وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس.
وفى كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني: لا بأس به.
وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب (الضعفاء والمتروكين) (١) أن يحيى بن معين قال فيه: متروك. وهو غير صواب (٢)، بينا ذلك في كتابنا المسمي (بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء) (٣).
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تعريف الكتاب ٥ ص
تعريف الكتاب ٧ ص
تعريف الكتاب ٨ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٢٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٣ ص
مقدمة التحقيق ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ٢٥ ص
مقدمة التحقيق ٢٦ ص
مقدمة التحقيق ٢٧ ص
مقدمة التحقيق ٢٨ ص
مقدمة التحقيق ٢٩ ص
مقدمة التحقيق ٣٠ ص
مقدمة التحقيق ٣١ ص
مقدمة التحقيق ٣٢ ص
مقدمة التحقيق ٣٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٤ ص
مقدمة التحقيق ٣٥ ص
مقدمة التحقيق ٣٦ ص
مقدمة التحقيق ٣٧ ص
مقدمة التحقيق ٣٨ ص
مقدمة التحقيق ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ٤٠ ص
مقدمة التحقيق ٤١ ص
مقدمة التحقيق ٤٢ ص
مقدمة التحقيق ٤٣ ص
مقدمة التحقيق ٤٤ ص
مقدمة التحقيق ٤٥ ص
مقدمة التحقيق ٤٦ ص
مقدمة التحقيق ٤٧ ص
مقدمة التحقيق ٤٨ ص
مقدمة التحقيق ٤٩ ص
مقدمة التحقيق ٥٠ ص
مقدمة التحقيق ٥١ ص
مقدمة التحقيق ٥٣ ص
مقدمة التحقيق ٥٤ ص
مقدمة التحقيق ٥٥ ص
مقدمة التحقيق ٥٦ ص
مقدمة التحقيق ٥٧ ص
مقدمة التحقيق ٥٨ ص
مقدمة التحقيق ٥٩ ص
مقدمة التحقيق ٦٠ ص
مقدمة التحقيق ٦١ ص
مقدمة التحقيق ٦٢ ص
مقدمة التحقيق ٦٣ ص
مقدمة التحقيق ٦٤ ص
مقدمة التحقيق ٦٥ ص
مقدمة التحقيق ٦٦ ص
مقدمة التحقيق ٦٧ ص
مقدمة التحقيق ٦٨ ص
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال - علاء الدين مغلطاي - ج ١ - الصفحة ٢٦
(١) ١ / ٦٦ رقم: ١٥٩ وفيه قال عثمان الدارمي، ويحيي: هو متروك.
(٢) قلت: في تاريخ الدارمي (٦٦٤) أنه سئل يحيي بن معين، قال: فعطاء ابن المبارك تعرفه؟ فقال: من يروى عنه؟
قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير. فقال: هه. كأنه يتعجب من ذكر أحمد بن بشير. فقال: لا أعرفه.
قال عثمان: أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة، ثم قدم بغداد، وهو متروك. ا. ه.
فلم يصرح ابن معين بتركه، وإنما هو من كلام عثمان الدارمي، بل الثابت عن ابن معين كما في رواية (الدوري: ٢٣٩٦) أنه قال: كان يقين، وليس بحديثه بأس.
وكتبت عنه، لم يكن به بأس، إلا أنه كان يقين.
وقد تعقب جماعة على الدارمي في قوله: متروك.
قال الخطيب: ليس أحمد بن بشير الذي روي عنه عطاء بن المبارك مولي عمرو بن حريث الكوفي ذلك بغدادي، سنذكره بعد إن شاء الله، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق. ا. ه. وانظر هدي الساري (ص: ٤٠٥).
(٣) الموجود من الكتاب هو الجزء الثاني، وهو ضمن محفوظات دار الكتب المصرية، أما الجزء الأول فلم أر إلي الآن من أشار إلي موضعه، وهذا ما دفعنا إلي كتابه التعليق السابق. وبالله التوفيق.
(٢) قلت: في تاريخ الدارمي (٦٦٤) أنه سئل يحيي بن معين، قال: فعطاء ابن المبارك تعرفه؟ فقال: من يروى عنه؟
قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير. فقال: هه. كأنه يتعجب من ذكر أحمد بن بشير. فقال: لا أعرفه.
قال عثمان: أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة، ثم قدم بغداد، وهو متروك. ا. ه.
فلم يصرح ابن معين بتركه، وإنما هو من كلام عثمان الدارمي، بل الثابت عن ابن معين كما في رواية (الدوري: ٢٣٩٦) أنه قال: كان يقين، وليس بحديثه بأس.
وكتبت عنه، لم يكن به بأس، إلا أنه كان يقين.
وقد تعقب جماعة على الدارمي في قوله: متروك.
قال الخطيب: ليس أحمد بن بشير الذي روي عنه عطاء بن المبارك مولي عمرو بن حريث الكوفي ذلك بغدادي، سنذكره بعد إن شاء الله، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق. ا. ه. وانظر هدي الساري (ص: ٤٠٥).
(٣) الموجود من الكتاب هو الجزء الثاني، وهو ضمن محفوظات دار الكتب المصرية، أما الجزء الأول فلم أر إلي الآن من أشار إلي موضعه، وهذا ما دفعنا إلي كتابه التعليق السابق. وبالله التوفيق.
(٢٦)