تاريخ مدينة دمشق
(١)
مقدمة
٦٦ ص
(٢)
باب في ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام عن العالمين بالنقل والعارفين بأصول الكلام
٧٠ ص
(٣)
باب تاريخ بناء مدينة دمشق ومعرة ممن بناها وحكاية الأقوال في ذلك تسليما لمن حكاها
٧٤ ص
(٤)
فصل في اشتقاق تسمية دمشق وأماكن من نواحيها وذكر ما بلغني من الأقوال التي قيلت
٨٢ ص
(٥)
باب اشتقاق اسم التاريخ واصله وسببه وذكر الفائدة الداعية إلى الاعتناء به
٨٧ ص
(٦)
باب في مبتدأ التاريخ واصطلاح الأمم على التواريخ
٩١ ص
(٧)
باب ذكر اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في التاريخ
١٠٠ ص
(٨)
باب ذكر الهجرة والاقتصاد في ذكره للشهرة
١١٠ ص
(٩)
باب ذكر القول المشهور في اشتقاق تسمية الأيام والشهور
١١٣ ص
(١٠)
باب ذكر السبب الذي حمل الأئمة والشيوخ على أن قيدوا المواليد وأرخوا التواريخ
١١٧ ص
(١١)
أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى - عليه السلام - أمته على سكنى الشام وإخباره بتكفل الله - تبارك وتعالى - بمن سكنه من أهل الاسلام
١١٩ ص
(١٢)
باب بيان أن الايمان يكون بالشام عند وقوع الفتن وكون الملاحم العظام
١٦٤ ص
(١٣)
باب ما جاء في نبينا المصطفى خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام عن وقوع الفتن عقر دار المؤمنين
١٧٧ ص
(١٤)
باب فيما جاء أن الشام صفوة الله من بلاده وإليه يحشر خيرته من عباده
١٨٢ ص
(١٥)
باب اختصاص الشام عن غيره من البلدان بما يبسط عليه من أجنحه ملائكة الرحمن
١٨٨ ص
(١٦)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للشام بالبركة وما يرجى بيمن دعائه صلى الله عليه وسلم من رفع السوء عن أهلها
١٩٣ ص
(١٧)
باب بيان أن الشام أرض مباركة وأن ألطاف الله بأهلها متداركة
٢٠٣ ص
(١٨)
باب ما جاء من الايضاح والبيان أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن
٢٠٩ ص
(١٩)
باب إعلام النبي صلى الله عليه وسلم أمته وإخباره أن بالشام من الخير تسعة أعشاره
٢١٧ ص
(٢٠)
باب ما جاء في أن الشام مهاجر إبراهيم الخليل وأنه من المواضع المختارة لانزال التنزل
٢٢٣ ص
(٢١)
باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي صلى الله عليه وسلم وظهوره
٢٢٩ ص
(٢٢)
باب ما جاء عن سيد البشر عليه السلام إن الشام أرض المحشر والمنشر
٢٣٧ ص
(٢٣)
باب ما جاء من أن الشام يكون ملك أهل الاسلام
٢٤٦ ص
(٢٤)
باب ما حفظ عن الطبقة العليا من أن الشام سرة الدنيا
٢٥٣ ص
(٢٥)
باب ما جاء من الاخبار والآثار أن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار
٢٥٧ ص
(٢٦)
باب تمصير الأمصار في قديم الاعصار
٢٦٠ ص
(٢٧)
* أبواب ما جاء من النصوص في فضل دمشق على الخصوص * باب ذكر الايضاح والبيان عما ورد في فضلها في القرآن
٢٦٤ ص
(٢٨)
باب ما ورد من السنة من أنها من أبواب الجنة
٢٨٠ ص
(٢٩)
باب ما جاء عن صاحب (الحوض و) الشافعة أنها مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة
٢٨٥ ص
(٣٠)
باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة
٢٩١ ص
(٣١)
باب ما نقل عن أهل المعرفة أن البركة فيها مضعفة
٣٠٨ ص
(٣٢)
باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين
٣١٥ ص
(٣٣)
باب غناء أهل دمشق عن الاسلام في الملاحم وتقديمهم في الحروب والمواقف العظائم
٣٣١ ص
(٣٤)
باب ما جاء عن كعب الحبر أن أهل دمشق يعرفون في الجنة بالثياب الخضر
٣٣٦ ص
(٣٥)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل (الشام) بأن يهديهم الله ويقبل بقلوبهم إلى الاسلام
٣٣٩ ص
(٣٦)
باب ما روي في أن أهل الشام مرابطون وأنهم جند الله الغالبون
٣٤٣ ص
(٣٧)
باب ما جاء أن بالشام يكون الابدال الذين يصرف بهم عن الأمة الأهوال
٣٥٠ ص
(٣٨)
باب نفي الخبر عن أهل الاسلام عند وجود فساد أهل الشام
٣٦٦ ص
(٣٩)
باب ما جاء أن بالشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والامر المرتقب
٣٧١ ص
(٤٠)
باب ما روي عن الأفاضل والاعلام من انحياز بقية المؤمنين في آخر الزمان إلى الشام
٣٧٤ ص
(٤١)
باب ما ذكر من تمسك أهل الشام بالطاعة واعتصامهم بلزوم السنة والجماعة
٣٧٨ ص
(٤٢)
باب توثيق أهل الشام في الرواية ووصفهم بصرف الهمة إلى العلم والعناية
٣٨٧ ص
(٤٣)
باب وصف أهل الشام بالديانة وما ذكر عنهم من الثقة والأمانة
٣٩٣ ص
(٤٤)
باب النهي عن سب أهل الشام وما روي في ذلك عن أعلام الاسلام
٣٩٥ ص
(٤٥)
باب ما ورد من أقوال المنصفين فيمن قتل من أهل الشام بصفين
٤٠٣ ص
(٤٦)
باب ذكر ما ورد في ذم أهل الشام وبيان بطلانه عند ذوي الافهام
٤١٠ ص
(٤٧)
باب ذكر بعض ما بلغنا من أخبار ملوك الشام قبل أن يدخل الناس في دين الاسلام
٤٣٠ ص
(٤٨)
باب تبشير المصطفى عليه الصلاة والسلام أمته المنصورة بافتتاح الشام
٤٤١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
الاهداء ٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
صور النسخ الخطية ٥٢ ص
صور النسخ الخطية ٥٣ ص
صور النسخ الخطية ٥٤ ص
صور النسخ الخطية ٥٥ ص
صور النسخ الخطية ٥٦ ص
صور النسخ الخطية ٥٧ ص
صور النسخ الخطية ٥٨ ص
صور النسخ الخطية ٥٩ ص
صور النسخ الخطية ٦٠ ص
صور النسخ الخطية ٦١ ص
صور النسخ الخطية ٦٢ ص
صور النسخ الخطية ٦٣ ص
صور النسخ الخطية ٦٤ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٨ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٢١ ص
مقدمة المحقق ٢٢ ص
مقدمة المحقق ٢٣ ص
مقدمة المحقق ٢٤ ص
مقدمة المحقق ٢٥ ص
مقدمة المحقق ٢٦ ص
مقدمة المحقق ٢٧ ص
مقدمة المحقق ٢٨ ص
مقدمة المحقق ٢٩ ص
مقدمة المحقق ٣٠ ص
مقدمة المحقق ٣١ ص
مقدمة المحقق ٣٢ ص
مقدمة المحقق ٣٣ ص
مقدمة المحقق ٣٤ ص
مقدمة المحقق ٣٥ ص
مقدمة المحقق ٣٦ ص
مقدمة المحقق ٣٧ ص
مقدمة المحقق ٣٨ ص
مقدمة المحقق ٣٩ ص
مقدمة المحقق ٤٠ ص
مقدمة المحقق ٤١ ص
مقدمة المحقق ٤٢ ص
مقدمة المحقق ٤٣ ص
مقدمة المحقق ٤٤ ص
مقدمة المحقق ٤٥ ص
مقدمة المحقق ٤٦ ص
مقدمة المحقق ٤٧ ص
مقدمة المحقق ٤٨ ص
مقدمة المحقق ٤٩ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٥٠ ص
مقدمة المحقق ٥١ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٩ ص

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ١ - الصفحة ٨٧ - باب اشتقاق اسم التاريخ واصله وسببه وذكر الفائدة الداعية إلى الاعتناء به

وأما حديث حسين فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الصمد أنبأنا أبي أنبأنا الحسين يعني المعلم قال قال لي يحيى حدثني أبو قلابة حدثني سالم بن عبد الله بن عمر (١) حدثني عبد الله بن عمر قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت تحشر الناس قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال عليكم بالشام [* * * *] وأما حديث الحجاج فأخبرناه أبو القاسم بن زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي أنبأنا أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الشرقي أنبأنا أحمد بن حفص وعبد الله بن محمد الفرا وقطن يعني ابن إبراهيم قالوا أنبأنا حفص حدثنا إبراهيم عن (٢) الحجاج قال حفص عن قتادة وقال الفرا وقطن عن الحجاج عن يحيى بن أبي كثير ولم يذكر قتادة عن أبي قلابة عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تخرج نار من حضرموت تحشر الناس فقالوا أين تأمرنا يا رسول الله قال عليكم بالشام [* * * *] قال أحمد مرة قال الشام قال أبو حامد لم يقل الفرا وقطن قتادة في هذا الإسناد وأما حديث أبان فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنا أبو بكر بن جعفر بن حمدان أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي (٣) نا يحيى بن إسحاق نا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن سالم عن أبيه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال تخرج نار من قبل حضرموت تحشر الناس قال قلنا فما تأمرنا يا رسول الله قال عليكم بالشام وأما حديث شيبان وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا عبد الله بن أحمد في كتابه وحدثني أبو مسعود

(١) بالأصل " عمير " والمثبت عن مسند أحمد ٢ / ١١٩ والحديث فيه، والزيادة التالية عنه.
(٢) عن خع وبالأصل " بن " تحريف.
(٣) الحديث في مسند أحمد ٢ / ٩٩.
(٨٧)