إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي:
قاض، أديب، شاعر، عالم أصول المعتزلة. ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليا. وولي قضاء البصرة والأهواز، وغيرهما. ثم أقام زمنا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي.
وزار سيف الدولة الحمداني، ومدحه.
له " ديوان شعر " ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية، أوليها:
" لولا التناهي لم أطع نهي النهى أي مدى يطلب من جاز المدى " يذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة. توفي بالبصرة (١).
ابن الكوفي (٢٥٤ - ٣٤٨ ه = ٨٦٨ - ٩٦٠ م) علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الأسدي، المعروف بابن الكوفي:
نحوي، أديب، من أهل الكوفة.
كان جماعا للكتب. له تصانيف، منها " معاني الشعر " و " الفرائد والقلائد " في اللغة و " منازل مكة - خ " يهيأ للطبع في بغداد، قال الميمني: وهو من أجل ما رأيت لو لم يعوزه أوراق من الأول والآخر (١).
ابن العميد (٣٣٧ - ٣٦٦ ه = ٩٤٨ - ٩٧٧ م) علي بن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن العميد: وزير، من الكتاب الشعراء الأذكياء، يلقب بذي الكفايتين.
وهو ابن أبي الفضل (ابن العميد) الوزير العالي الشهرة (المتوفى سنة ٣٦٠ ه) خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهي بالري ونواحيها (سنة ٣٦٠) ولقبه الخليفة الطائع لله بذي الكفايتين (السيف والقلم) واستمر إلى أيام مؤيد الدولة (ابن ركن الدولة) وأحبته القواد وعساكر الديلم، لكرمه وطيب أخلاقه، فخاف آل بويه بالعاقبة، فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله وأخباره كثيرة، على قصر مدته (٢).
الشمشاطي (... - بعد ٣٧٧ ه =... - بعد ٩٨٧ م) علي بن محمد الشمشاطي العدوي، من بني عدي، من تغلب، أبو الحسن:
عالم بالأدب، من الندماء. له اشتغال بالتاريخ، وشعر. أصله من شمشاط (بأرمينية) اشتهر في الجزيرة، واتصل بآل حمدان. فكان مؤدب ابني ناصر الدولة ابن حمدان. ثم نادمهما. له تصانيف، منها " النزه والابتهاج " مجموع كالأمالي، و " الأنوار في محاسن الاشعار - خ " و " الديارات " كبير، و " أخبار أبي تمام والمختار من شعره " و " تفضيل أبي نواس على أبي تمام " و " المثلث " في اللغة، على حروف المعجم، و " مختصر تاريخ الطبري " حذف منه الأسانيد وزاد عليه من سنة ٣٠٣ ه على زمنه، و " رسائل " بعث بها إلى سيف الدولة (١).
البديهي (... - نحو ٣٨٠ ه =... - نحو ٩٩٠ م) علي بن محمد، أبو الحسن البديهي:
شاعر بغدادي. أصله من شهرزور.
كان سريع البديهة في نظمه، فنسب إليها.
وكان متصلا بالصاحب ابن عباد، وله في شعر. وهو صاحب البيت المشهور:
" أتمنى على الزمان محالا أن ترى مقلتاي طلعة حر " (٢).
الشابشتي (... - ٣٨٨ ه =... - ٩٩٨ م) علي بن محمد الشابشتي، أبو الحسن:
أحد الندماء الأدباء اتصل العزيز العبيدي (صاحب مصر) فولاه خزانة كتبه واتخذه نديما وسميرا. من تآليفه " الديارات - ط " ذكر فيه كل دير بالعراق والشام والجزيرة ومصر، و " اليسر بعد العسر " و " المراتب الفقهاء " وله " ديوان شعر " توفي بمصر (٣).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥
(١) وفيات الأعيان ١: ٣٥٣ وتاريخ بغداد ١٢: ٧٧ وإرشاد الأريب ٥: ٣٣٢ - ٣٤٧ ويتيمة الدهر ٢:
١٠٥ - ١١٥ والفوائد البهية ١٣٧ وفي مرآة الجنان ٢: ٣٣٥ " كان من أذكياء العالم ". وفي معاد التنصيص ٢: ١٢ كما في وفيات الأعيان: " يحكى أن القاضي بالتنوخي كان من جملة القضاة الذين ينادمون الوزير المهلبي ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة، وهم ابن قريعة وابن معروف الإيذجي وغيرهم، وما منهم إلا أبيض اللحية طويلها، وكذاك كان المهلبي، فإذا تكامل الانس وطاب المجلس ولذ السماع وأخذ الطرب منهم مأخذه، وهبوا أثواب الوقار للعقار، وتقلبوا في أعطاف بالعيش بين الخفة والطيش، ووضع في يد كل منهم طاس من ذهب ألف مثقال مملوء شربا قطربليا أو عكبريا، فيغمس لحيته فيه بل ينقعها حتى تشرب أكثره، ثم يرش بها بعضهم على بعض ويرقصون بأجمعهم، وعليهم المصبغات، ومخانق البرم، فإذا أصبحوا عادوا لعادتهم من التزام التوقر والتحفظ بأبهة القضاء وحشمة المشايخ الكبراء " (١) بغية الوعاة ٣٥٠ وإنباه الرواة ٢: ٣٠٥ ومذكرات الميمني - خ.
(٢) إرشاد الأريب ٥: ٣٤٧ - ٣٧٥ ونكت الهميان ٢١٥ ويتيمة الدهر ٣: ٢٥ وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء ٥٠ والإمتاع والمؤانسة ١: ٦٦ وفيه رأي انفرد به أبو حيان، في ابن العميد هذا، طعنا في أخلاقه، واتهاما له بالحسد، وقال: لقي الناس منه الدواهي!
(١) إرشاد الأريب ٥: ٣٧٥ والنجاشي ١٨٦ ومعجم البلدان ٥: ٢٩٤ و I ٢٥: I. S. Brock وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر نسخة من كتاب " الأنوار ومحاسن الاشعار " لصاحب الترجمة، في ٢٠٥ ورقات، لعلها الجزء الثاني منه، في خزانة طوبقبو سراي، باستنبول، الرقم ٢٣٩٢ قال الميمني: صالح للنشر.
(٢) يتيمة الدهر ٣: ١٦٣ واللباب ١: ١٠٤.
(٣) وفيات الأعيان ١: ٣٣٨ وسماه ياقوت في إرشاد الأريب ٦: ٤٠٧ " محمد بن إسحاق " كما وجده على نسخة من الديارات، وقال: " اختلف في اسمه، ونقل لي بمصر بعض من اختبرت صحة نقله أنه أبو الحسن علي بن أحمد؟ " وأرخ وفاته سنة ٣٩٩ ه.
وانظر مجلة المجمع العلمي ١٨: ٢٥٣ والديارات:
مقدمة الناشر.
١٠٥ - ١١٥ والفوائد البهية ١٣٧ وفي مرآة الجنان ٢: ٣٣٥ " كان من أذكياء العالم ". وفي معاد التنصيص ٢: ١٢ كما في وفيات الأعيان: " يحكى أن القاضي بالتنوخي كان من جملة القضاة الذين ينادمون الوزير المهلبي ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة، وهم ابن قريعة وابن معروف الإيذجي وغيرهم، وما منهم إلا أبيض اللحية طويلها، وكذاك كان المهلبي، فإذا تكامل الانس وطاب المجلس ولذ السماع وأخذ الطرب منهم مأخذه، وهبوا أثواب الوقار للعقار، وتقلبوا في أعطاف بالعيش بين الخفة والطيش، ووضع في يد كل منهم طاس من ذهب ألف مثقال مملوء شربا قطربليا أو عكبريا، فيغمس لحيته فيه بل ينقعها حتى تشرب أكثره، ثم يرش بها بعضهم على بعض ويرقصون بأجمعهم، وعليهم المصبغات، ومخانق البرم، فإذا أصبحوا عادوا لعادتهم من التزام التوقر والتحفظ بأبهة القضاء وحشمة المشايخ الكبراء " (١) بغية الوعاة ٣٥٠ وإنباه الرواة ٢: ٣٠٥ ومذكرات الميمني - خ.
(٢) إرشاد الأريب ٥: ٣٤٧ - ٣٧٥ ونكت الهميان ٢١٥ ويتيمة الدهر ٣: ٢٥ وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء ٥٠ والإمتاع والمؤانسة ١: ٦٦ وفيه رأي انفرد به أبو حيان، في ابن العميد هذا، طعنا في أخلاقه، واتهاما له بالحسد، وقال: لقي الناس منه الدواهي!
(١) إرشاد الأريب ٥: ٣٧٥ والنجاشي ١٨٦ ومعجم البلدان ٥: ٢٩٤ و I ٢٥: I. S. Brock وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر نسخة من كتاب " الأنوار ومحاسن الاشعار " لصاحب الترجمة، في ٢٠٥ ورقات، لعلها الجزء الثاني منه، في خزانة طوبقبو سراي، باستنبول، الرقم ٢٣٩٢ قال الميمني: صالح للنشر.
(٢) يتيمة الدهر ٣: ١٦٣ واللباب ١: ١٠٤.
(٣) وفيات الأعيان ١: ٣٣٨ وسماه ياقوت في إرشاد الأريب ٦: ٤٠٧ " محمد بن إسحاق " كما وجده على نسخة من الديارات، وقال: " اختلف في اسمه، ونقل لي بمصر بعض من اختبرت صحة نقله أنه أبو الحسن علي بن أحمد؟ " وأرخ وفاته سنة ٣٩٩ ه.
وانظر مجلة المجمع العلمي ١٨: ٢٥٣ والديارات:
مقدمة الناشر.
(٣٢٥)