تاريخ اليعقوبي
(١)
آدم وحواء
٣ ص
(٢)
شيث بن آدم
٦ ص
(٣)
أنوش بن شيث
٦ ص
(٤)
قينان بن أنوش
٧ ص
(٥)
مهلائيل بن قينان
٨ ص
(٦)
يرد بن مهلائيل
٨ ص
(٧)
أخنوخ بن يرد
٩ ص
(٨)
متوشلح بن أخنوخ
١٠ ص
(٩)
لمك بن متوشلح
١٠ ص
(١٠)
نوح، عليه السلام
١١ ص
(١١)
سام بن نوح
١٥ ص
(١٢)
أرفخشد بن سام
١٦ ص
(١٣)
شالح بن أرفخشد
١٦ ص
(١٤)
عابر بن شالح
١٧ ص
(١٥)
فالغ بن عابر
١٧ ص
(١٦)
أرغو بن فالغ
١٨ ص
(١٧)
ساروغ بن أرغو
١٩ ص
(١٨)
ناحور بن ساروغ
١٩ ص
(١٩)
تارخ بن ناحور
٢١ ص
(٢٠)
إبراهيم، عليه السلام
٢٢ ص
(٢١)
إسحاق بن إبراهيم
٢٦ ص
(٢٢)
يعقوب بن إسحاق
٢٧ ص
(٢٣)
ولد يعقوب
٢٩ ص
(٢٤)
موسى بن عمران
٣١ ص
(٢٥)
أنبياء بني إسرائيل وملوكهم بعد موسى
٤٤ ص
(٢٦)
داود، عليه السلام
٤٩ ص
(٢٧)
سليمان بن داود
٥٥ ص
(٢٨)
رحبعم بن سليمان والملوك بعده
٥٩ ص
(٢٩)
المسيح عيسى بن مريم
٦٦ ص
(٣٠)
ملوك السريانيين
٧٩ ص
(٣١)
ملوك بابل
٨٠ ص
(٣٢)
ملوك الهند
٨٢ ص
(٣٣)
اليونانيون
٩٣ ص
(٣٤)
ملوك اليونانيين والروم
١٤١ ص
(٣٥)
ملوك الروم
١٤٤ ص
(٣٦)
ملوك الروم المتنصرة
١٥١ ص
(٣٧)
ملوك فارس
١٥٦ ص
(٣٨)
المملكة الثانية من أردشير بابكان
١٥٧ ص
(٣٩)
ممالك الجربي
١٧٦ ص
(٤٠)
ملوك الصين
١٧٨ ص
(٤١)
ملوك مصر من القبط وغيرهم
١٨٣ ص
(٤٢)
ممالك البربر والأفارقة
١٨٨ ص
(٤٣)
ممالك الحبشة والسودان
١٨٩ ص
(٤٤)
مملكة البجة
١٩٠ ص
(٤٥)
ملوك اليمن
١٩٣ ص
(٤٦)
ملوك الشام
٢٠٤ ص
(٤٧)
ملوك الحيرة من اليمن
٢٠٦ ص
(٤٨)
حرب كندة
٢١٤ ص
(٤٩)
ولد إسماعيل بن إبراهيم
٢١٩ ص
(٥٠)
أديان العرب
٢٥٢ ص
(٥١)
حكام العرب
٢٥٦ ص
(٥٢)
أزلام العرب
٢٥٧ ص
(٥٣)
شعراء العرب
٢٦٠ ص
(٥٤)
أسواق العرب
٢٦٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

تاريخ اليعقوبي - اليعقوبي - ج ١ - الصفحة ٦٧ - المسيح عيسى بن مريم

يأمر بني إسرائيل أن يبنوا عريشا بالسعف والجريد، فهم يقيمون ثمانية أيام يتخذون في كنائسهم ظلالات من السعف والجريد.
وصلواتهم ثلاث صلوات: صلاة بالغداة، وصلاة عند غروب الشمس، وصلاة بعد الغروب، فإذا وقف أحدهم للصلاة جمع عقبيه، وجعل يده اليمنى على كتفه اليسرى، ويده اليسرى على كتفه اليمنى، وهو مطرق، يركع خمس ركعات لا يسجد فيهن، ثم يسجد في الآخرة سجدة واحدة، ويسبح بمزامير داود في أول الصلوات، ويقرأ في صلاة المغيب من التوراة، ومعتمدهم في سننهم وشرائعهم على كتب علمائهم، وهي الكتب التي يقال لها.. (١) بالعبرانية، وهي اللغة التي صارت لهم لما عبروا البحر.
وسنتهم في مناكحهم ألا يتزوجوا إلا بولي وشاهدين، وأقل مهورهم للبكر مائتا درهم، وللثيب مائة درهم بهذا الوزن لا يكون أقل منه، والطلاق مباح متى كرهوا، ولا يكون إلا بشهود.
وسنتهم في ذبائحهم ألا يأكلوا ما ذبحه غيرهم، وأن يكون الذي يتولى الذبائح عالما بالشرائع، ثم يأتي بالسكين، كلما أراد أن يذبح بها، إلى الكاهن، فإذا رضي حدها أطلق له الذبح بها، وإلا أمره أن يحدها، أو يأتي بغيرها، فإذا ذبح لم يقربها من حائط تضطرب عليه، فإذا فرغ منها نظر إلى الحلقوم، فإن وجده لم يرغ الغلصمة، ووجد الذبح مستويا لم يؤكل حتى ينظر إلى الرئة، فإن وجد بها عيبا، أو علة، أو شقا، أو بثرة، أو ورما، لم تؤكل الذبيحة، فإن سلمت الرئة نظر إلى الدماغ، فإن وجد فيه علة لم تؤكل، وإن سلم الدماغ نظر إلى القلب، فإن وجد فيه علة لم يأكله، وإن سلم ما في البطون والثرب من الشحم، فلا يأكله، ولا العروق، وأكل ما سوى ذلك.
وتاريخهم، على حسابهم، من خراب بيت المقدس، فعلى هذا يحسبون، ولا بد لهم في كل يوم أن يذكروا اليوم الذي خرب فيه بيت المقدس، وكم له إلى يومه ذلك.

(١) بياض في الأصل.
(٦٧)