المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والسين المهملة المفتوحة (١).
[٢١٠] الحسن بن علي الزيتوني: بالزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، والنون بعد الواو (٢).
[٢١١] الحسن بن أحمد بن ريذويه (٣): بالراء أولا، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة بعدها ذال معجمة مضمومة، بعدها واو، ثم ياء.
[٢١٢] الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي: بضم النون وضم الباء واسكان الواو والخاء (٤).
إيضاح الاشتباه
(١)
الفصل الأول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " اسمه وعنوانه
٧ ص
(٢)
ملاحظاتنا حول الكتاب: ملاحظات الطبعة الحجرية
٩ ص
(٣)
جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية
٩ ص
(٤)
ذكر الأسماء المدمجة
١٠ ص
(٥)
ملاحظات حول منهجية التأليف: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية
١١ ص
(٦)
تكرار بعض الأسماء
١٣ ص
(٧)
جدول بالأسماء المكررة
١٤ ص
(٨)
الاختلاف الحاصل بين الايضاح والخلاصة
١٥ ص
(٩)
جدول بالاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة
١٧ ص
(١٠)
الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب
٢١ ص
(١١)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٢٢ ص
(١٢)
منهجية التحقيق
٢٣ ص
(١٣)
نماذج مصورة من النسخ الخطية
٢٤ ص
(١٤)
الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي اسمه ونسبه
٢٨ ص
(١٥)
موطنه
٣٠ ص
(١٦)
مولده
٣٢ ص
(١٧)
أسرته
٣٤ ص
(١٨)
نشأته
٣٨ ص
(١٩)
عصره ومعاصروه
٤٠ ص
(٢٠)
مشايخه في القراءة والرواية
٤٣ ص
(٢١)
تلامذته والراوون عنه
٤٥ ص
(٢٢)
اطراء العلماء له
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلفاته
٥٢ ص
(٢٤)
العلامة والشعر
٧٠ ص
(٢٥)
وفاته ومدفنه
٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - الصفحة ١٥٨
(١) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب مصغرا حيث قال: الحسين بن عنبسة الصوفي:
بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة.
وهذا إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد. والصحيح اتحادهما وكونه الحسن، كما أورده في الخلاصة، وابن داود في رجاله، وغيرهما من علماء الفن.
وهو كوفي ثقة، له كتاب النوادر.
والصوفي: أي المتصوف، وقد يراد به بياع الصوف على خلاف القياس في النسبة لأن الصحيح على ذلك الصواف لا الصوفي انظر: تنقيح المقال ١: ٣٣٩، جامع الرواة ١: ٢١٩، الخلاصة: ٤٣، رجال ابن داود: ٧٧، رجال الشيخ الطوسي: ٤٦٤ في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي ١: ١٧٧، الفهرست : ٩٥، لسان الميزان ٢: ٢٤٢، نضد الايضاح: ٩٥.
(٢) يكنى أبا محمد الأشعري، له كتاب، روى عنه محمد بن يحيى وابن الوليد. وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة عيسى بن عبد الله الهاشمي، وترجمة سهل بن الهرمزان. وفي التهذيب في باب فضل زيارة الحسين عليه السلام جعله الشيخ: الحسين بن علي الزيتوني.
انظر: التهذيب ٦: ٤٨ حديث ١٠٩، تنقيح المقال ١: ٢٩٥، جامع الرواة ١: ٢١٢، رجال النجاشي ١: ١٧٨، الفهرست: ١٦٥ و ٢٤٩، نضد الايضاح: ٩٣.
(٣) جعله المصنف في الخلاصة: ريذويه بفتح الذال المعجمة، وقال: قمي ثقة من أصحابنا القميين، له كتاب " المزار ".
انظر: الخلاصة: ٤٤، نضد الايضاح: ٨٧.
(٤) هو ابن أخت أبي سهل بن نوبخت، ثقة متكلم فيلسوف، امامي حسن الاعتقاد، كان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم. وله مصنفات كثيرة عد النجاشي في رجاله منها تسعة وثلاثين كتابا أكثرها في الكلام والفلسفة.
وقال عنه النجاشي: شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها.
وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام.
انظر: تنقيح المقال ١: ٣١١، جامع الرواة ١: ٢٢٨، الخلاصة: ٣٩، رجال الشيخ الطوسي : ٤٦٢، رجال النجاشي ١: ١٧٩، الفهرست: ٩٨، لسان الميزان ٢: ٢٥٨، نضد الايضاح: ٩٨.
بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة.
وهذا إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد. والصحيح اتحادهما وكونه الحسن، كما أورده في الخلاصة، وابن داود في رجاله، وغيرهما من علماء الفن.
وهو كوفي ثقة، له كتاب النوادر.
والصوفي: أي المتصوف، وقد يراد به بياع الصوف على خلاف القياس في النسبة لأن الصحيح على ذلك الصواف لا الصوفي انظر: تنقيح المقال ١: ٣٣٩، جامع الرواة ١: ٢١٩، الخلاصة: ٤٣، رجال ابن داود: ٧٧، رجال الشيخ الطوسي: ٤٦٤ في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي ١: ١٧٧، الفهرست : ٩٥، لسان الميزان ٢: ٢٤٢، نضد الايضاح: ٩٥.
(٢) يكنى أبا محمد الأشعري، له كتاب، روى عنه محمد بن يحيى وابن الوليد. وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة عيسى بن عبد الله الهاشمي، وترجمة سهل بن الهرمزان. وفي التهذيب في باب فضل زيارة الحسين عليه السلام جعله الشيخ: الحسين بن علي الزيتوني.
انظر: التهذيب ٦: ٤٨ حديث ١٠٩، تنقيح المقال ١: ٢٩٥، جامع الرواة ١: ٢١٢، رجال النجاشي ١: ١٧٨، الفهرست: ١٦٥ و ٢٤٩، نضد الايضاح: ٩٣.
(٣) جعله المصنف في الخلاصة: ريذويه بفتح الذال المعجمة، وقال: قمي ثقة من أصحابنا القميين، له كتاب " المزار ".
انظر: الخلاصة: ٤٤، نضد الايضاح: ٨٧.
(٤) هو ابن أخت أبي سهل بن نوبخت، ثقة متكلم فيلسوف، امامي حسن الاعتقاد، كان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم. وله مصنفات كثيرة عد النجاشي في رجاله منها تسعة وثلاثين كتابا أكثرها في الكلام والفلسفة.
وقال عنه النجاشي: شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها.
وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام.
انظر: تنقيح المقال ١: ٣١١، جامع الرواة ١: ٢٢٨، الخلاصة: ٣٩، رجال الشيخ الطوسي : ٤٦٢، رجال النجاشي ١: ١٧٩، الفهرست: ٩٨، لسان الميزان ٢: ٢٥٨، نضد الايضاح: ٩٨.
(١٥٨)