أربل، ثم خدم ببغداد في ديوان الانشاء.
له كتب أدبية، منها " المقامات الأربع " و " رسالة الطيف - ط " رأيت مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان (٤٧٦ عربي) و " كشف الغمة بمعرفة الأئمة - ط " و " حياة الامامين زين العابدين ومحمد الباقر - ط ". وكان أبوه واليا بإربل (١).
الغراب (... - ١١٨٣ ه =... - ١٧٦٩ م) علي بن الغراب الصفاقسي، أبو الحسن:
شاعر خلاعي، له علم بفقه المالكية.
من أهل صفاقس. انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا ابن محمد، وصار من خواصه، ولما قتل علي باشا، تحول إلى علي بن حسين بأي، ومدحه فعفا عنه وقربه. وتوفي بتونس. له " مقامات أدبية " و " ديوان شعر - ط " في تونس (٢).
البصري (... - ٦٥٩ ه =... - ١٢٦١ م) علي بن أبي الفرج بن الحسن، صدر الدين، أبو الحسن البصري:
أديب عالم بأخبار الشعراء. صنف " الحماسة البصرية - ط " جزآن، للملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز ابن الظاهر، ضاهى بها حماسة أبي تمام، و " المناقب العباسية - خ " في باريس (رقم ٦١٤٤) في تاريخ الخلفاء العباسيين إلى آخر أيام المستعصم (٣).
الفرزدقي (... - ٤٧٩ ه =... - ١٠٨٦ م) علي بن فضال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني، أبو الحسن:
مؤرخ، عالم باللغة والأدب والتفسير، من أهل القيروان. وأقام مدة بغزنة، وسكن بغداد، واتصل بنظام الملك، وتوفي بها. اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر. ويعرف أيضا بالمجاشعي. من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب ". وهو صاحب الأبيات التي أولها:
" وإخوان حسبتهم دروعا فكانوها ولكن للأعادي " (١).
القرمطي (... - ٣٠٣ ه =... - ٩١٥ م) علي بن الفضل بن أحمد القرمطي:
أحد المتغلبين على اليمن. كان أول ظهوره مسور (في كوكبان، باليمن) وأظهر الدعوة للمهدي المنتظر، سنة ٢٩٠ ه، فتبعه كثير من القبائل، وملك ملكا ضخما، وقتل خلقا كثيرا، واستولى على الجبال والتهائم، ثم دخل زبيدا وصنعاء. وادعى النبوة وأباح المحرمات، وكان المؤذن يؤذن في مجلسه فيقول: " وأشهد أن علي بن الفضل رسول الله " ثم امتد به عتوه، فجعل يكتب إلى عماله: " من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل، إلى عبده فلان " واتخذ " المذيخرة " من أعمال صنعاء دارا لملكه. ومات مسموما، قيل: سمه طبيب من أهل بغداد، اسمه شريف. ومدة حكمه نحو ١٣ سنة (٢).
علي فكري (١٢٩٦ - ١٣٧٢ ه = ١٨٧٩ - ١٩٥٣ م) علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله، يتصل نسبه بالحسين: فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة.
عمل في التدريس ثم كان أحد الكتاب بوزارة المعارف، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة ١٩١٣ م، فكان رئيس علي فكري
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٤ - الصفحة ٣١٩
(١) فوات الوفيات ٢: ٦٦ ومجلة الكتاب ١٠، ٣٦١.
(٢) تكميل الصلحاء والأعيان: التعليقات، ص ٣٢٨ الأحمدية ٥٢ وشجرة النور ٣٤٨ وأخبار التراث:
العدد ٧٨.
(٣) كشف الظنون ١: ٦٩٣ وهدية ١: ٧١٠ والمخطوطات المصورة ١: ٤٤٦ والتعريف بالمؤرخين ١: ١٧١ وعنه اخذت الكلام عن " المناقب العباسية ".
(١) بغية الوعاة ٣٤٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ولسان الميزان ٤: ٢٤٩ وإرشاد الأريب ٥:
٢٨٩ وإنباه الرواة ٢: ٢٩٩.
(٢) الجداول المرضية ١٧١ وبلوغ المرام ٢٣ والعسجد المسبوك - خ. وفيه: " هو خنفري النسب، من ولد خنفر بن سبأ بن صيفي. كان أديبا ذكيا شجاعا، رحل من اليمن إلى الكوفة، وتعلم مذهب الإسماعيلية ورجع إلى اليمن داعيا ". والحور العين ١٩٩ وفيه:
" استولى على أكثر مخاليف اليمن، وهو أول من سن فيه القرمطة. والقرمطة عند أهل اليمن عبارة عن الزندقة، وصاحبها عندهم قرمطي، وجمعه قرامطة " ونزهة الجليس ٢: ٣٠٨ وفيه أنه صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
" خذي الدف يا هذه واضربي " وهي عشرة أبيات تمثل المعري ببعضها في رسالة الغفران، طبعة المعارف ٣٧٣ وهو في كشف أخبار الباطنية ٢١ - ٣٧ " الجدني " نسبة إلى ذي جدن، من سبأ. وفيه: كان أول أمره إماميا اثني عشريا، من أهل " جيشان " وحج وزار الكوفة ولقي بها ميمونا القداح وولده عبيد الله " المهدي " وأدخله ميمون في مذهب القرامطة، فعاد إلى اليمن وبني مسجدا في سرو يافع، وأظهر النسك والعبادة، ودعا أهل تلك الناحية إلى ترك المعاصي والانكار على أهلها، فالتفوا حوله، ووجههم إلى بعض الجهات القربية فغزوها وغنموا وأراهم أن ذلك جهاد لأهل المعاصي حتى يدخلوا في دين الله طوعا أو كرها، واشتد بأسهم، وعظم أمره في بلاد يافع، وأطاعته قبائل مذحج كلها وزبيد وغيرها، واستولى على بلاد يحصب، ثم دخل صنعاء، وأظهر فيها دعوته ومذهبه ومن أخباره: إن عسكره سبى عددا من نساء " الحصيب " فأمر صائحه أن يدعو الجند، فاجتمعوا فنادى فيهم: قد علمتم أنا مجاهدون، وقد أخذتم من نساء الحصيب ما علمتم، وإن نساء الحصيب تفتن الرجال، فيشغلنكم عن الجهاد، فليذبح كل رجل منكم ما في يده!.
(٢) تكميل الصلحاء والأعيان: التعليقات، ص ٣٢٨ الأحمدية ٥٢ وشجرة النور ٣٤٨ وأخبار التراث:
العدد ٧٨.
(٣) كشف الظنون ١: ٦٩٣ وهدية ١: ٧١٠ والمخطوطات المصورة ١: ٤٤٦ والتعريف بالمؤرخين ١: ١٧١ وعنه اخذت الكلام عن " المناقب العباسية ".
(١) بغية الوعاة ٣٤٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ولسان الميزان ٤: ٢٤٩ وإرشاد الأريب ٥:
٢٨٩ وإنباه الرواة ٢: ٢٩٩.
(٢) الجداول المرضية ١٧١ وبلوغ المرام ٢٣ والعسجد المسبوك - خ. وفيه: " هو خنفري النسب، من ولد خنفر بن سبأ بن صيفي. كان أديبا ذكيا شجاعا، رحل من اليمن إلى الكوفة، وتعلم مذهب الإسماعيلية ورجع إلى اليمن داعيا ". والحور العين ١٩٩ وفيه:
" استولى على أكثر مخاليف اليمن، وهو أول من سن فيه القرمطة. والقرمطة عند أهل اليمن عبارة عن الزندقة، وصاحبها عندهم قرمطي، وجمعه قرامطة " ونزهة الجليس ٢: ٣٠٨ وفيه أنه صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
" خذي الدف يا هذه واضربي " وهي عشرة أبيات تمثل المعري ببعضها في رسالة الغفران، طبعة المعارف ٣٧٣ وهو في كشف أخبار الباطنية ٢١ - ٣٧ " الجدني " نسبة إلى ذي جدن، من سبأ. وفيه: كان أول أمره إماميا اثني عشريا، من أهل " جيشان " وحج وزار الكوفة ولقي بها ميمونا القداح وولده عبيد الله " المهدي " وأدخله ميمون في مذهب القرامطة، فعاد إلى اليمن وبني مسجدا في سرو يافع، وأظهر النسك والعبادة، ودعا أهل تلك الناحية إلى ترك المعاصي والانكار على أهلها، فالتفوا حوله، ووجههم إلى بعض الجهات القربية فغزوها وغنموا وأراهم أن ذلك جهاد لأهل المعاصي حتى يدخلوا في دين الله طوعا أو كرها، واشتد بأسهم، وعظم أمره في بلاد يافع، وأطاعته قبائل مذحج كلها وزبيد وغيرها، واستولى على بلاد يحصب، ثم دخل صنعاء، وأظهر فيها دعوته ومذهبه ومن أخباره: إن عسكره سبى عددا من نساء " الحصيب " فأمر صائحه أن يدعو الجند، فاجتمعوا فنادى فيهم: قد علمتم أنا مجاهدون، وقد أخذتم من نساء الحصيب ما علمتم، وإن نساء الحصيب تفتن الرجال، فيشغلنكم عن الجهاد، فليذبح كل رجل منكم ما في يده!.
(٣١٩)