الآثار حتى الآن إلى التاريخ الصحيح لقيام الدولة الحميرية، والمشتغلون بهذا العلم واقفون عند رأي إدورد جلازر بأن قيامها كان سنة ١١٥ قبل الميلاد (١).
حمير الأصغر = زرعة بن كعب الحميري (الأمير) = يزيد بن منصور ١٦٥ الحميري = إسماعيل بن محمد ١٧٣ الحميري = المفضل بن أبي البركات الحميري (الشاعر) = محمد بن وهيب نحو ٢٢٥ الحميري = نشوان بن سعيد ٥٧٣ الحميري = أحمد بن محمد ٦١٠ الحميري = بركات بن محمد ٩٧٠.
حميضة بن أبي نمي (... - ٧٢٠ ه =... - ١٣٢٠ م) حميضة بن أبي نمي محمد بن الحسن ابن علي الحسني العلوي الهاشمي: شريف، من أمراء مكة. وليها سنة ٧٠١ ه مشتركا هو وأخوه رميثة، ثم قامت بينهما الفتن واستمرت طويلا إلى أن قتل حميضة، غيلة، في وادي نخلة. وكان قاسيا فاتكا (٢).
حن ابن حنا (تاج الدين) = محمد بن محمد - ٧٠٧ - حنا الأسعد (١٢٣٥ - ١٣١٥ ه = ١٨٢٠ - ١٨٩٧ م) حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد:
متأدب، له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون. تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة ١٨٤٠) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الاسلامية وعاد إلى لبنان (١٨٥٠) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية. وبعد فتنة ١٨٦٠ أقامه المتصرف (داود باشا) رئيسا للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.
له (ديوان - ط) بالعربية والتركية (١).
حنا أبي راشد (... - ١٣٩٥ ه =... - ١٩٧٥ م) حنا أبي راشد: صحفي لبناني له نشاط في التاريخ. أصدر (القاموس العام - ط) في تراجم جمهرة من المعاصرين على نسق مجلة. ولازم بعض زعماء الثورة السورية (١٩٢٥ - ٢٧) وكتب عنهم وعن الثورة كما يرونها، كتاب (حوران الدامية - ط) وأقام مدة في مصر بعد الثورة، ثم عاد إلى لبنان. وكانت له جريدة (النادي) أظنها أسبوعية. وكان يضيف إلى توقيعه (صاحب الرحلة الشرقية العامة) وتوفي ببيروت (١).
حنا خباز (١٢٨٨ - ١٣٧٤ ه = ١٨٧١ - ١٩٥٥ م) حنا بن عبد الله بن حنا بن داود بن الياس العجي، المعروف بابن الخباز:
باحث، قسيس كان أبوه خبازا من أهل حمص. ولد بها وعمل في الحياكة ثم تعلم بالمدرسة الأميركية بصيدا ومدرسة اللاهوت (١٨٩٥) في سوق الغرب (بلبنان) وقام برحلة في خلال الحرب العامة الأولى.
وعاد إلى حمص، فكان مدرسا في إحدى مدارسها. وأنشأ (سنة ١٩١١) جريدة (جادة الرشاد) أسبوعية ثم حولها إلى مجلة.
وحوكم على كتابات له في بعض الصحف وسجن (سنة ١٩١٤) مدة ثلاثة أشهر ورحل إلى مصر، ثم إلى أميركا (١٩١٧) وعانى مصاعب وصفها في كتابه (حول الكرة الأرضية) وعاد إلى حمص (١٩٢٢) ثم إلى مصر (٢٦) وسكن دمشق، بعد الحرب الثانية فكان راعيا للكنيسة فيها، بضع سنوات. وانتقل إلى بيروت، فتوفي بمستشفى سوق الغرب؟. ومما طبع من كتبه (جمهورية أفلاطون) اقتبسه من بعض الترجمات الانكليزية، و (فرنسا وسورية) جزآن صغيران، و (الفلسفة في كل العصور) و (البرد القشيب) خطب ألقاها على تلاميذه في حمص، و (فلاسفة الأدهار) رسالة، و (المعارك الفاصلة في التاريخ) و (مزايا الفتاة) و (حول الكرة الأرضية) جزآن، وزاد فيه وأعاد طبعه باسم (لطائف أخباري في متاحف أسفاري) ومن كتبه غير المطبوعة (تلخيص قصص شكسبير) ٣٧ مسرحية، و (مجموعة مواعظ وخطب) و (مذكرات) خمس مجلدات (٢).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٤ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٥
(١) المعارف لابن قتيبة. ونهاية الإرب للقلقشندي. ومروج الذهب للمسعودي. والتيجان ٥١ وجمهرة الأنساب ٤٠٦ و ٤٥٩ وطرفة الأصحاب ١٢ و ٤٣ وفيه زيادات مفيدة. والنويري ١٥: ٢٩١ وتاريخ العرب قبل الاسلام، لجواد علي ١: ١٧ والعرب قبل الاسلام لزيدان ١: ١٢١ وتاريخ سني ملوك الأرض ٨٢ والإكليل ٨: ١٧٩ و ١٨٠.
(٢) الدرر الكامنة ٢: ٧٨ وغربال الزمان - خ. وفيه:
خرج حميضة عن طاعة السلطان الناصر - محمد بن قلاوون - ثم هاجم مكة فقتل جماعة من الفقهاء والمجاورين، واغتاله جندي قيل جاءه بصفة هارب من السلطان، سنة ٧٢٠ ه. وابن الوردي ٢: ٢٦٩ وفيه:
كان حميضة قد خرج عن طاعة السلطان، وولي السلطان بمكة أخاه سيف الدين (عطيفة) وقتل حميضة في جمادى الثانية سنة ٧٢٠ ه. والبدر الطالع ١: ٢٣٨ وفيه: مقتله سنة ٧٢٥ ه والجداول المرضية ١٤٥ وفيه: مقتله سنة ٧١٨.
(١) سكركيس ٣١٩.
(١) مذكرات المؤلف. وانظر جريدة النهار ٤ / ١٢ / ١٩٧٥.
(٢) مصادر الدراسة ٢: ٣٣٩ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول ١٧١ وجريدة الأهرام ٢٨ / ٧ / ١٩٥٥ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ١٣٢ وسركيس ٨١٨ ودار الكتب ٦: ٢٦ ومعالم وأعلام ٣٦٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ٧٥.
(٢) الدرر الكامنة ٢: ٧٨ وغربال الزمان - خ. وفيه:
خرج حميضة عن طاعة السلطان الناصر - محمد بن قلاوون - ثم هاجم مكة فقتل جماعة من الفقهاء والمجاورين، واغتاله جندي قيل جاءه بصفة هارب من السلطان، سنة ٧٢٠ ه. وابن الوردي ٢: ٢٦٩ وفيه:
كان حميضة قد خرج عن طاعة السلطان، وولي السلطان بمكة أخاه سيف الدين (عطيفة) وقتل حميضة في جمادى الثانية سنة ٧٢٠ ه. والبدر الطالع ١: ٢٣٨ وفيه: مقتله سنة ٧٢٥ ه والجداول المرضية ١٤٥ وفيه: مقتله سنة ٧١٨.
(١) سكركيس ٣١٩.
(١) مذكرات المؤلف. وانظر جريدة النهار ٤ / ١٢ / ١٩٧٥.
(٢) مصادر الدراسة ٢: ٣٣٩ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول ١٧١ وجريدة الأهرام ٢٨ / ٧ / ١٩٥٥ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ١٣٢ وسركيس ٨١٨ ودار الكتب ٦: ٢٦ ومعالم وأعلام ٣٦٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ٧٥.
(٢٨٥)