[٦٤٥] محمد بن شريح - بالشين المعجمة - الحضرمي أبو عبد الله، ثقة (١).
[٦٤٦] محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين يلقب ديباجة (٢): بالدال المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة، والجيم.
[٦٤٧] محمد بن فضيل - بالياء بعد الضاد المعجمة - بن كثير الصيرفي: وقيل: البرقي أبو جعفر الأزرق (٣).
[٦٤٨] محمد بن سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص - بالحاء المهملة، والصاد المهملة، والواو بينهما - الأشعري (٤).
إيضاح الاشتباه
(١)
الفصل الأول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " اسمه وعنوانه
٧ ص
(٢)
ملاحظاتنا حول الكتاب: ملاحظات الطبعة الحجرية
٩ ص
(٣)
جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية
٩ ص
(٤)
ذكر الأسماء المدمجة
١٠ ص
(٥)
ملاحظات حول منهجية التأليف: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية
١١ ص
(٦)
تكرار بعض الأسماء
١٣ ص
(٧)
جدول بالأسماء المكررة
١٤ ص
(٨)
الاختلاف الحاصل بين الايضاح والخلاصة
١٥ ص
(٩)
جدول بالاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة
١٧ ص
(١٠)
الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب
٢١ ص
(١١)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٢٢ ص
(١٢)
منهجية التحقيق
٢٣ ص
(١٣)
نماذج مصورة من النسخ الخطية
٢٤ ص
(١٤)
الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي اسمه ونسبه
٢٨ ص
(١٥)
موطنه
٣٠ ص
(١٦)
مولده
٣٢ ص
(١٧)
أسرته
٣٤ ص
(١٨)
نشأته
٣٨ ص
(١٩)
عصره ومعاصروه
٤٠ ص
(٢٠)
مشايخه في القراءة والرواية
٤٣ ص
(٢١)
تلامذته والراوون عنه
٤٥ ص
(٢٢)
اطراء العلماء له
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلفاته
٥٢ ص
(٢٤)
العلامة والشعر
٧٠ ص
(٢٥)
وفاته ومدفنه
٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٣
(١) روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب رواه عنه بكار بن أبي بكر. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، ووثقه المصنف في القسم الأول من الخلاصة أيضا.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٣٠، الخلاصة: ١٥٩، رجال الشيخ الطوسي: ٢٩١، رجال النجاشي ٢: ٢٧٠، نضد الايضاح: ٢٩٦.
(٢) إنما سمي ديباجة لحسن وجهه، وهو مدني، له نسخة يرويها عن أبيه، وروى عنه أحمد بن الوليد.
وكان شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف، وقد خرج على المأمون العباسي في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة وتبعه جماعة، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأسره وأخذه للمأمون، فعفا عنه وأكرمه وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جائزته، وكان المأمون يحتمل منه مالا يحتمل سلطان من رعيته حتى مات بجرجان وقبره معروف بها.
انظر: تنقيح المقال ٢: ٩٤ خاتمة، جامع الرواة ٢: ٨٦، رجال الشيخ الطوسي: ٢٧٩ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي ٢: ٢٧١، عمدة الطالب: ٢٤٥، ميزان الاعتدال ٣ رقم ٧٣١١، نضد الايضاح: ٢٨٣.
(٣) أزدي كوفي ضعيف، مرمي بالغلو، روى عن الامامين أبي الحسن موسى الكاظم والرضا عليهما السلام. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم عليهم السلام.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٧٥، رجال الشيخ الطوسي: ٢٩٧ و ٣٦٠ و ٣٨٩، رجال النجاشي ٢: ٢٧٢، نضد الايضاح: ٣١٢.
(٤) قمي، روى عن الإمام الرضا والجواد عليهما السلام، له كتاب رواه عنه جماعة، وله مسائل عن الإمام الرضا عليه السلام.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٢٩، رجال الشيخ الطوسي: ٣٨٨ في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي ٢: ٢٧٣، الفهرست: ٢٩٥، نضد الايضاح: ٢٩٥.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٣٠، الخلاصة: ١٥٩، رجال الشيخ الطوسي: ٢٩١، رجال النجاشي ٢: ٢٧٠، نضد الايضاح: ٢٩٦.
(٢) إنما سمي ديباجة لحسن وجهه، وهو مدني، له نسخة يرويها عن أبيه، وروى عنه أحمد بن الوليد.
وكان شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف، وقد خرج على المأمون العباسي في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة وتبعه جماعة، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأسره وأخذه للمأمون، فعفا عنه وأكرمه وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جائزته، وكان المأمون يحتمل منه مالا يحتمل سلطان من رعيته حتى مات بجرجان وقبره معروف بها.
انظر: تنقيح المقال ٢: ٩٤ خاتمة، جامع الرواة ٢: ٨٦، رجال الشيخ الطوسي: ٢٧٩ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي ٢: ٢٧١، عمدة الطالب: ٢٤٥، ميزان الاعتدال ٣ رقم ٧٣١١، نضد الايضاح: ٢٨٣.
(٣) أزدي كوفي ضعيف، مرمي بالغلو، روى عن الامامين أبي الحسن موسى الكاظم والرضا عليهما السلام. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم عليهم السلام.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٧٥، رجال الشيخ الطوسي: ٢٩٧ و ٣٦٠ و ٣٨٩، رجال النجاشي ٢: ٢٧٢، نضد الايضاح: ٣١٢.
(٤) قمي، روى عن الإمام الرضا والجواد عليهما السلام، له كتاب رواه عنه جماعة، وله مسائل عن الإمام الرضا عليه السلام.
انظر: جامع الرواة ٢: ١٢٩، رجال الشيخ الطوسي: ٣٨٨ في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، رجال النجاشي ٢: ٢٧٣، الفهرست: ٢٩٥، نضد الايضاح: ٢٩٥.
(٢٨٣)