نصر بن ربيعة (.. -.. =.. -..) نصر بن ربيعة بن عمرو، من بني نمارة بن لخم، من قحطان: جد دولة " بني نصر " اللخميين، ويقال لها " دولة المناذرة " أول من ملك من أحفاده " عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " صاحب الخبر المشهور مع " الزباء " وتسلسل ملك " الحيرة " وبادية العراق في بنيه، تابعين لملوك فارس إلى أن ظهر الاسلام، وقد ضعف أمرهم وانتزع الفرس منهم مدينة " الحيرة " فكان لآخرهم " المنذر بن النعمان " شئ من السلطان في باديتها وقتله جيش أبي بكر (سنة ١٢ ه) قال ابن خلدون:
" إن جميع ملوك الحيرة من بني نصر وغيرهم خمسة وعشرون ملكا في نحو ستمائة سنة " ونقل ابن الأثير عن هشام:
مدة ملك آل نصر ٥٢٢ سنة، وعدة ملوكهم عشرون. وقال القلقشندي:
" ويظن من نسله بنو نصر النازلون في البر الشرقي من أسيوط بالديار المصرية " (١).
نصر بن زهران (. -.. =.. -..) نصر بن زهران بن كعب، من الأزد: جد جاهلي يماني. ذريته من ولديه: " دهمان " و " عيمان " ومنهما عدة بطون (٢).
نصر بن سبأ (.. -.. =.. -..) نصر بن سبأ (وهو عبد شمس) ابن يشجب بن يعرب: ملك جاهلي قديم، من ملوك حمير في اليمن.
ذكره ابن الكلبي (١).
نصر بن سيار (٤٦ - ١٣١ ه = ٦٦٦ - ٧٤٨ م) نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني: أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ. ثم ولي إمرة خراسان سنة ١٢٠ ه، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك.
وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو.
وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة ١٣٠) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة.
وهو صاحب الأبيات التي أولها:
" أرى خلل الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون له ضرام " أرسلها إلى مروان. قال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي.
وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.
وجمع المعاصر عبد الله الخطيب ما وجد من شعره في سلسلة من " الشعر السياسي - ط " في بغداد، كما في المورد (٢).
نصر بن شبث (.. - بعد ٢١٠ ه.. - بعد ٨٢٥ م) نصر بن شبث العقيلي: ثائر للعصبية العربية. من بني عقيل بن كعب بن ربيعة. كان أسلافه من رجال بني أمية. وكانت إقامته في " كيسوم " بشمالي حلب. وفي أيامه مات هارون الرشيد، وحدثت الفتنة بين الأمين والمأمون، وقتل الأمين. فامتنع نصر عن البيعة للمأمون، وثار في كيسوم، وتغلب على ما جاورها من البلاد، وملك سميساط واجتمع عليه خلق كثير من الاعراب، وقويت نفسه، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي (سنة ١٩٨) قال ابن الأثير في حوادث سنة ١٩٩ ه: " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حران، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له:
قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لأمرك، فقال: من أي الناس؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال:
أبايع بعض أولاد السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني! قالوا: فتبايع لبعض بني أمية، قال: أولئك قد أدبر أمرهم، والمدبر لا يقبل أبدا، ولو سلم علي رجل مدبر لأعداني إدباره، وإنما هواي في بني العباس، وما حاربتهم إلا محاماة عن العرب، لأنهم يقدمون عليهم العجم! " واستمر في امتناعه إلى أن ولى " المأمون " عبد الله بن طاهر (سنة ٢٠٦) من الرقة إلى مصر، وأمره بحرب نصر بن شبث، فذهب إلى الرقة، وقاتل نصرا وضيق عليه.
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٨ - الصفحة ٢٣
(١) ابن خلدون ٢: ٢٦٩ - ٢٧١ وابن الأثير ١: ١٧٤ ونهاية الإرب للقلقشندي ٣٤٦ وجمهرة الأنساب ٣٩٧ وانظر روايات أخرى في نسبه، في معجم ما استعجم ٥٢ - ٥٣ ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن ٢٩٨، ٢٩٩.
(٢) جمهرة الأنساب ٣٦١ - ٣٦٣ وانظر التعليق على " عيمان " في هامش " نمر بن عيمان " الآتي.
(١) المحبر ٣٦٤.
(٢) ابن الأثير ٥: ١٤٨ وما قبلها. وخزانة البغدادي ١: ٣٢٦ وابن خلدون ٣: ١٢٥ وما قبلها. والبيان والتبيين ١: ٢٨ والروض المعطار - خ. وفيه:
لما قوي أمر أبي مسلم، وعدم نصر النجدة، خرج من خراسان فنزل ساوة فمات بها كمدا! وفي أعمار الأعيان - خ: توفي ابن خمس وثمانين. ورغبة الآمل ٣: ١٧٣ والمحبر، لابن حبيب ٢٥٥ وانظر مؤرخ العراق، للشبيبي ٢٧، ٣٤، ٥٦ والمورد ٣: ٢:
٢٣٤.
(٢) جمهرة الأنساب ٣٦١ - ٣٦٣ وانظر التعليق على " عيمان " في هامش " نمر بن عيمان " الآتي.
(١) المحبر ٣٦٤.
(٢) ابن الأثير ٥: ١٤٨ وما قبلها. وخزانة البغدادي ١: ٣٢٦ وابن خلدون ٣: ١٢٥ وما قبلها. والبيان والتبيين ١: ٢٨ والروض المعطار - خ. وفيه:
لما قوي أمر أبي مسلم، وعدم نصر النجدة، خرج من خراسان فنزل ساوة فمات بها كمدا! وفي أعمار الأعيان - خ: توفي ابن خمس وثمانين. ورغبة الآمل ٣: ١٧٣ والمحبر، لابن حبيب ٢٥٥ وانظر مؤرخ العراق، للشبيبي ٢٧، ٣٤، ٥٦ والمورد ٣: ٢:
٢٣٤.
(٢٣)