انساب الأشراف
(١)
ترجمة البلاذري مؤلف أنساب الأشراف
٤ ص
(٢)
نسب الزبير بن عبد المطلب وقصة حلف الفضول ونبذة من سيره وأشعاره
٩ ص
(٣)
نسب أبي طالب عم النبي - صلوات الله عليهما - وبعض ما اختلق عليه، ونزر من سيرته وأشعاره حول التحفظ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووقايته عن كيد المشركين
٢٠ ص
(٤)
أحاديث حول فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب - رضوان الله عليهما - وفيها أيضا ماله مساس بترجمة أبي طالب:
٣٢ ص
(٥)
أسماء ولد أبي طالب وتعدادهم وترجمة مختصرة لطالب ابن أبي طالب
٣٧ ص
(٦)
ترجمة اجمالية لجعفر بن أبي طالب رضوان الله عليهما
٣٩ ص
(٧)
ترجمة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
٤٢ ص
(٨)
خبر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر
٦٠ ص
(٩)
ترجمة اجمالية لعلي بن عبد الله بن جعفر وأخواتها
٦٤ ص
(١٠)
المعقبون من ولد عبد الله بن جعفر
٦٥ ص
(١١)
ترجمة عقيل بن أبي طالب - رضوان الله عليهما - وأعداد أولاده وأسماؤهم وذكر المعقبين منهم
٦٦ ص
(١٢)
خبر مسلم بن عقيل - رفع الله درجاته - ووفوده إلى الكوفة من قبل ريحانة رسول الله، وشهادته رضوان الله عليه
٧٤ ص
(١٣)
ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ووجه كونه مكنى بأبي تراب وكون كنية أبي تراب أحب الكنى إليه
٨٥ ص
(١٤)
تربيته في حجر رسول الله وصلاته معه في أول البعثة وسني عمره حينما صلى
٨٦ ص
(١٥)
مؤاخاته مع رسول الله، وكونه صاحب اللواء ببدر
٨٧ ص
(١٦)
كونه عليه السلام أول من أمن بالله ورسوله
٨٨ ص
(١٧)
حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله
٨٩ ص
(١٨)
كونه عليه السلام صاحب راية رسول الله يوم بدر، وحديث المنزلة
٩٠ ص
(١٩)
عرفان المؤمنين بحبه والمنافقين ببغضه
٩٢ ص
(٢٠)
كونه عليه السلام أقضى الأمة
٩٣ ص
(٢١)
كونه عليه السلام أكثر أصحاب رسول الله علما، وإنه كانت له دخلة على رسول الله لم تكن لغيره
٩٤ ص
(٢٢)
قوله عليه السلام: ما نزلت على رسول الله آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت...
٩٥ ص
(٢٣)
قول عمر: لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها علي. وقول ابن عباس إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لم نعدها
٩٦ ص
(٢٤)
قوله عليه السلام: لما أرسلني رسول الله إلى اليمن وضع يده على صدري وقال إن الله سيهدي قلبك...
٩٧ ص
(٢٥)
قوله صلى الله عليه عليه وآله: إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم. وقول عمر. لئن ولوها الأجيلح ليركبن بهم الطريق
٩٨ ص
(٢٦)
قول جابر: علي خير البشر، وقول علي عليه السلام: والله ما تقدمت عليها إلا خوفا من أن ينزو عليها تيس من بني أمية فيلعب بكتاب الله عز وجل
٩٩ ص
(٢٧)
مرور للنبي صلى الله عليه وآله ستة أشهر ببيت فاطمة وقوله: الصلاة أهل البيت... وقوله لها: أو ما ترضين أن زوجتك أول أمتي اسلاما وأكثرهم علما...
١٠٠ ص
(٢٨)
أعلم الناس بالفرائض علي بن أبي طالب. وقوله صلى الله عليه وآله لما بلغه ما فعل علي. لهذا أحب إلي من حمر النعم
١٠١ ص
(٢٩)
كان راية رسول الله في المسير مع العبسي وإذا كان القتال أخذها علي. وقول ابن عباس لعشر نفر دخلوا عليه ونقموا على أمير المؤمنين: أف أف وقعوا في رجل قال له رسول الله من كنت مولاه فعلي مولاه...
١٠٢ ص
(٣٠)
كان رسول الله إذا غضب لم يجترء أحد أن يكلمه غير علي
١٠٣ ص
(٣١)
حديث الغدير، أو دليل الخلافة والإمامة.
١٠٤ ص
(٣٢)
قوله صلى الله عليه وآله: أبشر يا علي فاني لم أسأل لنفسي شيئا الا سألت لك بمثله
١٠٨ ص
(٣٣)
قول جابر بن عبد الله: كان علي خير البرية بعد رسول الله... وقوله عليه السلام: من أراد عزا بلا عشيرة...
١٠٩ ص
(٣٤)
كلم قصار له عليه السلام. وقول الشعبي: كان علي شاعرا
١١٠ ص
(٣٥)
حكم قصار له عليه السلام
١١١ ص
(٣٦)
بني سجنا من قصب وسماه نافعا... وقول أبي إسحاق: رأيت عليا أصلع أبيض الرأس... وكتابه عليه السلام إلى ابن عباس
١١٢ ص
(٣٧)
كانت غلة علي أربعين ألف دينار فجعلها صدقة... وكانت قلنسوته لطيفة بيضاء. وقول سوادة: رأيت عليا اصفر اللحية
١١٣ ص
(٣٨)
قال ابن الحنفية: خضب علي بالحناء ثم تركه. وقال العطاردي: رأيت عليا كثير الشعر. وقال أبو إسحاق: رأيته أبيض الرأس...
١١٤ ص
(٣٩)
وقال أبو ذر: سمعت رسول الله يقول: علي أول من آمن بي... حبشي بن جنادة قال قال رسول الله لفاطمة: زوجتك سيدا في الدنيا... وقول علي عليه السلام: يهلك في رجلان...
١١٥ ص
(٤٠)
قوله عليه السلام على منير البصرة: ليحبني أقوام حتى يدخلهم حبي النار وليبغضني أقوام حتى يدخلهم بغضي النار
١١٦ ص
(٤١)
يا علي ان فيك من عيسى مثلا... وقول الشعبي: علي أشجع الناس... وقول مكحول: قرأ رسول الله: " وتعيها أذن واعية " فقال: سألت الله ان يجعلها اذنك يا علي...
١١٧ ص
(٤٢)
قوله عليه السلام: متى اشفي غيظي... وقوله صلى الله عليه وآله: الجنة تشتاق إلى ثلاثة...
١١٨ ص
(٤٣)
الشعبي قال: ما رأيت رجلا قط أعرض لحية من علي... وقوله صلى الله عليه وآله لوفد ثقيف: لتسلمن أولا بعثن إليكم رجلا مني...
١١٩ ص
(٤٤)
عائشة قالت: علي اعلم من بقي بالسنة. وقال علي عليه السلام لو أن حملة العلم... وقول ابن ربيعة وابن عتاب في وصفه عليه السلام
١٢٠ ص
(٤٥)
بعض أوصافه عليه السلام خلقا وكسوة
١٢١ ص
(٤٦)
حذيفة (ره) قال: من أحب ان يلبي أمير المؤمنين حقا حقا فليأت عليا. وبعض أوصافه البدنية، وقوله عليه السلام: أعلاه علم وأسفله طعام
١٢٢ ص
(٤٧)
بعض حكمه عليه السلام وقوله في ذم ابن النابغة وتكذيبه فيما رماه به
١٢٣ ص
(٤٨)
وصف كسوته ولباسه عليه السلام
١٢٤ ص
(٤٩)
كان عليه السلام يمشي في الأسواق ويأمرهم بتقوى الله وحسن البيع
١٢٥ ص
(٥٠)
قوله عليه السلام لما اشترى القميص ولبسه، وقول أبي أمية: رأيت عليا أتى شط هذا الفيض على بغلة رسول الله...
١٢٦ ص
(٥١)
قول عليه السلام: ألا أخبركم بخير الناس... وقوله لما دخل بيت المال بالكوفة: يا مال غري غيري...
١٢٧ ص
(٥٢)
قول الكلبي: استعمل علي على بيت ماله حملة بن حوية. وقول سعيد بن المسبب شهدت عليا وعثمان ووقع بينهما كلام شديد... ويجئ أيضا في ص 183.
١٢٨ ص
(٥٣)
وصف أبي الأسود عليا عليه السلام والزبير لما دخلا بيت المال بالبصرة. وقوله عليه السلام: هذا هاهنا والناس يحتاجون؟!!
١٢٩ ص
(٥٤)
صنيعه عليه السلام في تقسيم الأموال وقوله عليه السلام: هذا ما بخل به الباخلون
١٣٠ ص
(٥٥)
أقواله عليه السلام حين دخول بيت المال وتقسيم ما فيه، وحكم متعالية
١٣١ ص
(٥٦)
كيفية تقسيمه ما في بيت المال وقول الحكم: تمنيت أن أكون يتيما لما شهدت عليا وأتي بزقاق من عسل فدعا اليتامى فقال العقوا
١٣٢ ص
(٥٧)
قوله عليه السلام: أمرت بقتال الناكثين... وقول ابن عياش في وصفه
١٣٤ ص
(٥٨)
قال رجل من خثعم: رأيت الحسنين يأكلان خبزا وخلا وبقلا، فقلت: أتأكلان هذا وفي الرحبة ما فيها؟...
١٣٥ ص
(٥٩)
أوصافه عليه السلام من حيث اللباس والكسوة
١٣٦ ص
(٦٠)
الحارث الأعور قال: كنت عند علي إذ اتته امرأتان فقالتا: يا أمير المؤمنين إننا فقيرتان مسكينتان... وقوله: كنت أحسب ان الأمراء يظلمون الناس...
١٣٧ ص
(٦١)
بعض أوصافه عليه السلام جسدا وكسوة. وسؤال عمرو الأصم عن الحسن. وحديث الطير
١٣٩ ص
(٦٢)
قول عمار: انى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم. وحديث المؤاخات
١٤٠ ص
(٦٣)
لما بني علي بفاطمة أتاهم النبي فقال: أين أخي. وقوله عليه السلام: ولأن أقع من السماء أحب إلى من أن أكذب على رسول الله وقوله: زعم ابن النابغة...
١٤١ ص
(٦٤)
قوله عليه السلام على منبر البصرة: أنا الصديق الأكبر... وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذى عليا فقد آذاني
١٤٢ ص
(٦٥)
مقام شامخ للبصري بمواجهته أخبث النواصب بمناقب علي عليه السلام
١٤٣ ص
(٦٦)
وثيقة أخرى لحسن حال البصري ونزول قوله تعالى: " أفمن كان مؤمنا "
١٤٤ ص
(٦٧)
نزول قوله تعالى: " إنما وليكم الله " فيه عليه السلام ونعت ابن عباس إياه
١٤٥ ص
(٦٨)
قوله عليه السلام: زعم ابن النابغة اني تلعابة... وعرض أبي هريرة نفسه على بعض للقرى وإعراضهم عنه وضيافة علي إياه
١٤٦ ص
(٦٩)
قول الشعبي: علي أشعر الثلاثة. إن عليا آجر نفسه على أن ينزع كل دلو بتمرة
١٤٧ ص
(٧٠)
سئل زيد بن علي: أعلي أفضل أم جعفر؟... وقوله عليه السلام: لا يحبني منافق... وقول البصري: رحم الله عليا ما استطاع عدوه ولا وليه أن ينقم عليه في حكم ولا قسم. وخزعبلات من معاوية
١٤٨ ص
(٧١)
ما نسب إليه من أنه قال: سبق رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى أبو بكر... وقوله عليه السلام: وأبردها على الكبد... وقول أبي هريرة: كنت مؤذن على حين بعث ببراءة إلى مكة
١٤٩ ص
(٧٢)
بعث أبي بكر بالبراءة ثم عزله وإرسال على بها. وتسبيح الزهراء صلوات الله عليها وبدء ظهوره وجهة تبليغه
١٥٠ ص
(٧٣)
آل محمد هم الذين لا يأكلون الصدقة. وآل محمد معدن العلم وأصل الرحمة. ومدح أقطع عليا. ومناشدته عليه السلام على المنبر، وكتمان الأنس والبراء والجرير، واستجابة دعائه فيهم
١٥١ ص
(٧٤)
قبسات من كتبه عليه السلام إلى عماله
١٥٢ ص
(٧٥)
أشعاره عليه السلام لما قتل المرتدين بالكوفة. وتقريض أبي زيد الطائي إياه
١٦١ ص
(٧٦)
قتل رجل في الازدحام وأداء ديته من بيت المال. وأشعار الطائي لما أمر بإحضاره. وقوله عليه السلام: لا أصلحكم بفساد نفسي. وقوله: لما قيل له: أي القبائل وجدت أشد حربا: الأذرع من همدان والزرق العيون من شيبان
١٦٢ ص
(٧٧)
ما قيل من أنه قال: إنا أهل بيت فينازكن؟... وقوله هذا الأعور وابنه... ونزوله عليه السلام عن المنبر وإصلاحه بين الكندة وتميم وهمدان. وما قيل إنه بعث شرطته وقال له... وقوله: ثلاثة يبغضهم الله
١٦٣ ص
(٧٨)
قوله عليه السلام: قيمة كل امرء علمه. وتمثله بقوله الشاعر " وما شر الثلاثة أم عمر "... وكتاب أبي الأسود من البصرة إليه في قصة ابن عباس
١٦٤ ص
(٧٩)
جوابه عليه السلام لأبي الأسود، وكتابه إلى ابن عباس وما دار بينهما من الكتب
١٦٥ ص
(٨٠)
مهاجرة ابن عباس إلى مكة وما جرى في الطريق بين من معه من أصحابه وبين أهل البصرة ممن اتبعه لاسترداد الأموال
١٦٧ ص
(٨١)
تفريق ابن عباس في الطريق الأموال على الضعفاء، واشتراؤه مولدات مكة وكتاب أمير المؤمنين عليه السلام إليه
١٦٩ ص
(٨٢)
جواب ابن عباس لكتاب أمير المؤمنين وكتابه عليه السلام إليه ثانيا
١٧٠ ص
(٨٣)
ولاية عون بن جعدة وربعي بن كأس على سجستان، وعبيدة السلماني على الفرات، والأشتر على نصيبين وعبد الله بن الأهتم على كرمان
١٧١ ص
(٨٤)
قوله عليه السلام: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت... وقول إبراهيم: إن لم ينفع حب علي سرا لم ينفع علانيته. ومرور سعد بشاتم علي عليه السلام ودعاؤه عليه
١٧٢ ص
(٨٥)
رجوع عمر إلى قوله عليه السلام
١٧٣ ص
(٨٦)
معارضة زيد بن أرقم لمن سب عليا. إن عليا أحيا التكبيرتين عند السجود. وقول ابن عمر: ما آسي علي شئ الإقتالي مع الفئة الباغية
١٧٤ ص
(٨٧)
صلى عمران بن حصين مع علي ثم قال: لقد ذكرني صلاة رسول الله. وقول ابن عمر: إن سرك أن تعلم منزلة علي فانظر إلى بيته من بيوت رسول الله
١٧٥ ص
(٨٨)
قتله عليه السلام الزنادقة. وقول إبراهيم: علي أحب إلي من عثمان. وقول الأعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقفه الحجاج ليلعن عليا والمختار...
١٧٦ ص
(٨٩)
قول أم سلمة: شيعة علي هم الفائزون. وقولها: أيسب رسول الله فيكم وأنتم أحياء؟...
١٧٧ ص
(٩٠)
قال سلمان: أرى عليا بين ظهرانيكم فلا تقومون فتأخذون بحجزته... وقول ابن المسيب: شهدت عليا وعثمان وقد وقع بينهما كلام... وتقدم أيضا في ص 132
١٧٨ ص
(٩١)
ما قيل: انه قال: إني وهيت يوم قتل عثمان. وقول مروان: لا يستقيم لنا الملك إلا بشتم علي!!!
١٧٩ ص
(٩٢)
قول هرمز: رأيت عليا وعليه عمامة سوداء... وقول رسول الله: إذا كان إزارك واسعا فاتشح به... وما روي من أنه عليه السلام تختم في يساره
١٨٠ ص
(٩٣)
نقش خاتمه عليه السلام، وقلنسوته وخروجه في إزار اصفر وخميصة سوداء... وبردين نجرانيين
١٨١ ص
(٩٤)
ترك رجل من أصحابه عليه السلام الأكل مع الناس وذهابه إلى بيت أمير المؤمنين ليأكل معه لظنه انه عليه السلام يأكل أطيب مما يطعمه الناس. وقوله عليه السلام ما لبس رجل - بعد تقوى الله لباسا أحسن من فصاحة...
١٨٢ ص
(٩٥)
قوله عليه السلام لمن قرظه في وجهه. ولأهل الكوفة: كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيكم؟... وأبيات ابن أبي أياس في تحريض المشركين على قتله
١٨٣ ص
(٩٦)
ولده عليه السلام وتعدادهم وأسماءهم وما قيل من أنه زوج ابنته وهي صغيرة برجل كان في نكس الخلق وأرذل العمر ورجله على شفير القبر!!!
١٨٤ ص
(٩٧)
لحوقه عليه السلام بأمرء القيس - لما خرج من عند عمر - وخطبته منه له وللسيدين الحسن والحسين بناته وتزويجه إياهن بهم عليهم السلام
١٨٨ ص
(٩٨)
أشعار للإمام الحسين حول سكينة وأمها الرباب، ووفاة سكينة وجناية آل مروان على الأيامي من آل محمد بعد استشهاد رجالهن
١٩٠ ص
(٩٩)
حديث آخر في جناية آل أمية يوم توفيت سكينة بنت الحسين. وأجرام عبد الرحمان والي يزيد بن عبد الملك على المدينة على فاطمة بنت الحسين لما خطبتها فأبت من أجابته
١٩١ ص
(١٠٠)
كتاب فاطمة إلى يزيد بن عبد الملك وشكايتها عن عامل المدينة عبد الرحمان بن الضحاك، وكتاب يزيد إلى عامل اليمن في تنكيل عبد الرحمان وابتلاء الشقي بسوء عمله
١٩٢ ص
(١٠١)
تنازع زيد بن علي وعبد الله بن الحسن في صدقات أمير المؤمنين ووصيته، وإعانة عمر بن علي زيدا. ووفود عمر بن علي على الوليد بن عبد الملك لتولية صدقات أمير المؤمنين، وقول الوليد له: أنا لا أدخل على ولد فاطمة غيرهم
١٩٣ ص
(١٠٢)
بكاء ابن الضحاك لما عزل عن المدينة وذاق وبال أمره. وسبي علي عليه السلام خولة أم محمد بن الحنفية من بني زبيد لما ارتدوا في حيات رسول الله و ازدواجه بها، وقول رسول الله: إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي
١٩٤ ص
(١٠٣)
حديث آخر في قصة سبي خولة وازدواج أمير المؤمنين بها... و وفات محمد بن الحنفية والصلاة عليه، وتسمية بعض الشيعة إياه بالمهدي. ونسبة التناسخ إلى كثيرة عزة
١٩٥ ص
(١٠٤)
بعض أشعار كثير والحميري في محمد بن الحنفية
١٩٦ ص
(١٠٥)
زعم بعض ان أخت ابن الحنفية من أمه هي عوانه بنت مكمل
١٩٧ ص
(١٠٦)
بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان وبعض ما جرى فيها أو قبيلها أو بعيدها
١٩٨ ص
(١٠٧)
إرسال أمير المؤمنين ابن مخرمة إلى الشام وكتابه معه إلى معاوية في طلب البيعة، وجواب معاوية
٢٠٤ ص
(١٠٨)
حديث آخر في كتابه عليه السلام إلى معاوية وجوابه منه
٢٠٥ ص
(١٠٩)
انقياد هاشم بن عتبة رحمه الله للحق وبيعتة عليا عليه السلام، وبيعة أبي موسي وخبر عمار - أخذا من مصدر الوحي - بأنه سينكث عهده ولا يفي ببيعته. ما قيل ان عليا عليه السلام قال: لو ظننت أن الأمر يبلغ ما بلغ ما دخلت فيه
٢٠٦ ص
(١١٠)
قول عمر: إن ولي علي الأمر سيحملكم على طريقة الحق. وما حداه الحادي في إمارة عمر وعثمان
٢٠٧ ص
(١١١)
تفرق الناس عن طلحة لما سمعوا أن عليا فتح بيت المال، وإقبالهم إليه. وقول البصري في بيعة علي وان الناس قصدوا أفضلهم فبايعوه. وقول الزهري: لما برز علي لم يعدل الناس به أحد. وقول طلحة لعلي: أنت أحق بها مني.
٢٠٨ ص
(١١٢)
حث الأشتر (ره) إلى بيعة علي، وبيعة طلحة والزبير إياه. وبيعة حذيفة بالمدائن وقوله من أراد أمير المؤمنين حقا فليأت عليا. وكلام الإمام الحسن مع أبيه عليهما السلام
٢٠٩ ص
(١١٣)
فرحة عائشة لما بلغتها بيعة الناس لطلحة، وإقبالها إلى المدينة مسرعة، ولما بلغها في الطريق كذب الخبر وانهم بايعوا عليا كأنما قامت القيامة عليها فرجعت
٢١٠ ص
(١١٤)
طلب طلحة والزبير من على تولية البصرة والكوفة، فقال لهما: تكونان عندي فإني استوحش لفراقكما
٢١١ ص
(١١٥)
عرض علي البيعة على طلحة والزبير فقالا: بل نبايعك. ودعوة ابن عامر طلحة والزبير إلى البصرة لما عزما على شقاق علي عليه السلام
٢١٢ ص
(١١٦)
بدء خبر حرب الجمل وائتمار الناكثين في اختيار بلد المشاقة والذهاب إليه، وخروجهم إلى البصرة في ثلاثة آلاف
٢١٣ ص
(١١٧)
نباح كلاب الحوأب على عائشة وعزمها على الرجوع وذهاب صحابة العدول إليها وخرق شهود زور على أن المحل ليس بحوأب!!!
٢١٦ ص
(١١٨)
محاجة عمران بن حصين وأبي الأسود رسولا عامل البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري مع طلحة والزبير وعائشة في الطريق قبل دخولهم البصرة
٢١٧ ص
(١١٩)
رجوع عمران وأبي الأسود إلى ابن حنيف وحثه على عدة الحرب وأهبتها. و دخول الناكثين البصرة وخطبة طلحة والزبير وعائشة واختلاف أهل البصرة
٢١٨ ص
(١٢٠)
مناوشة ابن حنيف مع الناكثين، ثم الصلح إلى قدوم علي ثم غدر الناكثين وتبييت ابن حنيف وقتل السبابجة حراس بيت المال
٢١٩ ص
(١٢١)
محاربة حكيم بن جبلة مع الناكثين واستشهاده
٢٢٠ ص
(١٢٢)
مجئ بصري إلى طلحة بكتابه الذي كان كتب إليهم في التأليب على عثمان. وكتاب سهل بن حنيف إلى الناكثين بتخلية سبيل أخيه عثمان
٢٢٢ ص
(١٢٣)
استنصار علي من أهل الكوفة وإرسال عمار وابن عباس إليهم وتمرد الأشعري عامل الكوفة، وكتاب علي إليه وعزله
٢٢٣ ص
(١٢٤)
محاورة الأحنف مع الناكثين واعتزاله عنهم في ستة آلاف
٢٢٤ ص
(١٢٥)
خروج علي من المدينة في سبع مأة من الأنصار ونزوله الربذة وإرساله هاشم بن عتبة إلى الكوفة في حشر الجنود إليه
٢٢٥ ص
(١٢٦)
خروج عشرة آلاف من أهل الكوفة إلى علي مع ابنه الحسن عليهما السلام
٢٢٧ ص
(١٢٧)
كلام أمير المؤمنين عليه السلام مع ابنه الحسن في الربذة
٢٢٨ ص
(١٢٨)
نزول علي البصرة وخروج ثلاثة آلاف من شيعته من أهلها إليه. وتخذيل كعب بن سور عن الناكثين. وبعث الأحنف إلى علي: إن شئت جئتك، وإلا كففت عنك ستة آلاف سيف
٢٢٩ ص
(١٢٩)
كلام علي عليه السلام في ابتلائه، وتخذيل ابن حصين الناس عن الفريقين، وقتل ابن سور، وكلام علي مع الحارث بن حوت
٢٣٠ ص
(١٣٠)
مناشدة علي عليه السلام الناكثين وخطبة عائشة
٢٣١ ص
(١٣١)
أمر علي أصحابه ان لا يبدؤا بالقتال ودعوة الناكثين إلى القرآن وقتل رجلين من أصحابه كانا يدعوان إلى القرآن
٢٣٢ ص
(١٣٢)
اشتباك الحرب بين الفريقين وقتل جماعة عظيمة من الجندين
٢٣٣ ص
(١٣٣)
قتل طلحة بسهم مؤذنهم مروان بن الحكم!!! وقول مروان: لا أطلب بثاري بعد اليوم!!!
٢٣٨ ص
(١٣٤)
اشتداد القتال حول الجمل وتعداد المقتولين من أهل البصرة، وأمر علي عليه السلام بعقر الجمل وقوله مع عائشة وجوابها
٢٤٠ ص
(١٣٥)
مقتل الزبير وبعض ما وقع قبله وبعده
٢٤٣ ص
(١٣٦)
ما قسمه عليه السلام بين جنده من أموال الناكثين ومعاملته مع مروان بن الحكم والمنهزمين منهم
٢٥٤ ص
(١٣٧)
خطبته عليه السلام حين ظهر على القوم وأعداد القتلى وأسماء جماعة منهم
٢٥٦ ص
(١٣٨)
نفثات فاشلة، وطريفة جريح وشقشقة كذاب أو اختلاق وضاع
٢٥٨ ص
(١٣٩)
قول أمير المؤمنين لحضين بن منذر، والأبيات المنسوبة إليه
٢٦١ ص
(١٤٠)
خطبته عليه السلام لما استخلف ابن عباس على البصرة وشخص إلى الكوفة وتلقي سليمان بن صرد إياه وراء نجران وإعراضه عليه السلام عنه وتأنيبه
٢٦٣ ص
(١٤١)
تاريخ قدومه عليه السلام الكوفة، وخطبته بها وتوبيخ القاعدين عنه
٢٦٥ ص
(١٤٢)
بدء أمر صفين وارسال جرير إلى معاوية لأخذ البيعة
٢٦٧ ص
(١٤٣)
اعتراض الأشتر على الجرير لما رجع من عند معاوية، واعراض جرير عن الحق، ومقال الخولاني مع معاوية وكتابه إلى علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(١٤٤)
جواب أمير المؤمنين عليه السلام لكتاب معاوية
٢٧٠ ص
(١٤٥)
سبب انحراف عمرو بن العاص عن عثمان وتأليبه عليه، ثم اتصاله بمعاوية وتلعبهما بالدين والمسلمين وتكالبهما في أكل مال الله ومحاربة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧٣ ص
(١٤٦)
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص لما أتاه جرير لأخذ البيعة منه، وتحير ابن العاص في المسير إليه واستشارته ولديه ثم غلامه وأشعاره في ذلك
٢٧٦ ص
(١٤٧)
قدوم عمرو بن العاص على معاوية وطلبه عنه مصر رشوة كي يظاهره على محاربة علي وتوقف معاوية عن إجابته وقول أخيه له: أعطه مصر وزده مثلها!!!
٢٧٩ ص
(١٤٨)
أشعار معاوية وتحيره في انقياده لعلي أو محاربته لما أتاه جرير. وكتاب ابن عقبة نظما إلى معاوية وحثه على التحفظ على الشام وعدم الانقياد لعلي
٢٨٠ ص
(١٤٩)
حث كعب بن عجرة على الطلب بدم عثمان، وطواف الخولاني بقميص عثمان الذي بعثته أم حبيبة إلى معاوية في الشام والحث على الطلب بدمه
٢٨٢ ص
(١٥٠)
أشعار أمير المؤمنين في تهديد معاوية وعمرو بن العاص وجوابهما
٢٨٣ ص
(١٥١)
الإشارة إلى ما كتبه عليه السلام إلى عماله لما عزم المسير إلي معاوية، وخطبته في حث الناس على الجهاد، واعتراض الأربد ووثوب الأشتر والقراء عليه
٢٨٤ ص
(١٥٢)
تكلم غير واحد من رؤساء أصحابه في المبادرة إلى الحرب. ووجه إقامة عبيد الله بن عمر بالكوفة، ثم فراره ولحوقه بمعاوية
٢٨٥ ص
(١٥٣)
أسماء من حضر صفين من رؤس أهل البصرة
٢٨٦ ص
(١٥٤)
طريق سير أمير المؤمنين بجيشه، وتأمير زياد بن النضر وشريح بن هانئ على مقدمته، ومعقل بن قيس على ثلاثة آلاف لتسكين الناس. وكيفية إحضار أشعث بن القيس إلى صفين
٢٨٧ ص
(١٥٥)
كتابه عليه السلام في طريقه إلى معاوية وجواب معاوية، وقوله عليه السلام: قاتلت الناكثين وهؤلاء القاسطون وسأقاتل المارقين
٢٨٨ ص
(١٥٦)
موافاته عليه السلام الرقة وطلبه من العثمانية المقيمين بها أن يعملوا له جسرا لعبور الجند وإباؤهم وارتحاله عليه السلام عنهم. وسبق معاوية بالنزول بصفين ومنعه الماء عن أمير المؤمنين وجيشه
٢٨٩ ص
(١٥٧)
المحاربة على الماء وانحياز أهل الشام عنه قسرا، وتوصية أمير المؤمنين السلام ببذل الماء لهم
٢٩٠ ص
(١٥٨)
توليته عليه السلام قثم بن العباس المدينة، وكتابه إلى سهل بن حنيف للحضور معه في الحرب، وقدوم سهل وقيس بن سعد بن عبادة - رحمهما الله - عليه
٢٩١ ص
(١٥٩)
ارساله عليه السلام جماعة من الوجوه إلى معاوية لدعوته إلى حكم الله وتمرد معاوية ثم المقاتلة
٢٩٤ ص
(١٦٠)
القتال في يوم الخميس وانهزام أهل العراق وشهادة ابن بديل وزياد بن النضر - رضوان عليهما - ثم انهزام أهل الشام وعزيمة معاوية على الفرار ثم تصبره ومكثه
٢٩٥ ص
(١٦١)
إشارة معاوية إلى ابن العاص في المكاتبة مع ابن عباس رجاء أن يخدعوه فيستريحوا من الحرب، وكتابه إليه وجواب ابن عباس
٢٩٧ ص
(١٦٢)
مقتل عبد الله بن بديل وعمار بن ياسر - رفع الله مقامهما -
٣٠٠ ص
(١٦٣)
ما تبين لكل ذي عينين - إلا لبهائم الشام جند معاوية - بقتل عمار من أن عليا على الحق يجب نصرته، ومعاوية وأصحابه هم الفئة الباغية يجب قتالهم إلى أن يفيئوا إلى حكم الله أو يقتلوا
٣٠١ ص
(١٦٤)
مقال الشقي أبي الغادية في بغضه عمارا وكيفية قتله إياه
٣٠٤ ص
(١٦٥)
قول عمار في هجاء معاوية وابن العاص والمشركين
٣٠٦ ص
(١٦٦)
رواية عبد الله بن عمرو، حديث: " يا عمار تقتلك الفئة الباغية " وغضب معاوية وقول عمار: لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق... وقوله في يوم شهادته: عباد الله روحوا إلى الجنة
٣٠٧ ص
(١٦٧)
الصلاة على عمار وهاشم رحمهما الله ونسب ذي الكلاع
٣٠٨ ص
(١٦٨)
قول عمار: قال لي النبي آخر شراب تشربه لبن. شهادة أبو الهيثم ابن التيهان والصلاة عليه. ورجز هاشم بن عتبة واستشهاده رضوان الله عليه
٣٠٩ ص
(١٦٩)
شهادة أويس القرني العابد في نصرة أمير المؤمنين عليه السلام
٣١٠ ص
(١٧٠)
عدد جند أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية وعدد القتلى
٣١١ ص
(١٧١)
الحرب في صباح ليلة الهرير، ومكيدة ابن العاص في رفع المصاحف وقول أمير المؤمنين: والله ما هم بأصحاب قران ولكنهم جعلوها مكيدة وخديعة فلا تنظروا إلى فعلهم... واختلاف العراقيين وتحريم كثير منهم القتال
٣١٢ ص
(١٧٢)
ذم أبي وائل صفوف صفين، واختلاق على ريحانة رسول الله
٣١٣ ص
(١٧٣)
مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
٣١٤ ص
(١٧٤)
رواية أخرى في قصة خديعة ابن العاص برفع المصاحف
٣١٦ ص
(١٧٥)
ما نسب إلى ابن العاص من أنه بكي على قتلى صفين بكاء اخوة يوسف!!!
٣١٧ ص
(١٧٦)
ضحك معاوية بعد صفين من عمرو وقوله له: أتذكر إذ غشيك ابن أبي طالب فأتقيته بسوأتك؟!! وجواب عمرو. وقول الأشتر للعراقيين لما جنحوا للسلم: خدعتم والله. وقول الأحنف في ذم الأشعري
٣١٨ ص
(١٧٧)
طلب ابنا بديل رحمهما الله في بدء النزول بصفين أن يبيتا أهل الشام وقول أمير المؤمنين لعبد الله: لا تبيت القوم ولا تدفف على جريحهم ولا تطلب هاربهم. وقول معاوية لأهل الشام: شدوا فإن عليا يزعم أنه لا حق لكم في الفيء!!!
٣١٩ ص
(١٧٨)
رسالة جريح عراقي لأمير المؤمنين، واشتداد القتال ورفع المصاحف لطلب التحكيم وإباء معاوية من حكومة عبادة بن صامت وشداد بن أوس
٣٢٠ ص
(١٧٩)
كلم حول التحكيم واستدعاء أمير المؤمنين حكومة ابن العباس أو الأشتر وإباء الأشعث والقراء إلا حكومة الأشعري
٣٢١ ص
(١٨٠)
قدوم الأشعري للحكومة، وصورة كتاب الصلح والتحكيم
٣٢٢ ص
(١٨١)
توقيع جماعة من وجوه الفريقين على كتاب العهد، وأسماؤهم
٣٢٣ ص
(١٨٢)
قراءة الأشعث كتاب العهد على العراقيين واعتراض الخوارج وأول من نادى بشعارهم: لا حكم إلا لله. وقول بعض لأمير المؤمنين: إن الأشتر لم يرض بالصحيفة... فقال: ولا أنا والله رضيت ولكن لن يصلح الرجوع بعد الكتاب
٣٢٤ ص
(١٨٣)
قول علقمة لعلي: أتقاضي معاوية على أن يحكم؟ فقال: ما أصنع أنا مضطهد. جواب ابن عباس لمن سأله كيف رضي علي بالحكمين، بأن أهل العراق ملوا السيف وخشي علي أن يتفرقوا عنه إن لم يقبل مع أن عمله موافق لكتاب الله. وتاريخ كتاب العهد والارتحال عن صفين
٣٢٥ ص
(١٨٤)
اعتراض خارجي على أمير المؤمنين وقتله رجلا من أصحابه ثم هلاكه بيد رجل من همدان. رواية حسنة في علة قبول علي للتحكيم وقوله للجماعة القليلة المنكرة للتحكيم: يا قوم قد ترون خلاف أصحابكم وأنتم قليل في كثير، ولئن عدتم إلى الحرب أفنوكم، والله ما رضيت ما كان ولا هوتيه!!!
٣٢٦ ص
(١٨٥)
قول البصري في الذين رضوا بالتحكيم اختيارا: ان القوم نعسوا نعسة في دينهم. ومحاولة ابن الأشهب ايقاع الصلح بين علي ومعاوية بعد مقتل عثمان
٣٢٧ ص
(١٨٦)
حوار بين الهيثم العثماني وشبث بن ربعي
٣٢٨ ص
(١٨٧)
رجوع العراقيين عن صفين أعداء متباغضين، وإقامة الخوارج بالحروراء وعدم دخولهم الكوفة. ومحاجة أمير المؤمنين معهم ورجوعهم إلى الكوفة
٣٣٠ ص
(١٨٨)
أمر الحكمين وما كان منهما ومن كان معهما
٣٣١ ص
(١٨٩)
لعب الحكمين وجعلهما التحكيم سلما إلى نيل شهواتهم وامنياتهم وطلب ابن العاص من ابن عمر أن يوليه الأمر بشرط أن يعطيه مصر طعمة. واضطراب معاوية لما رأى خلوة ابن العاص بابن عمر
٣٣٢ ص
(١٩٠)
قول سهل بن حنيف حول التحكيم. وبيعة الشيعة لأمير المؤمنين لما قدم الكوفة وفارقته الخوارج. وبعث علي ابن عباس لمحاجة الخوارج، ثم ذهابه عليه السلام بنفسه إليهم واحتجاجه عليهم
٣٣٥ ص
(١٩١)
بيان تفصيلي آخر في قصة الحكمين وخدعة ابن العاص وانخداع الأشعري منه ثم فراره إلى مكة
٣٣٨ ص
(١٩٢)
لعن أمير المؤمنين عليه السلام في قنوت صلاة العذاة معاوية وابن العاص والأعور وابن مسلمة وابن خالد، وابن قيس وابن عقبة. ومقابلة معاوية بالمثل. وقول أمير المؤمنين - لما صاحت الخوارج بقول: لا حكم إلا لله. -: كلمة حق يراد بها باطل...
٣٤٠ ص
(١٩٣)
خطبته عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج
٣٤١ ص
(١٩٤)
كلام آخر له عليه السلام في الإحتجاج على الخوارج، وإرساله ابن عباس وصعصعة للاحتجاج عليهم
٣٤٢ ص
(١٩٥)
حديث آخر في مجيء الخوارج إليه لما أراد أن يوجه الأشعري إلى الأذرح للبحث عن حكم القرآن وتنفيذه واحتجاجه معهم
٣٤٣ ص
(١٩٦)
كلم أخرى له عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج
٣٤٤ ص
(١٩٧)
تعليل سقيم لمرة بن شراحيل الطبيب لما قيل له: ألا تلحق بعلي بصفين؟
٣٤٥ ص
(١٩٨)
أمر وقعة النهروان، وما جرى قبيلها من مجيء الخوارج إلي علي والتماسهم منه أن لا يوجه أبا موسى للحكومة وأن يسير بهم إلى حرب معاوية، وقوله عليه السلام: إن بيننا وبينهم عهد لا يجوز نقضه
٣٤٦ ص
(١٩٩)
احتجاج ابن عباس مع الخوارج أخزاهم الله
٣٤٧ ص
(٢٠٠)
بيعة الخوارج لعبد الله بن وهب وموافاتهم النهروان وكتاب أمير المؤمنين عليه السلام إليهم
٣٤٨ ص
(٢٠١)
قتل ابن خباب وأم ولده بيد مسعر بن فدكي الخارجي الذي جاء من البصرة وأصحابه. وحديث آخر في بيعة الخوارج مع ابن وهب وخروجهم من الكوفة
٣٤٩ ص
(٢٠٢)
كلام ابن وهب في حث الخوارج على الخروج من الكوفة، وكيفية خروجهم منها
٣٥٠ ص
(٢٠٣)
خطبة أمير المؤمنين لما بلغه انخداع الأشعري وهربه إلى مكة
٣٥٢ ص
(٢٠٤)
كلامه عليه السلام مع الخوارج وكتابه إليهم، وخروجه عليه السلام من النخيلة قاصدا نحو الشام
٣٥٤ ص
(٢٠٥)
قتل الخوارج عبد الله بن خباب وأم ولده وثلاث نسوة كن معها وقتل سوادي بقرية " نفر " وقتل رسول علي عليه السلام إليهم. وانصراف أمير المؤمنين عن الشام إليهم وكلامه مع مسافرين عفيف المنجم
٣٥٥ ص
(٢٠٦)
حديث آخر في قتل ابن خباب وأم ولده بيد الخوارج، وقدوم علي عليه السلام النهروان والتماسه منهم دفع قتلة ابن خباب وأم ولده والنسوة ورسوله إليهم لأن يقتلهم بهم
٣٥٦ ص
(٢٠٧)
كتابه عليه السلام إلى الخوارج، وجوابه من عيد الله بن وهب وفيه شواهد جمة
٣٥٧ ص
(٢٠٨)
احتجاج قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله ثم احتجاج أمير المؤمنين معهم ثم تعبئة الجند للحرب ثم رفع راية أمان لمن تفرق عن ابن وهب
٣٥٨ ص
(٢٠٩)
امره عليه السلام بالكف عن قتالهم حتى يبدؤا. وقول ابن وهب ما ندري أنروح إلى الجنة أم إلى النار!!! واشتباك الحرب
٣٥٩ ص
(٢١٠)
أسماء بعض من استشهد معه عليه السلام في وقعة النهروان. وأمره عليه السلام بدفع المجروحين من الخوارج إلى عشائرهم وأن لا يجهز عليهم
٣٦١ ص
(٢١١)
تقسيمه عليه السلام كراع الخوارج وسلاحهم بين أصحابه، ورد الرقيق على أهله لما قدم الكوفة. وتاريخ مهلك الخوارج. وخليفته عليه السلام على الكوفة حين شخص عنها. وكلامه حول الخوارج وذي الثدية
٣٦٢ ص
(٢١٢)
ما رواه عليه السلام عن النبي في وصف الخوارج عامة وذي الثدية خاصة. وسجوده عليه السلام لما أخبروه انهم وجدوا ذا الثدية على النعت الذي نعته به
٣٦٣ ص
(٢١٣)
قول ذي الثدية للنبي صلى الله عليه وآله - لما قسم دنانير ولم يعطه -: والله ما عدلت. فقال صلى الله عليه وآله: ويلك فمن يعدل؟! وكلام أمير المؤمنين في جواب قولهم: لا حكم إلا لله. ورثاء بعض كلاب النار الخوارج
٣٦٤ ص
(٢١٤)
أمر أمير المؤمنين بعد هلاك الخوارج وخطبته في الحث على الذهاب إلى الشام لقمع معاوية وفئته الباغية، وتعلل أصحابه والتماسهم منه الرجوع إلى الكوفة لتدارك ما نفدت من سهامهم وكلت من سيوفهم ثم الخروج إلى الشام. ورجوعه عليه السلام إلى النخيلة وتفرق الجند عنه!!!
٣٦٥ ص
(٢١٥)
رجوعه عليه السلام من معسكره النخيلة إلى الكوفة وخطبته في توبيخ أصحابه على تفرقهم عنه وتكاسلهم في الخروج إلى حرب الفئة الباغية
٣٦٦ ص
(٢١٦)
الإشارة إلى كثرة ما خطبهم أمير المؤمنين بعد النهروان، وقيام أبي أيوب الأنصاري وحثه على تقدير أمير المؤمنين وعظيم مننه والانقياد له. ومجئ جماعة وسؤالهم عن أبي بكر وعمر!!!
٣٦٨ ص
(٢١٧)
مكاتبة معاوية إلى وجوه أهل العراق مثل الأشعث وغيره وبذله ووعده لهم في تقاعدهم عن أمير المؤمنين وخذلانهم إياه. وتبرم أمير المؤمنين منهم ووضعه المصحف على رأسه
٣٦٩ ص
(٢١٨)
كتاب عمار بن عقبة إلى معاوية في فساد جند أمير المؤمنين ووقوع البغضاء والفرقة بينهم. وكتاب معاوية إلى نواحي الشام بأن عليا قد أقبل إليكم ظالما فأعدوا عدة الحرب واجتمعوا. واجتماع الفئة الباغية عليه من كل أوب
٣٧٠ ص
(٢١٩)
أمر مصر، ومقتل محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة رضوان الله عليهما
٣٧٢ ص
(٢٢٠)
كتاب ابن أبي سرح إلى عثمان في الشكوى عن ابن أبي بكر، وابن أبي حذيفة وجواب عثمان وقول ابن أبي حذيفة في عثمان، وطرده ابن أبي سرح عن مصر
٣٧٣ ص
(٢٢١)
ارسال أمير المؤمنين عليه السلام في بدء خلافته قيس بن سعد بن عبادة إلى مصر، واليا عليها وكتابه معه إلى أهل مصر
٣٧٤ ص
(٢٢٢)
وثوب مسلمة بن مخلد الأنصاري بمصر ودعوته إلى الطلب بدم عثمان وسكونه مع يزيد بن الحرث بتدبير قيس. وكتاب معاوية إلى قيس
٣٧٥ ص
(٢٢٣)
ما دار بين قيس وابن هند من الشتم كتابة. وكتاب معاوية مكرا إلى العراق وإشاعته ان قيسا بايعه على الطلب بدم عثمان!!!
٣٧٦ ص
(٢٢٤)
كتاب أمير المؤمنين إشارة إلى قيس وجواب قيس إياه. وعزل قيس عن مصر وتولية محمد أبي بكر. ورجوع قيس إلى المدينة ثم خروجه مع سهل بن حنيف إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ويجيء القول الصواب في عزل قيس عن مصر، في ص 405
٣٧٧ ص
(٢٢٥)
عهد أمير المؤمنين لمحمد ابن أبي بكر لما ولاه مصر. وكتاب محمد ابن أبي بكر إلى معاوية
٣٧٨ ص
(٢٢٦)
جواب معاوية لكتاب محمد ابن أبي بكر
٣٨١ ص
(٢٢٧)
إفساد معاوية أهل مصر على محمد ومنابذة كثير منهم إياه ودعائهم إلى الطلب بدم عثمان. وكتاب أمير المؤمنين إلى الأشتر وتوليته مصر
٣٨٣ ص
(٢٢٨)
طعمة معاوية لعامل الخراج بالقلزم لإهلاك الأشتر، وسم العامل إياه واستشهاده رضوان الله عليه
٣٨٤ ص
(٢٢٩)
كتاب أمير المؤمنين إلى محمد ابن أبي بكر بعد وفات الأشتر لما بلغه انه وجد من تولية الأشتر مكانه. وتوجيه معاوية ابن العاص في جيش كثيف إلى مصر
٣٨٥ ص
(٢٣٠)
كتاب محمد ابن أبي بكر إلى أمير المؤمنين وإعلامه بتوجيه ابن العاص إلى مصر، وفشل جنده، والاستمداد منه بالأموال والرجال. وخطبة أمير المؤمنين في أهل الكوفة وحثهم على إغاثة محمد وتقاعدهم عنه
٣٨٦ ص
(٢٣١)
كتاب معاوية مع عمرو إلى محمد ابن أبي بكر وأمرهما إياه بالتنحي عن مصر وجوابه إياهما واشتباك الحرب وقتل كنانة بن بشر وتفرق الجند عن محمد ابن أبي بكر
٣٨٧ ص
(٢٣٢)
قتل معاوية بن حديج العثماني محمد ابن أبي بكر واحراقه في جيفة حمار ودعاء عائشة عليه. وكتاب ابن العاص إلى معاوية بفتح مصر
٣٨٨ ص
(٢٣٣)
خطبة أمير المؤمنين في ذم المتخاذلين من أهل الكوفة وجزعه على محمد ابن أبي بكر، وكلامه في مدح هاشم بن عتبة رضوان الله عليه
٣٨٩ ص
(٢٣٤)
القول الصواب في عزل أمير المؤمنين قيس بن سعد بن عبادة عن مصر، وتولية محمد ابن أبي بكر. وكتابه عليه السلام إلى عبد الله ابن عباس بشهادة محمد ابن أبي بكر وتغلب ابن النابغة على مصر
٣٩٠ ص
(٢٣٥)
إسارة محمد ابن أبي حذيفة وقتله رحمه الله
٣٩١ ص
(٢٣٦)
أمر الخريت الخارجي وتمثله بين يدي أمير المؤمنين وقوله له: لا أطعت أمرك... وقول علي له: هلم حتى أناظرك وأفاتحك أمورا أنا أعلم بها منك
٣٩٥ ص
(٢٣٧)
قتل الخريت وأصحابه رجلا مسلما بقرية " نفر " وكتاب قرظة إلى أمير المؤمنين وإخباره بالقصة
٣٩٦ ص
(٢٣٨)
كتاب أمير المؤمنين إلى زياد بن خصفة في تعقيب الخريت وأصحابه ودعوتهم إلى الرجوع إلى الحق وإن أبوا فليناجزهم
٣٩٧ ص
(٢٣٩)
انتداب معقل بن قيس الرياحي رحمة الله لحرب الخريت
٣٩٨ ص
(٢٤٠)
كتاب أمير المؤمنين مع معقل إلى أهل الأسياف بتقاعدهم عن الخريت وقراءة الكتاب عليهم وانقضاض أكثرهم عنه، ونشوب الحرب وقتل الخريت وكتاب معقل إلى أمير المؤمنين بالفتح
٣٩٩ ص
(٢٤١)
اشتراء مصقلة بن هبيرة عامل " أردشير خرة " سبايا بني ناجية وإعتاقه إياهم
٤٠٠ ص
(٢٤٢)
فرار مصقلة ولحوقة بمعاوية وقول أمير المؤمنين فيه، وتاريخ أمر الخريت ومهلكه، وقصة الذين سباهم معقل وباعهم
٤٠١ ص
(٢٤٣)
كتاب وجوه بكر ابن وائل إلى مصقلة، وكتابه إلى أخيه نعيم ابن هبيرة، وجواب أخيه
٤٠٢ ص
(٢٤٤)
تولية معاوية مصقلة طبرستان وبعثه عليها في جيش عظيم وهلاكه. واعتراض نصارى الشام على مصقلة. واشعار مصقلة. وقول أمير المؤمنين للقائلين له. أردد سبايا بني ناجية إلى الرق فإنك لم تستوف أثمانهم
٤٠٤ ص
(٢٤٥)
أمر ابن الحضرمي وبعث معاوية إياه إلى البصرة ليتغلب عليها
٤٠٦ ص
(٢٤٦)
نزول ابن الحضرمي البصرة واختلاف أهلها وتفرقهم
٤٠٦ ص
(٢٤٧)
استجارة زياد خليفة ابن عباس على البصرة بقبيلة الأزد وقيامهم بأمره
٤٠٩ ص
(٢٤٨)
كتاب زياد إلى أمير المؤمنين وإخباره بفتنه ابن الحضرمي وإرسال أمير المؤمنين أعين بن ضبيعة لإطفاء غائلة ابن الحضرمي وقتله بيد الخوارج أو من دسه إليه ابن الحضرمي
٤١١ ص
(٢٤٩)
كتاب زياد إلى علي عليه السلام واعلامه بقتل أعين، وبعث أمير المؤمنين جارية بن قدامة إلى البصرة لإخماد نار ابن الحضرمي
٤١٢ ص
(٢٥٠)
كتاب أمير المؤمنين إلى أهل البصرة في الاعتزال عن ابن الحضرمي وزحف جارية وزياد بالجيش إلى ابن الحضرمي وحصره
٤١٣ ص
(٢٥١)
تدبير أم حنون لنجاة ولدها الغرير الذي كان مع ابن الحضرمي وجمع حارية الحطب حول دار ابن الحضرمي وإشعال النار فيه واحراق الدار بمن فيها. وكتاب زياد إلي أمير المؤمنين بهلاك ابن الحضرمي
٤١٤ ص
(٢٥٢)
أشعار العرندس وأبي الأسود في مدح الأزد
٤١٦ ص
(٢٥٣)
أمر الغارات وبعث معاوية الضحاك بن قيس في ثلاثة آلاف فارس إلى العراق لقتل من في طاعة أمير المؤمنين ونهب أموالهم وإغارة الشقي على الحاج وقتله ابن أخي عبد الله بن مسعود ونهبه أموال الحاج بالثعلبية
٤١٩ ص
(٢٥٤)
ما نسب إلى أمير المؤمنين من خطبة ركيك اللفظ خلي المعنى
٤٢١ ص
(٢٥٥)
غارة سفيان بن عوف الغامدي علي هيت والأنبار وقتله الرجال ونهبه الأموال
٤٢٣ ص
(٢٥٦)
غارة النعمان بن بشير على عين التمر وانهزامه من مالك ابن كعب العمداني رحمه الله
٤٢٦ ص
(٢٥٧)
غارة عبد الله بن مسعدة الفزاري وانهزامه من مسيب بن نخبة الفزاري رحمه الله
٤٣٠ ص
(٢٥٨)
غارة بسر بن أبي أرطاة على اليمن وقتله جماعة من شيعة أمير المؤمنين وصبيين لعبيد الله بن العباس، وتوجيه أمير المؤمنين جارية بن قدامه إلى دفع غوائله
٤٣٣ ص
(٢٥٩)
تولية أمير المؤمنين يزيد بن حجية التيمي على الري وكسره الخراج ولحوقه بمعاوية
٤٣٩ ص
(٢٦٠)
حوار بين عبيد الله بن العباس وبسر بن أبي أرطاة ووسوسة الشقي في آخر عمره حتى هلك. وإغارة البياغ الكلبي على بكر ابن وائل
٤٤٠ ص
(٢٦١)
قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة من قبل معاوية
٤٤١ ص
(٢٦٢)
أمر ابن العشبة وأصحابه مع زهر بن مكحول وأصحابه الذين بعثهم معاوية إلى السماوة لأخذ الصدقات
٤٤٥ ص
(٢٦٣)
أمر مسلم بن عقبة المري بدومة الجندل وانهزامه عن مالك بن كعب الهمداني رحمه الله
٤٤٧ ص
(٢٦٤)
غارة الحرث بن نمر التنوخي على أهل الجزيرة
٤٤٨ ص
(٢٦٥)
غارة مالك الأشتر (ره) على ما بيد معاوية من الجزيرة
٤٥٠ ص
(٢٦٦)
غارة عبد الرحمان بن قباث على الجزيرة وانهزامه عن كميل بن زياد رحمه الله
٤٥٢ ص
(٢٦٧)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام وحشره الناس في المرة الثالثة لحرب معاوية وغارة زياد بن خصفة على نواحي الشام
٤٥٦ ص
(٢٦٨)
كتاب أمير المؤمنين إلى قيس بن سعد (ره) وأبياته عليه السلام في جواب ابن العاص
٤٥٩ ص
(٢٦٩)
أمر أشرس بن عوف الخارجي في خلافة أمير المؤمنين
٤٦٠ ص
(٢٧٠)
أمر هلال بن علقمة الخارجي واستئصاله بيد معقل بن قيس
٤٦٠ ص
(٢٧١)
أمر الأشهب الخارجي وهلاكه بيد جارية بن قدامة رحمه الله
٤٦٢ ص
(٢٧٢)
أمر سعيد بن قفل التيمي وقتله بيد سعد بن مسعود عم المختار
٤٦٣ ص
(٢٧٣)
امر أبي مريم الخارجي واستئصاله
٤٦٤ ص
(٢٧٤)
مقتل أمير المؤمنين عليه السلام وكيفية مؤامرة ابن ملجم مع أصحابه أخزاهم الله
٤٦٦ ص
(٢٧٥)
في أنه عليه السلام ضرب وهو في صلاة الصبح
٤٧١ ص
(٢٧٦)
في اشتراك الأشعث بن قيس مع ابن ملجم في السعي في قتل أمير المؤمنين عليه السلام
٤٧٢ ص
(٢٧٧)
في بيان موضع دفنه عليه السلام ومرقده المقدس
٤٧٦ ص
(٢٧٨)
مقدار عمره عليه السلام ومدة خلافته
٤٧٧ ص
(٢٧٩)
ما أنشده عليه السلام في الليلة التي ضرب في صبيحتها، وآخر ما تكلم به عليه السلام وخطبة ريحانة رسول الله في وصفه بعد وفاته. وما قاله النبي صلى الله عليه وآله في ابن ملجم وانه أشقى الآخرين
٤٧٨ ص
(٢٨٠)
إخباره عليه السلام بخضاب لحيته من دم جبهته، وقوله: إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه... وان الأجل جنة حصينة
٤٧٩ ص
(٢٨١)
نبذ آخر من كلامه عليه السلام في الإخبار بشهادته، وعرفان ابن الحنفية في حيات أمير المؤمنين ان ابن ملجم قاتل أبيه
٤٨٠ ص
(٢٨٢)
جملات من وصاياه عليه السلام بعد ما ضربه اللعين
٤٨١ ص
(٢٨٣)
ما قيل في كيفية اهلاك ابن ملجم وإيصاله إلى الجحيم
٤٨٣ ص
(٢٨٤)
مضي سفيان بن أمية بقتل أمير المؤمنين إلى الحجاز، واستبشار أم المؤمنين عائشة وإنشادها قول البارقي
٤٨٤ ص
(٢٨٥)
ما رواه بعض الخوارج في بني ملجم ورد المصنف عليه
٤٨٥ ص
(٢٨٦)
بعض ما قاله الكميت وأبو الأسود وغيرهما في رثاء أمير المؤمنين عليه السلام
٤٨٦ ص
(٢٨٧)
ما قاله بعض الخوارج ومصقلة وغيرهما في قتل أمير المؤمنين
٤٨٧ ص
(٢٨٨)
ما روي أن الحجاج - ضاعف الله عذابه - لما بني لقصرة بالكوفة وجد شيخا ابيض الرأس واللحية فأراد أن يصلبه بزعم أنه أمير المؤمنين عليه السلام فصرفه عن ذلك عنبسة بن سعيد. وخاتمة الكتاب
٤٨٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص

انساب الأشراف - البلاذري - الصفحة ٤٤٩ - غارة الحرث بن نمر التنوخي على أهل الجزيرة

(الرابع من غارات معاوية على أطراف بلاد المسلمين غارة ابن مسعدة الفزاري " ٤٩٤ " قالوا: ودعا معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة الفزاري فبعثه إلى تيماء، وضم إليه ألفا " الفين " خ "] وسبع مأة [و] أمره أن يصدق من مر به من العرب، ويأخذ، البيعة له على من أطاعه، ويضع السيف على من عصاه، ثم يصير إلى المدينة ومكة وأرض الحجاز، وأن يكتب إليه في كل يوم بما يعمل به ويكون منه، فانتهى ابن مسعدة إلى أمره وبلغ خبره عليا فندب المسيب بن نجبة الفزاري في كنف من الناس في طلبه (١) فقال له: إنك يا مسيب من أثق بصلاحه وبأسه فسار [المسيب] حتى أتى الجناب، ثم أتى تيماء وانضم إلى عبد الله بن مسعدة قوم من رهطه من بني فزارة، وانضم إلى ابن نجبة قوم من رهطه أيضا، فالتقى هو وابن مسعدة فاقتتلوا قتالا شديدا، وأصابت ابن مسعدة جراحات

(١) هذه العبارة قد وقعت تحت الخياطة فليست جلية كما هو حقها فيحتمل هكذا: " فندب المسيب بن نجبة الفزاري في كثف من الناس كي يطلبه " الخ. والكثف - على زنة الفلس -:
الجماعة. وذكره في النسخة: " الكنف " بالنون.
(٤٤٩)