الفيحاء - خ) رحلة إلى دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى، و (الثمر الداني - خ) في العقيدة السلفية. وكان مالكيا، وفيه ميل إلى مذهب أهل الحديث. وجمع مكتبة آلت مع مؤلفاته إلى ولده محمد حميدة في المدينة (١).
حميدة (... - نحو ١٠٨٧ ه =... - نحو ١٦٧٦ م) حميدة بنت محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني:
فاضلة، لها حواش وتدقيقات على بعض كتب الحديث. من أهل (رويدشت) من نواحي أصفهان. قال صاحب رياض العلماء: رأيت نسخة من كتاب (الاستبصار) للشيخ الطوسي، عليها (حواشي حميدة) وأظنها بخطها، حسنة الفوائد. وكانت لها معرفة بتراجم رجال الحديث (٢).
حميدة بنت النعمان (... - نحو ٨٥ ه =... - نحو ٧٠٤ م) حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي: شاعرة دمشقية، أصلها من المدينة. كان أبوها واليا على حمص.
تزوجت المهاجر بن عبد الله بن خالد - بدمشق - لما قدم على عبد الملك بن مروان، وطلقها، فهجته. وتزوجت الحارث بن خالد المخزومي ثم روح بن زنباع، ولها معهما مساجلات شعرية.
وتزوجت بعدهما فيض بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، فأحبته، وولدت له ابنة تزوجها الحجاج بن يوسف.
وتوفيت حميدة بالشام في أواخر ولاية عبد الملك بن مروان (٣).
الحميدي = عبد الله بن الزبير ٢١٩ الحميدي = محمد بن فتوح ٤٨٨ الحميدي = قرق أمير ٨٦٠ الحميدي = عبد الرحمن بن أحمد ١٠٠٥ حمير بن سبأ (... -... =... -...) حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: جد جاهلي قديم، كان ملك اليمن، وإليه نسبة الحميريين (ملوك اليمن وأقياله) وكان شجاعا مظفرا يقول مؤرخو العرب إنه حكم بعد أبيه سبأ، وعاصمة ملكه صنعاء، وإنه غزا وافتتح حتى بلغ بعض غزاته الصين.
واتخذ تاجا من الذهب فكان أول من تتوج به، ويذكرون من وقائعه قتاله لقبائل ثمود، وكان مقامها في اليمن، ففرقها فارتحلت إلى الحجاز، وأنه عاش خمسين سنة بعد أبيه، وولد له خمسة أولاد:
مالك وعامر وعمرو وسعد ووائل. ومن بطون حمير: السكاسك (وقيل: هم من كندة) والشعبيون وبنو الريان وقضاعة وعبد شمس. ومن ملوك الحميريين:
التبابعة والأذواء والأقيال. ويرى بعضهم أن اسمه (العرنجج (١) وأنه لقب بحمير لكثرة لبسه الثياب الحمر. وكان يكتب بالمسند على جميع سلاحه، وفي الجبال التي يمر بها، قال صاحب التيجان:
ثم حوله إلى الخط (الحميري) المنسوب إليه. ولما حان موته قال لبنيه: إني لأجد ثقل الثرى وغم الضريح فاجعلوا لي نفقا في هذا الجبل - جبل عيفر - وأجلسوني فيه، ففعلوا به ذلك، فهو - على رواية وهب بن منبه - أول من جعل في مغارة.
وقد وضعت معه في تلك المغارة أدراعه، أنفة من أن يلبسها بعده غيره. وكان لبني حمير في الجاهلية صنم اسمه (نسر) منصوب بنجران، وآخر اسمه (رئام) بصنعاء. وفي طرفة الأصحاب (المقول إنه من تأليف الأشرف الرسولي) سلسلة ملوك حمير، كما كانت معروفة في عصر الأشرف، نوجزها بما يأتي، قال:
ملك بعد حمير ابنه الهميسع، فابن هذا أيمن، فابنه زهير، فابنه عريب، فابنه جيدان، فأخوه قطن بن عريب،، فالغوث ابن جيدان، فابنه وائل، فابنه عبد شمس، فابنه الصوار، فابنه ذو يقدم، فذو أبين، فالملطاط (وهو في لغتهم العالي) فابنه شدر، فابنه وتار (ومن اسمه سميت وتارة) وانتقل الملك إلى تبع بن يزيد (أو زيد، أو ذي يزن) من همدان، ثم عاد الملك إلى حمير، فملك الحارث الرائش (وهو من أحفاد الصوار) وكان يدعى ملك الاملاك، فابنه أبرهة ذو المنار، فابنه العبد ذو الأذعار، فابنه إفريقيس (ويزعمون أنه الذي ابتنى إفريقية في الغرب!) ثم ملك الهدهاد بن شرحبيل (أبو بلقيس) وملكت بعده بلقيس، فسليمان بن داود (النبي) فناشر النعم أو ياسر ينعم) فابنه شمر يرعش، فتبع الأقرن (وقيل: هو ذو القرنين المذكور في القرآن) فابنه الرائد (ويسمى تبعا الأكبر) فابنه ملكيكرب فابنه أسعد الكامل (ويقال له: تبع الأوسط، وكان يسمى ذا تبان) فابنه حسان (الذي غزا طسما وجديسا باليمامة فأفناهم) ومات قتيلا، ثم تولى الملك خاله ذو رعين (ويقال: كان نبيا أو صالحا، وكان في أيام عيسى، عليه السلام) وملك بعده عمرو ابن حسان (الذي عقد الحلف بين ربيعة وقحطان) وانتقل الملك إلى المقاول، فملك منهم ذو شناتر، وقتله ذو نواس (صاحب الأخدود المذكور في القرآن) وتولى بعده، فقاتلته الحبشة انتقاما منه لقتله نصارى نجران، فانتصر عليهم ذو ثعلبان. وصار الملك إلى الحبشة، فقاتلهم النعمان بن عفير ذو يزن (أبو سيف بن ذي يزن) فقتلوه، وعاد الملك إلى سيف بن ذي يزن (وهو الذي وفد عليه عبد المطلب) قال الهمداني: وكانت مدة ملك حمير ٢٠٨١ سنة. قلت: لم يصل التنقيب عن
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٤ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٤
(١) محمد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة ١١ / ١ / ١٣٧٩ ه.
(٢) أعيان الشيعة ٢٨: ٢٠٤ والذريعة ٢: ١٥ و ٦: ١٨.
(٣) الدر المنثور ١٧١ وأعلام النساء ١: ٢٥٣ وسمط اللآلي ١٧٩ و ١٨٠ وانظر جمهرة الأنساب ٣٤٥.
(١) في اللغة (اعرنجج في الامر. إذا جد فيه).
(٢) أعيان الشيعة ٢٨: ٢٠٤ والذريعة ٢: ١٥ و ٦: ١٨.
(٣) الدر المنثور ١٧١ وأعلام النساء ١: ٢٥٣ وسمط اللآلي ١٧٩ و ١٨٠ وانظر جمهرة الأنساب ٣٤٥.
(١) في اللغة (اعرنجج في الامر. إذا جد فيه).
(٢٨٤)