المحصول
(١)
في الخصوص
٥ ص
(٢)
المسألة الأولى: في حد التخصيص
٦ ص
(٣)
المسألة الثانية: في الفرق بين النسخ والتخصيص
٧ ص
(٤)
المسألة الثالثة: فيما يجوز تخصيصه وما لا يجوز
٩ ص
(٥)
المسألة الرابعة: في جواز اطلاق لفظ العام وإرادة الخاص
١٠ ص
(٦)
المسألة الخامسة: في الغاية التي إليها ينتهي تخصيص العموم
١١ ص
(٧)
المسألة السادسة: في العام إذا دخله التخصيص هل يصير مجازا
١٣ ص
(٨)
المسألة السابعة: في جواز التمسك بالعام المخصوص
١٦ ص
(٩)
المسألة الثامنة: أقوال العلماء في الاستقصاء في طلب المخصص
٢٠ ص
(١٠)
القسم الثالث القول فيما يقتضي تخصيص العموم
٢٣ ص
(١١)
في الأدلة المتصلة
٢٣ ص
(١٢)
الباب الأول: في الاستثناء
٢٣ ص
(١٣)
الباب الثاني: في التخصيص بالشرط
٥٤ ص
(١٤)
الباب الثالث: في التخصيص بالغاية والصفة
٦١ ص
(١٥)
القول في التخصيص بالأدلة المنفصلة
٦٥ ص
(١٦)
الفصل الأول: في التخصيص بالعقل
٦٦ ص
(١٧)
الفصل الثاني: في التخصيص بالحس
٦٨ ص
(١٨)
الفصل الثالث: في تخصيص المقطوع بالمقطوع
٦٩ ص
(١٩)
الفصل الرابع: في تخصيص المقطوع بالمظنون
٧٦ ص
(٢٠)
القول في بناء العام على الخاص
٩٤ ص
(٢١)
القول فيما ظن أنه من مخصصات العموم مع أنه ليس كذلك
١١٠ ص
(٢٢)
القسم الرابع في حمل المطلق على المقيد
١٣٠ ص
(٢٣)
النوع الرابع في المجمل والمبين وفيه مقدمة وثلاثة أقسام
١٣٧ ص
(٢٤)
المقدمة
١٣٧ ص
(٢٥)
القسم الأول في المجمل
١٤٣ ص
(٢٦)
المسألة الأولى: في أقسام المجمل
١٤٣ ص
(٢٧)
المسألة الثانية: في جواز ورود كلام الله وكلام رسوله
١٤٦ ص
(٢٨)
القول فيما ظن أنه من المجملات
١٤٨ ص
(٢٩)
القسم الثاني في المبين
١٦٠ ص
(٣٠)
المسألة الأولى: في اقسام المبين
١٦٠ ص
(٣١)
المسألة الثانية: في اقسام البيانات
١٦٢ ص
(٣٢)
المسألة الثالثة: في جواز كون الفعل بيانا
١٦٧ ص
(٣٣)
المسألة الرابعة: في القول والفعل أيهما يقدم في البيان
١٦٩ ص
(٣٤)
المسألة الخامسة: في أن البيان كالمبين
١٧١ ص
(٣٥)
القسم الثالث في وقت البيان
١٧٣ ص
(٣٦)
المسألة الأولى: في تأخير البيان عن وقت الحاجة
١٧٣ ص
(٣٧)
المسألة الثانية: في تأخير البيان عن وقت الخطاب
١٧٣ ص
(٣٨)
المسألة الثالثة: في الخطاب باللفظ المشترك
٢٠١ ص
(٣٩)
المسألة الرابعة: جواز تأخير الرسول التبليغ إلى وقت الحاجة
٢٠٤ ص
(٤٠)
القسم الرابع في المبين له
٢٠٥ ص
(٤١)
المسألة الأولى: هل يجب بيان الخطاب لمن يريد الله افهامه
٢٠٥ ص
(٤٢)
المسألة الثانية: في اسماع المكلف العام من غير أسماعه المخصص
٢٠٧ ص
(٤٣)
الكلام في الافعال
٢١٠ ص
(٤٤)
المسألة الأولى: في عصمة الأنبياء
٢١٠ ص
(٤٥)
المسألة الثانية: في دلالة فعل رسول الله ص المجرد
٢١٤ ص
(٤٦)
المسألة الثالثة: في أقوال العلماء في وجوب التأسي برسول الله ص
٢٣٢ ص
(٤٧)
القسم الثاني في التفريغ على وجوب التأسي
٢٣٨ ص
(٤٨)
القسم الثالث في تعبد الرسول ص بشرع من قبله
٢٤٨ ص
(٤٩)
الكلام في الناسخ والمنسوخ
٢٦١ ص
(٥٠)
القسم الأول في حقيقة النسخ
٢٦١ ص
(٥١)
المسألة الأولى: في بيان معنى النسخ
٢٦٢ ص
(٥٢)
المسألة الثانية: في حد النسخ
٢٦٥ ص
(٥٣)
المسألة الثالثة: هل النسخ رفع أو بيان؟
٢٧٠ ص
(٥٤)
المسألة الرابعة: في جواز النسخ ووقوعه
٢٧٧ ص
(٥٥)
المسألة الخامسة: في نسخ القرآن
٢٩٠ ص
(٥٦)
المسألة السادسة: في نسخ الشيء قبل مضي وقته
٢٩٤ ص
(٥٧)
المسألة السابعة: في نسخ الشيء لا إلى بدل
٣٠٢ ص
(٥٨)
المسألة الثامنة: في نسخ الشيء إلى ما هو أثقل
٣٠٣ ص
(٥٩)
المسألة التاسعة: في نسخ التلاوة دون الحكم وبالعكس
٣٠٥ ص
(٦٠)
المسألة العاشرة: في نسخ الخبر
٣٠٨ ص
(٦١)
المسألة الحادية عشر: في نسخ ما اقترن بلفظ التأبيد
٣١١ ص
(٦٢)
القسم الثاني في الناسخ والمنسوخ
٣١٤ ص
(٦٣)
المسألة الأولى: في نسخ السنة بالسنة
٣١٤ ص
(٦٤)
المسألة الثانية: في نسخ السنة بالقرآن
٣٢٢ ص
(٦٥)
المسألة الثالثة: في نسخ القرآن بالسنة المتواترة
٣٢٧ ص
(٦٦)
المسألة الرابعة: في نسخ الاجماع
٣٣٤ ص
(٦٧)
المسألة الخامسة: في نسخ القياس
٣٣٨ ص
(٦٨)
المسألة السادسة: في نسخ الفحوى
٣٤٠ ص
(٦٩)
القسم الثالث فيما ظن انه ناسخ وليس كذلك
٣٤٢ ص
(٧٠)
المسألة الأولى: في زيادة عبادة على العبادات
٣٤٢ ص
(٧١)
المسألة الثانية: في النقصان من العبادة
٣٥٢ ص
(٧٢)
القسم الرابع في الطريق الذي به يعرف كون الناسخ ناسخا والمنسوخ منسوخا
٣٥٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
المحصول - الرازي - ج ٣ - الصفحة ٢٨٠ - المسألة الرابعة: في جواز النسخ ووقوعه
لنا إنه يقال نسخت الريح آثار القوم إذا أعدمتها ونسخت الشمس الظل إذا أعدمته ثنا لأنه قد لا يحصل الظل في مكان آخر فيظن أنه انتقل إليه والأصل في الكلام الحقيقة وإذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الإبطال وجب أن يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فإن قيل وصفهم الريح بأنها ناسخة للآثار والشمس بأنها ناسخة للظل مجاز لأن المزيل للآثار والظل هو الله تعالى وإذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به على كون اللفظ حقيقة في مدلوله ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب إلى كتاب آخر كأنك تنقله إليه أو تنقل حكايته ومنه تناسخ وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث إنما هو التحويل من واحد إلى آخر بدلا عن الأول فوجب أن يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم أن لا يكون حقيقة في الإزالة دفعا للاشتراك وعليكم الترجيح
(٢٨٠)