معجم البلدان
(١)
حرف اللام باب اللام والألف وما يليهما
٣ ص
(٢)
باب اللام والباء وما يليهما
٩ ص
(٣)
باب اللام والتاء وما يليهما
١٣ ص
(٤)
باب اللام والثاء وما يليهما
١٣ ص
(٥)
باب اللام والجيم وما يليهما
١٣ ص
(٦)
باب اللام والحاء وما يليهما
١٤ ص
(٧)
باب اللام والخاء وما يليهما
١٥ ص
(٨)
باب اللام والدال وما يليهما
١٥ ص
(٩)
باب اللام والراء وما يليهما
١٦ ص
(١٠)
باب اللام والسين وما يليهما
١٦ ص
(١١)
باب اللام والشين وما يليهما
١٦ ص
(١٢)
باب اللام والصاد وما يليهما
١٦ ص
(١٣)
باب اللام والطاء وما يليهما
١٧ ص
(١٤)
باب اللام والظاء وما يليهما
١٨ ص
(١٥)
باب اللام والعين وما يليهما
١٨ ص
(١٦)
باب اللام والغين وما يليهما
١٩ ص
(١٧)
باب اللام والفاء وما يليهما
١٩ ص
(١٨)
باب اللام والقاف وما يليهما
٢١ ص
(١٩)
باب اللام والكاف وما يليهما
٢٢ ص
(٢٠)
باب اللام والميم وما يليهما
٢٢ ص
(٢١)
باب اللام والنون وما يليهما
٢٣ ص
(٢٢)
باب اللام والواو وما يليهما
٢٣ ص
(٢٣)
باب اللام والهاء وما يليهما
٢٧ ص
(٢٤)
باب اللام والياء وما يليهما
٢٨ ص
(٢٥)
حرف الميم باب الميم والألف وما يليهما
٣١ ص
(٢٦)
باب الميم والباء وما يليهما
٥٠ ص
(٢٧)
باب الميم والتاء وما يليهما
٥٢ ص
(٢٨)
باب الميم والثاء وما يليهما
٥٣ ص
(٢٩)
باب الميم والجيم وما يليهما
٥٥ ص
(٣٠)
باب الميم والحاء وما يليهما
٥٩ ص
(٣١)
باب الميم والخاء وما يليهما
٦٧ ص
(٣٢)
باب الميم والدال وما يليهما
٧٤ ص
(٣٣)
باب الميم والذال وما يليهما
٨٨ ص
(٣٤)
باب الميم والراء وما يليهما
٩١ ص
(٣٥)
باب الميم والزاي وما يليهما
١٢٠ ص
(٣٦)
باب الميم والسين وما يليهما
١٢٣ ص
(٣٧)
باب الميم والشين وما يليهما
١٣١ ص
(٣٨)
باب الميم والصاد وما يليهما
١٣٦ ص
(٣٩)
باب الميم والضاد وما يليهما
١٤٥ ص
(٤٠)
باب الميم والطاء وما يليهما
١٤٧ ص
(٤١)
باب الميم والظاء وما يليهما
١٥٢ ص
(٤٢)
باب الميم والعين وما يليهما
١٥٢ ص
(٤٣)
باب الميم والغين وما يليهما
١٦٠ ص
(٤٤)
باب الميم والفاء وما يليهما
١٦٣ ص
(٤٥)
باب الميم والقاف وما يليهما
١٦٣ ص
(٤٦)
باب الميم والكاف وما يليهما
١٧٨ ص
(٤٧)
باب الميم واللام وما يليهما
١٨٨ ص
(٤٨)
باب الميم والميم وما يليهما
١٩٧ ص
(٤٩)
باب الميم والنون وما يليهما
١٩٨ ص
(٥٠)
باب الميم والواو وما يليهما
٢١٩ ص
(٥١)
باب الميم والهاء وما يليهما
٢٢٩ ص
(٥٢)
باب الميم والياء وما يليهما
٢٣٥ ص
(٥٣)
حرف النون باب النون والألف وما يليهما
٢٤٨ ص
(٥٤)
باب النون والباء وما يليهما
٢٥٥ ص
(٥٥)
باب النون والتاء وما يليهما
٢٦٠ ص
(٥٦)
باب النون والثاء وما يليهما
٢٦٠ ص
(٥٧)
باب النون والجيم وما يليهما
٢٦٠ ص
(٥٨)
باب النون والحاء وما يليهما
٢٧٤ ص
(٥٩)
باب النون والخاء وما يليهما
٢٧٥ ص
(٦٠)
باب النون والدال وما يليهما
٢٧٩ ص
(٦١)
باب النون والذال وما يليهما
٢٧٩ ص
(٦٢)
باب النون والراء وما يليهما
٢٧٩ ص
(٦٣)
باب النون والزاي وما يليهما
٢٨١ ص
(٦٤)
باب النون والسين وما يليهما
٢٨١ ص
(٦٥)
باب النون والشين وما يليهما
٢٨٥ ص
(٦٦)
باب النون والصاد وما يليهما
٢٨٧ ص
(٦٧)
باب النون والضاد وما يليهما
٢٩٠ ص
(٦٨)
باب النون والطاء وما يليهما
٢٩١ ص
(٦٩)
باب النون والظاء وما يليهما
٢٩٢ ص
(٧٠)
باب النون والعين وما يليهما
٢٩٢ ص
(٧١)
باب النون والغين وما يليهما
٢٩٥ ص
(٧٢)
باب النون والفاء وما يليهما
٢٩٥ ص
(٧٣)
باب النون والقاف وما يليهما
٢٩٧ ص
(٧٤)
باب النون والكاف وما يليهما
٣٠٣ ص
(٧٥)
باب النون والميم وما يليهما
٣٠٣ ص
(٧٦)
باب النون والواو وما يليهما
٣٠٦ ص
(٧٧)
باب النون والهاء وما يليهما
٣١٣ ص
(٧٨)
باب النون والياء وما يليهما
٣٢٩ ص
(٧٩)
حرف الواو باب الواو والألف وما يليهما
٣٤١ ص
(٨٠)
باب الواو والباء وما يليهما
٣٥٦ ص
(٨١)
باب الواو والتاء وما يليهما
٣٦٠ ص
(٨٢)
باب الواو والثاء المثلثة وما يليهما
٣٦١ ص
(٨٣)
باب الواو والجيم وما يليهما
٣٦١ ص
(٨٤)
باب الواو والحاء وما يليهما
٣٦٣ ص
(٨٥)
باب الواو والخاء وما يليهما
٣٦٤ ص
(٨٦)
باب الواو والدال وما يليهما
٣٦٥ ص
(٨٧)
باب الواو والذال وما يليهما
٣٦٩ ص
(٨٨)
باب الواو والراء وما يليهما
٣٦٩ ص
(٨٩)
باب الواو والزاي وما يليهما
٣٧٥ ص
(٩٠)
باب الواو والسين وما يليهما
٣٧٥ ص
(٩١)
باب الواو والشين وما يليهما
٣٧٧ ص
(٩٢)
باب الواو والصاد وما يليهما
٣٧٨ ص
(٩٣)
باب الواو والضاد وما يليهما
٣٧٨ ص
(٩٤)
باب الواو والطاء وما يليهما
٣٧٩ ص
(٩٥)
باب الواو والعين وما يليهما
٣٧٩ ص
(٩٦)
باب الواو والفاء وما يليهما
٣٨٠ ص
(٩٧)
باب الواو والقاف وما يليهما
٣٨٠ ص
(٩٨)
باب الواو والكاف وما يليهما
٣٨٢ ص
(٩٩)
باب الواو واللام وما يليهما
٣٨٣ ص
(١٠٠)
باب الواو والنون وما يليهما
٣٨٤ ص
(١٠١)
باب الواو والهاء وما يليهما
٣٨٥ ص
(١٠٢)
باب الواو والياء وما يليهما
٣٨٦ ص
(١٠٣)
حرف الهاء باب الهاء والألف وما يليهما
٣٨٨ ص
(١٠٤)
باب الهاء والباء وما يليهما
٣٨٩ ص
(١٠٥)
باب الهاء والتاء وما يليهما
٣٩٢ ص
(١٠٦)
باب الهاء والجيم وما يليهما
٣٩٢ ص
(١٠٧)
باب الهاء والدال وما يليهما
٣٩٤ ص
(١٠٨)
باب الهاء والراء وما يليهما
٣٩٦ ص
(١٠٩)
باب الهاء والزاي وما يليهما
٤٠٤ ص
(١١٠)
باب الهاء والسين وما يليهما
٤٠٦ ص
(١١١)
باب الهاء والضاد وما يليهما
٤٠٦ ص
(١١٢)
باب الهاء والطاء وما يليهما
٤٠٨ ص
(١١٣)
باب الهاء والفاء وما يليهما
٤٠٨ ص
(١١٤)
باب الهاء والكاف وما يليهما
٤٠٨ ص
(١١٥)
باب الهاء واللام وما يليهما
٤٠٩ ص
(١١٦)
باب الهاء والميم وما يليهما
٤٠٩ ص
(١١٧)
باب الهاء والنون وما يليهما
٤١٧ ص
(١١٨)
باب الهاء والواو وما يليهما
٤١٩ ص
(١١٩)
باب الهاء والياء وما يليهما
٤٢٠ ص
(١٢٠)
حرف الياء باب الياء والألف وما يليهما
٤٢٤ ص
(١٢١)
باب الياء والباء وما يليهما
٤٢٧ ص
(١٢٢)
باب الياء والتاء وما يليهما
٤٢٩ ص
(١٢٣)
باب الياء والثاء وما يليهما
٤٣٠ ص
(١٢٤)
باب الياء والجيم وما يليهما
٤٣١ ص
(١٢٥)
باب الياء والحاء وما يليهما
٤٣١ ص
(١٢٦)
باب الياء والدال وما يليهما
٤٣٢ ص
(١٢٧)
باب الياء والذال وما يليهما
٤٣٣ ص
(١٢٨)
باب الياء والراء وما يليهما
٤٣٣ ص
(١٢٩)
باب الياء والزاي وما يليهما
٤٣٥ ص
(١٣٠)
باب الياء والسين وما يليهما
٤٣٦ ص
(١٣١)
باب الياء والعين وما يليهما
٤٣٨ ص
(١٣٢)
باب الياء والغين وما يليهما
٤٣٨ ص
(١٣٣)
باب الياء والفاء وما يليهما
٤٣٩ ص
(١٣٤)
باب الياء والقاف وما يليهما
٤٣٩ ص
(١٣٥)
باب الياء والكاف وما يليهما
٤٤٠ ص
(١٣٦)
باب الياء والميم وما يليهما
٤٤١ ص
(١٣٧)
باب الياء والنون وما يليهما
٤٤٩ ص
(١٣٨)
باب الياء والواو وما يليهما
٤٥٢ ص
(١٣٩)
باب الياء والهاء وما يليهما
٤٥٣ ص
(١٤٠)
باب الياء والياء وما يليهما
٤٥٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص

معجم البلدان - الحموي - ج ٥ - الصفحة ٨٤ - باب الميم والدال وما يليهما

حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم خليلك، وحرم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شجر المدينة بريدا في بريد من كل ناحية ورخص في الهش وفي متاع الناضح ونهي عن الخبط وأن يعضد ويهصر، وكان أول من زرع بالمدينة واتخذ بها النخل وعمر بها الدور والآطام واتخذ بها الضياع العماليق وهم بنو عملاق بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام، وقيل في نسبهم غير ذلك مما ذكر في هذا الكتاب، ونزلت اليهود بعدهم الحجاز وكانت العماليق ممن انبسط في البلاد فأخذوا ما بين البحرين وعمان والحجاز كله إلى الشام ومصر، فجبابرة الشام وفراعنة مصر منهم، وكان منهم بالبحرين وعمان أمة يسمون جاسم، وكان ساكنو المدينة منهم بنو هف وسعد ابن هفان وبنو مطرويل، وكان بنجد منهم بنو بديل بن راحل وأهل تيماء ونواحيها، وكان ملك الحجاز الأرقم بن أبي الأرقم، وكان سبب نزول اليهود بالمدينة وأعراضها أن موسى بن عمران، عليه السلام، بعث إلى الكنعانيين حين أظهره الله تعالى على فرعون فوطئ الشام وأهلك من كان بها منهم ثم بعث بعثا آخر إلى الحجاز إلى العماليق وأمرهم أن لا يستبقوا أحدا ممن بلغ الحلم إلا من دخل في دينه، فقدموا عليهم فقاتلوهم فأظهرهم الله عليهم فقتلوهم وقتلوا ملكهم الأرقم وأسروا ابنا له شابا جميلا كأحسن من رأى في زمانه فضنوا به عن القتل وقالوا:
نستحييه حتى نقدم به على موسى فيرى فيه رأيه، فأقبلوا وهو معهم وقبض الله موسى قبل قدومهم فلما قربوا وسمع بنو إسرائيل بذلك تلقوهم وسألوهم عن أخبارهم فأخبروهم بما فتح الله عليهم، قالوا: فما هذا الفتى الذي معكم؟ فأخبروهم بقصته، فقالوا: إن هذه معصية منكم لمخالفتكم أمرر نبيكم، والله لا دخلتم علينا بلادنا أبدا، فحالوا بينهم وبين الشام، فقال ذلك الجيش: ما بلد إذ منعتم بلدكم خير لكم من البلد الذي فتحتموه وقتلتم أهله فارجعوا إليه، فعادوا إليها فأقاموا بها فهذا كان أول سكنى اليهود الحجاز والمدينة، ثم لحق بهم بعد ذلك بنو الكاهن بن هارون، عليه السلام، فكانت لهم الأموال والضياع بالسافلة، والسافلة ما كان في أسفل المدينة إلى أحد، وقبر حمزة والعالية ما كان فوق المدينة إلى مسجد قباء وما إلى ذلك إلى مطلع الشمس، فزعمت بنو قريظة أنهم مكثوا كذلك زمانا ثم إن الروم ظهروا على الشام فقتلوا من بني إسرائيل خلقا كثيرا فخرج بنو قريظة والنضير وهدل هاربين من الشام يريدون الحجاز الذي فيه بنو إسرائيل ليسكنوا معهم، فلما فصلوا من الشام وجه ملك الروم في طلبهم من يردهم فأعجزوا رسله وفاتوهم وانتهى الروم إلى ثمد بين الشام والحجاز فماتوا عنده عطشا فسمي ذلك الموضع ثمد الروم فهو معروف بذلك إلى اليوم، وذكر بعض علماء الحجاز من اليهود أن سبب نزولهم المدينة أن ملك الروم حين ظهر على بني إسرائيل وملك الشام خطب إلى بني هارون وفي دينهم أن لا يزوجوا النصارى فخافوه وأنعموا له وسألوه أن يشرفهم بإتيانه، فأتاهم ففتكوا به وبمن معه ثم هربوا حتى لحقوا بالحجاز وأقاموا بها، وقال آخرون: بل علماؤهم كانوا يجدون في التوراة صفة النبي، صلى الله عليه وسلم، وأنه يهاجر إلى بلد فيه نخل بين حرتين، فأقبلوا من الشام يطلبون الصفة حرصا منهم على اتباعه، فلما رأوا تيماء وفيها النخل عرفوا صفته وقالوا:
هو البلد الذي نريده، فنزلوا وكانوا أهله حتى أتاهم تبع فأنزل معهم بني عمرو بن عوف، والله أعلم أي ذلك كان، قالوا: فلما كان من سيل العرم ما كان،
(٨٤)