وقال البغوي: في (المؤتلف والمختلف): معروف.
وقال عبد الباقي بن قانع: هو صالح.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق (١). وقال أبو داود: ولد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري.
وقال ابن زنجويه عن جعفر: سمعت الطيالسي يقول: هو صدوق.
وفي (كتاب ابن الجارود): صدوق، وربما يهم في الشئ بعد الشئ.
وقال أبو عمر الصدفي (ق ٣١ / ب) ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا.
وذكره أبو القاسم البلخي، والساجي في جملة الضعفاء.
وفي (الكامل) (٢) لابن عدي: قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه (٣). وللخراسانيين شيخ يقال له:
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تعريف الكتاب ٥ ص
تعريف الكتاب ٧ ص
تعريف الكتاب ٨ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٢٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٣ ص
مقدمة التحقيق ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ٢٥ ص
مقدمة التحقيق ٢٦ ص
مقدمة التحقيق ٢٧ ص
مقدمة التحقيق ٢٨ ص
مقدمة التحقيق ٢٩ ص
مقدمة التحقيق ٣٠ ص
مقدمة التحقيق ٣١ ص
مقدمة التحقيق ٣٢ ص
مقدمة التحقيق ٣٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٤ ص
مقدمة التحقيق ٣٥ ص
مقدمة التحقيق ٣٦ ص
مقدمة التحقيق ٣٧ ص
مقدمة التحقيق ٣٨ ص
مقدمة التحقيق ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ٤٠ ص
مقدمة التحقيق ٤١ ص
مقدمة التحقيق ٤٢ ص
مقدمة التحقيق ٤٣ ص
مقدمة التحقيق ٤٤ ص
مقدمة التحقيق ٤٥ ص
مقدمة التحقيق ٤٦ ص
مقدمة التحقيق ٤٧ ص
مقدمة التحقيق ٤٨ ص
مقدمة التحقيق ٤٩ ص
مقدمة التحقيق ٥٠ ص
مقدمة التحقيق ٥١ ص
مقدمة التحقيق ٥٣ ص
مقدمة التحقيق ٥٤ ص
مقدمة التحقيق ٥٥ ص
مقدمة التحقيق ٥٦ ص
مقدمة التحقيق ٥٧ ص
مقدمة التحقيق ٥٨ ص
مقدمة التحقيق ٥٩ ص
مقدمة التحقيق ٦٠ ص
مقدمة التحقيق ٦١ ص
مقدمة التحقيق ٦٢ ص
مقدمة التحقيق ٦٣ ص
مقدمة التحقيق ٦٤ ص
مقدمة التحقيق ٦٥ ص
مقدمة التحقيق ٦٦ ص
مقدمة التحقيق ٦٧ ص
مقدمة التحقيق ٦٨ ص
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال - علاء الدين مغلطاي - ج ١ - الصفحة ١٨٨
(١) (الجرح): (٢ / ٨٩ - ٩٠).
(٢) (١ / ٢٦٦).
(٣) والرمادي مع ثقته لا يبلغ مرتبة أمثال أحمد، وابن المديني، والحميدي وغيرهم من كبار حفاظ أصحاب سفيان. وأوهامه عن ابن عيينة تكثر، ولذا تجنبه الشيخان في صحيحيهما، وتكلم في حفظه تكلم من كبار أئمة النقد، وقال شيخ النقاد الذهبي - رحمه الله - في (الميزان): (١ / ١٤١) ليس بالمتقن وله مناكير.
ولذا فوصف ابن حبان له بالضبط والإتقان غير مبرر، بل هو من مبالغاته المعهودة.
أما توجيه العلامة المعلمي في (التنكيل) لكلام أحمد وابن معين بأنه كان ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا، ليس معه ألواح ولا دواة، ويضيف ألفاظا من عنده، ويملي على الخراسانيين ما لم يقله ابن عيينة، بقوله: إن إبراهيم الرمادي كتب قديما عن ابن عيينة. فهذا مما لا يخفى على مثل أحمد وابن معين وهما من أعلم الناس بأحوال ابن عيينة، وكتبا عنه قديما، وقد جاء واقع رواية الرجل مصدقا لقولهما، وهو الذي لخصه الإمام البخاري في قوله: يهم في الشئ بعد الشئ، وهو صدوق.
وهذه اللفظة لا يطلقها إلا فيمن خرج حديثه عن حد الاحتجاج وصار في الشواهد والمتابعات، علم هذا عنه بالاستقراء، وبالله التوفيق.
(٢) (١ / ٢٦٦).
(٣) والرمادي مع ثقته لا يبلغ مرتبة أمثال أحمد، وابن المديني، والحميدي وغيرهم من كبار حفاظ أصحاب سفيان. وأوهامه عن ابن عيينة تكثر، ولذا تجنبه الشيخان في صحيحيهما، وتكلم في حفظه تكلم من كبار أئمة النقد، وقال شيخ النقاد الذهبي - رحمه الله - في (الميزان): (١ / ١٤١) ليس بالمتقن وله مناكير.
ولذا فوصف ابن حبان له بالضبط والإتقان غير مبرر، بل هو من مبالغاته المعهودة.
أما توجيه العلامة المعلمي في (التنكيل) لكلام أحمد وابن معين بأنه كان ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا، ليس معه ألواح ولا دواة، ويضيف ألفاظا من عنده، ويملي على الخراسانيين ما لم يقله ابن عيينة، بقوله: إن إبراهيم الرمادي كتب قديما عن ابن عيينة. فهذا مما لا يخفى على مثل أحمد وابن معين وهما من أعلم الناس بأحوال ابن عيينة، وكتبا عنه قديما، وقد جاء واقع رواية الرجل مصدقا لقولهما، وهو الذي لخصه الإمام البخاري في قوله: يهم في الشئ بعد الشئ، وهو صدوق.
وهذه اللفظة لا يطلقها إلا فيمن خرج حديثه عن حد الاحتجاج وصار في الشواهد والمتابعات، علم هذا عنه بالاستقراء، وبالله التوفيق.
(١٨٨)