وشرطها مدة سنة وسبعة أشهر. وعده السيوطي في الأئمة المجتهدين (١).
يونس الكاتب = يونس بن سليمان ١٣٥؟
يونس المالكي (.. - نحو ٧٧٠؟ ه =.. - نحو ١٣٦٨ م) يونس المالكي، شرف الدين:
صاحب " الكنز المدفون والفلك المشحون - ط " المنسوب إلى جلال الدين السيوطي، و " الجوهر المصون - خ ". كان من تلاميذ الذهبي (المتوفى سنة ٧٤٨) (٢).
ابن أبي فروة (.. - نحو ١٥٠ ه =.. - نحو ٧٦٧ م) يونس بن محمد بن كيسان (الملقب بأبي فروة): كاتب متزندق. كان جده أبو فروة مولى للخليفة عثمان. ونشأ يونس في المدينة " شاطرا " كما يقول الجهشياري (وفي التاج: الشاطر: من أعيا أهله ومؤدبه، خبثا ومكرا) ويظن أنه لحق بالشراة، في العراق. ثم صار كاتبا للأمير العباسي " عيسى ابن موسى " ابن أخي السفاح. وخالط ابن المقفع. ووالبة بن الحباب، وحماد عجرد وبشار بن برد، وحمادا الراوية، وآخرين، كانوا يجتمعون على الشرب وقول الشعر، ويهجو بعضهم بعضا، وكل منهم (كما يقول الجاحظ) متهم في دينه. وقال الشريف المرتضى: عمل يونس بن أبي فروة " كتابا " في مثالب العرب وعيوب الاسلام بزعمه، وصار به إلى ملك الروم، فأخذ منه مالا.
وفي يونس، يقول حماد عجرد، من أبيات:
" أما ابن فروة يونس، فكأنه * من كبره (ذاك) الحمار القائم " ومنها يخاطبه:
" فلقد رضيت بعصبة آخيتهم * وإخاؤهم لك بالمعرة لازم " وهو، على الأرجح، أبو " الربيع بن يونس " وزير المنصور العباسي (١).
القسطلي (.. - ٥٧٦ ه =.. - ١١٨٠ م) يونس بن محمد القسطلي، أبو الوليد: شاعر فحل. أندلسي. من الكتاب المصنفين. رحل إلى المشرق، واستكتبه بعض الولاة. وهو من " قسطلة " إحدى قرى الجزيرة الخضراء المسماة الآن Algeziras (٢).
الملك الجواد (.. - ٦٤١ ه =.. - ١٢٤٣ م) يونس (مظفر الدين) بن مودود (شمس الدين) ابن الملك العادل محمد ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية.
كان جوادا، فيه طيش وحمق، يظلم خدامه الناس ولا يبالي. ولي دمشق سنة ٦٣٥ باتفاق أكثر الأمراء، بعد موت الكامل، ففتح الخزائن وفرق ما فيها من الأموال وأبطل المكوس والخمور.
وضعف عن سياستها، وضج منه أهلها، فقايض عليها الصالح أيوب، بسنجار وعانة (سنة ٣٦) وكان الجواد يقول:
مالي وللملك؟ باز وكلب أحب إلي منه!
ونقم عليه أهل سنجار، فاتفقوا مع بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فدخلها واستولى عليها والجواد غائب عنها يتصيد، فرحل إلى عانة (سنة ٣٧) ثم باعها للخليفة المستنصر. ولجأ إلى الناصر داود، في القدس، فلم يرتح الناصر إليه فاعتقله وأرسله إلى بغداد، ففر في الطريق، ودخل إلى عكا وهي في أيدي الفرنج، فأقام معهم. وبذل لهم الملك الصالح (إسماعيل) صاحب دمشق يومئذ، مالا، وتسلم " الجواد " منهم واعتقله، ثم خنقه (١).
يونس النحوي = يونس بن حبيب ١٨٢ يونس الشيباني (٥٣٠ - ٦١٩ ه = ١١٣٥ - ١٢٢٢ م) يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني المخارقي: شيخ الطائفة " اليونسية " المنسوبة إليه. كان زاهدا بعيد الشهرة، من قرية " القنية " من نواحي ماردين.
مولده ووفاته فيها. له نظم ومواليا.
فمن نظمه قوله:
" إذا صرت سندانا فصبرا على الذي * ينالك من مكروه دق المطارق " ونقل ابن قاضي شهبة قول الذهبي في ترجمته: " هذا شيخ اليونسية أولى الدعارة والشطارة والشطح وقلة العقل، أبعد الله شرهم (٢).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٣
(١) حسن المحاضرة ١: ١١٨ والولاة والقضاة ٣٢٢.
(٢) كشف الظنون ١٥١٩ ودار الكتب ٣: ٣٠٨ و ٨١: ٢. S، (٧٥) ٩٠: ٢. Brock قلت:
اقتبست هذه الترجمة من المصادر المذكورة وأنا غير مطمئن إليها، لأني لم أر في كتابه " الكنز المدفون " أسلوب القرن الثامن في التأليف. أما تقدير وفاته فاستخرجته من قول المصدر الثاني أنه كان من تلاميذ الذهبي.
(١) أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل ١: ١٣١، ١٣٢ والوزراء والكتاب للجهشياري ١٢٥ ولسان الميزان ٦: ٣٣٤ والحيوان للجاحظ ٤: ٤٤٦ - ٤٤٨ وفي الوفيات ١: ١٨٦ كلمة عن جده أبي فروة.
وفي الأغاني ١٧: ٢١ ١ ما يقال في أبوته للربيع.
ورجح محقق طبعة " الحيوان " لفظ " وإخاهم " في الشطر الأخير من بيتي حماد عجرد، وقال: أراد " وإخاؤهم " وقصر الكلمة للشعر، كذا، قلت:
بل الشعر يقتضي المد، وهو الرواية الصحيحة. أما ضرورة الشعر فكانت في البيت الأول، الذي سمي فيه ابن أبي فروة " ابن فروة " خلافا لما ذهب إليه محققه الفاضل في تعليقه بالحاشية ٥ الصفحة ٤٤٦.
(٢) زاد المسافر، لصفوان التجيبي ١٥ - ١٩ والتكملة، لابن الأبار ٧٤١ والمغرب في حلى المغرب ١: ٣٢٨.
(١) مرآة الزمان ٨: ٧٠٤ - ٧٣٧ والنجوم الزاهرة ٦: ٢٣٥ - ٣٤٨ وفيهما كما في مرآة الجنان (٤:
١٠٤) كان هلاكه سنة ٦٤١ وأرخه أبو الفداء (٣:
١٦٩) سنة ٦٣٨ وانظر السلوك ١: ٢١٤ وما بعدها.
(٢) وفيات الأعيان ٢: ٤٢٠ والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ومرآة الجنان ٤: ٤٦ وجامع كرامات الأولياء ٢: ٢٩٦ وشذرات الذهب ٥: ٨٧ وانظر التعليق على ترجمة " يونس بن عبد الرحمن " المتوفى.
سنة ٢٠٨.
(٢) كشف الظنون ١٥١٩ ودار الكتب ٣: ٣٠٨ و ٨١: ٢. S، (٧٥) ٩٠: ٢. Brock قلت:
اقتبست هذه الترجمة من المصادر المذكورة وأنا غير مطمئن إليها، لأني لم أر في كتابه " الكنز المدفون " أسلوب القرن الثامن في التأليف. أما تقدير وفاته فاستخرجته من قول المصدر الثاني أنه كان من تلاميذ الذهبي.
(١) أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل ١: ١٣١، ١٣٢ والوزراء والكتاب للجهشياري ١٢٥ ولسان الميزان ٦: ٣٣٤ والحيوان للجاحظ ٤: ٤٤٦ - ٤٤٨ وفي الوفيات ١: ١٨٦ كلمة عن جده أبي فروة.
وفي الأغاني ١٧: ٢١ ١ ما يقال في أبوته للربيع.
ورجح محقق طبعة " الحيوان " لفظ " وإخاهم " في الشطر الأخير من بيتي حماد عجرد، وقال: أراد " وإخاؤهم " وقصر الكلمة للشعر، كذا، قلت:
بل الشعر يقتضي المد، وهو الرواية الصحيحة. أما ضرورة الشعر فكانت في البيت الأول، الذي سمي فيه ابن أبي فروة " ابن فروة " خلافا لما ذهب إليه محققه الفاضل في تعليقه بالحاشية ٥ الصفحة ٤٤٦.
(٢) زاد المسافر، لصفوان التجيبي ١٥ - ١٩ والتكملة، لابن الأبار ٧٤١ والمغرب في حلى المغرب ١: ٣٢٨.
(١) مرآة الزمان ٨: ٧٠٤ - ٧٣٧ والنجوم الزاهرة ٦: ٢٣٥ - ٣٤٨ وفيهما كما في مرآة الجنان (٤:
١٠٤) كان هلاكه سنة ٦٤١ وأرخه أبو الفداء (٣:
١٦٩) سنة ٦٣٨ وانظر السلوك ١: ٢١٤ وما بعدها.
(٢) وفيات الأعيان ٢: ٤٢٠ والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ومرآة الجنان ٤: ٤٦ وجامع كرامات الأولياء ٢: ٢٩٦ وشذرات الذهب ٥: ٨٧ وانظر التعليق على ترجمة " يونس بن عبد الرحمن " المتوفى.
سنة ٢٠٨.
(٢٦٣)