تاريخ الطبري
(١)
(السنة الرابعة عشرة)
٢ ص
(٢)
يوم أرماث
٤٢ ص
(٣)
يوم أغواث
٥١ ص
(٤)
يوم عماس
٥٨ ص
(٥)
ليلة القادسية
٦٨ ص
(٦)
ذكر أحوال أهل السواد
٨١ ص
(٧)
ذكر بناء البصرة
٨٩ ص
(٨)
(السنة الخامسة عشرة)
٩٥ ص
(٩)
ذكر الوقعة بمرج الروم
٩٦ ص
(١٠)
فتح مدينة حمص
٩٦ ص
(١١)
حديث قنسرين
٩٨ ص
(١٢)
ذكر خبر ارتحال هرقل إلى القسطنطنية
٩٩ ص
(١٣)
ذكر فتح قيسارية وحصر غزة
١٠٠ ص
(١٤)
ذكر فتح بيسان ووقعة أجنادين
١٠١ ص
(١٥)
ذكر فتح بين المقدس
١٠٣ ص
(١٦)
ذكر فرض العطاء وعمل الديوان
١٠٨ ص
(١٧)
خبر يوم برس
١١٣ ص
(١٨)
يوم بال
١١٤ ص
(١٩)
حديث بهر سير في ذي الحجة سنة خمس عشر في قول سيف
١١٦ ص
(٢٠)
(السنة السادسة عشرة)
١١٦ ص
(٢١)
ذكر بقية خبر دخول المسلمين مدينة بهر سير
١١٦ ص
(٢٢)
حديث المدائن القصوى التي كان فيها منزل كسرى
١١٩ ص
(٢٣)
ذكر ما جمع من فئ أهل المدائن
١٢٥ ص
(٢٤)
ذكر صفة قسم الفئ الذي أصيب بالمدائن بين أهله وكانوا فيما زعم سيف ستين ألفا
١٢٩ ص
(٢٥)
ذكر الخبر عن وقعة جولاء الوقيعة
١٣٢ ص
(٢٦)
ذكر الخبر عن فتح تكريت
١٤١ ص
(٢٧)
ذكر الخبر عن فتح ماسبذان
١٤٢ ص
(٢٨)
ذكر الخبر عن الوقعة بقرقيسياء
١٤٣ ص
(٢٩)
(السنة السابعة عشرة)
١٤٤ ص
(٣٠)
ذكر سبب تحول من تحول من المسلمين من المدائن إلى الكوفة وسبب إختطاطهم الكوفة في رواية سيف
١٤٥ ص
(٣١)
إعادة تعريف الناس
١٥٢ ص
(٣٢)
فتوح المدائن قبل الكوفة
١٥٢ ص
(٣٣)
ذكر خبر حمص حين قصد من فيها من المسلمين صاحب الروم
١٥٣ ص
(٣٤)
الجزيرة
١٥٥ ص
(٣٥)
ذكر الخبر عن خروج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى الشام
١٥٨ ص
(٣٦)
خبر طاعون عمواس وفى أي سنة كان
١٦١ ص
(٣٧)
ذكر الخبر عن سيف في خروج أمير المؤمنين عمر و الخبر عما ذكره عن عمر و في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين
١٦٤ ص
(٣٨)
ذكر الخبر عن سبب فتح سوق الأهواز ومناذر وبهر تيري وعلى يدي من جرى
١٧٠ ص
(٣٩)
ذكر الخبر عن فتح تستر
١٧٥ ص
(٤٠)
ذكر الخبر عن غزو المسلمين أرض فارس من قبل البحرين
١٧٦ ص
(٤١)
ذكر الخبر عن فتح رامهرمز والسوس وتستر وأسر الهرمزان
١٧٩ ص
(٤٢)
ذكر فتح السوس
١٨٥ ص
(٤٣)
(السنة الثامنة عشرة)
١٩٠ ص
(٤٤)
ذكر الاحداث التي كانت في سنة ثمان عشرة
١٩٠ ص
(٤٥)
(السنة التاسعة عشرة)
١٩٤ ص
(٤٦)
ذكر الاحداث التي كانت في سنة تسع عشرة
١٩٤ ص
(٤٧)
(السنة العشرون)
١٩٥ ص
(٤٨)
ذكر الخبر عما كان فيها من مغازي المسلمين وغير ذلك من أمورهم
١٩٥ ص
(٤٩)
ذكر الخبر عن فتح مصر وفتح الإسكندرية
١٩٥ ص
(٥٠)
(سنة إحدى وعشرين)
٢٠٢ ص
(٥١)
ذكر الخبر عن وقعة المسلمين والفرس بنهاوند
٢٠٢ ص
(٥٢)
ذكر الخبر عما كان في هذه السنة أعني سنة إحدى وعشرين
٢٢٢ ص
(٥٣)
ذكر الخبر عن أصبهان
٢٢٣ ص
(٥٤)
(سنة اثنتين وعشرين)
٢٢٨ ص
(٥٥)
فتح الري
٢٣١ ص
(٥٦)
فتح قومس
٢٣٢ ص
(٥٧)
فتح جرجان
٢٣٣ ص
(٥٨)
فتح طبرستان
٢٣٣ ص
(٥٩)
فتح آذربيجان
٢٣٤ ص
(٦٠)
فتح الباب
٢٣٥ ص
(٦١)
ذكر مصير يزدجرد إلى خراسان وما كان السبب في ذلك
٢٤٤ ص
(٦٢)
(سنة ثلاث وعشرين من الهجرة)
٢٥٠ ص
(٦٣)
بذكر الخبر عن فتح توج
٢٥٠ ص
(٦٤)
فتح إصطخر
٢٥١ ص
(٦٥)
ذكر فتح فسا ودار بجرد
٢٥٤ ص
(٦٦)
ذكر فتح كرمان
٢٥٥ ص
(٦٧)
ذكر فتح سجستان
٢٥٦ ص
(٦٨)
ذكر خبر مكران
٢٥٧ ص
(٦٩)
خبر بيروذ من الأهواز
٢٥٨ ص
(٧٠)
ذكر خبر سلمة بن قيس الأشجعي والأكراد
٢٦٠ ص
(٧١)
ذكر الخبر عن مقتل عمر رضي الله عنه
٢٦٣ ص
(٧٢)
ذكر نسب عمر رضي الله عنه
٢٦٧ ص
(٧٣)
ذكر صفته
٢٦٧ ص
(٧٤)
ذكر مولده ومبلغ عمره
٢٦٨ ص
(٧٥)
ذكر أسماء ولده ونسائه
٢٦٩ ص
(٧٦)
ذكر وقت إسلامه
٢٧٠ ص
(٧٧)
ذكر بعض سيره
٢٧١ ص
(٧٨)
تسمية عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين
٢٧٧ ص
(٧٩)
وضعه التاريخ
٢٧٧ ص
(٨٠)
حمله الدرة وتدوينه الدواوين
٢٧٧ ص
(٨١)
ذكر بعض خطبه رضي الله عنه
٢٨١ ص
(٨٢)
من ندب عمر و ورثاه رضي الله عنه
٢٨٥ ص
(٨٣)
قصة الشورى
٢٩٢ ص
(٨٤)
عمال عمر رضي الله عنه على الأمصار
٣٠٣ ص
(٨٥)
(سنة أربع وعشرين من الهجرة)
٣٠٤ ص
(٨٦)
خطبة عثمان رضي الله عنه وقتل عبيد الله بن عمر الهرمزان
٣٠٥ ص
(٨٧)
ولاية سعد بن أبي وقاص الكوفة
٣٠٦ ص
(٨٨)
كتب عثمان رضي الله عنه إلى عماله وولاته والعامة
٣٠٦ ص
(٨٩)
غزو الوليد بن عقبة آذربيجان وأرمينية
٣٠٧ ص
(٩٠)
إجلاب الروم على المسلمين واستمداد المسلمين من الكوفة
٣٠٨ ص
(٩١)
(سنة خمس وعشرين من الهجرة)
٣١٠ ص
(٩٢)
(سنة ست وعشرين من الهجرة)
٣١٠ ص
(٩٣)
ذكر سبب عز عثمان عن الكوفة سعدا واستعماله عليها الوليد
٣١١ ص
(٩٤)
(سنة سبع وعشرين من الهجرة)
٣١٢ ص
(٩٥)
ذكر الخبر عن فتح إفريقية وعن سبب ولاية عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر وعزل عثمان عمرو ابن العاص عنها
٣١٢ ص
(٩٦)
(سنة ثمان وعشرين من الهجرة)
٣١٥ ص
(٩٧)
ذكر فتح قبرس على يد معاوية
٣١٥ ص
(٩٨)
(سنة تسع وعشرين من الهجرة) للاجتماع لمناظرته فيما كانوا يذكرون أنهم
٣١٩ ص
(٩٩)
ذكر الخبر عن سبب عزل عثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة
٣١٩ ص
(١٠٠)
(سنة ثلاثين من الهجرة)
٣٢٣ ص
(١٠١)
غزوة سعيد بن العاص طبرستان
٣٢٣ ص
(١٠٢)
عزل الوليد عن الكوفة وتولية سعيد بن العاص عليها
٣٢٥ ص
(١٠٣)
ذكر الخبر عن سبب سقوط الخاتم من يد عثمان في بئر أريس
٣٣٤ ص
(١٠٤)
أخبار أبي ذر رحمه الله تعالى
٣٣٥ ص
(١٠٥)
(سنة إحدى وثلاثين من الهجرة)
٣٣٨ ص
(١٠٦)
غزوة الصواري والأساودة
٣٣٨ ص
(١٠٧)
ذكر الخبر عن سبب مقتل يزدجرد ملك فارس
٣٤٢ ص
(١٠٨)
(سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة)
٣٥٠ ص
(١٠٩)
غزو معاوية بن أبي سفيان المضيق مضيق القسطنطينية
٣٥٠ ص
(١١٠)
ذكر الخبر عن وفاة أبي ذر رضي الله عنه
٣٥٤ ص
(١١١)
ذكر الخبر عن فتح ابن عامر مروروذ والطالقان والفارياب والجوزجان وطخارستان
٣٥٥ ص
(١١٢)
(سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة)
٣٦٠ ص
(١١٣)
ذكر تسيير عثمان من سير من أهل الكوفة إلى الشام
٣٦٠ ص
(١١٤)
ذكر تسيير عثمان من سير من أهل البصرة إلى الشام
٣٦٨ ص
(١١٥)
(سنة أربع وثلاثين من الهجرة)
٣٧٠ ص
(١١٦)
تكاتب المنحرفين عن عثمان للاجتماع لمناظرته فيما كانوا يذكرون أنهم نقموا عليه وخبر الجرعة
٣٧٠ ص
(١١٧)
(سنة خمس وثلاثين من الهجرة)
٣٧٨ ص
(١١٨)
ذكر مسير من سار إلى ذي خشب من أهل مصر وسبب مسير من سار إلى ذي المروة من أهل العراق
٣٧٨ ص
(١١٩)
ذكر الخبر عن قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وكيف قتل
٣٩٩ ص
(١٢٠)
ذكر بعض سير عثمان بن عفان رضي الله عنه
٤٢٦ ص
(١٢١)
ذكر الخبر عن السبب الذي من أجله أمر عثمان رضي الله عنه عبد الله بن عباس أن يحج بالناس
٤٣٣ ص
(١٢٢)
ذكر الخبر عن الوقت الذي قتل فيه عثمان رضي الله عنه
٤٤١ ص
(١٢٣)
ذكر الخبر عن قدر مدة حياته
٤٤٢ ص
(١٢٤)
ذكر الخبر عن صفة عثمان
٤٤٣ ص
(١٢٥)
ذكر الخبر عن وقت إسلامه وهجرته
٤٤٤ ص
(١٢٦)
ذكر الخبر عما كان يكنى به
٤٤٤ ص
(١٢٧)
ذكر نسبه
٤٤٤ ص
(١٢٨)
ذكر أولاده وأزواجه
٤٤٤ ص
(١٢٩)
ذكر أسماء أعمال عثمان رضي الله عنه على البلدان
٤٤٥ ص
(١٣٠)
ذكر بعض خطب عثمان رضي الله عنه
٤٤٦ ص
(١٣١)
ذكر الخبر عمن كان يصلي بالناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حصر عثمان
٤٤٧ ص
(١٣٢)
ذكر ما رثي به من الاشعار
٤٤٧ ص
(١٣٣)
خلافة أمير المؤمنين على بن أبي طالب
٤٥٠ ص
(١٣٤)
اتساق الامر في البيعة لعلي بن أبي طالب
٤٥٧ ص
(١٣٥)
مسير قسطنطين ملك الروم يريد المسلمين
٤٦٢ ص
(١٣٦)
(سنة ست وثلاثين من الهجرة)
٤٦٢ ص
(١٣٧)
تفريق على عماله على الأمصار
٤٦٢ ص
(١٣٨)
استئذان طلحة والزبير عليا
٤٦٥ ص
(١٣٩)
خروج على إلى الربذة يريد البصرة
٤٧٣ ص
(١٤٠)
شراء الجمل لعائشة رضي الله عنها وخبر كلاب الحواب
٤٧٥ ص
(١٤١)
قول عائشة رضي الله عنها والله لأطلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير فيمن تبعهم إلى البصرة
٤٧٦ ص
(١٤٢)
دخولهم البصرة والحرب بينهم وبين عثمان بن حنيف
٤٧٩ ص
(١٤٣)
ذكر الخبر عن مسير على بن أبي طالب نحو البصرة
٤٩٢ ص
(١٤٤)
نزول أمير المؤمنين ذا قار
٥٠١ ص
(١٤٥)
بعثة علي بن أبي طالب من ذي قار ابنه الحسن وعمار بن ياسر ليستنفروا له أهل الكوفة
٥١٢ ص
(١٤٦)
نزول على الزاوية من البصرة
٥١٣ ص
(١٤٧)
أمر القتال
٥١٧ ص
(١٤٨)
خبر وقعة الجمل من رواية أخرى
٥١٩ ص
(١٤٩)
شدة القتال يوم الجمل وخبر أعين ابن ضبيعة واطلاعه في الهودج
٥٣٧ ص
(١٥٠)
مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه
٥٣٩ ص
(١٥١)
من انهزم يوم الجمل فاختفى ومضى في البلاد
٥٤٠ ص
(١٥٢)
توجع علي على قتلى الجمل ودفنهم وجمعه ما كان في العسكر والبعث به إلى البصرة
٥٤٢ ص
(١٥٣)
عدد قتلى الجمل
٥٤٣ ص
(١٥٤)
دخول علي على عائشة وما أمر به من العقوبة فيمن تناولها
٥٤٣ ص
(١٥٥)
بيعة أهل البصرة عليها وقسمه ما في بيت المال عليهم
٥٤٤ ص
(١٥٦)
سيرة على فيمن قاتل يوم الجمل
٥٤٥ ص
(١٥٧)
بعث الأشتر إلى عائشة بجمل اشتراه لها وخروجها من البصرة إلى مكة
٥٤٥ ص
(١٥٨)
ما كتب به على بن أبي طالب من الفتح إلى عامله بالكوفة
٥٤٥ ص
(١٥٩)
أخذ على البيعة على الناس وخبر زياد بن أبي سفيان وعبد الرحمن ابن أبي بكرة
٥٤٦ ص
(١٦٠)
تأمير ابن عباس على البصرة وتولية زياد الخراج
٥٤٦ ص
(١٦١)
تجهيز علي عليه السلام عائشة رضي الله عنها من البصرة
٥٤٧ ص
(١٦٢)
ما روى من كثرة القتلى يوم الجمل
٥٤٧ ص
(١٦٣)
ما قال عمار بن ياسر لعائشة حين فرغ من الجمل
٥٤٨ ص
(١٦٤)
بعثة على بن أبي طالب قيس بن سعد بن عبادة أميرا على مصر
٥٤٨ ص
(١٦٥)
ولاية محمد بن أبي بكر مصر
٥٥٥ ص
(١٦٦)
توجيه على خليد بن طريف إلى خراسان
٥٥٨ ص
(١٦٧)
ذكر خبر عمرو بن العاص ومبايعته معاوية
٥٥٨ ص
(١٦٨)
توجيه على بن أبي طالب جرير ابن عبد الله البجلي إلى معاوية يدعوه إلى الدخول في طاعته
٥٦٠ ص
(١٦٩)
خروج على بن أبي طالب إلى صفين
٥٦٢ ص
(١٧٠)
ما أمر به على ابن أبي طالب من عمل الجسر على الفرات
٥٦٣ ص
(١٧١)
القتال على الماء
٥٦٦ ص
(١٧٢)
دعاء علي معاوية إلى الطاعة والجماعة
٥٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص

تاريخ الطبري - الطبري - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩ - خبر بيروذ من الأهواز

إلى عمر ووفد وفدا فجاءه رجل من عنزة فقال اكتبني في الوفد فقال قد كتبنا من هو أحق منك فانطلق مغاضبا مراغما وكتب أبو موسى إلى عمر أن رجلا من عنزة يقال له ضبة بن محصن كان من أمره وقص قصته فلما قدم الكتاب والوفد والفتح على عمر قدم العنزي فأتى عمر فسلم عليه فقال من أنت فأخبره فقال لا مرحبا ولا أهلا فقال أما المرحب فمن الله وأما الأهل فلا أهل فاختلف إليه ثلاثا يقول له هذا ويرد عليه هذا حتى إذا كان في اليوم الرابع دخل عليه فقال ماذا نقمت على أميرك قال تنقى ستين غلاما من أبناء الدهاقين لنفسه وله جارية تدعى عقيلة تغدى جفنة وتعشى جفنة وليس منا رجل يقدر على ذلك وله قفيزان وله خاتمان وفوض إلى زياد بن أبي سفيان وكان زياد يلي أمور البصرة وأجاز الحطيئة بألف فكتب عمر كل ما قال فبعث إلى أبي موسى فلما قدم حجبه أياما ثم دعا به ودعا ضبة بن محصن ودفع إليه الكتاب فقال اقرأ ما كتبت فقرأ أخذ ستين غلاما لنفسه فقال أبو موسى دللت عليهم وكان لهم فداء ففديتهم فأخذته فقسمته بين المسلمين فقال ضبة والله ما كذب ولا كذبت وقال له قفيزان فقال أبو موسى قفيز لأهلي أقوتهم وقفيز للمسلمين في أيديهم يأخذون به أرزاقهم فقال ضبة والله ما كذب ولا كذبت فلما ذكر عقيلة سكت أبو موسى ولم يعتذر وعلم أن ضبة قد صدقه قال وزياد يلي أمور الناس ولا يعرف هذا ما يلي قال وجدت له نبلا ورأيا فأسندت إليه عملي قال وأجاز الحطيئة بألف قال سددت فمه بمالي أن يشتمني فقال قد فعلت ما فعلت فرده عمر وقال إذا قدمت فأرسل إلى زيادا وعقيلة ففعل فقدمت عقيلة قبل زياد وقدم زياد فقام بالباب فخرج عمر وزياد بالباب قائم وعليه ثياب بياض كتان فقال ما هذه الثياب فأخبره فقال كم أثمانها فأخبره بشئ يسير وصدقه فقال له كم عطاؤك قال ألفان قال ما صنعت في أول عطاء خرج لك قال اشتريت والدتي فأعتقتها واشتريت في الثاني ربيبي عبيدا فأعتقته فقال وفقت وسأله عن الفرائض والسنن والقرآن فوجده فقيها فرده وأمر أمراء البصرة أن يشربوا برأيه وحبس عقيلة بالمدينة وقال عمر ألا إن ضبة العنزي غضب على أبي موسى في الحق أن
(٢٥٩)