أخبرنا أحمد بن سلامة (١)، وعلي بن أحمد إجازة (٢)، عن أحمد بن محمد التيمي، أخبرنا أبو علي الحداد سنة إحدى عشرة وخمس مئة، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أحمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن حرب، حدثنا القعنبي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عجلان مولى المشمعل، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ركوب البدنة، قال: " اركبها ".
قال: يا رسول الله! إنها بدنة! قال: " اركبها ويلك " (٣).
وبه: حدثنا إبراهيم بن حرب، حدثنا علي بن بحر، حدثنا حكام، حدثنا عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال لي جبريل: لو رأيتني يا محمد وأنا أغطه بإحدى يدي، وأدس من الحال في فيه، مخافة أن تدركه رحمة ربه فيغفر له " حديث غريب، وكثير فيه جهالة (٤).
سير أعلام النبلاء
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٣ - الصفحة ٣٠٦
(١) ترجمه المؤلف في " مشيخته ": خ: ق: ٦.
(٢) هو: علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الحسن المقدسي الصالحي الحنبلي: وفاته سنة (٦٩٠ ه). ترجمته في " مشيخة " الذهبي: خ: ق: ٩٤.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٢ / ٤٧٣، ٤٧٤، و ٥٠٥ من طريقين، عن ابن أبي ذئب بهذا الاسناد. وأخرجه مالك في " الموطأ " ١ / ٣٨٧ في الحج: باب ما يجوز من الهدي، ومن طريقه البخاري ٣ / ٤٢٨، ٤٢٩ و ٥ / ٢٨٧ و ١٠ / ٤٥٦، ومسلم (١٣٢٢)، وأبو داود (١٧٦٠)، والنسائي ٥ / ١٧٦، وأحمد ٢ / ٤٨٧ عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد ٢ / ٢٤٥ و ٢٥٤ من طريقين، عن أبي الزناد به، وأخرجه عبد الرزاق ومن طريقه أحمد ٢ / ٢٧٨، والبخاري ٣ / ٤٣٨ عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وأخرجه عبد الرزاق ومن طريقه أحمد ٢ / ٣١٢، ومسلم (١٣٢٢) (٣٧٢) عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، وهو في " المسند " من طرق أخرى عن أبي هريرة ٢ / ٤٦٤ و ٤٧٨ و ٤٨١، وابن ماجة (٣١٠٣).
(٤) قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هو شيخ مجهول لا نعلم أحدا حدث عنه إلا ما روى ابن حميد، عن هارون بن المغيرة، عن عنبسة عنه، وأورده ابن جرير في " تفسيره " برقم (١٧٨٦٠) من طريق ابن حميد عن حكام بهذا الاسناد. وذكر نحوه الهيثمي في " المجمع " ٧ / ٣٦ عن أبي هريرة وقال: رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة، والحال: الطين الأسود والحمأة، وهو حال البحر. وأخرجه أحمد ١ / ٢٤٠ و ٣٤٠ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم: قال: " إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله ". ورواه الطيالسي (٢٦١٨) بنحوه عن شعبة مرفوعا، وأورده ابن كثير في تفسيره ٢ / ٤٣٠ من طريق الطيالسي، وقال: وقد رواه أبو عيسى الترمذي (٣١٠٨) أيضا، وابن جرير أيضا برقم (١٧٨٥٨) من غير وجه عن شعبة به، فذكر مثله، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح، ورواه الحاكم في " المستدرك " ٢ / ٣٤٠، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس، وأخرجه أحمد ١ / ٢٤٥ و ٣٠٩، والترمذي (٣١٠٧)، وابن جرير (١٧٨٦١) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، وعلي بن زيد ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حديث حسن، ولعله حسنه بالطريق السابقة.
(٢) هو: علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الحسن المقدسي الصالحي الحنبلي: وفاته سنة (٦٩٠ ه). ترجمته في " مشيخة " الذهبي: خ: ق: ٩٤.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٢ / ٤٧٣، ٤٧٤، و ٥٠٥ من طريقين، عن ابن أبي ذئب بهذا الاسناد. وأخرجه مالك في " الموطأ " ١ / ٣٨٧ في الحج: باب ما يجوز من الهدي، ومن طريقه البخاري ٣ / ٤٢٨، ٤٢٩ و ٥ / ٢٨٧ و ١٠ / ٤٥٦، ومسلم (١٣٢٢)، وأبو داود (١٧٦٠)، والنسائي ٥ / ١٧٦، وأحمد ٢ / ٤٨٧ عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد ٢ / ٢٤٥ و ٢٥٤ من طريقين، عن أبي الزناد به، وأخرجه عبد الرزاق ومن طريقه أحمد ٢ / ٢٧٨، والبخاري ٣ / ٤٣٨ عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وأخرجه عبد الرزاق ومن طريقه أحمد ٢ / ٣١٢، ومسلم (١٣٢٢) (٣٧٢) عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، وهو في " المسند " من طرق أخرى عن أبي هريرة ٢ / ٤٦٤ و ٤٧٨ و ٤٨١، وابن ماجة (٣١٠٣).
(٤) قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هو شيخ مجهول لا نعلم أحدا حدث عنه إلا ما روى ابن حميد، عن هارون بن المغيرة، عن عنبسة عنه، وأورده ابن جرير في " تفسيره " برقم (١٧٨٦٠) من طريق ابن حميد عن حكام بهذا الاسناد. وذكر نحوه الهيثمي في " المجمع " ٧ / ٣٦ عن أبي هريرة وقال: رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة، والحال: الطين الأسود والحمأة، وهو حال البحر. وأخرجه أحمد ١ / ٢٤٠ و ٣٤٠ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم: قال: " إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله ". ورواه الطيالسي (٢٦١٨) بنحوه عن شعبة مرفوعا، وأورده ابن كثير في تفسيره ٢ / ٤٣٠ من طريق الطيالسي، وقال: وقد رواه أبو عيسى الترمذي (٣١٠٨) أيضا، وابن جرير أيضا برقم (١٧٨٥٨) من غير وجه عن شعبة به، فذكر مثله، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح، ورواه الحاكم في " المستدرك " ٢ / ٣٤٠، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس، وأخرجه أحمد ١ / ٢٤٥ و ٣٠٩، والترمذي (٣١٠٧)، وابن جرير (١٧٨٦١) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، وعلي بن زيد ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حديث حسن، ولعله حسنه بالطريق السابقة.
(٣٠٦)