إيضاح الاشتباه
(١)
الفصل الأول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " اسمه وعنوانه
٧ ص
(٢)
ملاحظاتنا حول الكتاب: ملاحظات الطبعة الحجرية
٩ ص
(٣)
جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية
٩ ص
(٤)
ذكر الأسماء المدمجة
١٠ ص
(٥)
ملاحظات حول منهجية التأليف: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية
١١ ص
(٦)
تكرار بعض الأسماء
١٣ ص
(٧)
جدول بالأسماء المكررة
١٤ ص
(٨)
الاختلاف الحاصل بين الايضاح والخلاصة
١٥ ص
(٩)
جدول بالاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة
١٧ ص
(١٠)
الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب
٢١ ص
(١١)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٢٢ ص
(١٢)
منهجية التحقيق
٢٣ ص
(١٣)
نماذج مصورة من النسخ الخطية
٢٤ ص
(١٤)
الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي اسمه ونسبه
٢٨ ص
(١٥)
موطنه
٣٠ ص
(١٦)
مولده
٣٢ ص
(١٧)
أسرته
٣٤ ص
(١٨)
نشأته
٣٨ ص
(١٩)
عصره ومعاصروه
٤٠ ص
(٢٠)
مشايخه في القراءة والرواية
٤٣ ص
(٢١)
تلامذته والراوون عنه
٤٥ ص
(٢٢)
اطراء العلماء له
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلفاته
٥٢ ص
(٢٤)
العلامة والشعر
٧٠ ص
(٢٥)
وفاته ومدفنه
٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص

إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٨

[حرف الحاء] [١٥٢] حميد - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن المثنى: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الميم المضمومة، ثم النون المشددة، أبو المغرى: بفتح الميم، واسكان الغين المعجمة، وبعدها راء ثم ألف مقصور، وقيل ممدود (١).
[١٥٣] الحكم بن عتيبة: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (٢).

(١) اختار المد ابن داود، وابن طاووس والسيد الداماد.
وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه: المعزى بالزاي، نسبة إلى المعز وهو خلاف الضأن.
والمغر: هو الطين الأحمر، الأشقر، والرجل الذي شعره أحمر.
ويعتبر حميد بن المثنى كوفي صيرفي، ثقة ثقة، مولى بني عجل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.
انظر: تنقيح المقال ١: ٣٧٩، جامع الرواة ١: ٢٨٥، رجال ابن داود: ٨٦، رجال النجاشي ١: ٣٢٢، قاموس الرجال ٣: ٤٤٢، معجم رجال الحديث ٦: ٢٩٤، نضد الايضاح: ١١٩.
(٢) في ف ٢: عتبة. ولم ترد فيها جملة: والياء المنقطة تحتها نقطتين.
ويكنى الحكم أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله. وهو بتري معاند ضال مضل ملعون، فقيه أهل الكوفة. وهو الذي قال له ولسلمة بن كهيل الإمام الصادق عليه السلام: " شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عند أهل البيت - عليهم السلام - ". وقد دعا عليه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: " لا تغفر ذنبه ".
ودخل زرارة بن أعين على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة. فقال أبو عبد الله بأيمان ثلاثة: " ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن عتيبة على أبي ".
وقد ذكر الكشي روايات كثيرة في ذمه، ومات سنة أربع عشرة وقيل خمس عشرة ومائة.
انظر: جامع الرواة ١: ٢٦٦، الخلاصة: ٢١٨، رجال ابن داود: ٢٤٣، رجال الشيخ الطوسي : ٨٦ في أصحاب السجاد عليه السلام، و ١٤٤ في أصحاب الباقر عليه السلام، و ١٧١ في أصحاب صادق عليه السلام، رجال الكشي: ١١٧، نضد الايضاح: ١١٤.
(١٣٨)