أبي سبرة: بفتح السين المهملة، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء (١).
[١١٠] بشر - بالراء بعد الشين المعجمة - بن مسلمة: بالميم المفتوحة، والسين المهملة الساكنة (٢).
[١١١] بريد بن معاوية العجلي (٣): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء
إيضاح الاشتباه
(١)
الفصل الأول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " اسمه وعنوانه
٧ ص
(٢)
ملاحظاتنا حول الكتاب: ملاحظات الطبعة الحجرية
٩ ص
(٣)
جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية
٩ ص
(٤)
ذكر الأسماء المدمجة
١٠ ص
(٥)
ملاحظات حول منهجية التأليف: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية
١١ ص
(٦)
تكرار بعض الأسماء
١٣ ص
(٧)
جدول بالأسماء المكررة
١٤ ص
(٨)
الاختلاف الحاصل بين الايضاح والخلاصة
١٥ ص
(٩)
جدول بالاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة
١٧ ص
(١٠)
الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب
٢١ ص
(١١)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٢٢ ص
(١٢)
منهجية التحقيق
٢٣ ص
(١٣)
نماذج مصورة من النسخ الخطية
٢٤ ص
(١٤)
الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي اسمه ونسبه
٢٨ ص
(١٥)
موطنه
٣٠ ص
(١٦)
مولده
٣٢ ص
(١٧)
أسرته
٣٤ ص
(١٨)
نشأته
٣٨ ص
(١٩)
عصره ومعاصروه
٤٠ ص
(٢٠)
مشايخه في القراءة والرواية
٤٣ ص
(٢١)
تلامذته والراوون عنه
٤٥ ص
(٢٢)
اطراء العلماء له
٤٧ ص
(٢٣)
مؤلفاته
٥٢ ص
(٢٤)
العلامة والشعر
٧٠ ص
(٢٥)
وفاته ومدفنه
٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٠
(١) قال علم الهدى في نضد الايضاح: الحصين ربما يضبط بفتح الحاء وكسر الصاد، وهو ابن عبد الرحمن الجعفي.
والصواب في خثيمة بفتح الخاء المعجمة كما فعله آخرون.
ذكره النجاشي قائلا: كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، وكان أوجههم إسماعيل بن عبد الرحمن.
وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.
والجعفي بقرينة قوله: وهم بيت بالكوفة من جعفي نسبة إلى المحلة لا القبيلة.
انظر: رجال الشيخ الطوسي: ١٥٩، رجال النجاشي ١: ٢٧٦، لسان الميزان ٢: ١٤، نضد الايضاح: ٦٧.
(٢) يكنى أبا صدقة، وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، يروي عنه ابن أبي عمير. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام.
انظر: جامع الرواة ١: ١٢٣، الخلاصة: ٢٥، رجال الشيخ الطوسي: ٥٥ و ٣٤٥، رجال النجاشي ١: ٢٧٩، الفهرست: ٦٨، نضد الايضاح: ٦٨.
(٣) عربي الأصل، وجه من وجوه أصحابنا، ثقة ثقة، من حواري الصادقين عليهما السلام، وأحد المخبتين الذين اتفقت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، وانقادوا لهم بالفقه. وروى الكشي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: " أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة: محمد بن مسلم، ويريد بن معاوية، وليث بن البختري، وزرارة بن أعين ".
وفي رواية أخرى: " هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوامون بالصدق، هؤلاء السابقون أولئك هم المقربون ".
وذكر العلامة في الخلاصة أنه مات في سنة مائة وخمسين، مع العلم أنه ذكر قبل هذا أنه مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، ومن المعلوم أنه عليه السلام توفي في شوال سنة ثمان وأربعين، كما صرح به الكليني في الكافي، وغيره.
وما روي مما تضمن قدحا فيه مدخول في سنده غير معول عليه، كما دل عليه ما ذكره الفاضل الاسترآبادي في كتابه الكبير. وأما ذم الكشي إياه فلعله لمصلحة رآها، كما ذهب إليه ابن داود في رجاله، مع أنه معارض بمدحه إياه.
انظر: التعليقة على منهج المقال: ٦٦، تنقيح المقال ١: ١٦٤، جامع الرواة ١: ١١٧، الخلاصة:
١٢٦، رجال ابن داود: ٥٤ رجال الشيخ الطوسي: ١٠٩ في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام و ١٥٨ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: ٩ و ١٣٦ و ١٤٨ و ٢٤٠ وغيرها حديث ٢٠، ٢١٥، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٣٦، وغيرها، رجال النجاشي ١: ٢٨١، الكافي ١: ٣٩٣، لسان الميزان ٢: ١٠، معجم رجال الحديث ٣: ٢٨٥، نضد الايضاح: ٦٥.
والصواب في خثيمة بفتح الخاء المعجمة كما فعله آخرون.
ذكره النجاشي قائلا: كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، وكان أوجههم إسماعيل بن عبد الرحمن.
وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.
والجعفي بقرينة قوله: وهم بيت بالكوفة من جعفي نسبة إلى المحلة لا القبيلة.
انظر: رجال الشيخ الطوسي: ١٥٩، رجال النجاشي ١: ٢٧٦، لسان الميزان ٢: ١٤، نضد الايضاح: ٦٧.
(٢) يكنى أبا صدقة، وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، يروي عنه ابن أبي عمير. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام.
انظر: جامع الرواة ١: ١٢٣، الخلاصة: ٢٥، رجال الشيخ الطوسي: ٥٥ و ٣٤٥، رجال النجاشي ١: ٢٧٩، الفهرست: ٦٨، نضد الايضاح: ٦٨.
(٣) عربي الأصل، وجه من وجوه أصحابنا، ثقة ثقة، من حواري الصادقين عليهما السلام، وأحد المخبتين الذين اتفقت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، وانقادوا لهم بالفقه. وروى الكشي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: " أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة: محمد بن مسلم، ويريد بن معاوية، وليث بن البختري، وزرارة بن أعين ".
وفي رواية أخرى: " هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوامون بالصدق، هؤلاء السابقون أولئك هم المقربون ".
وذكر العلامة في الخلاصة أنه مات في سنة مائة وخمسين، مع العلم أنه ذكر قبل هذا أنه مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، ومن المعلوم أنه عليه السلام توفي في شوال سنة ثمان وأربعين، كما صرح به الكليني في الكافي، وغيره.
وما روي مما تضمن قدحا فيه مدخول في سنده غير معول عليه، كما دل عليه ما ذكره الفاضل الاسترآبادي في كتابه الكبير. وأما ذم الكشي إياه فلعله لمصلحة رآها، كما ذهب إليه ابن داود في رجاله، مع أنه معارض بمدحه إياه.
انظر: التعليقة على منهج المقال: ٦٦، تنقيح المقال ١: ١٦٤، جامع الرواة ١: ١١٧، الخلاصة:
١٢٦، رجال ابن داود: ٥٤ رجال الشيخ الطوسي: ١٠٩ في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام و ١٥٨ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: ٩ و ١٣٦ و ١٤٨ و ٢٤٠ وغيرها حديث ٢٠، ٢١٥، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٣٦، وغيرها، رجال النجاشي ١: ٢٨١، الكافي ١: ٣٩٣، لسان الميزان ٢: ١٠، معجم رجال الحديث ٣: ٢٨٥، نضد الايضاح: ٦٥.
(١٢٠)