الذريعة
 
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٢ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
١٣١٢ ص
١٣١٣ ص
١٣١٤ ص
١٣١٥ ص
١٣١٦ ص
١٣١٧ ص
١٣١٨ ص
١٣١٩ ص
١٣٢٠ ص
١٣٢١ ص

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٩ق٤ - الصفحة ١٢٢١

صاحب الدعوة المقتول ١٣٧ انتصارا للمير لوحى هذا، فذكر ان جده الاعلى السيد محمد المصحفى كان من أعاظم علماء سبزوار وقد قرء عليه جدي السيد محمد سعيد بن مسعود الرضوي، وان أجداده كلهم أجلاء سادات ينتمون إلى الشريف إبراهيم الأصغر بن الإمام موسى بن جعفر وذكر ان والده السيد محمد بن أبي محمد كان منبع أسرار معارف التوحيد ومطلع أنوار معالم التحقيق عالما زاهدا تقيا جامعا للكمالات الصورية والمعنوية، وقد هاجر من سبزوار إلى كربلا مدة ثم هاجر إلى إيران ونزل بأصفهان وتزوج هناك بابنة بعض مادحي أهل البيت الملقب في شعره بلوحى المذكور في ص ٩٤٨. ولما ولدت بنت المولى لوحى صاحب الترجمة سالت أباه ان يلقبه بلقب أبيها ابقاء لذكره، فعرف بميرلوحى. قال المير محمد زمان: حدثني بجميع ذلك والدي المير محمد جعفر الرضوي الذي توفى ١٠٢٥ أو ان مجئ السيد محمد هذا مع ولده المير لوحى إلى زيارة مشهد الرضا ونزوله عند والدي المير محمد جعفر، فأمرني والدي - وأنا في ذلك الوقت في أول الشباب بالقيام بجميع خدماته فقمت بخدمته ما دام كان بالمشهد. وكان ولده المير لوحى يقرا على والدي " تهذيب الأحكام " إلى أن رجعا إلى أصفهان وانقطع عنى خبر المير لوحى إلى سنين كثيرة حتى سافرت إلى زيارة العراق، فصادفني في الطريق بعض الموثقين من أهل أصفهان، فرأيته كثير الهم والحزن لابتلاء سيد عالم جليل في أصفهان بيد جهالها وايذاء هؤلاء العوام إياه بأنواع الأذى، فلما حققت تبين انه المير لوحى المذكور، وان سبب ايذائهم له تبريه عن أبي مسلم. ولما رجعت عن زيارة العراق ألفت هذا الكتاب لأرسله إلى أهل أصفهان ارشادا لهم إلى الحق ودفعا لايذاء الجهال عن المير لوحى. انتهى ملخص ما ذكره بالفارسية في أول " صحيفة الرشاد " ويوجد من أوائل هذا الكتاب مقدار تسع صفحات ضمن مجموعة في أصفهان في مكتبة أبى المجد الرضا المعروف بآقا رضا الأصفهاني. فظهر من كلام المير محمد زمان المتوفى ١٠٤١ في كتابه " صحيفة الرشاد " انه لاقى المير لوحى في أوائل شبابه بمشهد الرضا، فتكون ولادته قبل الألف تقريبا. وذكرنا في ج ٤ ص ١٥٠ ممن الف في نصرة المير لوحى أيضا السيد أحمد بن زين العابدين العلوي صهر المير الداماد وتلميذه، فإنه الف " اظهار الحق
(١٢٢١)