إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٦ - الصفحة ٣٢٢
الأهدل في التحفة: الأديب أبو بكر بن أحمد العندي نسبة إلى الأعنود قوم يسكنون لحج وأبين وعدن، أثنى عليه عمارة... وكانت وفاة الأديب بعدن سنة ٥٨٠ تقريبا وكان من آثاره مسجده المعروف بمسجد العندي بعدن " فشكرته على إفادته ورجوت من السيد هادون أن يكتب إليه بالشكر الجزل ورجاء المزيد بالبحث عن المسجد والقوم أمعروف بعدن الآن مسجد يقال له: مسجد العندي أو ما يشبه هذه الكلمة؟ فان كان ففي أي موضع من عدن؟ أمعروف في تلك الجهات الآن قوم يقال لهم: الأعنود، أو نحو هذا مما يقرب منه؟
فلم يرد جواب منه، وأحسب السيد هادون كرر المكاتبة ولكن لم يفدني بشئ، فحدست أن ذاك الفاضل بحث فلم يجد وخشي أن يجيب بالنفي ويكون هناك شئ يعثر عليه غيره. ثم سمى لي السيد هادون فاضلا آخر فكتبت إليه فلم يجب وأحسبه بحث فلم يجد وخشي ما خشيه الأول ولا أدري ما مستند أحمد فضل في النقط أوجده كذلك في النسخة التي نقل عنها من تحفة الأهدل؟ أم نظر إلى أن هناك قرية يقال لها (العند) ويسوغ أنه يقال لسكانها (الأعنود) كما يأتي بعد؟ ومن جهة أخرى كتبت إلى الصديق الحميم الأستاذ فؤاد سيد أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية فعاد جوابه مبسوطا وفيه ما لفظه، والزيادات المقوسة منه " أولا في تاريخ ثغر عدن لبامخرمة المطبوع سنة ١٩٥٠ يذكر صاحبنا في مواضع كثيرة باسم العيدي مضبوطة بالشكل ويذكر في الحواشي القراءات الأخرى التي يراها لهذا الاسم وهي: العبدي العيذي العيذي العيدي. ثانيا في خريدة القصر لابن العماد الأصفهاني قسم شعراء الشام واليمن والحجاز المطبوع أخيرا سنة ١٩٦٤ بتحقيق الدكتور شكري فيصل ترجمة لا بأس بها للرجل مع أشعار كثيرة له نقلها ابن العماد عن كتاب المفيد لعمارة اليمني، وتبدأ هذه الترجمة من ص ١٤٥ ويذكر الاسم فيها: أبو بكر أحمد بن محمد العيدي اليمني.
وفي الحواشي يورد الروايات الأخرى التي رآها وهي: العبدي العيذي. ثالثا رجعت إلى مخطوطة المفيد في أخبار زبيد لعمارة اليمني فرأيت أن الناسخ يذكر الاسم: العبدي وترجمته هناك مطولة وحافلة بشعره من ورقة ١٨٠ ٢٣٢.
رابعا في كتاب ابن المجاور. المستبصر ص ٤٦. يذكر باسم: العبدي. وفي الحاشية:
العيدي. خامسا وعند الجندي في السلوك ترجمة له في لوحة ١٥٦ بقوله: ومنهم أبو العتيق أبو بكر بن أحمد العبدي (بنقطة تحت الموحدة ونقطة تحت الدال للاهمال) نسبا، الا بيني بلدا، من قومه الأعنود (كذا بدون نقط) جماعة يسكنون أبين ولحج وعدن..، وقد أنهى الجندي الترجمة بقوله: وكانت وفاة الأديب بعدن سنة ثمانين وخمسمائة تقريبا من آثاره في عدن المسجد الذي يعرف بمسجد العبدي (كذا بنقط الموحدة). ويبدو أن هذه الترجمة هي التي نقل منها الأهدل ".
قال المعلمي مما استفدنا من هذا أن المخطوطات مطبقة على (العبيدي) بموحدة بين مهملتين وأن العبارة التي مر نقلها عن كتاب أحمد فضل عن تحفة الأهدل أصلها للجندي. فالجندي هو الذي ذكر المسجد، لكن السيد هادون جزاه الله خيرا أوقفني على كتاب تاريخ عدن وجنوب الجزيرة لحمزة علي إبراهيم لقمان، وفيه ص ٢٦٨ في آثار عدن ما لفظه " مسجد العندي بناه الشاعر الأديب السياسي العدني أبو بكر بن أحمد العندي قبل وفاته سنة ٥٨٠ " فظاهر هذا أن لقمان وهو عدني من أهل هذا العصر عرف المسجد، لكن رابني أنه لم يبين موضعه، فهل أخذ من كتاب أحمد فضل؟ فعلى هذا يكون المسجد كان معروفا في زمن الجندي أي في صدر القرن الثامن وكان الجندي بعدن ولى بها الحبسة. وهل كان المسجد معروفا في زمن الأهدل؟ لا ندري، وكان الأهدل بزبيد أو ما يقرب منها، ولا يظهر من ترجمته أنه عرف عدن، وإنما لخص كتاب الجندي مع زيادات. ووفاته سنة ٨٥٥.
ثم كتبت إلى علامة الجنوب فضيلة الشيخ محمد بن سالم البيحاني رئيس الجمعية الاسلامية للتربية والتعليم بعدن فأجاب مشكورا وقال في جوابه " المذكور هو أبو بكر بن أحمد بن محمد العندي بفتح العين المهملة والنون المنقوطة من أعلى مفتوحة أيضا وبعدها دال مهملة، وهكذا ينطق بهذا الاسم، وهي نسبة إلى قرية يقال لها (العند) شمال حوطة لحج العاصمة على بعد عشرين ميلان تقريبا، وهي تقرب من الشققة بفتح الشين وسكون القاف، وبها سكان قليل، وقال لي أحد امراء لحج أنها كانت قلعة حربية، وكان فيها معسكر صغير للجيش البريطاني، والمسؤول عنه أديب..، أما مسجده الذي ذكره حمزة لقمان في ص ٢٦٨ من كتابه تاريخ عدن والجنوب العربي فهو غير معروف اليوم، وقد سألت الكبار من أهل عدن عن هذا المسجد فلم يعرفوا عنه ولا عن موقعه قليلا ولا كثيرا، والمذكور هو أستاذ الشيخ نجم الدين عمارة اليمني، ونسبته إلى الأعنود قبيلة تسكن عدن وأبين ولحج غير صحيحة، ولو كان الامر كذلك لقيل له:
الأعنودي، وإنما هو منسوب إلى قرية العند، وفي جهتنا ينسب السكان إلى مساكنهم بهذه الصيغة، فيقال في أهل قدس: الأقدوس، وفي أهل الحكم بسكون الكاف: الأحكوم، وفي أهل العند: الأعنود، وهكذا، وكل ما ورد في ضبط اسمه غير ما ذكرناه فهو مغير ومصحف فليس هو بالعبدي ولا العيذي ولا العيدي، وليس هو أبو بكر أحمد بن محمد، وإنما هو أبو بكر بن أحمد العندي فاضبطوه فضلا لا أمرا، وإذا تيسر لكم الوقوف على كتاب التحفة السنية للأهدل أو تاريخ الجندي أو ثغر عدن لبامخرمة أو كتاب النسب بكسر النون لبامخرمة أيضا فستجدون أكثر وأحسن مما تيسر لي في هذه الخلاصة " قال المعلمي أما تحفة الأهدل فقد تقدم النقل عنها، ولم يكن الأهدل بعده وإنما لخص كتاب الجندي وتاريخ الجندي وثغر عدن قد تقدم ما فيهما في إفادة الأستاذ فؤاد سيد، وكتاب النسب لبامخرمة أراه كتاب النسبة إلى البلدان، رأيت منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة الشريفة ولم أجد فيه ما يفيد في قضيتنا هذه. والذي يتحصل من الجواب:
١ - انه لا يعرف الآن بعدن مسجد ينسب إلى هذا الأديب.
٢ - انه لا يعرف قوم يكونون بأبين وعدن ولحج يقال لهم (الأعنود) إلا أنه يسوغ أن يقال لسكان تلك القرية (الأعنود).
٣ - ان ذاك الأديب يعرف الآن بين علماء عدن وأدبائها بقولهم (العندي) بفتح أوله وثانيه.
٤ - ان فضيلة المجيب يجزم بذلك، وبأن ما عداه تصحيف.
٥ - انه يجزم بأنها نسبة إلى قرية (العند) التي توجد الآن في تلك الجهة بها سكان قليل. وأفاد بعض امراء لحج أنها كانت قلعة حربية وكان بها معسكر صغير للجيش البريطاني.
٦ - انه يجزم بعدم صحة ما قيل إن النسبة إلى الأعنود قبيلة تسكن عدن وأبين ولحج، ويرى أنه لو كان كذلك لقيل: الأعنودي.
قال المعلمي أما الامر السادس فقد مرت عبارة الأهدل، ولا يبعد خطاؤه لأنه متأخر عن الأديب بأكثر من قرنين ولم يكن بعدن ولكنه استند إلى عبارة الجندي، وقد مرت عبارة الجندي، وهي أصرح، والجندي كان بعدن والياء للحسبة في صدر القرن الثامن ولا يسعني تأخير إرسال المسودة إلى الهند بعد الآن حتى أراجع فضيلة المجيب، ولعل أعماله المهمة تشغله عن البحث مكررا فإذا لم يصنع كما صنع السيد الفاضل طاهر بن علوي، فكما صنع الصديق الحبيب الأستاذ فؤاد سيد فانى بعد إفادته الأولى الممتعة راجعته فلم تسمح له أعماله بأكثر من جواب مقتضب مع وريقة كتبها صديقنا العلامة حمد الجاسر سأثبتها مع ما أحالت عليه وأختم البحث بذلك شاكرا لهم جميعا. وراجع ما تقدم ٣ / ٧٥ و ١٣٤ والأنساب ٤ / ٢٧.
كتب الأخ حمد ما لفظه " أبو بكر العندي (شكلها بفتح العين وسكون النون) لا العيدي ولا العبدي ولا العيذي.
١ أول من غلط وخلط في نسبة هذا الشاعر ياقوت في معجم البلدان، وفي معجم الأدباء وقد أورد له نسبتين مختلفتين.
٢ ثم جاء ابن الصابوني فوقع في الغلط، وزاده تخليطا وغلطا الأستاذ الدكتور مصطفى جواد بتعليقة حاول فيها أن يصحح فما أصاب.
٣ الدكتور شكري فيصل في تصحيحه للجزء الثالث من كتاب خريدة القصر أو الثاني وقد أشار في آخر الجزء أنني نبهته إلى الصواب إشارة مبهمة.
٤ ان الصواب في نسبة الشاعر هو: العندي (شكله كما مر) بالعين المهملة بعدها نون فدال مهملة كما ورد بذلك نص صريح في كتاب تاريخ عدن للسلطان الفضل منسوب إلى الأعنود، وأن في عدن مسجدا ينسب إلى الشاعر المذكور وقد نقلت نصه في تعليقي على دائرة معارف البستاني المنشور في جريدة الرياض في المحرم سنة ١٣٨٥ وصفر سنة ١٣٨٥ " قال المعلمي هو في جريدة الرياض العدد ٤٤ بتاريخ يوم الأحد ٢١ صفر سنة ١٣٨٥، ذكر هناك كتاب أحمد فضل ثم قال " فوجدت في الكتاب نصا صحيحا صريحا ص ٧٢ هو: قال الأهدل في التحفة الأديب أبو بكر ابن أحمد العندي نسبة إلى الأعنود قوم يسكنون لحج وأبين وعدن أثنى عليه عمارة إلى أن قال ص ٧٣: وكانت وفاة الأديب بعدن سنة ٥٨٠ تقريبا، وكان من آثاره مسجده المعروف بمسجد العندي بعدن. اه فهل بعد هذا يبقى شك في صحة النسب؟ وانظر زيادة عليه مخطوطة دار الكتب المصرية من تاريخ عمارة رقم ٨٠٤٨ تاريخ ".
قال المعلمي قد أمللت القاري ولم أمل، وحسبي أن يكون ما أثبته نموذجا لما يقاسيه المعنيون بتحقيق الكتب، وإن أحدهم لبتعب نحو هذا التعب في مواضع كثيرة جدا ولكنه في الغالب ينتهي إلى أحد أمرين إما عدم الظفر بشئ، فيكتفي بالسكوت أو بأن يقول (كذا) أو نحوها ولا يرى موجبا لذكر ما عاناه في البحث والتنقيب، وإما الظفر بنتيجة حاسمة فيقدمها للقراء لقمة سائغة ولا يهمه ان يشرح ما قاساه حتى حصل عليها والله المستعان.
فلم يرد جواب منه، وأحسب السيد هادون كرر المكاتبة ولكن لم يفدني بشئ، فحدست أن ذاك الفاضل بحث فلم يجد وخشي أن يجيب بالنفي ويكون هناك شئ يعثر عليه غيره. ثم سمى لي السيد هادون فاضلا آخر فكتبت إليه فلم يجب وأحسبه بحث فلم يجد وخشي ما خشيه الأول ولا أدري ما مستند أحمد فضل في النقط أوجده كذلك في النسخة التي نقل عنها من تحفة الأهدل؟ أم نظر إلى أن هناك قرية يقال لها (العند) ويسوغ أنه يقال لسكانها (الأعنود) كما يأتي بعد؟ ومن جهة أخرى كتبت إلى الصديق الحميم الأستاذ فؤاد سيد أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية فعاد جوابه مبسوطا وفيه ما لفظه، والزيادات المقوسة منه " أولا في تاريخ ثغر عدن لبامخرمة المطبوع سنة ١٩٥٠ يذكر صاحبنا في مواضع كثيرة باسم العيدي مضبوطة بالشكل ويذكر في الحواشي القراءات الأخرى التي يراها لهذا الاسم وهي: العبدي العيذي العيذي العيدي. ثانيا في خريدة القصر لابن العماد الأصفهاني قسم شعراء الشام واليمن والحجاز المطبوع أخيرا سنة ١٩٦٤ بتحقيق الدكتور شكري فيصل ترجمة لا بأس بها للرجل مع أشعار كثيرة له نقلها ابن العماد عن كتاب المفيد لعمارة اليمني، وتبدأ هذه الترجمة من ص ١٤٥ ويذكر الاسم فيها: أبو بكر أحمد بن محمد العيدي اليمني.
وفي الحواشي يورد الروايات الأخرى التي رآها وهي: العبدي العيذي. ثالثا رجعت إلى مخطوطة المفيد في أخبار زبيد لعمارة اليمني فرأيت أن الناسخ يذكر الاسم: العبدي وترجمته هناك مطولة وحافلة بشعره من ورقة ١٨٠ ٢٣٢.
رابعا في كتاب ابن المجاور. المستبصر ص ٤٦. يذكر باسم: العبدي. وفي الحاشية:
العيدي. خامسا وعند الجندي في السلوك ترجمة له في لوحة ١٥٦ بقوله: ومنهم أبو العتيق أبو بكر بن أحمد العبدي (بنقطة تحت الموحدة ونقطة تحت الدال للاهمال) نسبا، الا بيني بلدا، من قومه الأعنود (كذا بدون نقط) جماعة يسكنون أبين ولحج وعدن..، وقد أنهى الجندي الترجمة بقوله: وكانت وفاة الأديب بعدن سنة ثمانين وخمسمائة تقريبا من آثاره في عدن المسجد الذي يعرف بمسجد العبدي (كذا بنقط الموحدة). ويبدو أن هذه الترجمة هي التي نقل منها الأهدل ".
قال المعلمي مما استفدنا من هذا أن المخطوطات مطبقة على (العبيدي) بموحدة بين مهملتين وأن العبارة التي مر نقلها عن كتاب أحمد فضل عن تحفة الأهدل أصلها للجندي. فالجندي هو الذي ذكر المسجد، لكن السيد هادون جزاه الله خيرا أوقفني على كتاب تاريخ عدن وجنوب الجزيرة لحمزة علي إبراهيم لقمان، وفيه ص ٢٦٨ في آثار عدن ما لفظه " مسجد العندي بناه الشاعر الأديب السياسي العدني أبو بكر بن أحمد العندي قبل وفاته سنة ٥٨٠ " فظاهر هذا أن لقمان وهو عدني من أهل هذا العصر عرف المسجد، لكن رابني أنه لم يبين موضعه، فهل أخذ من كتاب أحمد فضل؟ فعلى هذا يكون المسجد كان معروفا في زمن الجندي أي في صدر القرن الثامن وكان الجندي بعدن ولى بها الحبسة. وهل كان المسجد معروفا في زمن الأهدل؟ لا ندري، وكان الأهدل بزبيد أو ما يقرب منها، ولا يظهر من ترجمته أنه عرف عدن، وإنما لخص كتاب الجندي مع زيادات. ووفاته سنة ٨٥٥.
ثم كتبت إلى علامة الجنوب فضيلة الشيخ محمد بن سالم البيحاني رئيس الجمعية الاسلامية للتربية والتعليم بعدن فأجاب مشكورا وقال في جوابه " المذكور هو أبو بكر بن أحمد بن محمد العندي بفتح العين المهملة والنون المنقوطة من أعلى مفتوحة أيضا وبعدها دال مهملة، وهكذا ينطق بهذا الاسم، وهي نسبة إلى قرية يقال لها (العند) شمال حوطة لحج العاصمة على بعد عشرين ميلان تقريبا، وهي تقرب من الشققة بفتح الشين وسكون القاف، وبها سكان قليل، وقال لي أحد امراء لحج أنها كانت قلعة حربية، وكان فيها معسكر صغير للجيش البريطاني، والمسؤول عنه أديب..، أما مسجده الذي ذكره حمزة لقمان في ص ٢٦٨ من كتابه تاريخ عدن والجنوب العربي فهو غير معروف اليوم، وقد سألت الكبار من أهل عدن عن هذا المسجد فلم يعرفوا عنه ولا عن موقعه قليلا ولا كثيرا، والمذكور هو أستاذ الشيخ نجم الدين عمارة اليمني، ونسبته إلى الأعنود قبيلة تسكن عدن وأبين ولحج غير صحيحة، ولو كان الامر كذلك لقيل له:
الأعنودي، وإنما هو منسوب إلى قرية العند، وفي جهتنا ينسب السكان إلى مساكنهم بهذه الصيغة، فيقال في أهل قدس: الأقدوس، وفي أهل الحكم بسكون الكاف: الأحكوم، وفي أهل العند: الأعنود، وهكذا، وكل ما ورد في ضبط اسمه غير ما ذكرناه فهو مغير ومصحف فليس هو بالعبدي ولا العيذي ولا العيدي، وليس هو أبو بكر أحمد بن محمد، وإنما هو أبو بكر بن أحمد العندي فاضبطوه فضلا لا أمرا، وإذا تيسر لكم الوقوف على كتاب التحفة السنية للأهدل أو تاريخ الجندي أو ثغر عدن لبامخرمة أو كتاب النسب بكسر النون لبامخرمة أيضا فستجدون أكثر وأحسن مما تيسر لي في هذه الخلاصة " قال المعلمي أما تحفة الأهدل فقد تقدم النقل عنها، ولم يكن الأهدل بعده وإنما لخص كتاب الجندي وتاريخ الجندي وثغر عدن قد تقدم ما فيهما في إفادة الأستاذ فؤاد سيد، وكتاب النسب لبامخرمة أراه كتاب النسبة إلى البلدان، رأيت منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة الشريفة ولم أجد فيه ما يفيد في قضيتنا هذه. والذي يتحصل من الجواب:
١ - انه لا يعرف الآن بعدن مسجد ينسب إلى هذا الأديب.
٢ - انه لا يعرف قوم يكونون بأبين وعدن ولحج يقال لهم (الأعنود) إلا أنه يسوغ أن يقال لسكان تلك القرية (الأعنود).
٣ - ان ذاك الأديب يعرف الآن بين علماء عدن وأدبائها بقولهم (العندي) بفتح أوله وثانيه.
٤ - ان فضيلة المجيب يجزم بذلك، وبأن ما عداه تصحيف.
٥ - انه يجزم بأنها نسبة إلى قرية (العند) التي توجد الآن في تلك الجهة بها سكان قليل. وأفاد بعض امراء لحج أنها كانت قلعة حربية وكان بها معسكر صغير للجيش البريطاني.
٦ - انه يجزم بعدم صحة ما قيل إن النسبة إلى الأعنود قبيلة تسكن عدن وأبين ولحج، ويرى أنه لو كان كذلك لقيل: الأعنودي.
قال المعلمي أما الامر السادس فقد مرت عبارة الأهدل، ولا يبعد خطاؤه لأنه متأخر عن الأديب بأكثر من قرنين ولم يكن بعدن ولكنه استند إلى عبارة الجندي، وقد مرت عبارة الجندي، وهي أصرح، والجندي كان بعدن والياء للحسبة في صدر القرن الثامن ولا يسعني تأخير إرسال المسودة إلى الهند بعد الآن حتى أراجع فضيلة المجيب، ولعل أعماله المهمة تشغله عن البحث مكررا فإذا لم يصنع كما صنع السيد الفاضل طاهر بن علوي، فكما صنع الصديق الحبيب الأستاذ فؤاد سيد فانى بعد إفادته الأولى الممتعة راجعته فلم تسمح له أعماله بأكثر من جواب مقتضب مع وريقة كتبها صديقنا العلامة حمد الجاسر سأثبتها مع ما أحالت عليه وأختم البحث بذلك شاكرا لهم جميعا. وراجع ما تقدم ٣ / ٧٥ و ١٣٤ والأنساب ٤ / ٢٧.
كتب الأخ حمد ما لفظه " أبو بكر العندي (شكلها بفتح العين وسكون النون) لا العيدي ولا العبدي ولا العيذي.
١ أول من غلط وخلط في نسبة هذا الشاعر ياقوت في معجم البلدان، وفي معجم الأدباء وقد أورد له نسبتين مختلفتين.
٢ ثم جاء ابن الصابوني فوقع في الغلط، وزاده تخليطا وغلطا الأستاذ الدكتور مصطفى جواد بتعليقة حاول فيها أن يصحح فما أصاب.
٣ الدكتور شكري فيصل في تصحيحه للجزء الثالث من كتاب خريدة القصر أو الثاني وقد أشار في آخر الجزء أنني نبهته إلى الصواب إشارة مبهمة.
٤ ان الصواب في نسبة الشاعر هو: العندي (شكله كما مر) بالعين المهملة بعدها نون فدال مهملة كما ورد بذلك نص صريح في كتاب تاريخ عدن للسلطان الفضل منسوب إلى الأعنود، وأن في عدن مسجدا ينسب إلى الشاعر المذكور وقد نقلت نصه في تعليقي على دائرة معارف البستاني المنشور في جريدة الرياض في المحرم سنة ١٣٨٥ وصفر سنة ١٣٨٥ " قال المعلمي هو في جريدة الرياض العدد ٤٤ بتاريخ يوم الأحد ٢١ صفر سنة ١٣٨٥، ذكر هناك كتاب أحمد فضل ثم قال " فوجدت في الكتاب نصا صحيحا صريحا ص ٧٢ هو: قال الأهدل في التحفة الأديب أبو بكر ابن أحمد العندي نسبة إلى الأعنود قوم يسكنون لحج وأبين وعدن أثنى عليه عمارة إلى أن قال ص ٧٣: وكانت وفاة الأديب بعدن سنة ٥٨٠ تقريبا، وكان من آثاره مسجده المعروف بمسجد العندي بعدن. اه فهل بعد هذا يبقى شك في صحة النسب؟ وانظر زيادة عليه مخطوطة دار الكتب المصرية من تاريخ عمارة رقم ٨٠٤٨ تاريخ ".
قال المعلمي قد أمللت القاري ولم أمل، وحسبي أن يكون ما أثبته نموذجا لما يقاسيه المعنيون بتحقيق الكتب، وإن أحدهم لبتعب نحو هذا التعب في مواضع كثيرة جدا ولكنه في الغالب ينتهي إلى أحد أمرين إما عدم الظفر بشئ، فيكتفي بالسكوت أو بأن يقول (كذا) أو نحوها ولا يرى موجبا لذكر ما عاناه في البحث والتنقيب، وإما الظفر بنتيجة حاسمة فيقدمها للقراء لقمة سائغة ولا يهمه ان يشرح ما قاساه حتى حصل عليها والله المستعان.
(٣٢٢)