تاريخ مدينة دمشق
(١)
ذكر من اسمه إياس 841 - إياس بن زيد، ويقال: ابن زيد أبو زكريا الخزاعي
٣ ص
(٢)
842 - إياس بن شرحبيل
٥ ص
(٣)
843 - إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب بن عبد بن دريد ابن أوس بن سواءة بن عمرو بن سارية بن ثعلبة بن ذبيان بن ثعلبة ابن أوس بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر
٥ ص
(٤)
844 - إياس بن الوليد الفزاري
٣٦ ص
(٥)
ذكر من اسمه أيمن 845 - أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب ابن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عطية الأسدي
٣٧ ص
(٦)
846 - أيمن بن نابل يكني أبا عمران، ويقال: أبا عمرو المكي الحبشي
٤٨ ص
(٧)
847 - أيمن رجل من ثقيف
٥٥ ص
(٨)
ذكر من اسمه أيوب 848 - أيوب نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم
٥٨ ص
(٩)
849 - أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري أبو سليمان البغدادي الاخباري
٨٣ ص
(١٠)
850 - أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري
٨٥ ص
(١١)
851 - أيوب بن تميم أبو سليمان التميمي المقرئ
٨٩ ص
(١٢)
852 - أيوب بن حسان أبو حسان الجرشي من أهل دمشق
٩٢ ص
(١٣)
853 - أيوب بن حمران
٩٤ ص
(١٤)
854 - أيوب بن خالد أبو عثمان الجهني الحراني
٩٥ ص
(١٥)
855 - أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو سلمة القرشي
٩٨ ص
(١٦)
856 - أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي
١٠٢ ص
(١٧)
857 - أيوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموي
١٠٢ ص
(١٨)
858 - أيوب بن سليمان بن هشام بن عبد الملك
١٠٩ ص
(١٩)
859 - أيوب بن أبي عائشة
١٠٩ ص
(٢٠)
860 - أيوب بن عبد الله بن مكرز بن الأخيف العامري القرشي
١١٠ ص
(٢١)
861 - أيوب بن عثمان الدمشقي
١١٤ ص
(٢٢)
862 - أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ أبو سليمان الرقي الوزان مولى ابن عباس
١١٤ ص
(٢٣)
863 - أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب أبي سليمان بن سليمان أبو الميمون الصوري
١١٧ ص
(٢٤)
864 - أيوب بن مدرك بن العلاء أبو عمر الحنفي
١١٨ ص
(٢٥)
865 - أيوب بن مروان بن الحكم
١٢٣ ص
(٢٦)
866 - أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص
١٢٣ ص
(٢٧)
867 - أيوب بن موسى، ويقال: ابن محمد، ويقال: ابن سليمان أبو كعب السعدي
١٢٨ ص
(٢٨)
868 - أيوب بن ميسرة بن حلبس أخو يونس بن ميسرة الجبلاني
١٣٢ ص
(٢٩)
869 - أيوب بن نافع بن كيسان
١٣٦ ص
(٣٠)
870 - أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد بن حسن ابن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي
١٣٦ ص
(٣١)
871 - أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم ين حنتم بن مالك بن عمرو ابن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار، ويعرف بابن القرية النمري
١٤٠ ص
(٣٢)
حرف الباء ذكر من اسمه بسر 872 - بسر بن أبي أرطأة
١٤٢ ص
(٣٣)
873 - بسر بن عبيد الله الحضرمي
١٥٥ ص
(٣٤)
ذكر من اسمه بسر 874 - بسطام بن درهم العبسي
١٦٣ ص
(٣٥)
875 - بشارة الأخشيدي
١٦٣ ص
(٣٦)
876 - بشار بن أحمد بن محمد أبو الرجاء الأصبهاني القصار الصوفي
١٦٤ ص
(٣٧)
877 - بشرى بن عبد الله الرومي الرملي
١٦٥ ص
(٣٨)
ذكر من اسمه بشر 878 - بشر بن أحمد بن فضالة بن الصقر بن فضالة بن سالم ابن جميل بن عمرو بن ثوابة بن الأخنس بن مالك بن النعمان ابن امرئ القيس أبو حنتل اللخمي الدمشقي
١٦٧ ص
(٣٩)
879 - بشر بن إبراهيم أبو سعيد القرشي، ويقال: أبو عمرو الأنصاري، المفلوج
١٦٨ ص
(٤٠)
880 - بشر بن بكر أبو عبد الله
١٧١ ص
(٤١)
881 - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله أبو نصر المروزي، الزاهد، المعروف بالحافي
١٧٥ ص
(٤٢)
882 - بشر بن أبي حفص ويقال: ابن أبي جعفر الكندي
٢٢٥ ص
(٤٣)
883 - بشر بن حميد بن أبي مريم المزني
٢٢٦ ص
(٤٤)
884 - بشر بن حيان الخشني البلاطي
٢٢٧ ص
(٤٥)
885 - بشر بن رزام أو مبشر بن رزام القرشي
٢٣٠ ص
(٤٦)
886 - بشر بن سليمان بن هشام
٢٣٠ ص
(٤٧)
887 - بشر بن سيار الكلبي
٢٣٠ ص
(٤٨)
888 - بشر بن صفوان بن تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة ابن شراحيل بن عزيز
٢٣٠ ص
(٤٩)
889 - بشر بن عبد الله بن يسار السلمي الحمصي
٢٣٤ ص
(٥٠)
890 - بشر بن عبد الله بن صالح أبو عبيد الله القرشي الزمعي
٢٣٦ ص
(٥١)
891 - بشر، ويقال: بشير بن عبد الوهاب بن بشير أبو الحسن الأموي
٢٣٧ ص
(٥٢)
892 - بشر بن عصمة المري
٢٣٩ ص
(٥٣)
893 - بشر بن عمر بن عبد العزيز
٢٤٠ ص
(٥٤)
894 - بشر بن أبي عمرو بن العلاء
٢٤٠ ص
(٥٥)
895 - بشر بن عون القرشي الجوبري
٢٤٢ ص
(٥٦)
896 - بشر بن العلاء بن زبر الربعي
٢٤٤ ص
(٥٧)
897 - بشر بن الغاز بن ربيعة الجرشي
٢٤٦ ص
(٥٨)
898 - بشر بن قيس التغلبي
٢٤٦ ص
(٥٩)
899 - بشر بن محمد بن بشر بن نهيك الطائي
٢٤٩ ص
(٦٠)
900 - بشر بن محمد بن عبد الله أبو القاسم الميهني الصوفي الخطيب الواعظ
٢٤٩ ص
(٦١)
901 - بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي أبو مروان الأموي القرشي
٢٥٠ ص
(٦٢)
902 - بشر بن معاوية بن مروان
٢٦٣ ص
(٦٣)
903 - بشر بن مقاتل بن إسماعيل بن مقاتل أبو القاسم السمرقندي الحمصي
٢٦٣ ص
(٦٤)
904 - بشر بن المنذر أبو المنذر الرملي
٢٦٣ ص
(٦٥)
905 - بشر بن نصر بن مسعود العراقي
٢٦٤ ص
(٦٦)
906 - بشر بن النكث، ويقال: بشير اليربوعي، ويقال: الثقفي
٢٦٤ ص
(٦٧)
907 - بشر بن الوليد بن عبد الملك
٢٦٥ ص
(٦٨)
908 - بشر بن هوب أبو مروان
٢٦٧ ص
(٦٩)
909 - بشر بن هلباء الكلبي ثم العامري
٢٦٨ ص
(٧٠)
910 - بشر وهو الحتات بن يزيد بن علقمة
٢٦٨ ص
(٧١)
911 - بشير مولى هشام بن عبد الملك
٢٧٧ ص
(٧٢)
912 - بشكسب النحوي
٢٧٧ ص
(٧٣)
ذكر من اسمه بشير 913 - بشير بن أبان بن بشير بن النعمان بن بشير بن سعد، ويقال: بشير بن النعمان أبو محمد الأنصاري الخزرجي
٢٧٨ ص
(٧٤)
914 - بشير بن الخصاصية
٢٨٠ ص
(٧٥)
915 - بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو مسعود، ويقال: أبو النعمان الأنصاري
٢٨٠ ص
(٧٦)
916 - بشير بن سعد
٢٩١ ص
(٧٧)
917 - بشير بن عبد الله أبو سهل السلمي المدني
٢٩١ ص
(٧٨)
918 - بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البصري
٢٩٣ ص
(٧٩)
919 - بشير بن عقبة
٢٩٥ ص
(٨٠)
920 - بشير بن عقربة، ويقال: بشر أبو اليمان الجهني
٢٩٥ ص
(٨١)
921 - بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد
٣٠٠ ص
(٨٢)
922 - بشير بن الخصاصية
٣٠٠ ص
(٨٣)
923 - بشير ويقال: بشر بن منقذ أبو منقذ الشني العنبسي
٣٠٨ ص
(٨٤)
924 - بشير بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي
٣٠٩ ص
(٨٥)
925 - بشير بن النعمان بن علي بن محمد بن الحجاج بن نوح بن يزيد ابن النعمان بن بشير بن سعد أبو الخزرج بن أبي القاسم الأنصاري النعماني المقرئ
٣١٠ ص
(٨٦)
926 - بشير مولى معاوية بن أبي سفيان
٣١١ ص
(٨٧)
927 - بشير الدمشقي
٣١٣ ص
(٨٨)
928 - بشير مولى معاوية بن بكر
٣١٣ ص
(٨٩)
929 - بشير مولى هشام بن عبد الملك
٣١٣ ص
(٩٠)
ذكر من اسمه بشير 930 - بشير بن كعب بن أبي الحميري أبو أيوب - ويقال: أبو عبد الله - العدوي البصري
٣١٤ ص
(٩١)
ذكر من اسمه بطريق 931 - بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
٣٢١ ص
(٩٢)
ذكر من اسمه بغا 932 - بغا أبو موسى الكبير
٣٢٢ ص
(٩٣)
933 - بغا الصغير المعروف بالشرابي
٣٢٤ ص
(٩٤)
ذكر من اسمه بقية 934 - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز أبو يحمد الكلاعي الحمصي
٣٢٥ ص
(٩٥)
ذكر من اسمه بقي 935 - بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ
٣٥١ ص
(٩٦)
ذكر من اسمه بكار 936 - بكار بن بلال العاملي أبو بلال العاملي
٣٥٧ ص
(٩٧)
937 - بكار بن بشير بن مسلم
٣٥٨ ص
(٩٨)
938 - بكار بن تميم أبو عبد الرحمن
٣٥٩ ص
(٩٩)
939 - بكار بن شعيب أبو خزيمة العبدي
٣٥٩ ص
(١٠٠)
940 - بكار بن عبد الله بن بكار بن الوليد بن بسر ابن أبي أرطأة أبو عبد الرحمن
٣٦٠ ص
(١٠١)
941 - بكار بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس أبو بكر الأموي
٣٦٢ ص
(١٠٢)
942 - بكار بن علي بن رياح الرياحي
٣٦٤ ص
(١٠٣)
943 - بكار بن قتيبة بن عبد الله بن أبي برذعة بن عبيد الله ابن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة أبو بكرة الثقفي
٣٦٥ ص
(١٠٤)
944 - بكار بن محمد بن بكر
٣٧١ ص
(١٠٥)
945 - بكار بن محمد
٣٧١ ص
(١٠٦)
946 - بكجور أبو الفوارس التركي
٣٧٢ ص
(١٠٧)
ذكر من اسمه بكر 947 - بكر بن أحمد بن حفص بن عمر بن عثمان بن سلمان أبو محمد التنيسي المعروف بالشعراني
٣٧٤ ص
(١٠٨)
948 - بكر بن أبي بكر بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي
٣٧٥ ص
(١٠٩)
949 - بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع أبو محمد الدمياطي، مولى بني هاشم
٣٧٦ ص
(١١٠)
950 - بكر بن سهل بن محمد الرقي الوراق
٣٧٨ ص
(١١١)
951 - بكر بن شعيب بن بكر بن محمد بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الوليد القرشي
٣٧٨ ص
(١١٢)
952 - بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أبو عبد الحميد القرشي المخزومي مولاهم
٣٧٩ ص
(١١٣)
953 - بكر بن عمرو المعافري المصري
٣٨٠ ص
(١١٤)
954 - بكر بن قيراط
٣٨٢ ص
(١١٥)
956 - بكر بن محمد بن علي بن حيد بن عبد الجبار بن النضر ابن مسافر بن قصي أبو منصور التاجر النيسابوري
٣٨٣ ص
(١١٦)
957 - بكر بن مصعب
٣٨٥ ص
(١١٧)
ذكر من اسمه بكير 958 - بكير بن سهل
٣٨٥ ص
(١١٨)
959 - بكير بن الشماخ اللخمي
٣٨٥ ص
(١١٩)
960 - بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي
٣٨٥ ص
(١٢٠)
961 - بكير بن معروف أبو معاذ - ويقال: أبو الحسن - الأسدي الدامغاني
٣٨٧ ص
(١٢١)
962 - بكير بن محمد بن بكير أبو القاسم المنذري الطرسوسي
٣٩١ ص
(١٢٢)
963 - بكير بن الحجاج
٣٩٢ ص
(١٢٣)
ذكر من اسمه بلج 964 - بلج بن بشر بن عياض
٣٩٢ ص
(١٢٤)
ذكر من اسمه بلعم 965 - بلعم ويقال بلعام بن باعوراء
٣٩٣ ص
(١٢٥)
ذكر من اسمه بنان 966 - بنان بن حازم أبو عبد السلام
٤٠٣ ص
(١٢٦)
ذكر من اسمه بندار 967 - بندار بن عبد الله الهمداني الصوفي
٤٠٣ ص
(١٢٧)
968 - بندار بن عمر بن محمد بن أحمد أبو سعيد التميمي الروياني
٤٠٤ ص
(١٢٨)
969 - بندار بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي
٤٠٥ ص
(١٢٩)
ذكر من اسمه بندقة 970 - بندقة بن كمشيجور
٤٠٦ ص
(١٣٠)
ذكر من اسمه بوري 971 - بوري بن طغتكين أبو سعيد المعروف بتاج الملوك
٤٠٦ ص
(١٣١)
972 - بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف ابن كليب بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي الكلبي
٤٠٧ ص
(١٣٢)
973 - بلال بن الحارث بن عكم بن سعد بن قرة بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور ويقال: بلال بن الحارث بن عاصم بن سعيد أبو عبد الرحمن المزني
٤٠٩ ص
(١٣٣)
974 - بلال بن رباح أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو الحبشي
٤٢٦ ص
(١٣٤)
975 - بلال بن سعد بن تميم أبو عمرو السكوني، ويقال: أبو زرعة
٤٧٧ ص
(١٣٥)
976 - بلال بن سليمان
٥٠٣ ص
(١٣٦)
977 - بلال بن أبي بردة عامر بن عبد الله أبي موسى بن قيس، أبو عمرو - يقال: أبو عبد الله - الأشعري البصري
٥٠٤ ص
(١٣٧)
978 - بلال بن عبد الله بن بلال أبو الفضيل القرشي
٥١٧ ص
(١٣٨)
979 - بلال بن أبي هريرة الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٥١٨ ص
(١٣٩)
980 - بلال بن عويمر أبي الدرداء أبو محمد الأنصاري القاضي
٥٢٠ ص
(١٤٠)
981 - بلال أبو حمامة النوبي الأسود الفارض المقرئ
٥٢٤ ص
(١٤١)
ذكر من اسمه بيهس 982 - بيهس بن زميل بن عمرو بن هبيرة ابن زفر بن عامر الكلابي
٥٢٤ ص
(١٤٢)
983 - بيهس بن صهيب بن عامر بن عبد الله بن نائل بن مالك بن عبيد بن علقمة ابن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن شمس، ويقال: شميس، ويقال: بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن الريان بن حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة أبو المقدام الجرمي
٥٢٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ١٠ - الصفحة ١٤١ - ٨٧١ - أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم ين حنتم بن مالك بن عمرو ابن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار، ويعرف بابن القرية النمري
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما قرية فهو أيوب بن القرية صحب بني مروان (١) والحجاج بن يوسف يضرب به المثل في الفصاحة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال قال أبو الحسن أيوب ابن القرية يضرب المثل في الفصاحة قال الخطيب وذكر أهل النسب أنه أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلم بن حنتم بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط والقرية التي ينسب إليها هي أم حنتم بن مالك وكان أيوب خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج بن يوسف (٢).
(١) بالأصل " هارون " خطأ والصواب ما أثبت عن م.
(٢) إلى هنا تنتهي ترجمة أيوب بن القرية بالأصل، وينتقل مباشرة إلى بسر بن أبي أرطأة.
ولا ندري عدد الصفحات الساقطة من ترجمة ابن القرية، ولا عدد التراجم الباقية من حرف الألف.
وسقط كثير من التراجم من بداية حرف الباء إلى ترجمة بسر بن أبي أرطأة، ولا ندري أيضا عددها فقد ذكر ابن منظور في مختصره منها ست عشرة ترجمة، مع الإشارة إلى أنه ليس من الأكيد أنها كل التراجم فمن عادة ابن منظور كما عرفناه إسقاط بعض التراجم.
وللأمانة سنستدرك تتمة ترجمة أيوب بن القرية هنا عن مختصر ابن منظور ٥ / ١٣١ وما بعدها:
وكان أيوب خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج بن يوسف. وبعض الناس ينفيه ويقول لم يكن.
قال الأصمعي:
وأربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل: الشعبي، وعبد الملك بن مروان، والحجاج بن يوسف، وابن القرية.
والحجاج أفصحهم.
وسأل الحجاج ابن القرية عن الصبر؟ فقال: كظم ما يغيظك واحتمال ما ينوبك.
وقال الحجاج لابن القرية.
ما الإرب؟ قال: الصبر على كظم الغيظ حتى تمكنك الفرصة.
قال الحجاج لابن القرية:
الرجال ثلاثة: عاقل وأحمق وفاجر. فالعاقل إن تكلم أجاد، وإن سمع وعى، وإن نطق نطق بالصواب، والأحمق إن تكلم عجل، إن حدث ذهل، وإن حمل على القبيح فعل. الفاجر إن ائتمنته خانك وإن حادثته شأنك.
وفي حديث آخر:
وإن استكتمته سرا لم يكتمه عليك.
قال الجاحظ.
سأل الحجاج ابن القرية عن أضيع الأشياء؟ فقال: سراج في شمس، ومطر في سبخة، وبكر تزف إلى عنين، وطعام متأنق فيه عند سكران ومعروف عند غير أهله.
وفي رواية: وامرأة حسناء تزف إلى أعمى، وطعام طيب يهيأ لشعبان، وصنيعة عند من لا يشكرها.
قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني:
وجه الحجاج بن يوسف أيوب بن القرية إلى عبد الرحمن بن الأشعث عينا عليه بسجستان، فلم يلبث أن غمز به، فأدخل على عبد الرحمن. فقال له: مرحبا بالموصوف عندها بتزين البلاغة. أأنت ابن القرية؟
قال: نعم. أصلح الله الأمير، فقال له عبد الرحمن: أخبرني عن أمر. قال: يسأل الأمير عما أحب. قال:
أخبرني عن الحجاج ما أمره لديك؟ أعلى محجة القصد أم في مجانبة الرشد؟ قال: أسألك الأمان قبل...
البيان، قال: لك الأمان. قال: إن الحجاج على احتجاج في قصد المنهاج... يمنح... الظفر، ويجتنب الكدر، لا تفظعه الأمور، وليس فيها بعثور، في النعماء شكور، وفي الضراء صبور فأنهاك أن تقاوله، وأعيذك بالله أن تطاوله، وهو على تربة العدل لا تزل به النعل، ولا يعرنك الجبن ولك الحق، فإنكم خير داعية وأوثق، قال له عبد الرحمن: كذبت يا عدو الله، والله لأقتلنك. قال: فأين الأمان؟ قال: وكيف الأمان لمن كذب وفجر؟ والله لأقتلنك، أو لتظاهرني عليه. قال: أصلح الله الأمير. إنما أنا رسول. قال:
هو ما أقول لك، فلما رأى أنه غير منته عنه تابعه وأقام معه يصدر له كتبه إلى الحجاج، فجمع له عبد الرحمن الناس فأصعده على المنبر، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الامر الذي يدعوكم الحجاج إليه لم ينزل من السماء، ولم تقم به الخطباء ولم تسنه الأنبياء، ولم تصدر به إلينا من قبله الكتب. ثم نزل، فلم يلبث أن قتل عبد الرحمن وهزم الحجاج الناس، فبعث في طلب الفار، فأتي بابن القرية أسيرا، فلقيه عنبسة بن سعيد، فقال له: أيوب! قال: أيوب، فما وراءك؟ قال: ورائي أنك مقتول، قال: كلا. إني قد أعددت للأمير كملات صغرا صلابا كركب وقوف عند قضين من حاجة وطرا، وقد استقبلن سفرا، قال: هو ما أقول لك. فلما أدخل على الحجاج تجاهل عليه. فقال: من أنت؟ قال: أنا أيوب. قال: يا أيوب ألم تكن في خمول من الدعة، وعدم من المال، وكدر من العيش، وتضعضع من الهيئة، ويأس من بلوغ ما بلغت، فوليتك ولاية الوالد لم أكن يكن لك عندي يد، وأجرتك بها ثم قمت عند عبد الرحمن فقلت: إن الامر الذي يدعوكم إليه الحجاج لم ينزل من السماء ولم ولم، والله لتعلمن يا ابن القرية أن قتلك قد نزل من السماء. قال: أصلح الله الأمير. إني قد أتيت إنسانا في مسك شيطان يتهددني بتخونه ويقهرني بسلطانه، فنطق اللسان بغير ما في القلب. والنصيحة لك ثابتة، والمودة لك باقية. قال:
صدقت يا عدو الله، فلم كنت كاذبا وكان قلبك منافقا وأردت كتمان ما كان الله معلنه منك، وإخفاء ما كان الله يعلمه من سريرتك؟ وكيف علمك بالأرض؟ قال: علمي بها كعلمي ببيتي، قال: فأخبرني عن الهند قال: بحرها در، وترابها مسك، وحطبها عود، وورقها عطر. قال: فأخبرني عن مكة. قال: تمرها دقل، ولصها بطل، إن كثر الجند بها جاعوا: وإن قلوا بها ضاعوا. قال: فأخبرني عن عمان. قال: حرها شديد، وصيدها عتيد، يشدون الجلوف وينزلون الطفوف، كأنهم بهائم ليس لهم راع، قال: فأخبرني عن اليمامة.
قال: أهل جفاء وجلد وطيرة ونكد. قال: فأخبرني عن البصرة. قال: ماؤها مالح، وشربها سانح، مأوى كل تاجر، وطريق كل عابر. قال: فأخبرني عن واسط. قال: جنة بين حماة وكنة. قال: وما حماتها وما كنتها؟ قال: البصرة والكوفة، ودجلة والفرات يحقران شأنها وينقصان الخير عنها. قال: فأخبرني عن الكوفة. قال: ارتفعت عن البحر، وسفلت عن الشام، فطاب ليلها، وكثر خيرها. قال: فأخبرني عن المدينة. قال: رسخ العلم فيها ووضح، وسناؤها قد طفح. قال: فأخبرني عن مكة. قال: رجالها علماء وفيهم جفاء. ونساؤها كساة كعراة. قال: فأخرني عن اليمن. قال: أصل العرب. وأهل بيوتات الحسب.
قال: فأخبرني عن مصر، قال: عروس نسوة، كلهن يزفها. قال: وما ذاك بها؟ قال: فيها الثياب وإليها...
الأموال.
قال: فأمر به بحبس عشرا، ثم أخرجه يوم عيد، فأقعده إلى جانب، المنبر، ثم صعد الحجاج فخطب الناس ونزل، ثم دع به والناس مجتمعون على الموائد، فكفوا عن الطعام، وأقبلوا يستمعون ما يكون من محاورتهما. فقال له الحجاج: يا ابن القرية. كيف رأيت خطبتي؟ قال: أصلح الله الأمير، أنت أخطب العرب. قال: عزمت عليك إلا صدقتني. قال: تكثر الرد، وتشير باليد، وتقول أما بعد. قال له: ويلك! أو ما تستعين أنت بيدك في كلامك؟ قال: لا أصل كلامي بيدي حتى يبق علي لحدي يوم أقضي نحبي. قال:
علمت أني قاتلك؟ قال: ليستبقني الأمير أكن له كما كنت عليه قبل وأنا في طاعته أشد مبالغة وفي مناصحته أشد نصرة، قال له: هيهات، هيهات، كذبتك نفسك، وساء ظنك، وطال أملك، وكان أملك مع سوء عملك الموت قبل ذلك ثم دعا بحربة فجمع بها يده ثم هزها، فجزع أيوب من ذلك جزعا شديدا. فقال:
أصلح الله الأمير، دعني أتكلم بكلمات صعاب صلاب كركب وقوف قد قضين من حاجة وطرا، وقد استقبلن سفرا، يكن مثلا بعدي. قال: هاتهن إنهن لن ينجينك مني. قال: أصلح الله الأمير. إن لكل جواد عثرة، ولكل شجاع سهوة ولكل صارم نبوة، ولكل حليم زلة، ولكل مذنب توبة قال: لا نقيلك عثرتك، ولا تقبل توبتك، ولا يغفر ذنبك. قال أصغني سمعك. قال: قد أصغيتك سمعي. وأقبلت عليك وأنا ممض فيك أمري. قال: أصلح الله الأمير، أنت مهج السالكين، غليظ على الكافرين، رؤوف بالمؤمنين، تام السلاح، كامل الحلم، راسخ العلم، فكن كما قال الأخطل. قال: وما قال؟ قال: قال:
شمس العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا قال: ليس هذا حين المزاح، اليوم أروي من دمك السلاح. قال له: قد قال الله عز وجل: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) قال: فأطرق طويلا ثم قال له: أخبرني بأصدق بيت قاله الشاعر فأنشأ يقول:
وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفي ذمة من محمد ولا فقد الماضون، مثل محمد * ولا مثله حتى القيامة يفقد قال: صدقت. فرجا أيوب أن يكون له عنده فرج. قال: أخبرني بأشكل بيت قال الشاعر فأنشأ يقول:
حبذا رجعها يديها إليها * في يدي درعها تحل الازارا ثم قال: أخبرني بأسيرت بيت قال الشاعر. قال:
وكنا الأيمنين إذا التقينا * وكان الأيسرين بنوا أبينا فصالوا صولة فيمن يليهم * وصلنا صولة فيمن يلينا فآبوا بالنهاب وبالسبايا * وأبنا بالملوك مصفدينا فقاله: كذبت يا ابن اللخناء، بل كنتم ألام وأوضع، ثم رفع القناة فوضعها بين ثندوته، ثم غمزها حتى طلع الدم، ثم قال: هكذا يقتل الئيم يا ابن اللخناء، ثم قال: ارفعوه فرفعوه، فجعل يقول: ثكلتك أمك يا ابن القرية لقد فات منك كلام كثير، ومنطق بليغ، لله درك ودرايتك. قيل: قتل الحجاج ابن القرية سنة أربع وثمانين.
(٢) إلى هنا تنتهي ترجمة أيوب بن القرية بالأصل، وينتقل مباشرة إلى بسر بن أبي أرطأة.
ولا ندري عدد الصفحات الساقطة من ترجمة ابن القرية، ولا عدد التراجم الباقية من حرف الألف.
وسقط كثير من التراجم من بداية حرف الباء إلى ترجمة بسر بن أبي أرطأة، ولا ندري أيضا عددها فقد ذكر ابن منظور في مختصره منها ست عشرة ترجمة، مع الإشارة إلى أنه ليس من الأكيد أنها كل التراجم فمن عادة ابن منظور كما عرفناه إسقاط بعض التراجم.
وللأمانة سنستدرك تتمة ترجمة أيوب بن القرية هنا عن مختصر ابن منظور ٥ / ١٣١ وما بعدها:
وكان أيوب خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج بن يوسف. وبعض الناس ينفيه ويقول لم يكن.
قال الأصمعي:
وأربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل: الشعبي، وعبد الملك بن مروان، والحجاج بن يوسف، وابن القرية.
والحجاج أفصحهم.
وسأل الحجاج ابن القرية عن الصبر؟ فقال: كظم ما يغيظك واحتمال ما ينوبك.
وقال الحجاج لابن القرية.
ما الإرب؟ قال: الصبر على كظم الغيظ حتى تمكنك الفرصة.
قال الحجاج لابن القرية:
الرجال ثلاثة: عاقل وأحمق وفاجر. فالعاقل إن تكلم أجاد، وإن سمع وعى، وإن نطق نطق بالصواب، والأحمق إن تكلم عجل، إن حدث ذهل، وإن حمل على القبيح فعل. الفاجر إن ائتمنته خانك وإن حادثته شأنك.
وفي حديث آخر:
وإن استكتمته سرا لم يكتمه عليك.
قال الجاحظ.
سأل الحجاج ابن القرية عن أضيع الأشياء؟ فقال: سراج في شمس، ومطر في سبخة، وبكر تزف إلى عنين، وطعام متأنق فيه عند سكران ومعروف عند غير أهله.
وفي رواية: وامرأة حسناء تزف إلى أعمى، وطعام طيب يهيأ لشعبان، وصنيعة عند من لا يشكرها.
قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني:
وجه الحجاج بن يوسف أيوب بن القرية إلى عبد الرحمن بن الأشعث عينا عليه بسجستان، فلم يلبث أن غمز به، فأدخل على عبد الرحمن. فقال له: مرحبا بالموصوف عندها بتزين البلاغة. أأنت ابن القرية؟
قال: نعم. أصلح الله الأمير، فقال له عبد الرحمن: أخبرني عن أمر. قال: يسأل الأمير عما أحب. قال:
أخبرني عن الحجاج ما أمره لديك؟ أعلى محجة القصد أم في مجانبة الرشد؟ قال: أسألك الأمان قبل...
البيان، قال: لك الأمان. قال: إن الحجاج على احتجاج في قصد المنهاج... يمنح... الظفر، ويجتنب الكدر، لا تفظعه الأمور، وليس فيها بعثور، في النعماء شكور، وفي الضراء صبور فأنهاك أن تقاوله، وأعيذك بالله أن تطاوله، وهو على تربة العدل لا تزل به النعل، ولا يعرنك الجبن ولك الحق، فإنكم خير داعية وأوثق، قال له عبد الرحمن: كذبت يا عدو الله، والله لأقتلنك. قال: فأين الأمان؟ قال: وكيف الأمان لمن كذب وفجر؟ والله لأقتلنك، أو لتظاهرني عليه. قال: أصلح الله الأمير. إنما أنا رسول. قال:
هو ما أقول لك، فلما رأى أنه غير منته عنه تابعه وأقام معه يصدر له كتبه إلى الحجاج، فجمع له عبد الرحمن الناس فأصعده على المنبر، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الامر الذي يدعوكم الحجاج إليه لم ينزل من السماء، ولم تقم به الخطباء ولم تسنه الأنبياء، ولم تصدر به إلينا من قبله الكتب. ثم نزل، فلم يلبث أن قتل عبد الرحمن وهزم الحجاج الناس، فبعث في طلب الفار، فأتي بابن القرية أسيرا، فلقيه عنبسة بن سعيد، فقال له: أيوب! قال: أيوب، فما وراءك؟ قال: ورائي أنك مقتول، قال: كلا. إني قد أعددت للأمير كملات صغرا صلابا كركب وقوف عند قضين من حاجة وطرا، وقد استقبلن سفرا، قال: هو ما أقول لك. فلما أدخل على الحجاج تجاهل عليه. فقال: من أنت؟ قال: أنا أيوب. قال: يا أيوب ألم تكن في خمول من الدعة، وعدم من المال، وكدر من العيش، وتضعضع من الهيئة، ويأس من بلوغ ما بلغت، فوليتك ولاية الوالد لم أكن يكن لك عندي يد، وأجرتك بها ثم قمت عند عبد الرحمن فقلت: إن الامر الذي يدعوكم إليه الحجاج لم ينزل من السماء ولم ولم، والله لتعلمن يا ابن القرية أن قتلك قد نزل من السماء. قال: أصلح الله الأمير. إني قد أتيت إنسانا في مسك شيطان يتهددني بتخونه ويقهرني بسلطانه، فنطق اللسان بغير ما في القلب. والنصيحة لك ثابتة، والمودة لك باقية. قال:
صدقت يا عدو الله، فلم كنت كاذبا وكان قلبك منافقا وأردت كتمان ما كان الله معلنه منك، وإخفاء ما كان الله يعلمه من سريرتك؟ وكيف علمك بالأرض؟ قال: علمي بها كعلمي ببيتي، قال: فأخبرني عن الهند قال: بحرها در، وترابها مسك، وحطبها عود، وورقها عطر. قال: فأخبرني عن مكة. قال: تمرها دقل، ولصها بطل، إن كثر الجند بها جاعوا: وإن قلوا بها ضاعوا. قال: فأخبرني عن عمان. قال: حرها شديد، وصيدها عتيد، يشدون الجلوف وينزلون الطفوف، كأنهم بهائم ليس لهم راع، قال: فأخبرني عن اليمامة.
قال: أهل جفاء وجلد وطيرة ونكد. قال: فأخبرني عن البصرة. قال: ماؤها مالح، وشربها سانح، مأوى كل تاجر، وطريق كل عابر. قال: فأخبرني عن واسط. قال: جنة بين حماة وكنة. قال: وما حماتها وما كنتها؟ قال: البصرة والكوفة، ودجلة والفرات يحقران شأنها وينقصان الخير عنها. قال: فأخبرني عن الكوفة. قال: ارتفعت عن البحر، وسفلت عن الشام، فطاب ليلها، وكثر خيرها. قال: فأخبرني عن المدينة. قال: رسخ العلم فيها ووضح، وسناؤها قد طفح. قال: فأخبرني عن مكة. قال: رجالها علماء وفيهم جفاء. ونساؤها كساة كعراة. قال: فأخرني عن اليمن. قال: أصل العرب. وأهل بيوتات الحسب.
قال: فأخبرني عن مصر، قال: عروس نسوة، كلهن يزفها. قال: وما ذاك بها؟ قال: فيها الثياب وإليها...
الأموال.
قال: فأمر به بحبس عشرا، ثم أخرجه يوم عيد، فأقعده إلى جانب، المنبر، ثم صعد الحجاج فخطب الناس ونزل، ثم دع به والناس مجتمعون على الموائد، فكفوا عن الطعام، وأقبلوا يستمعون ما يكون من محاورتهما. فقال له الحجاج: يا ابن القرية. كيف رأيت خطبتي؟ قال: أصلح الله الأمير، أنت أخطب العرب. قال: عزمت عليك إلا صدقتني. قال: تكثر الرد، وتشير باليد، وتقول أما بعد. قال له: ويلك! أو ما تستعين أنت بيدك في كلامك؟ قال: لا أصل كلامي بيدي حتى يبق علي لحدي يوم أقضي نحبي. قال:
علمت أني قاتلك؟ قال: ليستبقني الأمير أكن له كما كنت عليه قبل وأنا في طاعته أشد مبالغة وفي مناصحته أشد نصرة، قال له: هيهات، هيهات، كذبتك نفسك، وساء ظنك، وطال أملك، وكان أملك مع سوء عملك الموت قبل ذلك ثم دعا بحربة فجمع بها يده ثم هزها، فجزع أيوب من ذلك جزعا شديدا. فقال:
أصلح الله الأمير، دعني أتكلم بكلمات صعاب صلاب كركب وقوف قد قضين من حاجة وطرا، وقد استقبلن سفرا، يكن مثلا بعدي. قال: هاتهن إنهن لن ينجينك مني. قال: أصلح الله الأمير. إن لكل جواد عثرة، ولكل شجاع سهوة ولكل صارم نبوة، ولكل حليم زلة، ولكل مذنب توبة قال: لا نقيلك عثرتك، ولا تقبل توبتك، ولا يغفر ذنبك. قال أصغني سمعك. قال: قد أصغيتك سمعي. وأقبلت عليك وأنا ممض فيك أمري. قال: أصلح الله الأمير، أنت مهج السالكين، غليظ على الكافرين، رؤوف بالمؤمنين، تام السلاح، كامل الحلم، راسخ العلم، فكن كما قال الأخطل. قال: وما قال؟ قال: قال:
شمس العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا قال: ليس هذا حين المزاح، اليوم أروي من دمك السلاح. قال له: قد قال الله عز وجل: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) قال: فأطرق طويلا ثم قال له: أخبرني بأصدق بيت قاله الشاعر فأنشأ يقول:
وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفي ذمة من محمد ولا فقد الماضون، مثل محمد * ولا مثله حتى القيامة يفقد قال: صدقت. فرجا أيوب أن يكون له عنده فرج. قال: أخبرني بأشكل بيت قال الشاعر فأنشأ يقول:
حبذا رجعها يديها إليها * في يدي درعها تحل الازارا ثم قال: أخبرني بأسيرت بيت قال الشاعر. قال:
وكنا الأيمنين إذا التقينا * وكان الأيسرين بنوا أبينا فصالوا صولة فيمن يليهم * وصلنا صولة فيمن يلينا فآبوا بالنهاب وبالسبايا * وأبنا بالملوك مصفدينا فقاله: كذبت يا ابن اللخناء، بل كنتم ألام وأوضع، ثم رفع القناة فوضعها بين ثندوته، ثم غمزها حتى طلع الدم، ثم قال: هكذا يقتل الئيم يا ابن اللخناء، ثم قال: ارفعوه فرفعوه، فجعل يقول: ثكلتك أمك يا ابن القرية لقد فات منك كلام كثير، ومنطق بليغ، لله درك ودرايتك. قيل: قتل الحجاج ابن القرية سنة أربع وثمانين.
(١٤١)