وفي المدرسة الإنجيلية بأسيوط (بمصر) وترجمت عن الانكليزية كتاب " الحساب للمدارس الابتدائية - ط " (١).
النديم الموصلي = إبراهيم بن ماهان (١٨٨) ابن النديم = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٥ ابن النديم = محمد بن إسحاق ٤٣٨ نديم = عبد الله بن مصباح ١٣١٤ نديم الملاح (١٣١٠ - ١٣٩٣ ه = ١٨٩٢ - ١٩٧٣ م) نديم بن محمود بن أحمد بن محمد الملاح: أديب مدرس محام، له شعر.
من أهل طرابلس الشام. ولد ونشأ بها وتعلم بها وبالأزهر. وعاصر الحركة الوطنية في سورية ولبنان. وهاجر إلى عمان (الأردن) بعد دخول الفرنسيين دمشق. وانتقل إلى القدس للتدريس في كلية روضة المعارف الوطنية. وتخرج فيها بمدرسة الحقوق. ثم توطن عمان يعيش من المحاماة في المحاكم الشرعية، ممتنعا عن دخول الوظائف الحكومية.
وألف كتبا، منها ستة مطبوعة وستة قال إنها مهيأة للطبع. فمن المطبوع:
" العقائد الاسلامية " و " حقوق المرأة المسلمة " و " رسالة الروح " و " موجز تاريخ الرق ". ومن المخطوط: " نقدات طائر " في اللغة، و " المشاعر " مقالات و " ديوان شعر ". وكان مقربا من أمير الأردن الملك عبد الله، يكثر من ملاعبته بالشطرنج. والملاح نسبة إلى المتاجرة بالملح. وهو من حاصلات بلده أو جوارها. توفي بعمان (٢).
نذ النذرومي = محمد بن محمد نحو ٧٧٥؟
نز نزار بن محمد (.. - ٣١٧ ه =.. - ٩٢٩ م) نزار بن محمد الضبي الخراساني، أبو معد: قائد. ولي شرطة بغداد سنة ٣٠٤ - ٣٠٦ وقاتل القرامطة (سنة ٣١٢) وكان على القافلة الأولى من حجاج العراق، فاعترضه الجنابي القرمطي، في " فيد " فثبت له نزار وأصيب بجراح شديدة. وتوفي بعد ذلك (١).
نزار (.. -.. =.. -..) نزار بن معد بن عدنان: جد جاهلي هو أبو " ربيعة " و " مضر " يتصل به النسب النبوي. كنيته أبو إياد أو أبو ربيعة. كانت له سيادة وثروة كبيرة. وأعقب أربعة أبناء، وهم:
إياد، وربيعة، ومضر، وأنمار.
والكلام على سلالته يطول. قال ابن الجوزي: كانت نزار - في الجاهلية - تقول إذا ما أهلت: " لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك " (٢).
العزيز بالله (٣٤٤ - ٣٨٦ ه = ٩٥٥ - ٩٩٦ م) نزار (العزيز بالله) ابن معد (المعز لدين الله) ابن المنصور العبيدي الفاطمي، أبو منصور: صاحب مصر والمغرب.
ولد في المهدية، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ٣٦٥ ه) وكانت في أيامه فتن وقلاقل. وكان كريم الاخلاق، حليما، يكره سفك الدماء، مغرى بصيد السباع، أديبا، فاضلا. وفي زمنه بني قصر البحر وقصر الذهب وجامع القرافة، في القاهرة. وهو الذي اختط أساس الجامع فيها، مما يلي باب الفتوح، وبدأ بعمارته (سنة ٣٨٠) وخطب له بمكة. وطالت مدته، إلى أن خرج يريد غزو الروم، فلما كان في مدينة بلبيس أدركته الوفاة (١).
المصطفى الإسماعيلي (٤٣٧ - ٤٩٠ ه = ١٠٤٥ - ١٠٩٧ م) نزار (الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد (المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس " النزارية " من الإسماعيلية.
وإليه نسبتها. ولد في القاهرة. وولي العهد بالإمامة سنة ٤٨٠ وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه (٤٨٧) فأبعده عنها الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزير أبيه، وجعلها لأخيه " المستعلي " أحمد بن معد. وانقسم الإسماعيلية من ذلك الحين إلى " مستعلية " ومنهم اليوم طائفة البهرة " في الهند، و " نزارية " ومنهم جماعة " أغاجان ". وقصد " نزار " بعد موت أبيه، إلى الإسكندرية وفيها أنصار له بايعوه، وبايعه أهلها وأتته بيعة قلاع الإسماعيلية (الموت وما حولها) وطوائف من بلدان أخرى. وحاصرها الأفضل شاهنشاه، فكانت بينه وبين نزار والإسكندريين وقائع انتهت بفوز الأفضل (سنة ٤٨٨) والمؤرخون متفقون على أن " نزارا " حمل إلى المستعلي، فبنى عليه حائطا، أو جعله بين حائطين، إلى أن مات. وانفرد بعض مؤرخي " النزارية " برواية أخرى تقول: إن نزارا فر من الإسكندرية، لما دخلها الأفضل، ووصل إلى قلعة " الموت " من نواحي قزوين، ولقي الحسن بن الصباح (انظر ترجمته) ومات فيها بعد أن أوصى
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٨ - الصفحة ١٦
(١) أعلام النساء ١٥٤٧ عن مجلة فتاة الشرق سنة ١٩٣٣.
(٢) من مقال للأستاذ عجاج نويهض في مجلة الأديب:
ديسمبر ١٩٧٣ والأديب: نوفمبر ١٩٧٣ ص ٦٢ والمجمع العلمي العربي ٨: ٦٣٦.
(١) صلة تاريخ الطبري، لعريب: انظر فهرسته.
(٢) نهاية الإرب للقلقشندي ٣٤٥ والكامل لابن الأثير ٢: ١١ والطبري ٢: ١٩٠ وابن خلدون ٢: ٣٠٠ وتلبيس إبليس ٥٦ والنويري ١٦: ٨ وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام ١: ٣٠٢ و ٣: ٤٤٤، ٤٤٥.
(١) مورد اللطافة لابن تغري بردي ٤ - ٦ وابن خلكان ٢: ١٥٢ وخطط المقريزي ٢: ٢٨٤ وبلغة الظرفاء ٧١ وابن خلدون ٤: ٥١ وابن الأثير ٨: ٢٢٠ و ٩: ٤٠
(٢) من مقال للأستاذ عجاج نويهض في مجلة الأديب:
ديسمبر ١٩٧٣ والأديب: نوفمبر ١٩٧٣ ص ٦٢ والمجمع العلمي العربي ٨: ٦٣٦.
(١) صلة تاريخ الطبري، لعريب: انظر فهرسته.
(٢) نهاية الإرب للقلقشندي ٣٤٥ والكامل لابن الأثير ٢: ١١ والطبري ٢: ١٩٠ وابن خلدون ٢: ٣٠٠ وتلبيس إبليس ٥٦ والنويري ١٦: ٨ وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام ١: ٣٠٢ و ٣: ٤٤٤، ٤٤٥.
(١) مورد اللطافة لابن تغري بردي ٤ - ٦ وابن خلكان ٢: ١٥٢ وخطط المقريزي ٢: ٢٨٤ وبلغة الظرفاء ٧١ وابن خلدون ٤: ٥١ وابن الأثير ٨: ٢٢٠ و ٩: ٤٠
(١٦)