ابن قاحم (... - نحو ١٣٦٠ ه =... - نحو ١٩٤١ م) عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم:
مدرس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (١٣٤٩ - ١٣٥٩) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة (١).
ابن المطهر (... - نحو ٨٩٥ ه =... - نحو ١٤٩ م) عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الإمامة في اليمن. استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة ٨٧٩) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيره معه إلى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الأنفاس " في المعجزات النبوية، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل نفيس. وله شعر (٢).
ابن مطيع (... - ٧٣ ه =... - ٦٩٢ م) عبد الله بن مطيع بن الأسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا وشجاعة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان (١).
ابن مظعون (... - ٣٠ ه =... - ٦٥٠ م) عبد الله بن مظعون الجمحي: صحابي.
ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لامه (٢).
عبد الله الطالبي (... - ١٢٩ ه =... - ٧٤٦ م) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة ١٢٧ ه) بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة ١٢٨ ه) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري. وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام بإصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة ١٣١ ه. وهو صاحب البيت المشهور:
" وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (١).
عبد الله بن المعتز = عبد الله بن محمد ٢٩٦.
. القطيفي (١٢٧٤ - ١٣٦٢ ه = ١٨٥٧ - ١٩٤٣ م) عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الإمامة " (٢).
ابن المعمر (... - ٩٨ ه -... - ٧١٦ م) عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه (٣).
عبد الله بن مغفل (... - ٥٧ ه =... - ٦٧٧ م) عبد الله بن مغفل المزني: صحابي،
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٤ - الصفحة ١٣٩
(١) الأستاذ حمد الجاسر في مجلة العرب ٨: ٩٢٥.
(٢) البدر الطالع ١: ٣٩٩ ودار الكتب ٦: ٢١٦.
(١) الإصابة، ت ٦١٧٨ وتهذيب التهذيب ٦: ٣٦ والكامل لابن الأثير ٤: ١٣٧ والمحبر ٤٩٤.
(٢) ابن الأثير ٣: ٤٤ والإصابة، ت ٤٩٥٥ وجمهرة الأنساب ١٥٢ والمحبر ٧٤.
(١) ابن الأثير حوادث سنتي ١٢٧ و ١٢٩ ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، ١٦١ - ١٦٩ وابن خلدون ٣: ١٢١ والطبري، طبعة المكتبة التجارية ٥: ٥٩٩ ثم ٦: ٣٨ ولسان الميزان ٣: ٣٦٣ وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، ١: ٢٦ إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الإمامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي ٢: ٣٥٣ والتبريزي ٣:
١٠٢ وشرح العيون ١٩٣ وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله إلى مروان.
(٢) رجال الفكر ٣٥٣.
(٣) الكامل لابن الأثير ٥: ١١ و ١٢ وانظر الطبري:
حوادث سنة ٩٨.
(٢) البدر الطالع ١: ٣٩٩ ودار الكتب ٦: ٢١٦.
(١) الإصابة، ت ٦١٧٨ وتهذيب التهذيب ٦: ٣٦ والكامل لابن الأثير ٤: ١٣٧ والمحبر ٤٩٤.
(٢) ابن الأثير ٣: ٤٤ والإصابة، ت ٤٩٥٥ وجمهرة الأنساب ١٥٢ والمحبر ٧٤.
(١) ابن الأثير حوادث سنتي ١٢٧ و ١٢٩ ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، ١٦١ - ١٦٩ وابن خلدون ٣: ١٢١ والطبري، طبعة المكتبة التجارية ٥: ٥٩٩ ثم ٦: ٣٨ ولسان الميزان ٣: ٣٦٣ وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، ١: ٢٦ إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الإمامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي ٢: ٣٥٣ والتبريزي ٣:
١٠٢ وشرح العيون ١٩٣ وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله إلى مروان.
(٢) رجال الفكر ٣٥٣.
(٣) الكامل لابن الأثير ٥: ١١ و ١٢ وانظر الطبري:
حوادث سنة ٩٨.
(١٣٩)