيره
٢٨٦ ص
(٥٩)
(سنة إحدى وستين) ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين عليه السلام وعدد من قتل من كل قبيلة من القبائل التي قاتلته
٣٠١ ص
(٦٠)
سبب مقتل أبو بلال مرداس بن عمرو بن حدير
٣٦٠ ص
(٦١)
تولية يزيد بن معاوية سلم بن زياد سجستان وخراسان
٣٦١ ص
(٦٢)
ذكر سبب عزل يزيد عمرو بن سعيد عن المدينة وتوليته عليها الوليد بن عتبة
٣٦٣ ص
(٦٣)
(سنة اثنتين وستين) مقدم وفد أهل المدينة على يزيد بن معاوية وسبب مقدمهم عليه
٣٦٦ ص
(٦٤)
(سنة ثلاث وستين) إخراج أهل المدينة عامل يزيد بن معاوية عثمان ابن محمد بن أبي سفيان من المدينة. كتاب مروان بذلك إلى يزيد ابن معاوية
٣٧٠ ص
(٦٥)
(سنة أربع وستين) مسير أهل الشأم إلى مكة لحرب ابن الزبير ومن معه من الممتنعين على يزيد ابن معاوية. ذكر موت مسلم بن عقبة ورمي الكعبة وإحراقها
٣٨١ ص
(٦٦)
ذكر السبب في إحراقها هلاك يزيد بن معاوية
٣٨٤ ص
(٦٧)
ذكر عدد ولده
٣٨٤ ص
(٦٨)
(سنة خمس وستين). هذه الترجمة وقعت في الأصل غلطا فلزم التنبيه عليها وستأتي هذه الترجمة في نمرة 451. خلافة معاوية بن يزيد وذكر المبايعة له
٣٨٥ ص
(٦٩)
ذكر الخبر عما كان من أمر عبيد الله بن زياد وأمر أهل البصرة معه بها بعد موت يزيد
٣٨٧ ص
(٧٠)
طرد أهل الكوفة عمرو بن حريث وتأميرهم عامر بن مسعود والخبر عن ذلك
٤٠٣ ص
(٧١)
مبايعة أهل الشأم لمروان بن الحكم والسبب في ذلك
٤٠٨ ص
(٧٢)
ذكر الخبر عن الوقعة بمرج راهط بين الضحاك بن قيس ومروان بن الحكم وتمام الخبر عن الكائن من جليل الاخبار والاحداث في سنة أربع وستين
٤١٣ ص
(٧٣)
مبايعة جند خراسان لمسلم بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية. فتنة عبد الله بن خازم بخراسان وذكر الخبر عن ذلك
٤٢٠ ص
(٧٤)
تحرك الشيعة بالكوفة واجتماعهم بالنخيلة في سنة خمس وستين للمسير إلى أهل الشام للطلب بدم الحسين وذكر الخبر عن مبدأ أمرهم في ذلك
٤٢٦ ص
(٧٥)
فراق عبد الله بن الزبير الخوارج الذين كانوا قدموا عليه مكة فقاتلوا معه حصين بن نمير السكوني الخ وذكر الخبر عن فراقهم ابن الزبير والسبب الذي من أجله فارقوه والذي من أجله افترقت كلمتهم
٤٣٦ ص
(٧٦)
مقدم المختار بن أبي عبيدة الكوفة وذكر الخبر عن سبب مقدمه إليها
٤٤٠ ص
(٧٧)
(سنة خمس وستين) وذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليلة
٤٥١ ص
(٧٨)
أمر مروان بن الحكم أهل الشأم بالبيعة من بعده لابنيه عبد الملك وعبد العزيز وجعلهما ولي العهد وذكر الخبر عن سبب عقد مروان ذلك لهما. موت مروان بن الحكم بدمشق وذكر الخبر عن سبب هلاكه
٤٧٤ ص
(٧٩)
قتل حبيش بن دلجة عامل مروان ابن الحكم
٤٧٥ ص
(٨٠)
اشتداد شوكة الخوارج بالبصرة وقتل نافع بن الأزرق وذكر الخبر عن مقتله
٤٧٦ ص
(٨١)
توجيه مروان بن الحكم ابنه محمدا إلى الجزيرة. عزل عبد الله بن الزبير عبد الله يزيد عن الكوفة وتوليته عليها عبد الله بن مطيع وعزل عبيد ابن الزبير عن المدينة وتولية مصعب ابن الزبير. بناء عبد الله بن الزبير البيت الحرام
٤٨٣ ص
(٨٢)
اختلاف من كان بخراسان من بني تميم على عبد الله بن خازم و إليها حتى وقعت بينهم حروب وذكر الخبر عن السبب في ذلك
٤٨٤ ص
(٨٣)
(سنة ست وستين) وذكر الخبر عن الكائن فيها من الأمور الجليلة فمن ذلك وثوب المختار بن أبي عبيد بالكوفة طالبا بدم الحسين وإخراجه منها عامل الزبير عبد الله ابن مطيع. ذكر الخبر عما كان من أمرهما وظهور المختار للدعوة إلى ما دعا إليه الشيعة بالكوفة
٤٨٧ ص
(٨٤)
وثوب المختار على من كان بالكوفة من قتلة الحسين والمشايعين على قتله وذكر الخبر عن سبب وثوبه بهم وتسمية من قتل منهم ومن هرب الخ
٥١٣ ص
(٨٥)
دعاء المثنى بن خزيمة بن مخربة العبدي آل البصرة إلى البيعة للمختار
٥٣٦ ص
(٨٦)
بعث المختار جيشا إلى المدينة للمكر بابن الزبير الخ وذكر الخبر عن السبب الداعي للمختار إلى توجيه ذلك الجيش وإلى ما صار أمرهم
٥٤٠ ص
(٨٧)
قدوم الخشبية مكة للحج وذكر الخبر عن سبب قدومهم
٥٤٤ ص
(٨٨)
حصار عبد الله بن خازم من كان بخراسان من بني تميم بسبب قتل من قتل منهم ابنه محمدا
٥٤٤ ص
(٨٩)
شخوص إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد لحربة
٥٤٨ ص
(٩٠)
ذكر الخبر عن سبب كرسي المختار الذي يستنصر به هو وأصحابه
٥٤٩ ص
(٩١)
(سنة سبع وستين) وذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ومقتل عبد الله بن زياد من كان معه من أهل الشأم
٥٥١ ص
(٩٢)
ذكر الخبر عن صفة مقتله
٥٥٢ ص
(٩٣)
عزل عبد الله بن الزبير القباع عن البصرة وتوليته أخاه مصعب ابن الزبير
٥٥٧ ص
(٩٤)
سير مصعب بن الزبير إلى المختار وقتله وذكر الخبر عن سبب مسير مصعب إليه والخبر عن مقتل المختار
٥٥٨ ص
(٩٥)
عزل عبد الله بن الزبير أخاه مصعب عن البصرة وتوليته ابنه حمزة والاختلاف في سبب عزله
٥٧٧ ص
(٩٦)
(سنة ثمان وستين) ذكر الخبر عما كان فيها من الأمور الجليلة. مرجع الأزارقة من فارس إلى العراق وذكر الخبر عن أمرهم
٥٧٩ ص
(٩٧)
ذكر الخبر عن حصول القحط الشديد بالشام. ذكر الخبر عن قتل عبيد الله بن الحر والسبب الذي جر ذلك عليه
٥٨٦ ص
(٩٨)
(سنة تسع وستين) خروج عبد الملك بن مروان إلى عين وردة واستخلافه عمرو بن سعيد ابن العاص على دمشق الخ
٥٩٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص

تاريخ الطبري - الطبري - ج ٤ - الصفحة ٩٤ - إظهار الخريت بن راشد في بني ناجية الخلاف على علي وفراقه إياه

أخرجوا سهل بن حنيف من فارس وكان عامل على عليها فقال ابن عباس لعلى أكفيك فارس بزياد فأمره على أن يوجهه إليها فقدم ابن عباس البصرة ووجهه إلى فارس في جمع كثير فوطئ بهم أهل فارس فأدوا الخراج (رجع الحديث إلى حديث أبي مخنف) وحدثني الحارث بن كعب عن عبد الله بن فقيم الأزدي قال كنت أنا وأخي كعب في ذلك الجيش مع معقل بن قيس فلما أراد الخروج أقبل إلى علي فودعه فقال يا معقل اتق الله ما استطعت فإنها وصية الله للمؤمنين لا تبغ على أهل القبلة ولا تظلم أهل الذمة ولا تتكبر فإن الله لا يحب المتكبرين فقال الله المستعان فقال له على خير من مستعان قال فخرج وخرجنا معه حتى نزلنا الأهواز فأقمنا ننتظر أهل البصرة وقد أبطؤوا علينا فقام فينا معقل بن قيس فقال يا أيها الناس إنا قد انتظرنا أهل البصرة وقد أبطؤوا علينا وليس بحمد الله بنا قلة ولا وحشة إلى الناس فسيروا بنا إلى هذا العدو القليل الذليل فانى أرجو أن ينصركم الله وأن يهلكهم قال فقام إليه أخي كعب بن فقيم فقال أصبت أرشدك الله رأيك فوالله إني لأرجو أن ينصرنا الله عليهم وإن كانت الأخرى فان في الموت على الحق تعزية عن الدنيا فقال سيروا على بركة الله قال فسرنا ووالله ما زال معقل لي مكرما وادا ما يعدل بي من الجند أحدا قال ولا يزال يقول وكيف قلت إن في الموت على الحق تعزية عن الدنيا صدقت والله وأحسنت ووفقت فوالله ما سرنا يوما حتى أدركنا فيج يشتد بصحيفة في يده من عند عبد الله بن عباس أما بعد فان أدركك رسولي بالمكان الذي كنت فيه مقيما أو أدركك وقد شخصت منه فلا تبرح المكان الذي ينتهى فيه إليك رسولي وأثبت فيه حتى يقدم عليك بعثنا الذي وجهناه إليك فانى قد بعثت إليك خالد بن معدان الطائي وهو من أهل الاصلاح والدين والبأس والنجدة فاسمع منه واعرف ذلك له والسلام فقرأ معقل الكتاب على الناس وحمد الله وقد كان ذلك الوجه هالهم قال فأقمنا حتى قدم الطائي علينا وجاء حتى دخل على صاحبنا فسلم عليه بالامرة واجتمعا جميعا في عسكر واحد قال ثم إنا خرجنا فسرنا إليهم فأخذوا يرتفعون نحو جبال رامهرمز يريدون قلعة بها حصينة
(٩٤)