الفقراء من ماله (١).
ابن مطروح (٥٩٢ - ٦٤٩ ه = ١١٩٦ - ١٢٥١ م) يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال الدين، ابن مطروح: شاعر أديب مصري.
ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة. خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصر (سنة ٦٣٩) ثم نقله إلى دمشق. واستمر في الاعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات .
له " ديوان شعر - ط " (٢).
الكركي (.. - ١٠١٨ ه =.. - ١٦١٠ م) يحيى بن عيسى الكركي: زنديق ملحد. من أهل الكرك (من شرقي الأردن) تفقه بمصر. وعاد إلى بلده، فكتب أوراقا شحنها بالزندقة. فطلبه الحاكم " الأمير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي " إلى عجلون، وضربه ٥٠٠ سوط. وذهب إلى دمشق، فعرض على الشهاب العيثاوي " رسالة " من ترهاته، طالبا تقريظها. وجلس في الجامع الأموي يحدث الناس، فزعم أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى، فقبض عليه وأرسل إلى " البيمارستان " وطلبه قاضي القضاة، ليلا، وأظهر له رسالة من إنشائه، تشتمل على لعن الشيخ تقي الدين الحصني وشتم العلماء ودعاوى فاسدة، فلم ينكرها، وذكر أنه كتبها في وقت " الغيبة " وعرض عليه " رسالة " أخرى، بخطه، في ستة أو سبعة كراريس، يطعن بها في الدين وأهله، وينكر وجود الصانع، ويجهل الأنبياء، ويقول بالحلول والاتحاد، ويدعي أنه " الرب " فلم ينكر منها حرفا، فأعيد إلى البيمارستان. وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند، وخفيت الفتنة، فانعقد مجلس في دار القضاء، حضره المفتي ورئيس الأطباء وعدد من العلماء، وجئ به، وهو في الاغلال، فسئل، فاعترف، فأفتى المجلس بقتله.
وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي، فأمضاه. وضربت عنقه بفناء المحكمة، ولم يشهر به لئلا تحاول العامة إنقاذه (١).
(.. - نحو ٢٢٠ ه =.. - نحو ٨٣٥ م) يحيى بن غالب الخياط، أبو علي:
فلكي من مشاهير المنجمين. يرد ذكره في كتب الأوربيين باسم " البوهلي " Albohali.
له عدة كتب، منها " تحاويل سني العالم " و " المدخل " و " المسائل " و " المعاني " و " الدول " و " المواليد - خ " ترجم إلى اللاتينية، و " سر الاعمال - خ " في الفلك، و " فوائد فلكية - خ " (٢).
الأزداجي (.. - ٤٢٣ ه =.. - ١٠٣١ م) يحيى بن الفتوح الأزداجي: أمير مغربي بطاش، من قبيلة " أزداجة " من البربر. استولى على بلدة " نكور " في المغرب، وقتل أو نفى من بقي فيها من أصحابها بني صالح بن منصور الحميري.
واستمر إلى أن هلك (١).
يحيى العدام (.. - ٢٩٢ ه =.. - ٩٠٤ م) يحيى بن القاسم بن إدريس، الملقب بالعدام: ملك، من الأدارسة، أصحاب مراكش. ولي الامر بفاس، بعد علي بن عمر بن إدريس (نحو سنة ٢٦٥ ه) وكان " الصفرية " من البربر قد استولوا على عدوة الأندلس، فقاتلهم يحيى وأخرجهم من العدوة. ثم كانت له معهم معارك دامية إلى أن اغتاله رجل يدعي الربيع بن سليمان، بفاس. قال السلاوي:
ويحيى العدام هذا، هو جد الاشراف الجوطيين بفاس، ونسبتهم إلى " جوطة " قرية كانت على نهر " سبوا " بالعدوة الجنوبية منه (٢).
التكريتي (٥٣١ - ٦١٦ ه = ١١٣٦ - ١٢١٩ م) يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع، أبو زكريا الثعلبي (التغلبي؟) التكريتي:
فاضل، أديب. من فقهاء الشافعية. ولد بتكريت. وولي قضاءها. وانتقل إلى بغداد (سنة ٦٠٧) فولي تدريس النظامية.
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٨ - الصفحة ١٦٢
(١) طبقات الأطباء ١: ٢٥٥ ووفيات ٢: ٢٦١ وسير النبلاء - خ.: المجلد الخامس عشر. ودائرة المعارف الاسلامية ١: ١٢٠ وفيها: " يعرف عند الغربيين باسم Ben Gesla والآصفية ٣: Bankipore ٣٣٠ ١٤٢: ٤، Huart ٣٠٨ والفهرس التمهيدي ٥٣٦ وابن العبري ٣٣٩ و Princeton ٣٤٤ و. Brock ٨ - ٨٨٧. S: ١ و (٤٨٥) ٦٣٩: ١ وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٣٩ ووقعت فيه وفاته سنة ٤٧٣ ومثله في مختصر ابن العبري والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ.
(٢) وفيات الأعيان ٢: ٢٥٧ والشذرات ٥: ٢٤٧ و ٤٦٥: ١. S و (٢٦٣) ٣٠٧: ١. Brock والنجوم الزاهرة ٧: ٢٧ وفيه: " وفاته سنة ٦٥٠ " كما في مرآة الزمان ٨: ٧٨٨ وذيل الروضتين ١٨٧ وفي حسن المحاضرة ٢: ٣٢٧ " توفي سنة ٦٥٤ ".
وذيل مرآة الزمان ١: ١٩٧.
(١) خلاصة الأثر ٤: ٤٧٨ - ٤٨٠ والترجمة فيه منقولة بتصرف قليل عن " لطف السمر للنجم الغزي - خ " وفي هذا زيادات، منها قصيدة لمؤلفه في الدعوة إلى اتقاء ضلالات الكركي، ومنها أن " الوالي " وهو الوزير الحافظ أحمد باشا، تردد كثيرا قبل الامضاء بقتل الكركي، واستشار بعض الكبراء والأمراء، فأشاروا بما اتفق عليه العلماء. وفي الخلاصة أبيات، ثالثها غير مستقيم، وفيه التاريخ.
(٢) ابن النديم ٢٧٦ والمستشرق سوتر Suter. H في دائرة المعارف الاسلامية ٥٠ - ٥١ والكتبخانة ٥:
٢٩١ و ٣٩٤: ١. S و (٢٢١) ٢٥٠: ١. Brock.
(١) تاريخ المغرب العربي ١٧٩ وفيه أنه ولي بعده ولده عز بن يوسف وقتلته لمتونة سنة ٤٦٠ وخربوا المدينة وتفرق أهلها في البلاد وكانت دولة الأزداجيين حوالي ٥٠ سنة.
(٢) الاستقصا، الطبعة الأولى ١: ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ والأنيس المطرب القرطاس ٤ من الكراس ٧ وفيه مقتله سنة " ٢٧٢ ".
(٢) وفيات الأعيان ٢: ٢٥٧ والشذرات ٥: ٢٤٧ و ٤٦٥: ١. S و (٢٦٣) ٣٠٧: ١. Brock والنجوم الزاهرة ٧: ٢٧ وفيه: " وفاته سنة ٦٥٠ " كما في مرآة الزمان ٨: ٧٨٨ وذيل الروضتين ١٨٧ وفي حسن المحاضرة ٢: ٣٢٧ " توفي سنة ٦٥٤ ".
وذيل مرآة الزمان ١: ١٩٧.
(١) خلاصة الأثر ٤: ٤٧٨ - ٤٨٠ والترجمة فيه منقولة بتصرف قليل عن " لطف السمر للنجم الغزي - خ " وفي هذا زيادات، منها قصيدة لمؤلفه في الدعوة إلى اتقاء ضلالات الكركي، ومنها أن " الوالي " وهو الوزير الحافظ أحمد باشا، تردد كثيرا قبل الامضاء بقتل الكركي، واستشار بعض الكبراء والأمراء، فأشاروا بما اتفق عليه العلماء. وفي الخلاصة أبيات، ثالثها غير مستقيم، وفيه التاريخ.
(٢) ابن النديم ٢٧٦ والمستشرق سوتر Suter. H في دائرة المعارف الاسلامية ٥٠ - ٥١ والكتبخانة ٥:
٢٩١ و ٣٩٤: ١. S و (٢٢١) ٢٥٠: ١. Brock.
(١) تاريخ المغرب العربي ١٧٩ وفيه أنه ولي بعده ولده عز بن يوسف وقتلته لمتونة سنة ٤٦٠ وخربوا المدينة وتفرق أهلها في البلاد وكانت دولة الأزداجيين حوالي ٥٠ سنة.
(٢) الاستقصا، الطبعة الأولى ١: ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ والأنيس المطرب القرطاس ٤ من الكراس ٧ وفيه مقتله سنة " ٢٧٢ ".
(١٦٢)