بنى ربيعة من تيم الله من نجد يقال لهم بنو قفل فأعتق أبوه وكان خبازا لعبد الله ابن قفل (١) ومات أبو حنيفة سنة خمسين ومائة ببغداد، وقبره في مقبرة الخيزران.
وكان رجلا جدلا ظاهر الورع لم يكن الحديث صناعته، حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ماله حديث في الدنيا غيرها أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا. إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الاخبار.
ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيا إلى الارجاء (٢) والداعية
كتاب المجروحين
(١)
معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي
٢ ص
(٢)
مطر بن ميمون الإسكاف
٤ ص
(٣)
ميمون لنمار " أبو حمزة "
٤ ص
(٤)
ميمون بن سياه البصري
٥ ص
(٥)
ميمون بن موسى المري
٥ ص
(٦)
المنيرة بن زياد الموصلي
٥ ص
(٧)
مغيرة بن موسى
٦ ص
(٨)
مغير بن سعيد
٦ ص
(٩)
مغيرة بن سقلاب
٧ ص
(١٠)
مسلم بن كيسان
٧ ص
(١١)
مسلم بن عطية الفقيمي
٧ ص
(١٢)
مسلم بن عبد الله
٨ ص
(١٣)
مختار بن عبد الله بن أبى ليلى
٨ ص
(١٤)
مختار بن نافع التميمي
٨ ص
(١٥)
مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني
٩ ص
(١٦)
ميسرة بن عبد ربه الفارسي
١٠ ص
(١٧)
مياح بن سريع
١١ ص
(١٨)
مروان بن سالم الجزري
١٢ ص
(١٩)
مروان بن شجاع
١٢ ص
(٢٠)
مروان بن محمد
١٣ ص
(٢١)
مقاتل بن سليمان الخراساني
١٣ ص
(٢٢)
معلى بن عرفان بن سلمة
١٥ ص
(٢٣)
معلى بن هلال الطحان
١٥ ص
(٢٤)
معلى بن عبد الرحمن الواسطي
١٦ ص
(٢٥)
مجاشع بن عمرو بن حسان
١٧ ص
(٢٦)
مسروح أبو شهاب
١٨ ص
(٢٧)
محل بن محرز الضبي
١٨ ص
(٢٨)
محرز بن هارون بن عبد الله
١٨ ص
(٢٩)
المثنى بن الصياح
١٩ ص
(٣٠)
المثنى بن عمرو
١٩ ص
(٣١)
مفضل بن صدقة الحنفي
٢٠ ص
(٣٢)
منير بن الزبير الأزدي
٢١ ص
(٣٣)
مبارك بن مجاهد المروزي
٢١ ص
(٣٤)
مبارك بن سحم البناني
٢١ ص
(٣٥)
المنكدر بن محمد بن المنكدر
٢١ ص
(٣٦)
مفضل بن مبشر الأنصاري
٢٢ ص
(٣٧)
مفضل بن صالح الأسدي
٢٢ ص
(٣٨)
مينا: مولى عبد الرحمن بن عوف
٢٢ ص
(٣٩)
المسيب بن شريك التميمي
٢٣ ص
(٤٠)
مندل بن على العنزي
٢٣ ص
(٤١)
مطهر بن الهيثم
٢٥ ص
(٤٢)
مطرح بن يزيد الكناني
٢٥ ص
(٤٣)
مرجي بن رجاء الضرير
٢٦ ص
(٤٤)
مشرح بن هاعان
٢٧ ص
(٤٥)
مصعب بن سلام التميمي
٢٧ ص
(٤٦)
مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن الزبير بن العوام
٢٧ ص
(٤٧)
مطرف بن مازن الكناني
٢٨ ص
(٤٨)
المنهال بن خليفة
٢٩ ص
(٤٩)
مهدى بن هلال
٢٩ ص
(٥٠)
مبشر بن عبيد الحلبي
٢٩ ص
(٥١)
مسور بن الصلت
٢٩ ص
(٥٢)
مسحاج بن موسى العنبي
٣١ ص
(٥٣)
مؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي
٣١ ص
(٥٤)
مسلمة بن على الخشني
٣٢ ص
(٥٥)
مسعدة بن اليسع الباهلي
٣٤ ص
(٥٦)
معبد بن خالد الجهني
٣٤ ص
(٥٧)
معان بن رفاعة السلامي
٣٥ ص
(٥٨)
مالك بن مالك
٣٥ ص
(٥٩)
مالك بن سليمان النهشلي
٣٥ ص
(٦٠)
مالك بن يحيى بن مالك البكري
٣٦ ص
(٦١)
المنذر بن زياد الطائي
٣٦ ص
(٦٢)
مرزوق بن أبى الهذيل
٣٧ ص
(٦٣)
مجاشع بن يوسف السلمي
٣٧ ص
(٦٤)
معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع
٣٧ ص
(٦٥)
مصدع الأنصاري
٣٨ ص
(٦٦)
منصور بن عبد الحميد الجزري
٣٨ ص
(٦٧)
منصور بن سقير أبو النضر
٣٨ ص
(٦٨)
معدي بن سليمان
٣٩ ص
(٦٩)
مكبر بن عثمان التنوخي
٤٠ ص
(٧٠)
محبوب بن الجهم بن واقد الكوفي
٤٠ ص
(٧١)
مسرة بن معبد اللخمي
٤١ ص
(٧٢)
مخلد بن عمرو الحمصي
٤١ ص
(٧٣)
مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل
٤٢ ص
(٧٤)
مدرك بن عبد الرحمن الطفاوي
٤٣ ص
(٧٥)
مسرور بن سعيد التميمي
٤٣ ص
(٧٦)
مأمون بن أحمد السلمي
٤٤ ص
(٧٧)
نوح بن دراج الطائي
٤٥ ص
(٧٨)
نوح بن ذكوان
٤٦ ص
(٧٩)
نوح بن أبى مريم
٤٧ ص
(٨٠)
النضر بن كثير
٤٨ ص
(٨١)
النضر بن عبد الرحمن
٤٨ ص
(٨٢)
النضر بن محرز
٤٩ ص
(٨٣)
النضر بن منصور الغنوي
٤٩ ص
(٨٤)
النضر بن معبد أبو فخذم
٤٩ ص
(٨٥)
النضر بن إسماعيل أبو المغيرة
٥٠ ص
(٨٦)
النضر بن سلمة المروزي
٥٠ ص
(٨٧)
نهشل بن سعيد
٥١ ص
(٨٨)
نصر بن طريف
٥١ ص
(٨٩)
نصر بن منصور
٥٢ ص
(٩٠)
نصر بن باب أبو سهل
٥٢ ص
(٩١)
نصر بن حماد البجلي
٥٣ ص
(٩٢)
ناصح بن عبد الله المحملي
٥٣ ص
(٩٣)
ناصح بن العلاء
٥٤ ص
(٩٤)
نقيع بن الحارث
٥٤ ص
(٩٥)
النهاش بن قهم
٥٥ ص
(٩٦)
نزار بن حيان
٥٥ ص
(٩٧)
نعيم بن مورع
٥٦ ص
(٩٨)
ناجية بن كعب
٥٦ ص
(٩٩)
نافع أبو هرمز
٥٦ ص
(١٠٠)
نافع أبو غالب الباهلي
٥٨ ص
(١٠١)
نجيح السندي أبو معشر
٥٩ ص
(١٠٢)
نائل بن نجيح
٦٠ ص
(١٠٣)
النعمان بن ثابت (أبو حنيفة)
٦٠ ص
(١٠٤)
النعمان بن شبل
٧٢ ص
(١٠٥)
وهب أبو البختري القاضي
٧٣ ص
(١٠٦)
وهب بن راشد
٧٤ ص
(١٠٧)
وهب بن حفص الحربي
٧٥ ص
(١٠٨)
الوليد بن محمد الموقري
٧٥ ص
(١٠٩)
الوليد بن يزيد الهدادي
٧٧ ص
(١١٠)
الوليد بن جميع
٧٧ ص
(١١١)
الوليد بن أبى ثور الهمداني
٧٨ ص
(١١٢)
الوليد بن عمرة الحداني
٧٨ ص
(١١٣)
الوليد بن عصام الوضاح
٧٨ ص
(١١٤)
الوليد بن سلمة الطبراني
٧٩ ص
(١١٥)
الوليد بن القاسم الهمداني
٧٩ ص
(١١٦)
الوليد بن الوليد العنسي
٨٠ ص
(١١٧)
الوليد بن موسى الدمشقي
٨١ ص
(١١٨)
الوليد بن الفضل العنزي
٨١ ص
(١١٩)
واصل بن السائب الرقاش
٨٢ ص
(١٢٠)
الوازع بن نافع العقيلي
٨٢ ص
(١٢١)
الوزير بن عبد الله الخولاني
٨٣ ص
(١٢٢)
واقد بن سلامه
٨٤ ص
(١٢٣)
الوضاح بن يحيى النهشلي
٨٤ ص
(١٢٤)
هلال بن أبى مالك الأعمى
٨٤ ص
(١٢٥)
هلال بن زيد بن يسار
٨٥ ص
(١٢٦)
هلال بن خباب
٨٦ ص
(١٢٧)
هلال بن يحيى
٨٦ ص
(١٢٨)
هشام بن زياد أبو المقدام
٨٧ ص
(١٢٩)
هشام بن سلمان المجاشعي
٨٨ ص
(١٣٠)
هشام بن سعد القرشي
٨٨ ص
(١٣١)
هشام بن عبيد الله الرازي
٨٩ ص
(١٣٢)
هشام بن لاحف
٨٩ ص
(١٣٣)
هشام بن محمد بن السائب
٩٠ ص
(١٣٤)
هشام بن عبد الله بن عكرمة
٩٠ ص
(١٣٥)
الهيثم بن جماز الحنفي
٩٠ ص
(١٣٦)
الهيثم بن محمد بن حفص
٩١ ص
(١٣٧)
الهيثم بن عبد الغفار
٩١ ص
(١٣٨)
الهيثم بن عدى
٩١ ص
(١٣٩)
هارون بن عنتره
٩٢ ص
(١٤٠)
هارون بن هارون
٩٣ ص
(١٤١)
هارون بن سعد العجلي
٩٣ ص
(١٤٢)
هارون بن حيان
٩٣ ص
(١٤٣)
هارون بن زياد
٩٣ ص
(١٤٤)
الهذيل بن الحكم
٩٤ ص
(١٤٥)
الهذيل بن بلال المدائني
٩٤ ص
(١٤٦)
هود بن عطاء اليمامي
٩٥ ص
(١٤٧)
الهياج بن بسطام التميمي
٩٥ ص
(١٤٨)
همام بن مسلم الزاهد
٩٥ ص
(١٤٩)
هانئ بن المتوكل الإسكندراني
٩٦ ص
(١٥٠)
هيصم بن الشداخ
٩٦ ص
(١٥١)
يزيد الرقاش
٩٧ ص
(١٥٢)
يزيد بن سفيان أبو المهزم
٩٨ ص
(١٥٣)
يزيد بن أبى زياد
٩٨ ص
(١٥٤)
يزيد بن سفيان بن عبيد الله
١٠٠ ص
(١٥٥)
يزيد بن عبد الملك بن نوفل
١٠١ ص
(١٥٦)
يزيد بن زيد
١٠٢ ص
(١٥٧)
يزيد بن عطاء الليثي
١٠٢ ص
(١٥٨)
يزيد بن ربيعة الرحمي
١٠٣ ص
(١٥٩)
يزيد بن بلال بن الحارث
١٠٤ ص
(١٦٠)
يزيد بن مروان الخلال
١٠٤ ص
(١٦١)
يزيد بن عبد الرحمن الدلاني
١٠٤ ص
(١٦٢)
يزيد بن يوسف الصنعاني
١٠٥ ص
(١٦٣)
يزيد بن سنان الجزيري
١٠٥ ص
(١٦٤)
يزيد بن عياض
١٠٧ ص
(١٦٥)
يزيد بن بتان المعلم
١٠٨ ص
(١٦٦)
يزيد بن مغلس
١٠٨ ص
(١٦٧)
يحيى بن أبى خليد
١٠٨ ص
(١٦٨)
يحيى بن أبى أنيسة
١٠٩ ص
(١٦٩)
يحيى بن أبى حبة
١١٠ ص
(١٧٠)
يحيى بن زياد بن عبد الرحمن
١١١ ص
(١٧١)
يحيى بن سلمة بن كهيل
١١١ ص
(١٧٢)
يحيى بن أبى سليم الفزاري
١١٢ ص
(١٧٣)
يحيى بن عمرو بن مالك الفكري
١١٣ ص
(١٧٤)
يحيى بن زهدم الغفاري
١١٣ ص
(١٧٥)
يحيى بن سابق المدائني
١١٣ ص
(١٧٦)
يحيى بن يزيد الرهاوي
١١٤ ص
(١٧٧)
يحيى بن مسلم
١١٤ ص
(١٧٨)
يحيى بن العلاء الرازي
١١٤ ص
(١٧٩)
يحيى بن المتوكل المديني
١١٥ ص
(١٨٠)
يحيى بن عقبة بن أبى العيزار
١١٦ ص
(١٨١)
يحيى بن يعقوب بن مدرك
١١٦ ص
(١٨٢)
يحيى بن سعيد
١١٧ ص
(١٨٣)
يحيى بن سعيد التميمي المدني
١١٧ ص
(١٨٤)
يحيى بن بسطام
١١٨ ص
(١٨٥)
يحيى بن محمد بن قيس
١١٨ ص
(١٨٦)
أبو المعلى العطار
١١٩ ص
(١٨٧)
يحيى بن يعلى الأسلمي
١١٩ ص
(١٨٨)
يحيى بن ميمون التمار
١٢٠ ص
(١٨٩)
يحيى بن عبيد الله التميمي
١٢٠ ص
(١٩٠)
يحيى بن عثمان التميمي
١٢١ ص
(١٩١)
يحيى بن سعيد العطار
١٢٢ ص
(١٩٢)
يحيى الجابر
١٢٢ ص
(١٩٣)
يحيى بن عبسة
١٢٣ ص
(١٩٤)
يحيى هاشم السمسار
١٢٤ ص
(١٩٥)
يحيى بن أبى زكريا الغساني
١٢٥ ص
(١٩٦)
يحيى بن عيسى الرملي
١٢٥ ص
(١٩٧)
يحيى بن عبد الله بن الضحاك
١٢٦ ص
(١٩٨)
يحيى بن شبيب اليمامي
١٢٧ ص
(١٩٩)
يحيى بن سعيد الشهيد
١٢٨ ص
(٢٠٠)
يحيى بن محمد الجاري
١٢٩ ص
(٢٠١)
يحيى بن كثير أبو النصر
١٢٩ ص
(٢٠٢)
يوسف بن خالد بن عمير السمتي
١٣٠ ص
(٢٠٣)
يوسف بن أبى ذرة
١٣٠ ص
(٢٠٤)
يوسف أبو خزيمة
١٣١ ص
(٢٠٥)
يوسف بن السفر
١٣٢ ص
(٢٠٦)
يوسف بن زياد
١٣٢ ص
(٢٠٧)
يوسف بن ميمون الصباغ
١٣٣ ص
(٢٠٨)
يوسف بن إبراهيم أبو يوسف التيمي اللآل
١٣٣ ص
(٢٠٩)
يوسف بن عطية الصفار السعدي
١٣٣ ص
(٢١٠)
يوسف بن محمد بن المنكدر التميمي القرشي
١٣٤ ص
(٢١١)
يوسف بن الفيضي
١٣٥ ص
(٢١٢)
يوسف بن يونس الأفطس
١٣٦ ص
(٢١٣)
يعقوب بن الوليد المديني أبو يوسف
١٣٦ ص
(٢١٤)
يونس بن أبى يعفور
١٣٨ ص
(٢١٥)
يونس بن شعيب
١٣٨ ص
(٢١٦)
يونس بن أبى الفرات الإسكاف
١٣٨ ص
(٢١٧)
يونس بن خباب
١٣٨ ص
(٢١٨)
يونس بن الحارس الطائفي
١٣٩ ص
(٢١٩)
يونس بن هارون الأردني
١٣٩ ص
(٢٢٠)
يونس بن عطاء الصدائي
١٤٠ ص
(٢٢١)
يعلى بن الأشدق
١٤٠ ص
(٢٢٢)
يعلى والد أبى أمية بن يعلى
١٤١ ص
(٢٢٣)
ياسين بن معاذ الزيات
١٤١ ص
(٢٢٤)
ياسين العجلي
١٤٢ ص
(٢٢٥)
اليمان بن المغيرة التيمي العنزي
١٤٢ ص
(٢٢٦)
اليمان بن عدى أبو عدى الحمصي
١٤٣ ص
(٢٢٧)
يغنم بن سالم بن قنبر
١٤٤ ص
(٢٢٨)
اليسع بن طلحة
١٤٤ ص
(٢٢٩)
أبو بكر بن عبد الله النهشلي
١٤٤ ص
(٢٣٠)
أبو بكر بن عبد الله الغساني
١٤٥ ص
(٢٣١)
أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة
١٤٦ ص
(٢٣٢)
أبو أمية بن يعلى
١٤٦ ص
(٢٣٣)
أبو سفيان الأنماري
١٤٧ ص
(٢٣٤)
أبو عبد الله البكري
١٤٧ ص
(٢٣٥)
أبو العلا
١٤٨ ص
(٢٣٦)
أبو جرير مولى الزهري
١٤٨ ص
(٢٣٧)
أبو الدهماء
١٤٨ ص
(٢٣٨)
أبو الأعين العبدي
١٤٩ ص
(٢٣٩)
أبو الجهم
١٤٩ ص
(٢٤٠)
أبو كرب الأزدي
١٤٩ ص
(٢٤١)
أبو المثنى
١٥٠ ص
(٢٤٢)
أبو الأصفر
١٥٠ ص
(٢٤٣)
أبو عبد السلام
١٥٢ ص
(٢٤٤)
أبو النعمان الأنصاري
١٥٢ ص
(٢٤٥)
أبو بكر بن شعيب
١٥٢ ص
(٢٤٦)
أبو أشرس الكوفي
١٥٣ ص
(٢٤٧)
أبو إسحق الحجازي
١٥٣ ص
(٢٤٨)
أبو معمر
١٥٤ ص
(٢٤٩)
أبو جنادة
١٥٤ ص
(٢٥٠)
أبو حكيم الأزدي
١٥٥ ص
(٢٥١)
أبو محمد
١٥٥ ص
(٢٥٢)
أبو المقوس
١٥٦ ص
(٢٥٣)
أبو سعد الساعدي
١٥٦ ص
(٢٥٤)
أبو زيد
١٥٧ ص
(٢٥٥)
أبو رجاء الجزري
١٥٧ ص
(٢٥٦)
أبو عبادة الزاهد
١٥٧ ص
(٢٥٧)
أبو الهيثم العبدي
١٥٨ ص
(٢٥٨)
أبو مرزوق
١٥٨ ص
(٢٥٩)
أبو الطيب
١٥٩ ص
(٢٦٠)
خاتمة الطبع ونهاية الجزء الثالث و نهاية كتاب المجروحين
١٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
كتاب المجروحين - ابن حبان - ج ٣ - الصفحة ٦٣ - النعمان بن ثابت (أبو حنيفة)
(١) هناك تعليقات كثيرة على المخطوطة هاجمت ابن حبان لتحامله على أبي حنيفة ومما هو جم من أجله والد أبي حنيفة بأنه كان خبازا واعتبر المعلق ذلك غيبه تخرج عن حد الرأي في المحدث. وتشير هنا إلى أن جد أبي حنيفة كان أحد أمراء بلاد الأفغان " مر زيان واختلفت أقوال حفيده في مسألة أسر جده ثم عتقه قال أحدهما: " والله ما وقع لنا رق قط ". يراجع الامام الأعظم ٥ (٢) اتهام أبي حنيفة بالارجاء وأنه داعية إلى البدع غير مقبول من ابن حبان ومن شاركه هذا القول على إطلاقه ونلخص القول في ذلك بما جاء في كتاب اللكنوي " الرفع والتكميل ١٥٤ ":
" جمله التفرقة بين اعتقاد أهل السنة وبين اعتقاد المرجئة:
أن المرجئة يكتفون في الايمان بمعرفة الله ونحوه، ويجعلون ما سوى الايمان من الطاعات، وما سوى الكفر من المعاصي: غير مضرة ولا نافعة، ويتشبثون بظاهر حديث " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة " وأهل السنة يقولون: لا تكفى في الايمان المعرفة، بل لابد من التصديق الاختياري مع الاقرار اللساني.
وإن الطاعات مفيدة، والمعاصي مضرة مع الايمان توصل صاحبها إلى دار الخسران.
والذي يجب علمه على العالم المشتغل بكتب التواريخ وأسماء الرجال أن الارجاء يطلق على قسمين:
أحدهما: الارجاء الذي هو ضلال.
وثانيهما: الارجاء الذي ليس بضلال. ولا يكون صاحبة عن أهل السنة والجماعة خارجا. ولهذا ذكروا أن المرجئة فرقتان: مرجئة الضلالة، ومرجئة أهلي السنة. وأبو حنيفة وتلامذته وشيوخه وغيره من الرواة الاثبات إنما عدوا من مرجئة أهل السنة لا من مرجئة الضلالة ".
ثم يقول أيضا في ختام مناقشته لهذا الموضوع " ١٦١ ":
وخلاصة المرام في هذا المقام أن الارجاء:
قد يطلق على أهل السنة والجماعة من مخالفيهم المعتزلة الزاعمين بالخلود الناري لصاحب الكبيرة.
وقد يطلق على الأئمة القائلين بأن الأعمال ليست بداخلة في الايمان، وبعدم الزيادة فيه والنقصان - وهو مذهب أبي حنيفة وأتباعه - من جانب المحدثين القائلين بالزيادة والنقصان وبدخول الأعمال في الايمان وهذا النزاع وإن كان لفظيا كما حققه المحققون من الأولين والآخرين، لكنه لما طال وآل الامر إلى بسط كلام الفريقين من المتقدمين والمتأخرين أدى ذلك إلى أن أطلقوا الارجاء على مخالفيهم، وشنعوا بذلك عليهم، وهو ليس بطعن في الحقيقة على ما لا يخفى على مهرة الشريعة ".
أقول إذا عرفت هذا علمت أن قول ابن حبان في إطلاقه الارجاء على أبي حنيفة وأصحابه فيه اتهام غير محدد وتعمية تضلل الباحث، وهو يقصد إلى ذلك قصدا ما كان يجدر به أن يقع في مثل ذلك.
" جمله التفرقة بين اعتقاد أهل السنة وبين اعتقاد المرجئة:
أن المرجئة يكتفون في الايمان بمعرفة الله ونحوه، ويجعلون ما سوى الايمان من الطاعات، وما سوى الكفر من المعاصي: غير مضرة ولا نافعة، ويتشبثون بظاهر حديث " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة " وأهل السنة يقولون: لا تكفى في الايمان المعرفة، بل لابد من التصديق الاختياري مع الاقرار اللساني.
وإن الطاعات مفيدة، والمعاصي مضرة مع الايمان توصل صاحبها إلى دار الخسران.
والذي يجب علمه على العالم المشتغل بكتب التواريخ وأسماء الرجال أن الارجاء يطلق على قسمين:
أحدهما: الارجاء الذي هو ضلال.
وثانيهما: الارجاء الذي ليس بضلال. ولا يكون صاحبة عن أهل السنة والجماعة خارجا. ولهذا ذكروا أن المرجئة فرقتان: مرجئة الضلالة، ومرجئة أهلي السنة. وأبو حنيفة وتلامذته وشيوخه وغيره من الرواة الاثبات إنما عدوا من مرجئة أهل السنة لا من مرجئة الضلالة ".
ثم يقول أيضا في ختام مناقشته لهذا الموضوع " ١٦١ ":
وخلاصة المرام في هذا المقام أن الارجاء:
قد يطلق على أهل السنة والجماعة من مخالفيهم المعتزلة الزاعمين بالخلود الناري لصاحب الكبيرة.
وقد يطلق على الأئمة القائلين بأن الأعمال ليست بداخلة في الايمان، وبعدم الزيادة فيه والنقصان - وهو مذهب أبي حنيفة وأتباعه - من جانب المحدثين القائلين بالزيادة والنقصان وبدخول الأعمال في الايمان وهذا النزاع وإن كان لفظيا كما حققه المحققون من الأولين والآخرين، لكنه لما طال وآل الامر إلى بسط كلام الفريقين من المتقدمين والمتأخرين أدى ذلك إلى أن أطلقوا الارجاء على مخالفيهم، وشنعوا بذلك عليهم، وهو ليس بطعن في الحقيقة على ما لا يخفى على مهرة الشريعة ".
أقول إذا عرفت هذا علمت أن قول ابن حبان في إطلاقه الارجاء على أبي حنيفة وأصحابه فيه اتهام غير محدد وتعمية تضلل الباحث، وهو يقصد إلى ذلك قصدا ما كان يجدر به أن يقع في مثل ذلك.
(٦٣)