الذريعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٤ - الصفحة ٣٩٧
إحدى وعشرين سنة وشهرا، وفى سنة (٤١١) غاب عن جنده ولم يدر به أحد فما وقع في " كشف الظنون " في (ج ١ - ص ٥٧٤) من أن رصد الحاكمي بمصر كان (٢٥٠) من غلط الطبع ومنها رصد أبى ريحان البيروني محمد بن أحمد المتوفى حدود (٤٤٠) ذكره في " كشف الظنون "، وذكر فيه أيضا " الزيج العلائي " للبيروني هذا، وكذا " الزيج المسعودي " له، وهو الذي عمله البيروني للسلطان مسعود بن محمود الغزنوي.
ومنها رصد گوشيار بن لياليون (١) (لياليزور) بن الحسين بن عيسى بن مهدي أبى على الجيلاني ترجمه في (ج ١٢ - ص ٤٩٢) من " تاريخ بغداد "، فإنه سكن بغداد وحدث بها، وقد وثقه الخطيب، ويروى عن عدة من تلاميذه عنه، وذكر الكاشفي في " لطائف الظرائف " انه رصده في (٤٥٩)، وفى " محبوب القلوب " في ترجمة بطليموس ذكر الزيج لگوشيار بن لسان (لبان) بن باشهري الجبلي، (الگيلي) وفى " كشف الظنون " (ج ٢ - ص ١٧) قال (زيج گوشيار بن كنان الحنبلي أرصده في (٤٥٩) في ثمانية فصول وترجمته الفارسية لمحمد بن عمر ابن أبي طالب التبريزي والحنبلي فيه تصحيف الجيلي.
ومنها زيج الشاهي تأليف الحكيم أوحد الدين على بن إسحاق الأبيوردي الملقب في شعره.
بالأنوري المتوفى (٥٥١) ألفه في (٥٢٥) بمشاركة عبد الرحمن الخازني وحسام الدين كما ذكره في (زنبيل) والخازني هذا هو صاحب " الزيج السنجري " الذي أهداه إلى السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي المتوفى حدود (٥٥٢) كما ذكره في " كشف الظنون ".
ومنها رصد مراغه من عمل خواجة نصير الدين الطوسي بأمر هولاكو في (٦٥٧) وبعد انشاء مكتبة ذات أربعمائة الف مجلد للاستعانة بها في عمله كما ذكر في التواريخ المعتمدة، وعبر عنه في " كشف الظنون " ب " رصد ايلخانى " وللخواجه نصير الدين " الزيج الايلخانى " الموسوم شرحه ب " كشف الحقايق " وتكملته ب " زيج الخاقاني " وملخصه ب " العمدة الايلخانية " وله أيضا الزيج الشاهي الذي لخصه اللبودي سماه ب " الزاهي " كما في " كشف الظنون ".
ومنها الزيج العلائي ألفه المولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج، كان تلميذ قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى (٧١٠)، وبأمره الف بعض تصانيفه، وله " توضيح التذكرة " الذي فرغ منه سنة (٧١١)، و " غرائب القران " وغيرهما، قال في " كشف الظنون " انه صحح زيجه تلاميذه بعد وفاته، وهو فارسي في عشرة أبواب الفه لعلاء الدولة.
ومنها رصد ألغ بيك الذي رصده بسمرقند في (٨٢٣) وزيجه هذا فارسي ألفه ميرزا ألغ بيگ محمد بن السلطان شاهرخ بن الأمير بهادر المعروف بتيمور گورگان في (٨٣٠) كما أرخه في " زنبيل " وهو مطبوع في إنجلترا وروسيا كما في اكتفاء القنوع، ويسمى " الزيج السلطاني " وساعده ميرزا غياث الدين جمشيد الكاشاني وصلاح الدين موسى القاضي زاده الرومي، والمولى على ابن محمد القوشچي.
ومنها زيج " محمد شاهي " نسبة إلى محمد شاه الغازي الهندي المتوفى (١١٦١)، وهو أيضا فارسي وقد تمم في شاه جهان آباد في يوم الاثنين أول ربيع الآخر (١١٤٠) بمباشرة السيد نعمة الله بن السيد نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى (١١٥١).
ومنها " زيج أصفهان " في رصد الكواكب وأحكام النجوم بأفق أصفهان فارسي ألفه السيد محمد باقر بن محمد حسين بن بديع الزمان الحسيني الأصفهاني المشهور بيته بمعرفة الفلك والنجوم شرع فيه يوم النيروز (١٤ - ج ١ - ١٢٣٣) وهو كبير يوجد في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ولعله بخط المؤلف.
ومنها الزيج البهادر خاني الموسوم " مفتاح الرصد " أو " الرصد الطغياني " فارسي للميرزا غلام حسين المولى فتح محمد الشيرازي المولد والأصل، ثم الكربلائي والجنفوري المسكن ألفه سنة (١٢٥٠) بأمر بهادر خان احتشام الدولة مبارز الملك راجه خان، وطبع في الهند في (١٢٥٧).
ومنها الزيج المؤلف في عصرنا وهو زيج الفلكي المعاصر الشيخ حبيب الله ذي الفنون، ذكر في سالنامه پارس انه يقرب من التمام والطبع.
واما دفتر التقويم فكان المنجمون (الفلكيون) يستخرجونه من الزيجات في كل سنة ويكتبون منه نسخا قليلة يهدونها إلى الملوك والامراء، وكان سائر الناس يراجعون إلى نسخهم في الاختيارات.
ويعملون على معتقداتهم في احكام النجوم ولذ ألف الفيض الكاشاني " تقويم المحسنين " وقال في أوله (ان كثيرا من الخواص فضلا عن عوام الناس كانوا يراجعون لملاحظة الساعات والأيام في كثير من المطالب والمرام إلى التقويم الذي يدونه المنجمون ولا يلتفتون إلى ما روى عنهم عليهم السلام من الأحاديث في تعيين الجيد والردى من الساعات والأيام) ثم تدرج نسخ التقاويم في الانتشار في إيران من أوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه لاتساع دائرة المطابع فكان يطبع في كل سنة تقويم فارسي وآخر رقومي وينشر في سائر البلاد، إلى أن تعددت التقاويم المطبوعة في كل سنة مع الاختلافات الجزئية في استخراج مؤلفيها.
وأقدم ما رأيت من التقاويم المطبوعة التقويم الفارسي للميرزا عبد الوهاب المنجم باشي وهو ابن المولى محمد على الأصفهاني وأخ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة استخرجه للنوابة " مهد عليا " اتفق معه في الاستخراج والطبع المولى محمد هاشم الكاشاني، وهو تقويم (سنة ١٢٨٢) من يوم النيروز الأربعاء ثالث ذي القعدة إلى آخر السنة، وأول ما رأيته من مطبوع تقاويم أخيه الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذي توفى في (١٣٢٦) وهو الذي يبتدى بالنيروز يوم السبت الرابع من جماد الأولى (١٣٠٢) ثم تقويم السنين بعدها إلى (١٣٠٨) الذي يبتدى من النيروز يوم (٩ - شعبان - ١٣٠٨) وأكثرها كانت رقومية، وانتشرت بعده تقاويم ميرزا محمود خان نجم الملك ابن ميرزا عبد الوهاب منجم باشي المذكور، وهي من (٢٠ - شعبان - ١٣٠٩) إلى (١٨ - صفر - ١٣٢٦) ثم طبع في (٢٨ - صفر - ١٣٢٨) التقويم الرقومي لميرزا أبى القاسم خان نجم الملك حفيد الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة بموافقة ميرزا جواد جهان بخش، ثم طبع في (١٣٢٩) التقويم الرقومي لميرزا جواد جهان بخش مستقلا، وكذلك رأيت تقاويمه مرتبا إلى (١٣٣٢).
ومما رأيت من التقاويم الرقومية المطبوعة تقويم السيد محمد مهدي المنجم بن المرحوم السيد ميرزا حسن منجم باشي، وهو تقويم سنة (١٢٩٩) ورأيت من التقاويم المخطوطة تقويم سنة (١٢٤٤) لكن لم أعرف مستخرجه، ورأيت التقاويم من (١٢٩٠) إلى (١٣١٣) كلها للشيخ احمد المنجم بن المرحوم الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد على المنجم الرشتي الساكن في النجف والمتوفى بها (حدود ١٣١٥). وله في بعض تلك السنين تقويم عربي أيضا. فقد رأيت بخطه تقويما عربيا لسنة (١٣٠٠) من يوم النيروز الأربعاء (١١ - ج ١ - ١٣٠٠) وكذا تقويم (٢٠ شعبان - ١٣٠٩). كما أن لولده الشيخ محمد بن الشيخ أحمد المنجم الرشتي (المتوفى حدود ١٣٣٣) استخراج تقاويم الكواكب رقوميا في سنة (١٣٢١ - و ١٣٢٢) رأيتها بخطه، وله أيضا تقاويم عربية مطبوعة رأيت منها تقويم بأفق النجف من يوم النيروز الأربعاء (٢٠ - ربيع الأول - ١٣٢٩) بقطع صغير للحمل في الجيب، ومنها تقاويم كبار لثلاث سنين متواليات (٢٩ - ٣٠ - ١٣٣١). طبع جميعها في بمبئي، وللحاج ميرزا أحمد المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي من يوم النيروز الاثنين (١٧ - رمضان - ١٣٤٤) مطبوع، وللحاج ميرزا إسماعيل بن زين العابدين الملقب بمصباح حفيد الحاج ميرزا محمد على نجم الدولة التقويم الفارسي وقد طبعت تقاويمه من (١٣٤١) إلى اليوم غير عدة سنين انقطعت لبعض العوارض، ولميرزا حبيب الله النجومي ابن المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي لعدة سنين رأيت المطبوع منه في (٥٨ - ١٣٥٩). ولميرزا حبيب الله ذي الفنون تقويم يسمى بتقويم پارس ينشر تباعا في سالنامه ء پارس للأمير جاهد من سنة (١٣٠٥ ش) حتى الآن، وقد طبع في النجف الأشرف معرب بعض التقاويم المذكورة من (١٣٤٦) إلى (١٣٥١) لبعض فضلاء النجف، وطبع خصوص سنة (١٣٤٩) في مطبعة النجاح ببغداد، وطبع أيضا في النجف معرب تلك التقاويم من (١٣٥٢) إلى الآن متصدرا باسم الشيخ عبد الجليل بن الشيخ جعفر العادلي النجفي زيد أفضاله المولود بها (٥ ذي قعدة - ١٣١١) إلى غير ذلك من التقاويم المطبوعات في تبريز ومشهد طوس وشيراز وغيرها مما لا يحصى
ومنها رصد گوشيار بن لياليون (١) (لياليزور) بن الحسين بن عيسى بن مهدي أبى على الجيلاني ترجمه في (ج ١٢ - ص ٤٩٢) من " تاريخ بغداد "، فإنه سكن بغداد وحدث بها، وقد وثقه الخطيب، ويروى عن عدة من تلاميذه عنه، وذكر الكاشفي في " لطائف الظرائف " انه رصده في (٤٥٩)، وفى " محبوب القلوب " في ترجمة بطليموس ذكر الزيج لگوشيار بن لسان (لبان) بن باشهري الجبلي، (الگيلي) وفى " كشف الظنون " (ج ٢ - ص ١٧) قال (زيج گوشيار بن كنان الحنبلي أرصده في (٤٥٩) في ثمانية فصول وترجمته الفارسية لمحمد بن عمر ابن أبي طالب التبريزي والحنبلي فيه تصحيف الجيلي.
ومنها زيج الشاهي تأليف الحكيم أوحد الدين على بن إسحاق الأبيوردي الملقب في شعره.
بالأنوري المتوفى (٥٥١) ألفه في (٥٢٥) بمشاركة عبد الرحمن الخازني وحسام الدين كما ذكره في (زنبيل) والخازني هذا هو صاحب " الزيج السنجري " الذي أهداه إلى السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي المتوفى حدود (٥٥٢) كما ذكره في " كشف الظنون ".
ومنها رصد مراغه من عمل خواجة نصير الدين الطوسي بأمر هولاكو في (٦٥٧) وبعد انشاء مكتبة ذات أربعمائة الف مجلد للاستعانة بها في عمله كما ذكر في التواريخ المعتمدة، وعبر عنه في " كشف الظنون " ب " رصد ايلخانى " وللخواجه نصير الدين " الزيج الايلخانى " الموسوم شرحه ب " كشف الحقايق " وتكملته ب " زيج الخاقاني " وملخصه ب " العمدة الايلخانية " وله أيضا الزيج الشاهي الذي لخصه اللبودي سماه ب " الزاهي " كما في " كشف الظنون ".
ومنها الزيج العلائي ألفه المولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج، كان تلميذ قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى (٧١٠)، وبأمره الف بعض تصانيفه، وله " توضيح التذكرة " الذي فرغ منه سنة (٧١١)، و " غرائب القران " وغيرهما، قال في " كشف الظنون " انه صحح زيجه تلاميذه بعد وفاته، وهو فارسي في عشرة أبواب الفه لعلاء الدولة.
ومنها رصد ألغ بيك الذي رصده بسمرقند في (٨٢٣) وزيجه هذا فارسي ألفه ميرزا ألغ بيگ محمد بن السلطان شاهرخ بن الأمير بهادر المعروف بتيمور گورگان في (٨٣٠) كما أرخه في " زنبيل " وهو مطبوع في إنجلترا وروسيا كما في اكتفاء القنوع، ويسمى " الزيج السلطاني " وساعده ميرزا غياث الدين جمشيد الكاشاني وصلاح الدين موسى القاضي زاده الرومي، والمولى على ابن محمد القوشچي.
ومنها زيج " محمد شاهي " نسبة إلى محمد شاه الغازي الهندي المتوفى (١١٦١)، وهو أيضا فارسي وقد تمم في شاه جهان آباد في يوم الاثنين أول ربيع الآخر (١١٤٠) بمباشرة السيد نعمة الله بن السيد نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى (١١٥١).
ومنها " زيج أصفهان " في رصد الكواكب وأحكام النجوم بأفق أصفهان فارسي ألفه السيد محمد باقر بن محمد حسين بن بديع الزمان الحسيني الأصفهاني المشهور بيته بمعرفة الفلك والنجوم شرع فيه يوم النيروز (١٤ - ج ١ - ١٢٣٣) وهو كبير يوجد في مكتبة السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ولعله بخط المؤلف.
ومنها الزيج البهادر خاني الموسوم " مفتاح الرصد " أو " الرصد الطغياني " فارسي للميرزا غلام حسين المولى فتح محمد الشيرازي المولد والأصل، ثم الكربلائي والجنفوري المسكن ألفه سنة (١٢٥٠) بأمر بهادر خان احتشام الدولة مبارز الملك راجه خان، وطبع في الهند في (١٢٥٧).
ومنها الزيج المؤلف في عصرنا وهو زيج الفلكي المعاصر الشيخ حبيب الله ذي الفنون، ذكر في سالنامه پارس انه يقرب من التمام والطبع.
واما دفتر التقويم فكان المنجمون (الفلكيون) يستخرجونه من الزيجات في كل سنة ويكتبون منه نسخا قليلة يهدونها إلى الملوك والامراء، وكان سائر الناس يراجعون إلى نسخهم في الاختيارات.
ويعملون على معتقداتهم في احكام النجوم ولذ ألف الفيض الكاشاني " تقويم المحسنين " وقال في أوله (ان كثيرا من الخواص فضلا عن عوام الناس كانوا يراجعون لملاحظة الساعات والأيام في كثير من المطالب والمرام إلى التقويم الذي يدونه المنجمون ولا يلتفتون إلى ما روى عنهم عليهم السلام من الأحاديث في تعيين الجيد والردى من الساعات والأيام) ثم تدرج نسخ التقاويم في الانتشار في إيران من أوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه لاتساع دائرة المطابع فكان يطبع في كل سنة تقويم فارسي وآخر رقومي وينشر في سائر البلاد، إلى أن تعددت التقاويم المطبوعة في كل سنة مع الاختلافات الجزئية في استخراج مؤلفيها.
وأقدم ما رأيت من التقاويم المطبوعة التقويم الفارسي للميرزا عبد الوهاب المنجم باشي وهو ابن المولى محمد على الأصفهاني وأخ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة استخرجه للنوابة " مهد عليا " اتفق معه في الاستخراج والطبع المولى محمد هاشم الكاشاني، وهو تقويم (سنة ١٢٨٢) من يوم النيروز الأربعاء ثالث ذي القعدة إلى آخر السنة، وأول ما رأيته من مطبوع تقاويم أخيه الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذي توفى في (١٣٢٦) وهو الذي يبتدى بالنيروز يوم السبت الرابع من جماد الأولى (١٣٠٢) ثم تقويم السنين بعدها إلى (١٣٠٨) الذي يبتدى من النيروز يوم (٩ - شعبان - ١٣٠٨) وأكثرها كانت رقومية، وانتشرت بعده تقاويم ميرزا محمود خان نجم الملك ابن ميرزا عبد الوهاب منجم باشي المذكور، وهي من (٢٠ - شعبان - ١٣٠٩) إلى (١٨ - صفر - ١٣٢٦) ثم طبع في (٢٨ - صفر - ١٣٢٨) التقويم الرقومي لميرزا أبى القاسم خان نجم الملك حفيد الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة بموافقة ميرزا جواد جهان بخش، ثم طبع في (١٣٢٩) التقويم الرقومي لميرزا جواد جهان بخش مستقلا، وكذلك رأيت تقاويمه مرتبا إلى (١٣٣٢).
ومما رأيت من التقاويم الرقومية المطبوعة تقويم السيد محمد مهدي المنجم بن المرحوم السيد ميرزا حسن منجم باشي، وهو تقويم سنة (١٢٩٩) ورأيت من التقاويم المخطوطة تقويم سنة (١٢٤٤) لكن لم أعرف مستخرجه، ورأيت التقاويم من (١٢٩٠) إلى (١٣١٣) كلها للشيخ احمد المنجم بن المرحوم الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد على المنجم الرشتي الساكن في النجف والمتوفى بها (حدود ١٣١٥). وله في بعض تلك السنين تقويم عربي أيضا. فقد رأيت بخطه تقويما عربيا لسنة (١٣٠٠) من يوم النيروز الأربعاء (١١ - ج ١ - ١٣٠٠) وكذا تقويم (٢٠ شعبان - ١٣٠٩). كما أن لولده الشيخ محمد بن الشيخ أحمد المنجم الرشتي (المتوفى حدود ١٣٣٣) استخراج تقاويم الكواكب رقوميا في سنة (١٣٢١ - و ١٣٢٢) رأيتها بخطه، وله أيضا تقاويم عربية مطبوعة رأيت منها تقويم بأفق النجف من يوم النيروز الأربعاء (٢٠ - ربيع الأول - ١٣٢٩) بقطع صغير للحمل في الجيب، ومنها تقاويم كبار لثلاث سنين متواليات (٢٩ - ٣٠ - ١٣٣١). طبع جميعها في بمبئي، وللحاج ميرزا أحمد المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي من يوم النيروز الاثنين (١٧ - رمضان - ١٣٤٤) مطبوع، وللحاج ميرزا إسماعيل بن زين العابدين الملقب بمصباح حفيد الحاج ميرزا محمد على نجم الدولة التقويم الفارسي وقد طبعت تقاويمه من (١٣٤١) إلى اليوم غير عدة سنين انقطعت لبعض العوارض، ولميرزا حبيب الله النجومي ابن المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي لعدة سنين رأيت المطبوع منه في (٥٨ - ١٣٥٩). ولميرزا حبيب الله ذي الفنون تقويم يسمى بتقويم پارس ينشر تباعا في سالنامه ء پارس للأمير جاهد من سنة (١٣٠٥ ش) حتى الآن، وقد طبع في النجف الأشرف معرب بعض التقاويم المذكورة من (١٣٤٦) إلى (١٣٥١) لبعض فضلاء النجف، وطبع خصوص سنة (١٣٤٩) في مطبعة النجاح ببغداد، وطبع أيضا في النجف معرب تلك التقاويم من (١٣٥٢) إلى الآن متصدرا باسم الشيخ عبد الجليل بن الشيخ جعفر العادلي النجفي زيد أفضاله المولود بها (٥ ذي قعدة - ١٣١١) إلى غير ذلك من التقاويم المطبوعات في تبريز ومشهد طوس وشيراز وغيرها مما لا يحصى
(٣٩٧)