ب (رسالة ابن فضلان - ط) مبتورة الآخر. كان في أوليته من موالي محمد بن سليمان الحنفي (القائد، فاتح مصر) ثم أصبح من موالي المقتدر العباسي. وأوفده المقتدر إلى ملك الصقالبة (على أطراف نهر الفولغا) مع جمع من القادة والجند والتراجمة، إجابة لطلب بلغار الفولغا وقد بعثوا برسول منهم إلى عاصمة الخلافة يرجون العون على مقاومة ضغط الخزر عليهم من الجنوب، وأن ينفذ إليهم من يفقههم في الدين ويعرفهم بشعائر الاسلام.
وكانوا قد اعتنقوه قبل عهد غير بعيد.
وقامت البعثة من بغداد (في ١١ صفر ٣٠٩ ه، ٢١ يونيو ٩٢١ م) مارة بهمذان والري ونيسابور ومرو وبخاري، ثم مع نهر جيحون إلى خوارزم إلى بلغار الفولغا في ١٨ محرم ٣١٠ ه (١٢ مايو ٩٢٢ م) ولم يعرف خط سير الرجعة لضياع القسم الأخير من الرسالة (١).
تاج الدولة البويهي (... - ٣٨٧ ه =... - ٩٩٧ م) أحمد (تاج الدولة) بن فناخسرو (عضد الدولة) ابن ركن الدولة البويهي، أبو الحسين: آدب بني بويه وأشعرهم وأكرمهم. كان يلي الأهواز في أيام أبيه. ولما مات أبوه انتزعها منه أخوه (شرف الدولة، أبو الفوارس) سنة ٣٧٥ ه، وطارده، فهرب يريد عمه فخر الدولة، بالري، فلما وصل إلى أصبهان (وكانت تابعة للري) أقام بها وكتب إلى عمه، فأرسل إليه مالا، ثم أراد تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه إلى الري فحبسه عمه. وبقي محبوسا إلى أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت فأرسل إليه من قتله في حبسه (١).
الملك فؤاد (١٢٨٤ - ١٣٥٥ ه = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م) أحمد فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي:
ملك مصر الأسبق. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم في جنيف (بسويسرة) ففي المدرسة الحربية بتورينو (إيطاليا) وتخرج ضابطا في الجيش الإيطالي، وألحق بالبلاط الملكي برومة، ورحل إلى الآستانة فعين (ياورا) فخريا للسلطان عبد الحميد، فملحقا حربيا للسفارة العثمانية بعاصمة النمسا، وعاد إلى مصر سنة ١٨٩٢ فعين (ياورا) للخديوي عباس الثاني، واستمر ثلاثة أعوام. وكان ينتدب في بعض المهمات إلى أن دعي لتولي سلطنة مصر سنة ١٣٣٥ ه (١٩١٧ م) بعد وفاة أخيه السلطان حسين كامل، والحماية البريطانية مضروبة على مصر. وفي أيامه قامت مصر بحركتها الوطنية (سنة ١٩١٨ م) بقيادة سعد زغلول، فرفعت الحماية سنة ١٩٢٢ ووضع دستور للبلاد وقانون لتوارث العرش وقانون لأمراء الأسرة الحاكمة، وتحول لقبه من (سلطان) إلى (ملك) وحفل عهده بالاحداث إلى أن توفي. وفي أيامه أنشئ (مجمع اللغة العربية) بمصر.
وكان يحسن مع العربية التركية والفرنسية والإيطالية ويفهم الانكليزية (١).
الأهواني (١٣٢٦ - ١٣٩٠ ه = ١٩٠٨ - ١٩٧٠ م) أحمد فؤاد الأهواني، الدكتور:
عالم بالفلسفة وعلم النفس، مصري.
تخرج بالجامعة المصرية سنة ١٩٢٩ وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب بجامعة القاهرة (١٩٤٣) وعاش حياة كلها إنتاج، بين تأليف وترجمة وتحقيق.
وعانى التعليم فكان أستاذ علم النفس والمنطق في المدارس الثانوية المصرية، ثم كان أستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة.
من تآليفه المطبوعة: (معاني الفلسفة) و (فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط) و (في عالم الفلسفة) و (خلاصة علم النفس) و (أسرار النفس) و (ابن سينا) و (تاريخ المنطق، والمنطق الحديث) و (التربية الاسلامية، أو التعليم في رأي القابسي) و (الحب والكراهية) و (الحرب الأسبانية - ط) ومن ترجماته المطبوعة أيضا (كتاب النفس) لأرسطو، و (البحث عن اليقين) لجون ديوي. ومن تحقيقاته:
(كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في الفلسفة الأولى) و (أحوال النفس لابن سينا). وألف بالانكليزية كتابا عنوانه (الفلسفة الاسلامية) وهو مجموع محاضرات ألقاها في جامعة واشنطن سنة ١٩٥٦ قال محمد عبد الغني حسن: يتجلى في كتابة الأهواني أسلوب عربي يمتاز بالاشراق والوضوح والدقة مع الأطراف في التعبير
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ١ - الصفحة ١٩٦
(١) انظر رسالة ابن فضلان، طبعة المجمع العلمي العربي بدمشق، ومقدمة محقق نشرها الدكتور سامي الدهان.
واقرأ كلمة كراتشكوفسكي في كتابه تاريخ الأدب الجغرافي العربي: القسم الأول الصفحة ١٨٦ - ١٨٧ وبحثا كتبه ب. زاهودير، في نشرة الانباء السوفياتية بالقاهرة العدد ١٢ في ٢٦ مارس ١٩٥٧ وكلمة عن ابن فضلان في دائرة المعارف ببيروت ٣: ٤٣٢ وكلمة عنه في هدية العارفين ١: ٥٧ تقول: (له كتاب الجغرافيا مطبوع)؟
(١) يتيمة الدهر ٢: ٥ وفيه مختارات من شعره. والكامل لابن الأثير ٩: ١٥.
(١) صفوة العصر ١: ٩ والكنز الثمين: مقدمته. والمقتطف ٥١: ٤١٧ وأعلام الجيش والبحرية ١: ٦٩ والاعلام الشرقية ١: ٢ والصحف المصرية ٢٩ / ٤ / ١٩٣٦ وملوك المسلمين المعاصرون ٥ - ٥٧.
واقرأ كلمة كراتشكوفسكي في كتابه تاريخ الأدب الجغرافي العربي: القسم الأول الصفحة ١٨٦ - ١٨٧ وبحثا كتبه ب. زاهودير، في نشرة الانباء السوفياتية بالقاهرة العدد ١٢ في ٢٦ مارس ١٩٥٧ وكلمة عن ابن فضلان في دائرة المعارف ببيروت ٣: ٤٣٢ وكلمة عنه في هدية العارفين ١: ٥٧ تقول: (له كتاب الجغرافيا مطبوع)؟
(١) يتيمة الدهر ٢: ٥ وفيه مختارات من شعره. والكامل لابن الأثير ٩: ١٥.
(١) صفوة العصر ١: ٩ والكنز الثمين: مقدمته. والمقتطف ٥١: ٤١٧ وأعلام الجيش والبحرية ١: ٦٩ والاعلام الشرقية ١: ٢ والصحف المصرية ٢٩ / ٤ / ١٩٣٦ وملوك المسلمين المعاصرون ٥ - ٥٧.
(١٩٦)