الفصول في الأصول
(١)
الباب الثالث والأربعون
٣ ص
(٢)
في ذكر نسخ الناسخ من الأحكام أمثلة من الكتاب والسنة على ذلك
٤ ص
(٣)
الباب الرابع والأربعون في باب آخر في النسخ
٨ ص
(٤)
أسباب الميراث قبل تقدير الفروض
٩ ص
(٥)
نسخ التوراث بالهجرة والمعاقدة
٩ ص
(٦)
الأمر بالاستئذان ليس نسخا
٩ ص
(٧)
الباب الخامس والأربعون في القول في لزوم شرائع من كان قبل نبينا من الأنبياء
١٢ ص
(٨)
آراء العلماء في هذه المسألة
١٣ ص
(٩)
رأي محمد بن الحسن
١٤ ص
(١٠)
رأي أبي الحسن الكرخي
١٤ ص
(١١)
رأي المصنف
١٦ ص
(١٢)
رد المصنف على مخالفيه
١٦ ص
(١٣)
الباب السادس والأربعون في الكلام في الأخبار واختلاف الناس في أصول الأخبار
٢٣ ص
(١٤)
آراء العلماء في أصول الأخبار
٢٤ ص
(١٥)
رأي أبي الهذيل
٢٤ ص
(١٦)
رأي النظام
٢٥ ص
(١٧)
الباب السابع والأربعون في ذكر وجوه الأخبار ومراتبها وأحكامها
٢٦ ص
(١٨)
تقسيم عيسى بن أبان للأخبار
٢٧ ص
(١٩)
أقسام الأخبار
٢٩ ص
(٢٠)
الكلام على من دفعوا وقوع العلم بصحة شيء من الأخبار
٢٩ ص
(٢١)
أسباب عدم اختراع خبر لا أصل له.
٣٣ ص
(٢٢)
أسباب الذين اعتمدوا أكثر من أربعة في شرط التواتر
٣٣ ص
(٢٣)
قلب العادات ونقضها جائز في زمن الأنبياء
٣٦ ص
(٢٤)
الرد على أتباع زرادشت
٣٧ ص
(٢٥)
الرد على من يزعم أن الأخبار لا تكون حجة لأن المخبرين بها هم الذين تولوها.
٣٨ ص
(٢٦)
الرد على من يزعم أن اختراع الكذب جائز على كل واحد من المخبرين
٣٨ ص
(٢٧)
الرد على من يزعم أن العلم بصحة الأخبار اكتساب
٣٩ ص
(٢٨)
الرد على من يزعم أن اليهود والنصارى نقلوا جميعا قتل المسيح.
٤٠ ص
(٢٩)
يجوز نسخ القرآن بالسنة المتواترة
٤٠ ص
(٣٠)
رأي أبي يوسف
٤٠ ص
(٣١)
رأي عيسى بن أبان في تارك الحديث
٤٠ ص
(٣٢)
توجيه المصنف لكلام عيسى بن أبان
٤١ ص
(٣٣)
ما تعلم به صحة الأخبار
٤٢ ص
(٣٤)
الرد على من قال: إن خبر الأربعة لا يوجب العلم
٤٢ ص
(٣٥)
رأي المصنف فيما يقع العلم به من الأخبار
٤٥ ص
(٣٦)
الرد على من يقول: إن خبر الواحد يوجب علم الاضطرار
٤٥ ص
(٣٧)
الرد على من يقول: إنما يقع العلم لخبر بعض الناس دون بعض
٤٦ ص
(٣٨)
سكون النفس إلى الشيء لا يدل على حصوله فعلا
٤٧ ص
(٣٩)
الرد على من يشترط كثرة العدد لقبول الأخبار
٤٩ ص
(٤٠)
الرد على من لا يقبل إلا الأخبار المتفق عليها
٥٠ ص
(٤١)
الرد على من يقول لا نعرف صحة الخبر إلا من المعصوم
٥٠ ص
(٤٢)
الباب الثامن والأربعون في القول في موجب أخبار الآحاد
٥٢ ص
(٤٣)
أقسام أخبار الآحاد وما يوجب العلم منها
٥٣ ص
(٤٤)
ما يوجب العمل من أخبار الآحاد
٥٩ ص
(٤٥)
أقسام أخبار الشهادات
٥٩ ص
(٤٦)
أخبار المعاملات
٦٠ ص
(٤٧)
الباب التاسع والأربعون في الكلام على قبول أخبار الآحاد في أمور الديانات
٦٢ ص
(٤٨)
تثبيت وجوب العلم بالأخبار التي لا توجب العلم في الأمور الخاصة
٦٣ ص
(٤٩)
الاستدلال على هذه المسألة
٦٣ ص
(٥٠)
ما يدل على لزوم خبر الواحد من جهة السنة
٦٩ ص
(٥١)
دفاع المصنف عن عيسى بن أبان
٧٠ ص
(٥٢)
الاحتجاج بالاجماع
٧٣ ص
(٥٣)
إجماع السلف على مسألة تثبيت وجوب العلم
٧٣ ص
(٥٤)
ما يدل على إجماع السلف
٧٥ ص
(٥٥)
لزوم عمل المستفتى بما يخبر به المفتى
٧٦ ص
(٥٦)
حجة النافين لقبول خبر الواحد
٧٧ ص
(٥٧)
الرد على النافين لقبول خير الواحد
٧٨ ص
(٥٨)
أدلة القائلين برد خبر الواحد وقبول خبر الاثنين وتفنيد هذه الأدلة
٨٢ ص
(٥٩)
لا فرق في قبول خبر الواحد إذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن غيره
٨٤ ص
(٦٠)
لا يصح للقائل بقبول خبر الاثنين الاحتجاج بفعل أبي بكر وعمر
٨٥ ص
(٦١)
قبول عمر خبر الضحاك
٨٧ ص
(٦٢)
الشهادات على الحقوق لا يجوز فيها أقل من اثنين
٨٩ ص
(٦٣)
الشهادات في الأموال غير مقبولة إلا من الأحرار
٩٠ ص
(٦٤)
الرد على من يقبل خبر الاثنين دون خبر الواحد
٩٠ ص
(٦٥)
رد الأخبار بسبب العلل
٩٣ ص
(٦٦)
الباب الخمسون في القول في قبول شرائط أخبار الآحاد
٩٨ ص
(٦٧)
العلل التي ترد بها أخبار الآحاد والرد على المعترضين
٩٩ ص
(٦٨)
ما روي من الأخبار وعمل الناس على خلافه
١٠٣ ص
(٦٩)
الاجماع على رد أخبار الآحاد لعلة
١٠٧ ص
(٧٠)
رد خبر الآحاد لمنافاته حكم العقل
١٠٧ ص
(٧١)
ليس على النبي صلى الله عليه وسلم بيان كل شيء مباح
١٠٨ ص
(٧٢)
ليس على النبي صلى الله عليه وسلم بيان منازل القربات بعد إقامة الدلالة عليها
١٠٨ ص
(٧٣)
الباب الحادي والخمسون في القول في اعتبار أحوال رواة أخبار الآحاد
١١٠ ص
(٧٤)
وفيه فصل: في الدلالة على الصحيح مما قسمنا عليه أخبار الآحاد
١١١ ص
(٧٥)
ما يقبل من حديث أبي هريرة
١١١ ص
(٧٦)
رأي ابن عباس في الوضوء مما مسته النار
١١٢ ص
(٧٧)
رد عائشة على أبي هريرة
١١٢ ص
(٧٨)
يقبل من أخبار أبي هريرة ما وافق القياس
١١٣ ص
(٧٩)
دفاع عن عيسى بن أبان في موقفه من أبي هريرة
١١٤ ص
(٨٠)
رأي المصنف في أبي هريرة
١١٤ ص
(٨١)
التحذير من كثرة الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم
١١٦ ص
(٨٢)
رأي عيسى بن أبان في الرواية عن المجهولين وعمن لم يشتهر بالعلم
١١٨ ص
(٨٣)
ما يقبله العلماء من أخبار الآحاد
١١٨ ص
(٨٤)
منازل أخبار الآحاد
١١٩ ص
(٨٥)
أمثلة لوقوع الوهم والغلط في روايات الأفراد
١٢٢ ص
(٨٦)
فصل: في الدلالة على الصحيح مما قسم عليه المصنف أخبار الآحاد
١٢٤ ص
(٨٧)
خبر العدل الثقة مقدم على القياس
١٢٤ ص
(٨٨)
مزية الخبر على القياس
١٢٥ ص
(٨٩)
الباب الثاني والخمسون في القول في الخبر المرسل
١٢٧ ص
(٩٠)
مراسيل الصحابة والتابعين مقبولة
١٢٨ ص
(٩١)
حكم مراسيل أهل القرن الرابع
١٢٨ ص
(٩٢)
رأي أبي الحسن الكرخي في المراسيل
١٢٩ ص
(٩٣)
رأي عيسى بن أبان في المراسيل
١٢٩ ص
(٩٤)
الدليل على لزوم العمل بالأخبار المرسلة
١٣٠ ص
(٩٥)
اصطلاح إبراهيم النخعي في التحديث
١٣١ ص
(٩٦)
لا يجوز اتهام الصحابة والتابعين في الإرسال عن غير الثقة
١٣٣ ص
(٩٧)
عامة الصحابة والتابعين يتركون الآراء للأخبار المرسلة
١٣٤ ص
(٩٨)
الرد على من زعم أن راوي المرسل أرسله ليطلب في المسند
١٣٧ ص
(٩٩)
الباب الثالث والخمسون في الخبرين المتضادين
١٤١ ص
(١٠٠)
وفيه فصل: في تعارض الخبرين إذا وردا على شيئين مختلفين إذا قامت الدلالة على أن في ثبوت أحدهما نفي للآخر تعارض الخبرين على ثلاثة أنحاء
١٤٢ ص
(١٠١)
أسباب تقوية أحد الخبرين
١٤٥ ص
(١٠٢)
طريق تثبيت أحد الخبرين
١٤٥ ص
(١٠٣)
متى يستعمل الاجتهاد
١٤٥ ص
(١٠٤)
سقوط الخبرين المتضادين
١٤٩ ص
(١٠٥)
حكم تعارض النفي والإثبات
١٥٠ ص
(١٠٦)
خبر النهي أولى عند التساوي
١٥١ ص
(١٠٧)
تعارض الخبرين الواردين على شيئين مختلفين
١٥٣ ص
(١٠٨)
زيادة العدل لا توجب ترجيحا
١٥٣ ص
(١٠٩)
لا مزية لخبر الاثنين على خبر الواحد
١٥٤ ص
(١١٠)
الباب الرابع والخمسون في القول في اختلاف الرواية في زيادة ألفاظ الحديث
١٥٦ ص
(١١١)
الأصل قبول حديث الذي ساق الزيادة
١٥٧ ص
(١١٢)
الخبر المطلق محمول على إطلاقه
١٥٧ ص
(١١٣)
قبول زيادة الرواي على من هو في طبقته
١٥٩ ص
(١١٤)
الباب الخامس والخمسون في القول فيمن روى عنه حديث وهو ينكره
١٦٠ ص
(١١٥)
إنكار الراوي مفسد لرواية من روى عنه
١٦١ ص
(١١٦)
دليل من لا يفسد الحديث بإنكار المروى عنه
١٦٣ ص
(١١٧)
الباب السادس والخمسون في القول في رواية المدلسين
١٦٤ ص
(١١٨)
وفيه فصل: في جواز أن يقرأ الرجل على المحدث حكم أخبار المدلسين
١٦٥ ص
(١١٩)
فصل: جواز قراءة الرجل على المحدث
١٦٧ ص
(١٢٠)
فيقول: حدثنا... الخ حكم ما وجد من كلام رجل ومذهبه في كتاب معروف
١٦٨ ص
(١٢١)
دفاع عن محمد بن الحسن
١٦٨ ص
(١٢٢)
الباب السابع والخمسون في قول الصحابي: أمرنا بكذا ونهينا عن كذا والسنة كذا
١٧٠ ص
(١٢٣)
قد تنسب السنة لغير النبي صلى الله عليه وسلم
١٧٢ ص
(١٢٤)
أمثلة على نسبة السنة لغير النبي صلى الله عليه وسلم
١٧٢ ص
(١٢٥)
متي تنسب السنة للنبي صلى الله عليه وسلم
١٧٢ ص
(١٢٦)
اكتفاء الصحابة في رواية بعضهم لبعض
١٧٣ ص
(١٢٧)
الباب الثامن والخمسون في الصحابي إذا روى خبرا ثم عمل بخلافه
١٧٦ ص
(١٢٨)
آراء العلماء في هذه المسألة
١٧٦ ص
(١٢٩)
رأي عيسى بن أبان
١٧٧ ص
(١٣٠)
فصل: القول في راوي الخبر كيف سبيله أن يؤديه
١٨٣ ص
(١٣١)
تأدية الخبر باللفظ وبالمعنى
١٨٣ ص
(١٣٢)
الباب التاسع والخمسون في القول في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم
١٨٤ ص
(١٣٣)
أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقسام
١٨٥ ص
(١٣٤)
آراء العلماء فيما يتعلق علينا من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم
١٨٥ ص
(١٣٥)
ظاهر فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يوجب علينا فعل مثله
١٨٦ ص
(١٣٦)
الرد على من قال: ظاهر فعل النبي صلى الله عليه وسلم
١٨٧ ص
(١٣٧)
النهي لا يكون إلا خطابا لنا
١٩١ ص
(١٣٨)
الأدلة على أن ظاهر فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتضي الوجوب
١٩٤ ص
(١٣٩)
متى يعتبر الفعل دالا على الإباحة
١٩٧ ص
(١٤٠)
لا يجوز ترك بيان الندب والواجب
١٩٨ ص
(١٤١)
الباب الستون في القول فيما يستدل به على أحكام أفعاله عليه السلام
١٩٩ ص
(١٤٢)
ما يستدل به على حكم أفعاله عليه السلام
٢٠٠ ص
(١٤٣)
من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقارنه الأمر بالاقتداء ومنه ما يكون قرية
٢٠١ ص
(١٤٤)
الباب الحادي والستون في القول في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٢ ص
(١٤٥)
تعريف السنة النبوية
٢٠٣ ص
(١٤٦)
أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم قسمان
٢٠٣ ص
(١٤٧)
أحكام السنة النبوية
٢٠٤ ص
(١٤٨)
الباب الثاني والستون في القول في أن النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان يسن من طريق الاجتهاد؟
٢٠٥ ص
(١٤٩)
آراء العلماء في هذه المسألة
٢٠٦ ص
(١٥٠)
الدليل على أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول من طريق الاجتهاد
٢٠٧ ص
(١٥١)
اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب
٢٠٩ ص
(١٥٢)
الرد على من يزعم أن للصحابة مخالفة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم
٢٠٩ ص
(١٥٣)
أسباب انتظار النبي صلى الله عليه وسلم للوحي
٢١١ ص
(١٥٤)
الباب الثالث والستون في القول في أحكام الأشياء قبل مجيء السمع في الحظر والإباحة
٢١٢ ص
(١٥٥)
أحكام أفعال المكلف الواقعة عن قصد
٢١٣ ص
(١٥٦)
حكم الأشياء التي يمكن الانتفاع بها قبل مجيء السمع
٢١٣ ص
(١٥٧)
متى يكون الشيء على الإباحة والأدلة على ذلك من المعقول والمنقول.
٢١٤ ص
(١٥٨)
الباب الرابع والستون في الكلام في الاجماع
٢٢١ ص
(١٥٩)
آراء الفقهاء في إجماع الصدر الأول
٢٢١ ص
(١٦٠)
طريق معرفة الاجماع
٢٢١ ص
(١٦١)
الدليل على صحة الاجماع
٢٢١ ص
(١٦٢)
الرد على من يقول: يجب أن يحكم لجميع الأمة بالعدالة
٢٢٣ ص
(١٦٣)
الرد على من يقول: لا ينبغي أن يكون قول الأمة حجة إلا بقيام الدلالة: أنها تقول الحق
٢٢٤ ص
(١٦٤)
الدليل النقلي على وجوب اتباع سبيل المؤمنين لا يكون إلا إذا اقترن بمشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٢٧ ص
(١٦٥)
أدلة أخرى على صحة الاجماع
٢٢٨ ص
(١٦٦)
الرد على من يجوز الخطأ على جميع الأمة
٢٣١ ص
(١٦٧)
الباب الخامس والستون في القول في إجماع أهل الأعصار
٢٣٣ ص
(١٦٨)
الإجماع حجة
٢٣٤ ص
(١٦٩)
رأي محمد بن الحسن
٢٣٤ ص
(١٧٠)
الدليل على حجية الاجماع
٢٣٥ ص
(١٧١)
لا يجوز قصر الاجماع على عصر النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٦ ص
(١٧٢)
دفاع عن أبي حنيفة رضي الله عنه
٢٣٦ ص
(١٧٣)
الباب السادس والستون في القول فيما يكون عنه الاجماع
٢٣٨ ص
(١٧٤)
ما يكون عنه الاجماع ثلاثة أشياء
٢٣٩ ص
(١٧٥)
توقيف - استخراج - رأي - واجتهاد معنى لا تثبت الحدود بالقياس
٢٤٢ ص
(١٧٦)
اجماع الصحابة على اثبات القياس في أحكام الحوادث.
٢٤٢ ص
(١٧٧)
لا يقع الخطأ في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم
٢٤٤ ص
(١٧٨)
الباب السابع والستون في القول في صفة الاجماع الذي هو حجة الله تعالى
٢٤٥ ص
(١٧٩)
الاجماع على وجهين:
٢٤٦ ص
(١٨٠)
إجماع يشترك فيه الخاصة والعامة إجماع يختص به الخاصة من أهل العلم كيفية معرفة الاجماع
٢٤٦ ص
(١٨١)
ترك النكير على الانفراد لا يدل على الموافقة
٢٤٩ ص
(١٨٢)
لا يجوز الانكار فيما طريقه الاجتهاد
٢٤٩ ص
(١٨٣)
إجماع السلف حجة على من بعدهم
٢٥٠ ص
(١٨٤)
الباب الثامن والستون في القول فيمن ينعقد بهم الاجماع
٢٥٢ ص
(١٨٥)
وفيه فصل: إذا انتشر القول ولم يظهر خلاف من أحد آراء الحنفية فيمن ينعقد بهم الاجماع
٢٥٣ ص
(١٨٦)
اختيار المصنف
٢٥٣ ص
(١٨٧)
الدليل على المذهب الصحيح
٢٥٣ ص
(١٨٨)
لا يعتد بخلاف من لا يعرف أصول الشريعة
٢٥٦ ص
(١٨٩)
آراء أهل العلم في مقدار من يعتبر إجماعه: على رأيين
٢٥٧ ص
(١٩٠)
الاستدلال على صحة الرأي الأول
٢٥٨ ص
(١٩١)
إذا انتشر القول ولم يظهر خلاف من أحد
٢٦٣ ص
(١٩٢)
الباب التاسع والستون في القول في وقت انعقاد الاجماع
٢٦٤ ص
(١٩٣)
وفيه فصل: إذا اختلفت الأمة على قولين آراء العلماء في وقت انعقاد الاجماع
٢٦٥ ص
(١٩٤)
لا ينعقد إجماع آخر إلا بعد انقراض المجمعين
٢٦٥ ص
(١٩٥)
لا يجوز مخالفة المجمعين سواء انقرضوا أم لا
٢٦٥ ص
(١٩٦)
ترجيح المصنف واستدلاله على صحة رأيه
٢٦٥ ص
(١٩٧)
فصل: إذا اختلفت الأمة على قولين
٢٦٩ ص
(١٩٨)
الاجماع بعد الخلاف لا يرفع الخلاف المتقدم فيما كان طريقه الاجتهاد
٢٦٩ ص
(١٩٩)
الباب السبعون في القول في اختلاف الأقل على الأكثر
٢٧٠ ص
(٢٠٠)
آراء العلماء فيما إذا اختلفت على قولين
٢٧١ ص
(٢٠١)
الحجة لما يوجبه الدليل
٢٧١ ص
(٢٠٢)
الباب الحادي والسبعون في القول في إجماع أهل المدينة
٢٧٤ ص
(٢٠٣)
آراء العلماء في إجماع أهل المدينة
٢٧٥ ص
(٢٠٤)
الباب الثاني والسبعون في القول في الخروج عن اختلاف السلف
٢٨١ ص
(٢٠٥)
لا يجوز الخروج عن جميع أقوال أهل العلم في المسائل الخلافية
٢٨٢ ص
(٢٠٦)
الاستدلال لصحة هذه المسألة
٢٨٢ ص
(٢٠٧)
الباب الثالث والسبعون في القول في التابعي هل يعد خلافا على الصحابة؟
٢٨٤ ص
(٢٠٨)
آراء العلماء في هذه المسألة
٢٨٥ ص
(٢٠٩)
يعتبر خلاف التابعي الذي هو من أهل الفتيا
٢٨٥ ص
(٢١٠)
لا يخالف الصحابي إلا صحابي مثله
٢٨٥ ص
(٢١١)
ترجيح المؤلف للرأي الأول وإقامة الأدلة على صحته
٢٨٥ ص
(٢١٢)
الرد على من يقول: لا يجوز للتابعي مخالفة الصحابي
٢٨٦ ص
(٢١٣)
الرد على من يقول: للصحابي مزية لمشاهدته الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٨٧ ص
(٢١٤)
الباب الرابع والسبعون في القول في الاجماع بعد الاختلاف
٢٨٩ ص
(٢١٥)
آراء العلماء في الاجماع بعد انقراض من اختلفوا في مسألة
٢٩٠ ص
(٢١٦)
إجماع العصر الثاني على وجهين
٢٩٠ ص
(٢١٧)
إجماع العصر الثاني على وجهين
٢٩٠ ص
(٢١٨)
إجماع العصر الثاني حجة
٢٩٠ ص
(٢١٩)
رأي محمد بن الحسن
٢٩٠ ص
(٢٢٠)
دفاع أبي الحسن الكرخي عن أبي حنيفة
٢٩٠ ص
(٢٢١)
الدليل على صحة الاجماع الحادث
٢٩٢ ص
(٢٢٢)
الباب الخامس والسبعون في وقوع الاتفاق على التسوية بين شيئين في الحكم
٢٩٨ ص
(٢٢٣)
لا تجوز مخالفة إجماع أهل عصر على التسوية بين حكم شيئين
٢٩٩ ص
(٢٢٤)
الدليل على صحة هذا القول
٢٩٩ ص
(٢٢٥)
الباب السادس والسبعون في القول في اعتبار الاجماع في موضع الخلاف
٣٠١ ص
(٢٢٦)
الرد على من يحتج بعد حدوث الخلاف بالاجماع المتقدم
٣٠٢ ص
(٢٢٧)
الباب السابع والسبعون في القول في تقليد الصحابي إذا لم يعلم خلافه
٣٠٧ ص
(٢٢٨)
ترك القياس إذا وجد الأثر
٣٠٨ ص
(٢٢٩)
رأي أبي يوسف
٣٠٨ ص
(٢٣٠)
رأي أبي حنيفة
٣٠٨ ص
(٢٣١)
رأي أبي سعيد البردعي
٣٠٨ ص
(٢٣٢)
آراء العلماء في تقليد المجتهد مجتهدا آخر
٣٠٩ ص
(٢٣٣)
مزية تقليد الصحابة
٣٠٩ ص
(٢٣٤)
رأي أبي الحسن في تقليد الصحابي
٣١٠ ص
(٢٣٥)
يقلد الصحابي في الأمور التوقيفية
٣١٢ ص
(٢٣٦)
الباب الثامن والسبعون في القول في وجوب النظر وذم التقليد
٣١٤ ص
(٢٣٧)
آراء العلماء في وجوب النظر وإثبات العقول.
٣١٥ ص
(٢٣٨)
الرد على من ينفي حجج العقول
٣١٥ ص
(٢٣٩)
حجج العقول ضرورة
٣١٦ ص
(٢٤٠)
دفاع عن الامام أبي حنيفة
٣١٧ ص
(٢٤١)
الرد على القائلين بالتقليد
٣٢٠ ص
(٢٤٢)
ذم الله تعالى التقليد والمقلدين في كتابه الكريم
٣٢٥ ص
(٢٤٣)
الرد على من يزعم أن العلوم إلهام من الله تعالى
٣٢٨ ص
(٢٤٤)
الباب التاسع والسبعون في القول في النافي وهل عليه دليل؟
٣٢٩ ص
(٢٤٥)
آراء الناس في هذه المسألة - رأي أبي الحسن الكرخي
٣٣٠ ص
(٢٤٦)
التدليل على رأي أبي الحسن والرد على مخالفيه
٣٣٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

الفصول في الأصول - الجصاص - ج ٣ - الصفحة ٨٨ - قبول عمر خبر الضحاك

عليه السلام، كانت إذا حدثت لهن حوادث فيما خصهن من أمور النساء: أن الذي كان يسأل (١) النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أزواجهن، ومن يقرب منهن، وأنهن كن يقتصرن فيها على أخبار من خبرهن من هؤلاء، ولم يكن النبي عليه السلام يكلفهن الحضور لذلك، فدل على لزوم العمل بأخبار الآحاد.
ويدل على ما ذكرناه من جهة النظر: اتفاق أهل العلم على لزوم العمل للمستفتي بما يخبر به المفتى، من حكم الحادثة، وعلى أن على المحكوم عليه التزام حكم الحاكم إذا حكم عليه بحكم، (٢) وذكر أنه مذهبه، وقد ضمن ذلك من الأخبار عن اعتقاده، ومذهبه الحكم الذي أمضاه عليه، ومعلوم أنه لو كان اعتقاده بخلاف ما أظهر لما جاز حكمه، وقد قبل الجميع خبره عن اعتقاده، وذلك شئ من أمور الدين، فصار أصلا في قبول خبر الواحد فيما كان من أمر الدين، على الشرائط التي يجب قبوله عليها.
وإذا كان المستفتي يلزمه قبول قول المفتي، ويلزم المحكوم عليه حكم الحاكم إذا أخبرا (٣) عن رأيهما واعتقادهما، فإذا أخبر حكم النبي عليه السلام فيه، فهو (٤) أولى (من قبول) (٥) خبر هما.
ألا ترى: أن المفتي إذا قال: إن هذا أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: كيت وكيت، لزم المستفتي قبوله والعمل به، فكذلك إذا قال ذلك لغير المستفتي لزم السامع حكمه، والعمل به.
فإن قال قائل: لو قال المستفتي للمفتي: إن هذا الحكم في القرآن، لزمه قبول قوله، وأنت لا تثبت القرآن بخبر الواحد، فدل على أن هذا ليس كما ذكرت.
قيل له: لا يثبت القرآن بخبر الواحد، لأن القرآن لا يثبت إلا بخبر يوجب العلم به، وأما الحكم: فإني أثبته، وكلامنا في الحكم لا في غيره.
فإن قال: إنما لزم المستفتي قبول خبر المفتى، لأن العامي لا سبيل له إلى معرفة
(٨٨)