____________________
(١) روى الصدوق في (عيون أخبار الرضا عليه السلام ص ٥٩ باب ٦ خبر ٢٩) باسناده عن علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسى عليه السلام عن أبيه عن آبائه الحديث، وروى في كتابه (الاكمال باب ٤٥ التوقيعات ص ٤٨١) باسناده عن علي بن عاصم الكوفي توقيعا عن صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف. وذكرناه في من حدث بأخبار الناحية المقدسة من طبقات أصحابه، وأيضا فيمن تشرف بزيارته عليه السلام من وكلائه وقد ذكرنا مدحه في (اخبار الرواة).
(٢) بويع للمعتضد العباسي يوم موت عمه المعتمد في رجب ٢٧٩ ومات في ربيع الآخر سنة ٢٨٩ كان شحيحا بخيلا، قليل الرحمة، سفاكا، شديد الرغبة في المثلة بمن يقتله، شديد التعذيب، واتخذ المطامير، وجعل فيها صنوف العذاب وجعل عليها الحرمي المتولي لعذاب الناس، لم يكن له رغبة الا في النساء، والبناء ذكره المسعودي في أحواله في مروج الذهب ج ٢ ص ٤٦٢ وذكر الطبري في تاريخ ج ١٠ ص ٦٤ في حوادث ٢٨٤ في أيام المعتضد ما لفظه: وفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان من هذه السنة وجه كرامة بن مر من الكوفة بقوم مقيدين.. إلى ذكر حديث اخذ رئيسهم أبى هاشم بن صدقة الكاتب وحبسه في المطامير.
(٢) بويع للمعتضد العباسي يوم موت عمه المعتمد في رجب ٢٧٩ ومات في ربيع الآخر سنة ٢٨٩ كان شحيحا بخيلا، قليل الرحمة، سفاكا، شديد الرغبة في المثلة بمن يقتله، شديد التعذيب، واتخذ المطامير، وجعل فيها صنوف العذاب وجعل عليها الحرمي المتولي لعذاب الناس، لم يكن له رغبة الا في النساء، والبناء ذكره المسعودي في أحواله في مروج الذهب ج ٢ ص ٤٦٢ وذكر الطبري في تاريخ ج ١٠ ص ٦٤ في حوادث ٢٨٤ في أيام المعتضد ما لفظه: وفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان من هذه السنة وجه كرامة بن مر من الكوفة بقوم مقيدين.. إلى ذكر حديث اخذ رئيسهم أبى هاشم بن صدقة الكاتب وحبسه في المطامير.