جواهر الكلام
(١)
المقصد الخامس في القرض وحقيقته وتعريفه وبيان صيغه
١ ص
(٢)
ثواب القرض وشرائطه وأنه لو شرط النفع حرم
٤ ص
(٣)
إذا تبرع المقترض بزيادة في العين أو الصفة
٧ ص
(٤)
إذا جر القرض منفعة حكمية كما لو شرط الدراهم الصحاح عوض المكسرة
١٠ ص
(٥)
فيما يصح إقراضه وهو كل ما يضبط وصفه وقدره
١٤ ص
(٦)
وجوب الضبط في المقترض لمعرفة العوض
١٧ ص
(٧)
جواز اقراض الجواري والعبيد والكلام في اقراض اللئالى
٢١ ص
(٨)
متى يملك المقترض القرض: بالقبض أو التصرف؟
٢٣ ص
(٩)
هل للمقترض ارتجاع القرض بعد القبض و لو كره المقترض؟
٢٨ ص
(١٠)
إذا شرط التأجيل في القرض هل يلزم الوفاء به؟
٣٠ ص
(١١)
يصح تعجيل القرض لو كان مؤجلا باسقاط بعضه مع التراضى
٣٦ ص
(١٢)
وجوب نية الاداء في القرض إذا غاب صاحبه غيبة منقطعة
٤١ ص
(١٣)
إذا لم يقدر على صاحب المال يجب عليه أن يوصي به ويعزله من ماله
٤٤ ص
(١٤)
هل يصح المضاربة بالدين قبل قبضه
٤٩ ص
(١٥)
إذا باع الذمى مالا يصح للمسلم تملكه كالخمر والخنزير
٥٠ ص
(١٦)
إذا كان لاثنين مال في ذمة ثم تقاسما بما في الذمة
٥٤ ص
(١٧)
إذا باع الدين بأقل منه لم يلزم المدين أن يدفع إلى المشترى اكثر مما بذله
٦٠ ص
(١٨)
حرمة القرض بشرط البيع محاباة أو الاجارة أو غيرها من العقود
٦١ ص
(١٩)
إذا اقترض دراهم ثم أسقطها السلطان وجاء بدراهم غيرها
٦٦ ص
(٢٠)
يجوز الاقتراض وإن لم يكن له مقابل وقدرة على القضاء
٦٧ ص
(٢١)
المقصد السادس في دين المملوك
٦٩ ص
(٢٢)
لا يجوز للمملوك أن يتصرف في نفسه باجارة ولا استدانة ولا غير ذلك من العقود
٦٩ ص
(٢٣)
إذا أذن له المولى في الاستدانة كان الدين لازما له
٧٣ ص
(٢٤)
إذا اذن له في التجارة أو الابتياع
٧٦ ص
(٢٥)
إذا اقترض العبد بغير إذن فهل تستعاد العين وإن تلفت يتبع به؟
٨٦ ص
(٢٦)
إذا اقترض مالا فأخذه المولى فتلف في يديه
٨٧ ص
(٢٧)
خاتمة في اجرة الكيال والوزان والسمسار والدلال وفيها فروع
٨٨ ص
(٢٨)
كتاب الرهن
٩٤ ص
(٢٩)
تعريف الرهن و أنه يفتقر إلى ايجاب وقبول وبيان صيغتهما
٩٤ ص
(٣٠)
هل القبض شرط في صحة الرهن أو في لزومه وبيان الاختلاف في ذلك
٩٩ ص
(٣١)
إذا أذن في قبضه ثم رجع قبل قبضه. أو نطق بالعقد ثم جن
١٠٦ ص
(٣٢)
هل تكون استدامة القبض شرطا في صحة الرهن أو لزومه
١٠٨ ص
(٣٣)
لو أقر الراهن بالاقباض ثم رجع عن اقراره
١١٣ ص
(٣٤)
الفصل الثانى في شرائط الرهن
١١٦ ص
(٣٥)
من شرطه أن يكون عينا مملوكان يمكن قبضه ويصح بيعه
١١٦ ص
(٣٦)
إذا أرهنه منفعة كسكنى الدار وخدمة العبد
١١٩ ص
(٣٧)
إذا رهن المدبر هل يكون رهن رقبته ابطالا لتدبيره؟
١٢٠ ص
(٣٨)
إذا رهن مالا يملك هل يمضى او يتوقف على اجازة المالك؟
١٢٥ ص
(٣٩)
إذا رهن المسلم خمرا عند ذمى او رهنها الذمى عند مسلم
١٢٧ ص
(٤٠)
إذا رهن مالا يصح ولا يمكن اقباضه كالطير في الهواء والسمك في الماء
١٢٩ ص
(٤١)
هل يصح الرهن في زمن الخيار
١٣٢ ص
(٤٢)
يصح رهن العبد المرتد ورهن الجانى خطأ وفيه مسائل
١٣٣ ص
(٤٣)
إذا رهن ما يسرع إليه الفساد قبل الاجل
١٣٧ ص
(٤٤)
الفصل الثالث في الحق
١٤٣ ص
(٤٥)
يجوز أخذ الرهن في كل دين ثابت في الذمة ولا يصح فيما لم يحصل سبب وجوبه
١٤٣ ص
(٤٦)
لا يجوز أحذ الرهن علي الدية قبل استقرار الجناية ولا علي قسط كل حول قبل حلوله
١٥٠ ص
(٤٧)
إذا رهن على مال العجالة ولا على الاجارة المتعلقة بعين الموجر
١٥٢ ص
(٤٨)
إذا رهن على مال رهنا ثم استدان آخر وجعل ذلك الرهن عليهما
١٥٤ ص
(٤٩)
الفصل الرابع في الراهن
١٥٩ ص
(٥٠)
يشترط في الراهن كمال العقل وجواز التصرف
١٥٩ ص
(٥١)
الفصل الخامس في المرتهن
١٦٠ ص
(٥٢)
يشترط في المرتهن ما يشترط في الراهن ولو كان وليا ليتيم جازله أخذ الرهن له
١٦٠ ص
(٥٣)
إذا كان المرتهن ولى يتيم يجوز له أخذ الرهن لمال اليتيم مع شرائط
١٦٣ ص
(٥٤)
إذا اشترط المرتهن الوكالة في العقد لنفسه أو وضع الرهن في يد عدل
١٦٥ ص
(٥٥)
إذا مات الرهن تبطل وكالته دون الرهانة
١٦٧ ص
(٥٦)
إذا مات المرتهن ولم يعلم الرهن فهو كسبيل ماله
١٦٩ ص
(٥٧)
المرتهن أحسن باستيفاء دينه من غيره من الغرماء بشرائط
١٧٣ ص
(٥٨)
الرهن أمانة في يد المرتهن لا يضمنه لو تلف، وفيه فروع
١٧٤ ص
(٥٩)
فروع في الانفاق علي الرهن
١٧٩ ص
(٦٠)
يجوز للمرتهن أن يستوفي دينه مما في يده إن خاف جحود الوارث
١٨٢ ص
(٦١)
في وضع الرهن في يد عدل الاختلاف في ذلك
١٨٥ ص
(٦٢)
إذا باع الرهن وظهر فيه عيب أوانه مستحق
١٨٩ ص
(٦٣)
إذا مات المرتهن وامتنع الراهن من تسليمه إلى الوارث
١٩٣ ص
(٦٤)
الفصل السادس في اللواحق
١٩٥ ص
(٦٥)
لا يجوز للراهن التصرف في الرهن مطلقا
١٩٥ ص
(٦٦)
وكذلك لا يجوز للمرتهن أيضا التصرف في الرهن بانتفاع ونحوه وفيه فروع
٢٠٧ ص
(٦٧)
لو أذن المرتهن في بيع الرهن قبل حلول الاجل
٢١٢ ص
(٦٨)
المقصد الثانى في احكام متعلقة بالرهن
٢٢١ ص
(٦٩)
الرهن لازم من جهة الراهن وليس له انتزاعه من المرتهن
٢٢١ ص
(٧٠)
ما يحصل من الرهن من فائدة فهى للراهن
٢٢٩ ص
(٧١)
إذا كان في يده رهنان بدينين ثم أدى الراهن أحدهما
٢٣٠ ص
(٧٢)
إذا رهن مال غيره باذنه، فيه صور وفروع
٢٣١ ص
(٧٣)
إذا رهن لقطة مما يلقط هل يصح الرهانة
٢٤١ ص
(٧٤)
إذا جنى العبد المرهون عمدا أو خطأ
٢٤٢ ص
(٧٥)
إذا أتلف الرهن متلف أو أتلفه المرتهن
٢٤٨ ص
(٧٦)
إذا ارهن عصيرا فصار خمرا ثم عادخلا
٢٤٨ ص
(٧٧)
إذا رهن بيضة فأحضنها فصارت في يده فرخا
٢٥٤ ص
(٧٨)
إذا رهن اثنان عبدا بينهما بدين عليهما
٢٥٥ ص
(٧٩)
المقصد الثالث
٢٥٦ ص
(٨٠)
إذا رهن مشاعا وتشاح الشريك والمرتهن في إمساكه
٢٥٦ ص
(٨١)
مسألة فيما إذا مات المرتهن واخرى فيما اذا فرط في الرهن وتلف
٢٥٨ ص
(٨٢)
لو اختلفا فيما على الرهن قلة وكثرة مع اتحاد الدين
٢٦٠ ص
(٨٣)
لو اختلفا في متاع فقال أحدهما وديعة والممسلك انه رهن
٢٦٢ ص
(٨٤)
إذا أذن المرتهن للراهن في البيع ثم رجع واختلفا في ذلك
٢٦٤ ص
(٨٥)
إذا اتفقا على البيع واختلفا فيما يباع به الرهن
٢٧٠ ص
(٨٦)
إذا ادعى رهانة شئ فأنكر الراهن وذكر أن الرهن غيره
٢٧٣ ص
(٨٧)
إذا كان له دينان أحدهما برهن والاخر بلا رهن فدفع إليه مالا واختلفا
٢٧٤ ص
(٨٨)
إذا اختلفا في رد الرهن ولم يكن له بينة
٢٧٦ ص
(٨٩)
كتاب المفلس معنى التفليس والافلاس والمفلس
٢٧٧ ص
(٩٠)
لا يتحقق الحجر على المفس إلا بشروط أربعة
٢٧٩ ص
(٩١)
إذا ظهرت أمارات الفلس هل يتبرع الحاكم بالحجر
٢٨١ ص
(٩٢)
القول الاول في منع التصرف اول ما يبدء الحاكم هو منع التصرف للمفلس احتياطا للغرماء
٢٨٢ ص
(٩٣)
إذا تصرف المفلس في امواله بالبيع والاجارة او بغير عوض كالهبة
٢٨٤ ص
(٩٤)
إذا أقر المالك بعين أو بدين سابق هل يصح ويشارك الغرماء؟
٢٨٧ ص
(٩٥)
إذا ادعى المفلس أن هذا المال مضاربة لغائب
٢٨٩ ص
(٩٦)
إذا كان قد اشترى بخيار ثم فلس هل يجوز له اجازة البيع وفسخه؟
٢٩٠ ص
(٩٧)
إذا كان للمفلس حق فقبض دون حقه
٢٩٢ ص
(٩٨)
فرعان فيما إذا أقرضه انسان مالا بعد الحجر او باعه بثمن في ذمته أو أتلف مالا
٢٩٣ ص
(٩٩)
إذا اقر المفلس بمال مطلقا وجهل السبب
٢٩٤ ص
(١٠٠)
الديون المؤجلة بالحجر لا تحل وانما تحل بالموت
٢٩٤ ص
(١٠١)
القول الثانى في اختصاص الغريم بعين ماله
٢٩٥ ص
(١٠٢)
من وجد من الغرماء عين ماله هل يتعين عليه أخذ ماله؟
٢٩٥ ص
(١٠٣)
هل الميت في ذلك سبيله سبيل الحى او يكون غرماؤه سواء في التركة
٢٩٦ ص
(١٠٤)
هل يكون خيار صاحب المال فوريا فان أخذ والاكان اسوة مع الغرماء؟
٢٩٨ ص
(١٠٥)
إذا وجد بعض المبيع سليما أو معيبا بعيب قد استحق أرشه
٣٠٠ ص
(١٠٦)
إذا وجد المبيع وقد حصل له نماء منفصل كالولد واللبن
٣٠٥ ص
(١٠٧)
اذا اشترى حبا فزرعه وأحصد أو بيضة فأحضنها وصار فرخا
٣٠٦ ص
(١٠٨)
إذا باع شقصا وفلس المشترى هل يكون للشريك الشفعة
٣٠٨ ص
(١٠٩)
إذا فلس المستأجر يجوز للمؤجر فسخ الاجارة؟
٣٠٩ ص
(١١٠)
إذا اشترى أرضا فغرس ثم أفلس هل يكون صاحب الارض أحق بها
٣١١ ص
(١١١)
إذا اشترى زيتا فخلطه بمثله أو بأجود منه هل يبطل حق البايع من العين؟
٣١٣ ص
(١١٢)
إذا اشترى غزلا فنسجه أو ثوبا فقصره أو صبغه ثم أفلس
٣١٥ ص
(١١٣)
إذا أسلم في متاع ثم أفلس المسلم إليه فوجد رأس ماله
٣١٨ ص
(١١٤)
إذا أولد الجارية ثم فلس هل يجوز لصاحبها انتزاعها وبيعها
٣٢٠ ص
(١١٥)
إذا جنى على المفلس أو على عبده خطا تعلق حق الغرماء بالدية
٣٢١ ص
(١١٦)
إذا شهد للمفلس شاهد بمال وحلف او حلف الغرماء
٣٢٢ ص
(١١٧)
إذا مات المفلس حل ما عليه ولا يحل ماله
٣٢٣ ص
(١١٨)
ينظر المعسر ولا يجوز إلزامه ولا مؤاجرته
٣٢٥ ص
(١١٩)
القول الثالث قسمة ماله يستحب احضار كل متاع إلى سوقه وحضور الغرماء تعرضا للزيادة
٣٢٨ ص
(١٢٠)
ومن ذلك أن يعول على مناد يرتضى به الغرماء وإن تعاسروا عين الحاكم
٣٣٠ ص
(١٢١)
لا يجوز تسليم مال المفلس لمن اشتراه إلا مع قبض الثمن
٣٣٢ ص
(١٢٢)
إذا اقتضت المصلحة تأخير القسمة
٣٣٣ ص
(١٢٣)
لا يجبر المفلس على بيع دارة التى يسكنها وفيه صور ومسائل
٣٣٤ ص
(١٢٤)
إذا باع الحاكم مال المفلس ثم طلب بزيادة هل يفسخ العقد؟
٣٣٩ ص
(١٢٥)
يجرى على المفلس وعلى عياله نفقتهم إلى يوم القسمة
٣٤٠ ص
(١٢٦)
إذا قسم الحاكم ثم ظهر غريم هل ينقض القسمة ويشارك الغرماء
٣٤٦ ص
(١٢٧)
إذا كان عليه ديون حالة وديون مؤجلة قسمت على الحالة خاصة
٣٥٠ ص
(١٢٨)
إذا جنى عبد المفلس كان المجنى عليه اولى به من الغرماء وفيه كلام
٣٥١ ص
(١٢٩)
فروع وابحاث في إنظار المعسر وحبسه وإطلاقه بعد الاداء أو القسمة
٣٥٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص

جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج ٢٥ - الصفحة ١٧٨ - الرهن أمانة في يد المرتهن لا يضمنه لو تلف، وفيه فروع

إرادة حصول التهمة الموجبة لليمين عليه، فلا ريب في أن العمل فيهما على المشهور.
(و) قد ظهر من ذلك كله أنه (لا يسقط من حقه) أي المرتهن (شئ ما لم يتلف) في يده (بتفريطه) فأما إذا كان بتفريط حصل التهاتر قهرا مع حصول شرائطه، وإلا كان كل منهما مديونا للآخر، واحتمال التهاتر على كل حال الظاهر ما سمعته من النصوص المحمولة على ذلك، أو الظاهرة فيه، - بعيد لقصورها عن الجرأة بها على مخالفة الضوابط، خصوصا بعد احتمال جريانها على الغالب من المساواة، واحتمال إرادة شبه التهاتر منها أو غير ذلك، فما عساه يوهمه عبارة المصنف وغيرها، لا بد من تقييده بما ذكرنا.
(و) على كل حال فالمشهور بين الأصحاب خصوصا المتأخرين عدم جواز تصرف المرتهن في الرهن من دون إذن الراهن ف‍ (لو تصرف) المرتهن حينئذ (فيه) أي في الرهن (بركوب أو سكنى) مثلا (أو إجارة) من دون إذن الراهن أثم و (ضمن) العين لو تلفت بقيمتها يوم الهلاك، أو يوم التعدي، أو يوم المطالبة، أو أعلى القيم على البحث السابق والآتي في الغاصب ونحوه.
(ولزمه أجرة) المثل في الأولين على المشهور، بل ربما ظهر من بعضهم الاجماع عليه، لأنه انتفاع بمال الغير بغير إذنه.
والحسن كالصحيح (١) (عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في الأرض البور يرتهنها الرجل ليس فيها ثمرة، فزرعها وأنفق عليها من ماله، أنه يحتسب له نفقته وعمله خالصا، ثم ينظر نصيب الأرض فيحتسب من ماله الذي ارتهن به الأرض حتى يستوفي ماله، فإذا استوفى ماله فليدفع الأرض إلى صاحبها) ولغير ذلك.
والأجرة المسماة في الثالث، إذا كان قد قبضها المستأجر، وأجاز المالك عقد الإجارة والقبض، فإن لم يجز القبض رجع بها على المستأجر إذا كانت في الذمة وإلا تخير بين الرجوع عليه والرجوع على المرتهن، وإن لم يجز العقد ولم تمض مدة تصلح لاستيفاء ما يقابل بأجرة عادة، فضلا عن المنفعة المقصودة بالإجارة لم يكن

(١) الوسائل الباب - ١٠ - من أبواب أحكام الرهن الحديث - ١.
(١٧٨)