الخشن من الثياب ". له كتاب " ألف باء - ط " مجلدان، سماه الزبيدي:
" ألف با للألبا " وكتاب آخر توسع فيه بما أوجز في " ألف باء " من أخبار وأشعار. سماه " تكميل الأبيات وتتميم الحكايات مما اختصر للألباء في كتاب ألف باء " (١).
المستنصر بالله (٥٩٤ - ٦٢٠ ه = ١١٩٨ - ١٢٢٤ م) يوسف (المستنصر، أو المنتصر، بالله) بن محمد الناصر بن يعقوب القيسي الكومي: صاحب المغرب الأقصى.
من ملوك دولة الموحدين. وبويع له، صغيرا، بعد وفاة أبيه (سنة ٦١٠ ه) وسادت الفتن في أيامه، فاستبد ولاة الأطراف بما في أيديهم. واستفحل أمر بني مرين فلم يتمكن من خضد شوكتهم.
قال ابن خلكان: " لم يكن في بني عبد المؤمن أحسن وجها منه ولا أبلغ في المخاطبة إلا أنه كان مشغوفا براحته فلم يبرح مراكش، فضعفت الدولة في أيامه " وتوسط قطيعا من البقر في بستان له، فطعنته بقرة في صدره، فقتلته (٢).
الملك المسعود (٥٩٧ - ٦٢٦ ه = ١٢٠١ - ١٢٢٩ م) يوسف (المسعود، صلاح الدين أبو المظفر) ابن محمد (الكامل) ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب:
صاحب اليمن. كان جبارا بطاشا.
سيره جده العادل إلى اليمن، فدخل زبيدا (أول سنة ٦١٢ ه) وضبط أمورها، واستولى على تهامة وتعز وصنعاء وسائر تلك البلاد. وحج سنة ٦١٩ وقاتل أمير مكة (الشريف حسن بن قتادة الحسني) وهزمه، ونهب مكة وإليه كانت تنسب الدراهم " المسعودية " فيها. وسافر إلى مصر، بعد ما أناب عنه باليمن عمر بن علي بن رسول، نيابة عامة سنة ٦٢٠ (أو ٦٢٢) وتلقى أخبارا باستفحال أمر " بني رسول " في اليمن، فخاف استقلالهم، فعاد إليه سنة ٦٢٤ وجاءه " التشريف الخليفي " من بغداد، فعاقب بعض بني رسول وسجنهم إلا عمر، فإنه استخلصه ووثق به. وبلغه أن أباه أخذ دمشق، فتاق إلى ولايتها عوضا عن اليمن، فخرج بأمواله وأثقاله، مستخلفا عمر بن علي ابن رسول، ومر بمكة فمرض ومات فيها، ودفن بالمعلاة. وهو آخر ملوك بني أيوب في اليمن (١).
ابن البوقي (.. - بعد ٦٣١ ه =.. بعد ١٢٣٤ م) يوسف بن محمد بن هبة الله، أبو المظفر، مجد الدين ابن البوقي الواسطي:
وزير، من الفضلاء. من بيت رياسة وعلم وأدب. ولي الوزارة في خوزستان (سنة ٦٢١) وأقام ناظرا في مصالحها وعماراتها وتدبير الجند بها، على حال مشكورة، مدة عشر سنين، ٥٠ يوما.
ونقل ابن الفوطي عن كتاب " ولاة خوزستان " أنه حدث عن والده، عن علي بن هبة الله العكبري، عن الشريف المرتضى بجميع تصانيفه (١).
ابن حموية (٥٨٢ - ٦٤٧ ه = ١١٨٦ - ١٢٥٠ م) يوسف (فخر الدين) بن محمد (صدر الدين) بن عمر بن علي بن محمد ابن حموية (٢) الجويني، الصاحب أبو المظفر: قائد، من الأدباء من أسرة أصلها من " جوين " بنيسابور، كان منها في الشام ومصر، بعد النصف الثاني من المئة السادسة، علماء وأعيان. ولد وتعلم بدمشق. وكان (كما يقول ابن العماد) رئيسا محتشما، سيدا معظما، ذا عقل ورأي ودهاء وشجاعة وكرم. سمع الحديث بدمشق وبمصر. وحدث. وخدم الملك الكامل (محمد بن محمد) من سنة ٦٢٤ إلى أن توفي (سنة ٦٣٥) وسجنه السلطان نجم الدين سنة ٦٤٠ - ٤٣ وقاس شدائد. ثم أخرجه وأنعم عليه وجعله مقدم الجيش. واستمر ينتدب للمهمات، إلى أن مات السلطان نجم الدين (في المنصورة) والفرنج مستولون على دمياط، وصاحب الترجمة مقدم الجيوش، فقام بتدبير المملكة، وجرت بينه وبين الفرنج معارك. وأغار هؤلاء على المنصورة، فركب، على غير
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٨
(١) التكملة لوفيات النقلة - خ.: الجزء الحادي والعشرون.
وألف باء ١: ١٨ و ٢: ٢٠، ٣١٧، ٥٤٠ والتكملة لابن الأبار ٧٣٧ وكشف الظنون ٤٧١ وانظر ٨٠، Princeton ٦٧ و ٥٤٣: ١. S. Brock والتاج ١: ٤ قلت: اقتصرت في الطبعة الأولى من " الاعلام " على ترجمة " أبي الحجاج " في بضعة سطور، وتيسر لي بعد ذلك الاطلاع على " التكملة لوفيات النقلة " وتكملة ابن الابار، وفيهما تعيين سنة وفاته. وتفضل الأستاذ " أحمد المهدي النيفر التونسي " فاستوفى ما كتب أبو الحجاج عن نفسه في أماكن متفرقة من كتابه، وما كتب عنه بعض المتقدمين، وأتحفني مشكورا بما اجتمع لديه، فكان مما استفدت منه أن له ترجمة حافلة، في كتاب " صلة الصلة " لابن الزبير، طبعة بروفنسال، ص ٢١٧ وأنه حين صنف كتابه " ألف باء " كان كبير السن، لقوله في فاتحته (١: ٣): " وجعلت ما أؤلف فيه وأبني، لعبد الرحيم ابني، ليقرأه بعد موتي وينظر إليه بعد فوتي، إذ لم يلحق بعد لصغره درجة النبلاء، ولم يبلغ درجة العقلاء الخ " قال السيد النيفر: فلا يبعد أن تكون وفاته بعد سنة التأليف بقليل.
(٢) الاستقصا ١: ١٩٤ وابن خلدون ٦: ٢٥٠ والحلل الموشية ١٢٢ ولقبه في هذه المصادر الثلاثة " المنتصر بالله " ورجحت " المستنصر " كما هو في المصادر الأخرى، لوروده كذلك بخط ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. وفي الذخيرة السنية ٢٢: " كان صبيا هلوعا جزوعا اعتكف في قصره على اللهو واللعب، وأسلم الملك لأعمامه وأقربائه، فتحاسدوا على الرياسة ". وابن خلكان ٢: ٣٢٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٤ والأنيس المطرب القرطاس ١٧٢ والمعجب ٣٢٣ - ٣٢٩ ولم يذكر لقبه. ومرآة الجنان ٤: ٤٧.
(١) العقود اللؤلؤية ١: ٣٠ - ٤٢ والتكملة لوفيات النقلة - خ.: الجزء الثالث والأربعون. وبلوغ المرام ٤٢ والسلوك للمقريزي ١: ٢٣٧ وفيه: " مات عن ست وعشرين سنة ". والذهب المسبوك ٧٦ - ٧٩ والحوادث الجامعة، لابن الفوطي ١٢ - ١٣، ١٢٤.
(١) معجم الألقاب ٢: ٣٧٦.
(٢) يقول المشرف: في المراجع ورد إملاء " حموية " بالهاء.
وألف باء ١: ١٨ و ٢: ٢٠، ٣١٧، ٥٤٠ والتكملة لابن الأبار ٧٣٧ وكشف الظنون ٤٧١ وانظر ٨٠، Princeton ٦٧ و ٥٤٣: ١. S. Brock والتاج ١: ٤ قلت: اقتصرت في الطبعة الأولى من " الاعلام " على ترجمة " أبي الحجاج " في بضعة سطور، وتيسر لي بعد ذلك الاطلاع على " التكملة لوفيات النقلة " وتكملة ابن الابار، وفيهما تعيين سنة وفاته. وتفضل الأستاذ " أحمد المهدي النيفر التونسي " فاستوفى ما كتب أبو الحجاج عن نفسه في أماكن متفرقة من كتابه، وما كتب عنه بعض المتقدمين، وأتحفني مشكورا بما اجتمع لديه، فكان مما استفدت منه أن له ترجمة حافلة، في كتاب " صلة الصلة " لابن الزبير، طبعة بروفنسال، ص ٢١٧ وأنه حين صنف كتابه " ألف باء " كان كبير السن، لقوله في فاتحته (١: ٣): " وجعلت ما أؤلف فيه وأبني، لعبد الرحيم ابني، ليقرأه بعد موتي وينظر إليه بعد فوتي، إذ لم يلحق بعد لصغره درجة النبلاء، ولم يبلغ درجة العقلاء الخ " قال السيد النيفر: فلا يبعد أن تكون وفاته بعد سنة التأليف بقليل.
(٢) الاستقصا ١: ١٩٤ وابن خلدون ٦: ٢٥٠ والحلل الموشية ١٢٢ ولقبه في هذه المصادر الثلاثة " المنتصر بالله " ورجحت " المستنصر " كما هو في المصادر الأخرى، لوروده كذلك بخط ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. وفي الذخيرة السنية ٢٢: " كان صبيا هلوعا جزوعا اعتكف في قصره على اللهو واللعب، وأسلم الملك لأعمامه وأقربائه، فتحاسدوا على الرياسة ". وابن خلكان ٢: ٣٢٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٤ والأنيس المطرب القرطاس ١٧٢ والمعجب ٣٢٣ - ٣٢٩ ولم يذكر لقبه. ومرآة الجنان ٤: ٤٧.
(١) العقود اللؤلؤية ١: ٣٠ - ٤٢ والتكملة لوفيات النقلة - خ.: الجزء الثالث والأربعون. وبلوغ المرام ٤٢ والسلوك للمقريزي ١: ٢٣٧ وفيه: " مات عن ست وعشرين سنة ". والذهب المسبوك ٧٦ - ٧٩ والحوادث الجامعة، لابن الفوطي ١٢ - ١٣، ١٢٤.
(١) معجم الألقاب ٢: ٣٧٦.
(٢) يقول المشرف: في المراجع ورد إملاء " حموية " بالهاء.
(٢٤٨)